تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
وجع يحتدُّ
رتّبتْ الكلمات الهائجة وأضاءتْ الجدران بغضب لا يفترّ ينشق عنها إلى الهواء ، طوّح حقيبة الغياب أمام زجاج صوتها المتكسِّر وقال : ـ عندما أعود لا أريد أن أراك في البيت ! تبتلع حجارة تكومتْ غصاتها في صدرها المتورم بالفجيعة : ـ لن أذهب إلى بيت أهلي إلا وورقة الطلاق بيدي ! يلطمه الباب الزجاجي عندما عبره مسرعاً ، تمرق طفلته الصغيرة من بين قدميه المرتبكتين ، تنثر الضحكات البريئة على وجهه الحانق ، يغلق على نهرها العطري ذاكرة مطفأة .. يُخرِج من أنفاسه طريقاً محروقاً ويذروها في رماده .
التعليقات
()