تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور؛ الذي يحتوي على الكثير من الخدمات، التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المدرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
موروثة
الذي فجر البالونات الملونة ، بسنين خمس وستين ، وبصحائفه العامرة بالتواقيع وأختام التصديق .. خلّف وراءه رفات امرأة مهدودة ، مكدودة .. يكاد ينساها الزمـن ، وسرباً يرتدي الطاقـية والشماغ والغترة والعقال .. تناهبوا صحائفه الملفوفة .. بللوها في ماء ملوّث .. حتى اهترأت وتحللت .. فتسابقوا لهفى بإراقة الماء على ذرات رمل الشارع الحقير .
التعليقات
()
غازي القبلاوي
Public Anonymous User
01/06/2003 07:06:42 ص
أهل الكهف يستيقظون على وقع حروف المبدع عبد الحكيم، أهل الكهف نامت ولم ترى النور، لكأنها تؤكد على سخرية الحالة التي تعيشها.. من كهفي الشمالي أحييك ودمت لنا مبدعا..
عبدالحكيم المالكي
Public Anonymous User
29/05/2003 07:06:42 ص
عبر التناص المعلن والوعي الزمني الرائع أبدع غازي القبلاوي نصه ،اهل الكهف ،أهل الكهف احد اكثر نصوص الموقع جمالا ،وتقنية وتداخل عبر لم يلق أي تعليق ،لم يلق أي إشادة ،بالرغم أن النص يحمل في طياته ،حركة تقنية جميلة ومميزة،عبر التناص مع القصص القرأني نسج غازي القبلاوي نصه اهل الكهفومع وعي بالحقائق الأنسانيةأخذ عبر تدخل راويه في ذوات تلك الشخصيات من الحين لأخر أو تركهم يتكلمون أحيانا نحقق للمدسوس في الذوات التحقق والظهور والبروز ،وأخذ عبر الأعلان عن موقفه من الزمن منذ بداية النص ومن الأنسان ،في رحلته الطويلة وهو يغادره ليعود له ،العودة كانت عودة من لم يعين القصص القرأني عددهم نهنا غازي القبلاوي عبر رصد ما حل بهم حقق لهم التحقق عبر ما نسجه وما رأة وما تصوره. نص جميل فيه العديد من الشذرات الرمزية أمتزجت مع الحكائية السردية عبر لغة شعرية جميلة لتحقق وعي الذات بحقيقة الحدث ولتبكي في ألم حدة الأنسان وهوس الأنسان . نص مميز تحية لمبدعه ودعوة له للمزيد من الحضور.