الأرض
توفرت وسائل النهاية ، حيث لم يبق للسلام باب ، مع انتهاء العام الثاني على كف يدي عن العمل ، وإيقاف راتبي بعد خروجي من السجن الذي دخلته أثر دعوى كيدية تضامن أطرافها ، حتى تردعني عن المطالبة بحقوق أسرتي ، الذي استباحه ثلة من التجار ، فكان بناء المدرسة على أرض تم الاستيلاء عليها غيلة أخذت زوجتي معي ، وتركت طفلي الذي ولد وأنا في السجن عند والدتي الأرملة ، اتجهنا إلى مبنى المدرسة 0 كان أذان العشاء يرتفع ، وبعض المارة في الشارع ، تمهلت حتى وازنت الباب المغلق ، زدت الضغط على دواسة البنزين جمحت السيارة ، توسطنا حجرات المدرسة التي بنيت على شكل حرف ( يو ) الإنجليزي 0 تداخلت أصابع كفي اليمنى مع كف زوجتي اليسرى ، شملنا صمت ، أشعلت قداحة السجائر 0
17/ 3/ 1424 هـ
التعليقات
الحبيب بن الشيخ
Public Anonymous User
11/25/2004 8:06:42 AM
قصة مكثفه تكثيفا عاليا يدلل على حرفية القاص الشقحاء ومقدرته على التحكم فى ادواته، قصة قصيرة جدا ..قال فيها اشياء كثيرة قد لاتقال فى رواية كاملة وهذه هى خاصبة القصة القصيره..فى قصة الارض فعل وموقف وردفعل..لم يكن امام المقهور فى رزقه من خيار سوى التضحية هو وزوجته مع ان النهاية لاتوحىبأى نهاية مأساوية ولاتوحى بحياة ايضا؟؟..اذ ان القاص تركها لتقدير القارىء مع التاأكيد على الفعل والحل الذى رآه مناسب للظلم والافتئات ، لقد شعر بنشوة وانتصار، فعندما يسود الظلم وتختلط الاشياء فإن قانون الغاب هو الملاذ للانتقام ، لقد اراد ان يقول الكاتب ان الانسان عندما يتحول الى اشبه بوعل ينطح الجدار او يدفعه الناس الى ذلك لابد ان تكون ردة فعله عنيفة.. وربما اراد بأيحاء ترك الطفل لدى الجدة ، استمرارية الاجيال والحفاظ عليها بعد ان يتوفر لها افق تطمئن اليه..احى الشقحاء على هذا النص المعبر..
جمال سعد محمد
Public Anonymous User
9/11/2004 7:06:42 AM
بداية عميق شكرى وتقديرى لكل الاساتذة الذين كلفوا انفسهم مشقة القراءة ثم متعة التعليق وصدقه واضيف اننى اومن ان المجاملة فى الادب تمييت بالسكتة القلمية ومن هنا اشكر الاديب الجميل محمد عطيه واتفق معه فى معظم ما طرح وان كنت اتحمس كثيرا لنصى المزدحم الا ان الناقد داخلى كثيرا ما يخذلنى فيشوه نصوصى اما استاذى وسيدى صبرى رسول بودى ان اخبره فى اذنه فقط اننى من شيوخ الشيوخ برغم حداثة سنى فما نعيشه اليوم يا سيدى من ذل ومهانة يؤكد اننى شبت قبل ان اكون شابا ومرد عدم وجود همزات شدة جهلى بالحاسوب وملل الكتابة عليه وعن البير اخى عبد الرحمن الكبير هذه يا سيدى تجربة لرواية وان كنت اود الا تفشى هذا السر فكل الكلمات لاتكفى للرد على رقتكم وشكرى للجميع
عبد الرحمن الكبير
Public Anonymous User
9/10/2004 7:06:42 AM
المبدع جمال ، تتمتع بموهبة السرد المتدفق السيال كما هو في هذه القصة . شكرا لك
محمد عطية محمود
Public Anonymous User
9/10/2004 7:06:42 AM
النص مزدحم بالمزيد من التفاصيل التى تحتاج الى قماشة أوسع و أرحب ؛ كى تصب فيها معطياته ، وبما يسمح لدلالات النص بالطفو على سطحه .. كاد النص أن يكون تلخيصآ لقصة طوبلة تعتمد مهارة الحكى الفضفاض ، و انتهى بنا الى الغرض أو ( المرض ) الذى يغزو نفس الشخصبة المحورية ، و لكن بطرقة يصعب بها التعاطف مع النص ، عذرآ لصراحتى ، و فى انتظار المزيد من الابداع الجميل الذى لايخلو منه مبدع جمبل فى قامة الصديق / جمال سعد .. تمنياتى بدوام التوفيق
صبري رسول
صبري رسول
9/9/2004 7:06:42 AM
العزيز جمال : بدا هذا النص عبارة عن حكاية يرويها أحد كبار السن في المجلس القروي . والنص يخلو من الهمزات بكل أنواعها . وبشيء من التروي يمكن تلافي هذه الأخطاء .
محمد عبد القادر
Public Anonymous User
9/8/2004 7:06:42 AM
أجمل الأشياء .. وتجمع الكلمات .. واللحضات يسرقها من لايعتني بها ..كصراخ الأطفال ..