تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
نجم أفل
نقر بطرف إصبعه على المنضدة الخشبية الموضوعة أمامه ،ما لبث حتى أسند ظهره على الكرسي . تكومت أمامه سحابة حزن ..وحلقت فوقه الكآبة ، طوقه القلق.. تأوه،أحس بنار تشتعل داخل جوفه..تتصرم أضلعه من سعيرها..لا يدري بـهذه اللحظة ماذا يريد؟ هل يريد أن يبكي ،ولكن البكاء لم يخلق للرجال ! نـهض من مقعده يسير على غير هدى ..تتلاعب به الأفكار، انتصب أمام المرآة ، هاله الشحوب الذي كان عليه وفزع من منظر الهالات السوداء التي تـحلق حول عينيه ، تذكر أنه لم يذق للنوم طعماً منذ ثلاثة أيام منذ سرّح آخر نـجمة في سماء أحلامه، حدث نفسه وهو يـحاول الإمساك بالشعيرات البيضاء التي بدأت تشع في مفرق رأسه . كل هذا المال والجاه لم يشفع لي..بأن أكون محظوظاً بامتلاك نجمة تضئ لي في ليل وحدتي..تسامرني لحظة وحشتي! لِمَ تصطدم مراكبي دائماً بصخور الواقع المر! لِم تفر مني أنـجم الفرح ! لِم يتمزق ثوب السعد قبل أن أرتديه! إن جيوش الهـزائم تلاحقني أينما كنت..لقد مضى قطار العمر ..دار تسع وأربعين دورة ولم يحمل معه من ينقش اسمـي فوق صفحته ..ولا زهرة يطيب لي النظر فيها..؟
التعليقات
()
الرسم بالكلمات
Public Anonymous User
9/17/2002 7:06:42 AM
لميس منصور ..أيتها القاصة التي تجعلني دائماأطل برأسي ..من بين الغيمات..لأجمع بين يدي أجمل الزهور ..وأطيب عطورها ..وأزكى رائحتها..فقط أجدها بين الغيمات وفي حروفك المبللة بالجمال والكبرياء..قصة ( نجم أفل )..تستحق القراءة عدة مرات ..دثرتني برائحة القصص الجميل الرائع..ننتظر منك..الزهور وما علينا إلا أن نطل بين الغيمات..موفقة أنت إن شاء الله..