تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
نجمة
[size=10][color=darkred]في ليل بهيم ، افترشا بساطهما ، خلف السيارة ، على شاطئ بحر الدمام ، تقابلا .. مدّ يده ضاغطاً كفها الوديع : طارت عيناها في السماء حمامتين ، بعيداً حيث تتلألأ نجمة بهية زرقاء عنيدة . أشار إلى النجمة و قال : - .. مثل قلبي! تدارك ، و هي تخفظ بصرها : - .. أنت نجمة .. نجمتي ! مرحا طويلاً - بعينيهما - و يديهما ، على الشاطئ . مدّ قدميه ليرتاح ، و مدّت قدميها .. و خلعت الحذاء .. حدّق في الحذاء : كانت تستقر في طرف لسانه الداخلي نجمة سداسية بلون الذهب . اسود وجهه كالليل ، رفع رأسه و صرخ في وجه الليل: - من أين هذا ؟! - من السوق من .. هنا !! ، وأشارت حيث تهجع الدمام . - ولكن .. لم يستطع أن يكمل : وضع بساطه في السيارة ، و عاد صارخاً : - و بكل قوته - رمى الحذاء إلى أقصى البحر ناحية الضفة الأخرى ! عادا إلى بيتهما بصمت ، و الدموع تتساقط في حجر المرأة كحمام ميت ! [/color][/size]
الدمام 19/3/1418هـ
التعليقات