تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المدرجة في جداول التحديث.

قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى

مــدى
بينما قال زوج الأم : جاءت إلينا تبحث عن صبي يخدمها أيام الصيف فكان ناصر الطفل المناسب قالت الأم : هي تملك العمارة التي نسكن أحد أدوارها الثلاثة تطل كل صيف برفقة والدتها وباقي عائلتها ولما غدت وحيدة خطفت ناصر برضى منى.. قالت : تجاوزت الأربعين أستاذة بالجامعة . أخذت ناصر لأني وجدت فيه الحلم . قال ناصر : لم يأخذ أحد رأيي سافرت معها في نهاية الصيف كنت أدرس في الثاني متوسط .تسكن شقة واسعة في عمارة تمتلكها من أسرة ثرية مات جميع أفرادها وورثت مع شقيقة لها تقيم في مدينة أخرى رصيداً نقدياً . اقتنت بجزء من رصيدها هذه العمارة ..جاءت الليلة الأولى صارخة .إذ إنها مارست واجبات الأم .دخلت معي الحمام وأخذت تدعك جسدي بالصابون و مواد أخرى .. ازدحمت الأشياء في غرفتي وكانت دراستي موفقة نجحت من الصف الثاني وعند نيلي المتوسطة أقامت حفلا لابن أختها المتفوق في دراسته جمع بعض زميلاتها وأولادهن .
(1)
بعد الحفل ، التعب دفعني إلى التمدد في فراشي بثيابي ودخلت هي الحمام . لا أدري هل نمت . كانت تقف على باب الغرفة . دخلت الثانوية واخترت القسم العلمي .زادت مهامها العملية في الجامعة التي تجعلها تتأخر فتقدم إلي مديرة المنزل الغداء . مع الوقت اعتدت إذا .عدت من المدرسة النوم حتى إذا عادت نتغدى معاً . اجتزت المرحلة الأولى بنجاح والدتي توفيت وزوجها نسيني أخوتي يقابلونني بتحفظ فأنا أخوهم من الأم . شعرت بحزني كنت في غرفتها هي تراجع أوراقها خلف مكتبها . وأنا أرقد في فراشها بعد أن أنجزت كتابتها أندست في الفراش أنفاسها حولي . كانت تحدق في سقف الغرفة . الأرض تميد بي . إنها تبكي . دفعتني مبتعدة .في الصباح تابعت استعدادي للخروج . لما عدت من المدرسة وجدتها قد أعدت الغداء .في المساء أشرفت على استذكار واجباتي . بعد المغرب خرجت . عادت متأخرة كنت أجلس وحيداً أمام التلفاز ساعدتها في تبديل ملابسها .
(2)
حصلت على الثانوية بتفوق أهلني لدخول الجامعة . استخرجت لي جواز سفر كما حصلت على مشهد بأني محرم بصفتي أبن أختها . حتى نسافر إلى الخارج. ..عرفت أنها حامل من زيارتها للأطباء . تأخرنا في العودة حتى ولدت . أخرجنا شهادة ميلاد للطفل باسمي واسم امرأة أخرى لقاء أجر مالي . تم اعتماد الشهادة في إصدار جواز سفر للوليد .في هذه الأثناء كانت تتصل بزميلاتها ومعارفها إنها عثرت على الطفل الذي تحلم به وتسعى لتبنيه ..التحقت بالجامعة ولما تخرجت سعت إلى زواجي من ابنه زميل لها وابتعاثي عن طريق الجامعة . بعد عام على البعثة لحقت بي . كانت في إجازة تفرغ علمي . قدمت لي مفتاح خزنة تخصها في البنك الذي تتعامل معه ولما اطمأنت على ذلك عادت ، حمل الهاتف خبر وفاتها . فقطعت دراستي وعدت مع زوجتي ، جاءت شقيقتها وأقارب لأول مرة ألقاهم .
(3)
الابن الذي كان في السادسة أدخلته قبل موتها مدرسة خاصة . يدور تائها بين الحضور .تذكرت المفتاح فأسرعت إلى مبنى البنك . كانت وثائقها المالية وغيرها داخل ملف رتبته بعناية تامة لشعورها بالموت .دونت مجموعة من أسهم تملكها في شركات مختلفة باسمي واسم زوجتي كما تنازلت عن أرض في مخطط جديد عن طريق المحكمة لي وحولت ملكية العمارة باسم أبنها وتركت جزءاً بسيطاً من تركتها لشقيقتها وباقي الورثة من الأقارب .حاول بعض الأقارب الطعن في تصرفها غير أن صحة الوثائق وتقدير الجامعة ومعارفها لدورها الحياتي والعملي أحبط كل محاولة . رفضت زوجتي احتضاني لابن السادسة فاعتذرت عن إكمال البعثة .قال ناصر : وها أنا بعد عشرين عاماً مع ابني ندير مؤسسة علمية أهلية تحمل اسمها ..
التعليقات