فئران السفينة
فئران السفينة
في تلك اللحظة تماماً أصبح الكرسي المتحرك قطعة من الصخر ، وكل الذي استطعت القيام به ، هو مدّ ظهري الى الحد الأقصى الذي تسمح به حالتي الصحية ، وعندما ارتفعت قليلاً ، شاهدت طوفاناً فضياً من الفئران ، ينثال تحت ضوء القمر ، باتجاه الطوابق الدنيا من السفينة .
التعليقات
مها راجح
Public Anonymous User
9/26/2010 1:14:39 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عذرا للتأخير في الرد ..لم أنتبه بصدق

 

الاستاذ احمد الباسوسي

شكرا لهذه الكلمات المعبرة

متألق بحضورك المرغوب دوما

تحيتي

 

 

***

الاستاذة الغالية نادية الكيلاني

سعيدة جدا برأيك وبتوجيهاتك الطيبة للنهوض باللغة

احاول دوما ان ارتق باللغة وسلامتها

شكرا للنصيحة الماسية حقا

تحيتي

 

 

*******

 

الاستاذ المبدع عيسى حديبي

أيقظت النص من سباته ..

هي مشاعر الام حين تتعلم  اولى  خطوات الابتعاد والرحيل  للبنة من لبنات حياتها

وما اشد قسوة هذا البعد وان كانت بالقرب منها ..شكرا لألق تعليقكم

شكرا بحق

تحيتي

عيسى حديبي
عيسى حديبي
9/25/2010 3:11:44 PM

المبدعة في هدوء مها

كم أحس بالأسر لسعادة أجهلها , عندما أرى لوحة ترسم الشعور بقوة ,تختزل الزمن في لحظة حلم , وكأنه لم يبدأ وكأنه لم يكن,لوحة الأمومة , لوحة الأنانية العابرة,

هي صدمة وعذاب, حسمت الأم الأمر مع جميع الأحاسيس,وتركت لا ونعم لمن تعني بالنسبة إليها كل شيء.

تحية إليك يا فراشة العفاف

 

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
10/6/2009 5:42:59 PM

أخي صدى ..

لمرورك ولرأيك أثرهما البالغ في نفسي ..

تقبل أصدق مودتي وأسمى اعتباري ..

اسماعيل ابراهيم آل رجب(المشهورصدى الخالدي)
اسماعيل ابراهيم آل رجب(المشهورصدى الخالدي)
10/6/2009 8:50:44 AM

النّص مفتوح لتأويلات متعددة

هي معاناة معوّق تنتهي إلى شيء ما

له دلالات رمزية أوجدها التكثيف في بناء متعدد الطوابق.

 

لك الحب ودوام العافية

 

أخوك

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
10/6/2009 6:43:53 AM

وتحية لمرورك الكريم أخي مدحت ..

لك مودتي وأسمى اعتباري ..

مدحت منصور
مدحت منصور
9/21/2009 4:29:15 PM

الأخ المبدع / محمد بن ربيع الغامدي

إذا رأى هذا الكسيح المقعد قبل السليم أن السفينة توشك على الغرق, إنك سيدي تتكلم عن شئ ما حاسة ما.

تحية لإبدعك. دام قلمك.

نادية كيلاني
نادية كيلاني
12/26/2008 8:48:45 AM

العزيزة مها راجح

أنت كاتبة قصة جيدة، وكتاباتك تروق للكثيرين واقسم لك أننى لم أتبين أى خطأ نحوى ولا املائى أثناء قراءة النص إذا نحن نقرأ بقلوبنا وباذهاننا لا بعيوننا لذلك نجبر الكسر أو نتغاضى عنه.

أما الذين حباهم الله بملكة زائدة تمكنهم من تدارك الأخطاء أثناء المتعة بالنص فالئك هم السابقون.

ولكنى كنت أتمنى منهم أن يعرضوا تلك الأخطاء لتستفيدى منها ونحن أيضا.

 

عدت إلى النص سريعا وتخيرت هاتين المثالين نبدأ منهما

 

هاهي تتجه نحوي بشعرها الأشقر الطويل وعيناها الزرقاوتان  وقدها الممتشق

(وعينيها الزرقاوتين وقدها الممشوق)

لأن بشعرها مجرورة بحرف الباء وعينيها معطوفة عليها فتكون مجرورة أيضا.

 

تلك (مرام) التي هاتفتني من أجلها أمرأة تخطبها مني اليوم

 

(امرأة) من الاسماء التى تكتب بهمزة وصل


همزة الوصل لا تكتب وهي في الأسماء في عدد محدود من الكلمات يمكن حفظها وهى:

( امرأة/ ابن / اسم / اثنان / ايم الله)

وطبعا امرأة مثلها امرؤ وامريء وامرأ

وابن مثلها ابنة

واثنان مثلها اثنتان واثنين واثنتين.

ومن الحروف (ال التعريف فقط)

ومن الأفعال
كل ما زاد عن أربع حروف يعنى 5 و6

انفعل/ استفعل (انتصر / استبشر)

في أى تصريف يعنى ماضى وأمر ومصدر

وخذ معك أمر الثلاثى فقط

افعل (اقرأ/ اكتب)

بعد ذلك نضع الهمزة فهى للقطع يعنى تكتب .
مع ملاحظة وضعها فوق أو تحت
ما رأيك في هذه البساطة
******
أما مواضع كسر همزة إن: يعنى تكتب من تحت فهى:

1-
إذا وقعت في أول الكلام:
إن العلم نور
2-
في أول جملة الصلة:
وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة.
3-
بعد القول:
قال: إن العلم نور
4-
في بداية جملة الحال:
رأيته وإنه يقود السيارة.
5-
في جواب القسم:
أقسم إن العلم نور

يلاحظ أنها كلها في البداية بداية الكلام بداية القول بداية الصلة بداية القسم بداية الحال.

بعد ذلك كله تفتح الهمزة يعنى تكتب من فوق.

ما رأيك في هذه البساطة

مودتى لك

 

 

 

dr ahmed albasosi
Public Anonymous User
12/25/2008 11:34:03 PM

الكاتبة مها راجح يتميز النص بالسلاسة والبساطة ،والفكرة على الرغم من بساطتها تحمل مغزى انساني يجب الالتفات له ،فنرى كيف يتدحرج الزمن والمشاعر وتتغير الاجساد والعلاقات وتدور الحياة .وتظل الام تبحث دائما في عيني طفلتها التي اصبحت عروس عن الشجن وعن الام القادمة بعد الحبو واللهو والمراهقة ومدرجات الجامعة  دمتى مبدعة وتحياتي لكي

مها راجح
Public Anonymous User
12/25/2008 7:18:47 PM

الاديب الكاتب والرائع مجتبى شكرا للمرور والتعليق الاجمل

دمت رائعا

مجتبى محمد عثمان
مجتبى محمد عثمان
12/25/2008 5:25:40 PM

لقطة بارعة يا مها، تحمل شيئاً من صدمات الحياة والزمن الذي لا نملك حياله غير الوقوف للحظات والتأمل ثم لا نجد بدا من أن ننغمس فيه ونغرق في النهاية
وفقك الله

مها راجح
Public Anonymous User
7/14/2008 11:27:41 PM

 

استاذي الكبير صبري رسول

 

سررت بمرورك وتعليقك

اتمنى ان تعذر اخطاءي

احترامي واجلالي لشخصك الكريم

 

 

 

 

 

 

 

الاديب الرائع  الاستاذ مشعل

شكرا لكل حرف

شكرا لكل كلمة

تحية بحجم الشمس

 

مشعل العرفج
مشعل العرفج
7/14/2008 6:14:51 PM

 

عزيزتي مها

أرى أنك استطعتِ أن تحيكي هذه القطعة ببراعة ، النصوص الجميلة تفرض علينا أن نعود إليها مراراً وهذا ما حدث معي

شعورُ الأم في تلك اللحظات وهي تنظر لطفلتها التي تدور في وسط ذلك الحضور وقد كبرت سريعاً أرى أنه هو ما يمثلُ لب هذه القصة ، فهناك جمعٌ بين فرحة القدوم والاستعداد لألم الفراق في تلك اللحظة 

لم أتوقف عند الهفوات الإملائية كثيراً ، فروعة التعبير وجمال الفكرة استوليا على ما سواهما

 

كل المنى بإبداعٍ متواصل

مشعل

صبري رسول
صبري رسول
7/14/2008 3:28:47 PM

 

العزيزة مها

تحية لك

هذه سنة استمرارية الحياة

نعم ، مرحلة يمرّ بها كلّ إنسان

سيبقى الابن ( ذكراً كان أم أنثى ) طفلاً بنظر الأبوين .

لديك أخطاء كتابية ونحوية وإملائية ،مع علامات الترقيم المتناثرة في غير مكانها 

والكاتب ليس لديه عذر في تكرار الأخطاء في نصوصه .

فاللغة أداة للتعبير ، وعدم إجادتها يجعل الضعف يتسرب إلى ثنايا النّص .

مع المودة .

 

 

علي المجنوني
علي المجنوني
7/11/2008 7:25:20 PM

 

حقيقةً لا أعلم إن كان هنالك موقع يقدم مثل هذه الخدمة.

عموماً أعتقد أنه بإمكانك زيارة النادي الأدبي ومحاولة إيجاد من يقوم بتصحيح نصوصك لغوياً. وربما تجدين من تثقين في لغته وعلى استعداد أن يتطوع للقيام بذلك. وعلى أية حال، أنصح بأن ترجعي لبعض كتب النحو، لأنك بالتأكيد لا تريدين أن تجدي من يصحح لك الأخطاء كل مرة، بل تريدين أن تتعلمي ألا تقعي فيها مرة أخرى وتتمكني من قواعد النحو العربي. في اعتقادي أن الجميع متعاونون ونحن أصدقاء الكلمة نبحث دوماً عن الإبداع نصنعه ونتأمله ونستمتع به.

أتمنى لقلمك مزيداً من الإبداع.

مها راجح
Public Anonymous User
7/11/2008 12:35:08 AM

استاذة سامية عياش

 

شكرا لمرورك وتعليقك الذي دوما وابدا يسعدني

دامقلبك الشفيف يا غالية

 

 

 

استاذي المبدع علي المجنوني

 

شكرا لتعليقك وتحليلك الذي اسعدني

وفعلا ارغب بمن يدلني على من يصحح اخطاءي

هل هناك موقع خاص لحل مثل هذه المشكلة؟

ارجو ان تدلني اذا وجد

لك خالص شكري

 

 

علي المجنوني
علي المجنوني
7/9/2008 9:28:25 PM

 

الأخت مها

تحية مسائية عطرة، وبعد

كان الألم فعلاً من نوع مختلف، فالوقوع بين اختيارين أحلاهما مرّ هو موقف عميق ويستدعي الكثير من استهلاك العقل والعاطفة. نجحتِ في تصوير شعور الأم بطريقة رائعة، فهذه الأم مخرجة الأجيال تعاني عند تقديمها كل زهرة حضنتها بكامل الرعاية والاهتمام لتقدمها طيبة صالحة للمجتمع. وبذلك تدور دورتها في بناء المجتمع من جديد.

بخصوص الأخطاء الإملائية، صحيح أنها تعكر ذائقة القارئ. وبإمكانك عرض القصص على المختصين من الأدباء واللغويين ومن تثقين في مقدرتهم اللغوية قبل عرضها في شكلها الأخير للقارئ، وذلك لتصحيحها لغوياً وتنقيحها من كل الشوائب، ولتستفيدي أنتِ أيضاً من خلال التنبه لها وعدم تكرارها.

أتمنى لك دوام التويق والإمتاع.

 

سامية مصطفى عيّاش
سامية مصطفى عيّاش
7/9/2008 2:30:03 PM

الغالية مها

كأني بك هنا تكبرين، تقفزين مع ابنتك خطوة للأمام.. وتحبسين العمر في ذاكرتك، ليهلّ مرة واحدة كالعيــــد، حين لا نعرف: أنفرح لأنه الفطر، ام نحزن لأننا ودعنا رمضان..؟؟

دام ابداعك الشفاف

مودتي

 

مها راجح
Public Anonymous User
7/9/2008 1:22:49 PM

 

الاديب الكبير محمد شامية

شكرا لمرورك

ما هو الا بوح ابى ان يقطن صدري فانتر بالورق

امتناني الكبير لك ولتعليقك

 

 

 

 

 

استاذي حسن رفيع

 

مرورك شرف عظيم لي

وتعليقك زادني شرفا

شكرا من الاعماق

 

 

مها راجح
Public Anonymous User
7/9/2008 1:15:24 PM

 

 

سيدي الفاضل والطيب التجاني

اشكرك جزيل الشكر

فعلا انا قسم علمي

احاول كثيرا تفادي الاخطاء

لكن مهما حاولت تعذر لدي 

ماذا افعل ؟ ولمن أتجه في هذا المجال؟

اخوتك تشرفني ايها الاديب الكبير

لك امتنان شكري

حسن الرفيع
حسن الرفيع
7/9/2008 6:15:19 AM

الأخت مها ..

 نص ينساب بهدوء .. لينقلنا من طفلة تكبر وتكبر .. ومن سر لآخر ..

ليرصد مشاعر فياضة لأم .. لا تعرف كيف تداري مشاعرها ..

دمت بخير

محمد شامية
محمد شامية
7/8/2008 6:26:59 PM

أستاذة مها

تحية طيبة ايتها المبدعة

أرى أننا أمام نص كتب بحس عال يقترب بسرده من همس القصيدة بغض النظر عن وجود الاخطاء اللغوية التي أشار لها الأخ التجاني لأنني لست مؤهلاً لنقدها ... في الحقيقة أن النص له واجهتان الاولى هي لحظة ادراك وصول الابنة الى سن ستكون ضيفة على أهلها بأي وقت والأخرى لحظة ادراك الأم بأنها كبرت وستصبح حماية وربما جدة

دمت مبدعة

زايد التجاني
زايد التجاني
7/8/2008 1:42:34 PM

قصة ممتعة تصور مشاعر الام الحنون

فقط اسمحي لي أستاذتي بإبداء ملاحظة بسيطة عن الاخطاء الإملائية الواردة بقصتك الجميلة كالعادة ، فقد بدا لي أنك لا تعيرينها ادنى اهتمام ، والحال انه يجب الاهتمام بها  فهل يرضيك ان تدرس احدى قصصك في الثانويات وفيها ما فيها من رفع للمفعول او نصب للفاعل ؟أخطاء فادحة من هذا العيار لا يليق بأي كاتب وأديب واديبة مثلك تكتب قصصا شيقة ومفيدة ..أكيد لك تخصص علمي ، والحال انك تتمتعين بحس أدبي رفيع وخيال خصب واسلوب مشوق ..فلا تدعي أصغر الامور تفسد عليك أعظمها

كانت هذه مجرد ملاحظة أخوية من قلب طيب لاستاذة طيبة ومبدعة

معذرة.. فلن اعيد نفس الملاحظة بعد اليوم

تحياتي العطرة

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
6/2/2008 11:56:44 PM

أخي : د.جوداري

أسعدني توقفك الأكثر روعة ، فتقبل شكري وأسمى اعتباري .

د.جواردي
Public Anonymous User
5/26/2008 5:02:29 PM
أخي محمد الرسالة واضحة وقد جاءت في تكثيف أكثر من رائع مقدرة أهنئك عليها .
محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
5/24/2008 6:08:50 PM

الغالي : محمد شاميه

أشكر مرورك .. وأحترم تساؤلاتك .. وأعتز برأيك ..

أنت واحد من أولئك الذين تصفهم بالقادرين فعلى الرحب والسعة .