أفكار مزعجة جدا ( قصة قصيرة جدا )
لم يكن يعلم بأنّ الطيف الذي حَلُمه صار حقيقة عندما استيقظ من غفوته ... إبر و أشواك عالقة بالذهن كلما انتزع واحدة خلفتها أخرى ...ساومتْه بجمالها فرفض البيعة كأنّه تذكر آخر حادثة لآخر إنسان مات بسبب أول إنسان تذكره مجرد تذكر ... انسلت و انغرزت فيه أشواك الطعن و الرفض و انتفض الجميع .... لقد عاد أنوبيس من توهه عندما اشتم رائحة الغدر تغازل البلاط و يكاد ينجذب إليه الجميع ... و كاد أن ينتحر اسخيلوس في خلوته لولا بركة الاله الغائب عن قداس الحرية و مجمع تراخيص الشفاعة و الخلاص ....استيقظ و لما ينته الحلم المزعج ... ملأ الشوارع ...بكل الأشياء.... محطمة ولم يبق إلا نهاية محفوفة بنهاية محفوفة .... حاسي بحبح 30 سبتمبر 2006
التعليقات