تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
قصص
صباح

صباح

  في الصباح ، في السادسة تماماًً ، تستيقظ الخادمة ( ولتكن جاوية ) تدلف إلى الحمام ،  تتعالى شَغشغة الماء ملامساً جسداً استوائياً ينوء بأغانٍ بعيدة ، إلى المطبخ تتجه حيث المنزل مهْمود الحركة . تدأب يداها في برنامج أليف تجدُ السطح الأبيض للبوتجاز مبقعاً بآثار قهوة طفرتْ وتركت دوائر حاولت اليد التي جاست ْ صمت البارحة أن تسبق الغليان دون أن تنجح في منعه كالعادة .

تزيل البقع باعتيادية ، تنتظرها جوار باب الرجل صينية تحوي فنجاناً واحداً وكأس ماء نصف فارغة ، ووعاء القهوة المندلق بقاياه بفعل تأرجح الإناء المكّور القاعدة .

في صباح ، صباح تالٍ ، تبدأ من جوار الباب ، إذ الصينية ذاتها في الممر متروكة، كما في الفنادق ، الصينية والكأس نصف المملوءة ووعاء القهوة والفنجان الوحيد، تحمل الجميع بيد واحدة ، تتأرجح الغلاية ، تندلق حثالتها إن لم يكن قد حصل هذا عند إخراجها من الغرفة المغلقة . في المطبخ تنتظرها البقع ذاتها على سطح البوتجاز الأبيض .

صباح ثالث ، تبدأ بجلو البقع ، بعدها ، تحضر الصينية ..

صباح رابع ، تباكر بحمل الصينية التي تحوي ...

صباح خامس ...

 

التعليقات
()
فاطمه الناهض
فاطمه الناهض
7/8/2006 11:11:13 AM

يوميات حارة ،مؤثره،لواقع لا يقاربه الخيال.

سرد جيد ولغة جميله،

ربما كنت انتظر ربطا من نوع آخر فى نهاية النص، او يوما ثامنا،لكنها يوميات ولا ينقص من جمالها ، توقعات القارئ الخاصه،

تكتبين منال بطريقة مسرفة فى واقعيتها، وبلا رتوش

تجعلينها غير محتملة تماما، كما هى فى الحقيقه

اتابعك،  بل اترقبك

تحياتى

سعد رفعت الوردانى
سعد رفعت الوردانى
7/8/2006 10:07:34 AM

الأخت /منال جعفر

أيام الأسبوع...رائعة تؤشر لفكر جديد

أرجو أن يكون القادم أجمل ولعل الله يجعل بعد ضيق

فرجا....تموت الأسد فى الغابات جوعا:ولحم الضآن يرمى للكلاب ......أهلا بك فى أفضل موقع للقاء العربى

سعد الوردانى-مصر

 إبراهيم مضواح الألمعي
إبراهيم مضواح الألمعي
6/5/2006 11:02:38 PM

أخي جبيري  كعادتها قصصك تجعلني أتدحرج على كلماتها بسرعة البصر، ليس من تعليق إلا التأكيد على رأيي القديم في قصصك أنك تكتبها باحتراف فائق الوصف، وتعرف كيف تروض النص لتقول ما تريد، بلغة لا أدري من أين تأتي بها.. لا أشك في أنك تثق أنني لا أجاملك، فلطالما سمعت قسوة رأيي البعيد عن سفسطة النقاد، الراكن تماماً إلى تأثير النص فيَّ لحظة التلقي.. دام بريقك الظافر

د. حسن يوسف
د. حسن يوسف
6/4/2006 9:28:06 PM
قصصك جميلة أستاذ ظافر..... تستحق الثناء, بساطة التعبيرات تجعلها واضحة و جلية , و المفاجئة هي دائما نهاية القصة, فأنت تجعل القارئ يرسم خيالات مختلفة داخله, يبدو أنه اسلوب جديد من أساليب التشويق التي تدعم القصة, فقصة فقاعة جميلة و متحررة باسلوبها, مقارنة موفقة بين سماع الأخبار المتكررة اليومية و المملة و أشياء أخرى تعبر أهم بالنسبة للأطفال, و  ذلك المساء الصغير الذي بدأته بداية طبيعية كما هي حالته , تصوير جميل لهذه ا لبساطته, و القصة القصيرة, شئ جذاب أن تكتب قصة قصيرة عن القصة القصيرة, و لكني أختلف هنا و انت تعلم أن القصة القصيرة تعني من جملة الى ربما عشر صفحات, و لكن قصة صاحبك كانت مملة و تفتقر لشروط التشويق التي تشد القارئ ناحيتها. و الخادمة التي عرفت أن حياتها هكذا, رصد جميل..........
أحمد رزيق
أحمد رزيق
6/4/2006 1:45:40 PM

قرأت نصوصك السابقة والقواسم المشتركة الموحدة بينها جميعا هي ما يمكن أن يمثل الخصائص المحددة لتجربة الكاتب ظافر الجبيري؛ أعتماد فن الوضة القصصية، وأنا لاأميل إلى تسميتها بالقصة القصيرة جدا، فالأجدر أن تنعت بالومضة القصصية، ثم القضمة البينة التي تقضمها قصصك من الفن السينمائي إذ أن قارئ النص يقف على ما يحاكي المشهد السينمائي في نصوصك(نص قصص مثلا) يضاف إلى ذلك كله التركيز على الوصف، وهو جانب يمكن أن يقال فيه الكثير، وتخييب أفق الانتظار في بعض النصوص، والغة المتأنقة...للإشارة لا أدري ما العلاقة بين لقبي وبين المنطقة التي تنحدر منها؟

للتواصل razikahmed2004@yahoo.fr

anass1994@maktoob.com