أمْـنٌ
[color=indigo]عبد الله : بعد أن أتمّ تركيب الباب الضخم لبيته ، و وضع النوافذ الضيقة في أماكنها ، و حماها بشبك الحرامي القوي … تنـفـس عميقاً ، ثـمّ شرع ببناء البيت ….. ! [/color]
الدمام 8/11/1417هـ 17/3/1997م
التعليقات
ياسر المنسي
ياسر المنسي
1/28/2016 10:42:10 AM
غالباٌ ما أحزن بعد قراءتي لقصة قصيرة جداً ولكني بعد قراءتي ل (أمن) أبتسمت .. أمدك الله بالعافية وإلى المزيد من الإبداع .
جـبـير المليـحان
جـبـير المليـحان
12/22/2015 2:43:18 PM
الصديق: ظافر الجبيري | السعودية ، الأمن ممارسة يا صديقي. أشكر مرورك . مودتي.
ظافر الجبيري
Public Anonymous User
12/21/2015 3:32:30 PM

المبدع الأخ الرائع جبير

الأمن موجود لكنه هش ..فنبدأ بمخاوفنا.. ربما.

 نحن مع بطل النص كمن يحفر خندقا يفصل أهل المدينة عن بعضهم البعض ثم يتساءل لماذا لا يتواصلون؟ ولماذا دب بينهم  الشك والارتياب؟

تحياتي  

جـبـير المليـحان
جـبـير المليـحان
12/19/2015 4:48:59 AM
الصديقة : hibatullah | u.a.e .... لا وطن بلا أمن، و لا أمن بلا مواطن ، و لا مواطن بلا حرية . تحياتي
جـبـير المليـحان
جـبـير المليـحان
12/19/2015 4:47:37 AM
الصديق : جلال فكرى | مصر... الأمن النفسي هو بوصلة الحرية. لا وطن لا أمن فيه . تحياتي .
هبة 111111الله جوهر
3/3/2015 5:33:17 AM
الكاتب جبير مليحان ، أعجبتني هذه الأقصوصة جداً .وأسأل الله أن يحفظ علينا الأمن والأمان .دمت طيب شاكرة لك وجودك بيننا ودعمك لنا في نشر كتاباتنا .تحياتي هبة الله جوهر
جلال فكرى
جلال فكرى
3/2/2015 10:47:08 PM
الاستاذ:جـبـير المليـحان واقعنا العجيب غير اولويات الناس فصار الامن قبل السكن والمطعم و الملبس لفقداننا الامان بسبب واقع ليس لنا فيه ناقة ولا جمل ..اعجبنى نصك كثيرا ..كل الاحترام
لبابة أبو صالح
لبابة أبو صالح
12/17/2004 8:06:42 AM
قصة ممتعة .. ( البهو ) .. تسبكها الذات المتأمِّلة .. ألحظ لديك يا أستاذ عبد العزيز ميلا إلى التعبيرية الخفيَّة و القراءة الباطنية للأشياء و الناس و الحياة .. تأتي من خلال شخصية واحِدة تنظر إلى ما تنظر إليه بعمق , و تعبِّر عن رؤيتها بصدق .. و تميل إلى الخروج من الحالة التأملية بالهروب بعيدًا عن الموطن الذي تمعنَّت فيه , و بعد أن تُعرِّيه .. فها هي هنا تقول (أتجرع المرارة. واستسلم لقدمي وهما يحملاني صوب باب مشرع للشمس والمطر ) فبرغم أنها تقول إنه استسلام .. إلا أنه في الحقيقة رغبة في هذا الاستسلام .. و فيه أيضًا تستكمل ملامحها لوجه جامِد مفروضة عليه الحياة بهذا الشكل .. الشخصية تنطوي على نقمةٍ ما خفية !! .. هذه رؤيتي .. مع التحية لك سيدي .
الحبيب بن الشيخ
Public Anonymous User
12/5/2004 8:06:42 AM
قصة جميلة ومعبرة معانيها عميقة..تحتمل التأويل ليس على مستوى السراق العاديين فحسب بل وايضا القطط السمان الذين لاتحدهم شبابيك الحراميه..الحالة تعبر عن قلق نعانيه جميعا بمعنى ان الامن اولا قبل السكنى فالسكنى بدون امن كمن يكون فى العراء!!نعم عندما تكون آمنا قد تنام فى الهواء الطلق..قصة قصيرة ومعانيها وانتاجها عميق احييك يا استاذ جبير.
جبير المليحان
Public Anonymous User
12/5/2004 8:06:42 AM
تحية للصديق عبد الكريم ... للقراءة ، والاقتراح : لا زالت الأبواب مفتوحة ... وستبقى .. ما تراه نوع من التنظيم لخطوات تطويرية الهدف منها منح العضو ، والمشترك امتيازات تسهل عملية مشاركته . وإبداعه. لك التحية .
شاكر قاسمي
Public Anonymous User
12/5/2004 8:06:42 AM
قصة الاستاذ جبير هذه ممتازة. مضغوطة جدا، متوترة، ذات فكرة واضحة، والفكرة، الى حد كبير مبتكرة. ومن هنا جاء الابداع في هذه القصة. والحقيقة انني احاول ان اجرّب التعليق وفق الآلية الجديدة التي تنبّهت لها اليوم. انا اتابع الموقع منذ حوالي شهروقد علقت عدة مرات باسماء مستعارة آخرها "كفانا نفاقا يا عرب". واكثر ما اعجبني سهولة الدخول والتعليق وليس ما يحدث الآن. عندي سؤال لادارة الموقع الموقرة، هل انا مضطر لان اوقع باسمي الصريح ام انه يحق لي ان اكتب باسم مستعار وان تعرفوا من هو صاحب هذا الاسم؟ وشكرا لكم.
سحر وصفي
Public Anonymous User
12/5/2004 8:06:42 AM
هذه الأقصوصة من أجمل ما قرأت
ع. الكريم أبو عويمر
ع. الكريم أبو عويمر
12/5/2004 8:06:42 AM
المبدع جبير .. نبارك خطواتكم .. دائماً نبدي آراءنا .. ولكن بعد التنفيذ والتطبيق نحن معك 100% .. وبالتأكيد كلنا نتفهم دوافعك النبيلة مثلما تفهمتم أنتم دوافعنا المحبة .. ودائماً نلتقي على الإبداع والأخوة وعلى الهدف الأسمى البعيد .. دام جهدكم العظيم في التطوير والتقدم وتحية لكل يد تبني .. وتحية لك ولأسرة الموقع ..
محمد سليم
محمد سليم
12/5/2004 8:06:42 AM
الصديقان شاكر قاسمي ـــ و سحر وصفي : شكرا لمروركما وقراءتكما لقصتي ( الصغيرة) و أدعوكما للمرور على بقية قصصي ( الصغيرة بالذات ) مثل : ثلاثة ،ناس ، أطباق ، طبقات ، جوع، الأرض ،رأس ، ورثاء....الصديق شاكر .. تستطيع التعليق بأي اسم.
جبير المليحان
Public Anonymous User
12/5/2004 8:06:42 AM
شكرا أخي الحبيب .. أعجبتني كلمة ( السّرّاق ) كثيرا إلى حد التساؤل : هل يوجد في بلداننا منهم أحد الآن ؟!؟ لا أعتقد .. إذ لم يبق ـ بعد ـ أي شيء يقبل السرقة !!!
ع. الكريم أبو عويمر
ع. الكريم أبو عويمر
12/4/2004 8:06:42 AM
لولا الحرامي ما كان البوليس ولا حتى وزير الداخلية .. ولولا المرض ما كان الطبيب ولا الصيدلاني .. ولولا الاستغلال الخاطئ للحرية والديمقراطية ما كنا بحاجة لما كان .. تحية للأستاذ جبير .. مع الرجاء ترك بعض التنفيس لأن هناك أناس لا تحتمل ..
جبير
Public Anonymous User
1/24/2003 8:06:42 AM
>>العزيز (( متابع )) ، والله إن الوضع ساء .. حتى الأسوار لم تعد كافية الآن ليطمئن أطفال القلب !! ... >>>أشكرك على كلماتك العذبة التي قلتها عن القصة و القاص .. لقد أعطيتني (حقي) ؛ و تدفعني لأن أتحمل مسؤوليتي أكبر من ذي قبل .. >>>>لك الود،،،.
مُتابع
Public Anonymous User
1/24/2003 8:06:42 AM
... وهذه قصة قصيرة جدا، استطاعت أن تقول في كلمات ما لا تقوله القصص المتورمة كلماتٍ،تهنئتي بهذه القصة القصيرة جدا الجميلة، التي تشيه قصائد أحمد مطر الانتقادية اللاذعة، والتي ترينا كم نفتقد الأمن في حياتنا، فنحتاج إلى الأبواب نُحكمها باباً بعد باب. تحياتي إلى المبدع الجميل، وأرجو أن يأخذ حقه في خارطة الإبداع السعودي، بل الإبداع العربي.
عبدالله
Public Anonymous User
4/28/2002 7:06:42 AM
هنيئا لعبدالله .. على الأقل يبني بيت و لو لم يأمن.
جنات بومنجل - الجزائر-الامارات
Public Anonymous User
1/15/2002 8:06:42 AM
انا ايضا ادرك ان اشياء كثيرة تتطلب بناءها من بعد السكينة الى انها لابد ان تكون بلغة اخرى غير كل الذي تعودته لغتنا من رتابة ...القصة القصيرة جدا ..وطن من معنى و عمق و دهشة لا تتاح لكل من يملكون ادوات الكتابة ..دمت
أحمد عبدالعزيز
Public Anonymous User
12/25/2001 8:06:42 AM
نص لاهث ومبهر بمعنى الكلمة..كثيرون قد لا يفهمون عمق الإبداع في الأقصوصة..فكون الكاتب يستطيع أن يختزل في سطرين اثنين من المشاعر والأفكار مايفرشه غيره في عشرات الصفحات ابداع يستحق الإنحناء له..كما في هذا النص القصير جدا العميق جدا الذي يصدمك بعنفوانه وبكلمتيه الاخريتين..أهنئك أستاذ جبير واسمح لي أن أخلع لك القبعة..