تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
عشب الأنامل
ما يشبه هدأة الممرات وهي تمشي وئيدة في الروح كان خطوي الصغير حائراً .. ثائراً .. يستر غباره عن حدقة تنزُّ بها الشقوق الملتصقة على الجدران .. كان صوتي عائماً في غمامة تذرُّ المطر كئيباً لكن له نكهة الورد يفترش عشب الأنامل .. حانقاً في الضلوع وخائفاً يترقّب الشمس ترتدي عباءتها المضيئة وتمشي في الطرقات هائمة عبر الألوان تفتن الفرشاة بوشم يقتلع اللوحة ويقيمني فضاءً يحتفي داخلها ويتجمد !! .. كان صوتها يتمطّى بحلم يداهن أنواراً صارمة .. قالت ببطء : \" اليوم لم أبكِ بين يديه .. ظلّ واقفاً في عينيّ ينتظر .. وبقيت أنا كشجرة \" قلت لها وجذع الشجرة يقفز من صوتي : تموتين واقفة !! ضحكت .. كانت عيناها تدمعان بسذاجة .. واحتوتني نوبة كلمات بدائية .. تتكلم في سكون وتهدر حيناً كأنما تتعثر الموجات المنسكبة على شاطئ صوتها : \" تعلمين كم أحتاجه \" كانت خصلات شعرها تنأى بعيداً حيث تسترخي أنامل كفّيه في فتور .. كتبتْ في عيني :\" انظري هنا \" وأشارت إلى قلبها : \" هو طفلي الذي يركض عبر الخفقة .. رغم رتابة ذلك الركض لكنه يعلّمني كيف أحب ، أعيش ، أرنو ، أتوهم ، أحلم وأبزغ كغيمة وأنثر أمطاري في الريح .. تعاودني المرأة داخلي كلّما زارتني أنفاسه .. أنت تعلمين لا بد أنك تعلمين .. \" وانحنت عليَّ وهي ترمي كلماتها فوق رأسي .. يرفّ طائر ساخر من شفتي .. أداريه .. كيف لي أن أعلم .. لم تزل المرأة داخلي تطلّ برأسها وتختفي .. يا لحماقتي وأنا أهزّ لها رأسي بقناعة بلهاء مقيتة .. تعاود التجديف بشراسة : \" عاودني تذمري من خروجه المستمر عبر بوابة أيامي كان حانقاً وهو يستفزني إلى مغادرته كان موجعاً وهو يتنهدني خارجه وكنت أسيرة غضبي وأنا اقتلعه من جداري بقسوة ذائبة ..\" ضحكتْ قليلاً وهي تقول : \" أقسو بحنان .. \" جلست إلى جانبي واقتربت بفمها من غصة تنوس في قلبي وهي تحكي : \" تصوّري .. يربكني كثيراً حين يختلط جدّه بهزله فلا أعرف كم يحبني وكم يمقتني !! أحياناً حين أنظر في عينيه جيداً أعثر عليهما تحزمان حقائب نظراتهما الوالهة وترحلان .. وكلّ النصوص التي كان يمكن أن تكتبها تلك العينان الشقيتان تتمزق وتتناثر خارجهما \" بدوت بائسة وأنا أحاول أن أجامل هذا الكمّ المفزع من الحياة .. أشرت بيدي إلى أسراب الطيور السوداء المحلّقة في فضائي لتبتعد لم يكن هذا أوانها وليس عليها الآن أن تشهر في العيون هزائمها .. قلت لصديقتي وأنا أمدُّ لها فنجان القهوة الساخن : \" هل أنت نادمة ؟ .. ليست هذه حياة نحسن ارتدائها .. \" كنت كاذبة .. أكذب بوقاحة مفرطة .. في الحقيقة كانت هذه هي الحياة التي أحسن ارتداءها .. لمَّتْ نظراتها التي كانت تشتعل في البخار الخارج من الفنجان وقالت : \"عيناك كأنما كانتا تدمعان ؟ \" هزتني الكلمات انشطرتُ بصوتها البارد .. سقط صوتي في فنجانها ورشفتْه في عجرفة .. وقفتْ بسرعة وهي تداري الأغصان التي تدلّت من شجرتها الميتة .. انهمر صوت الهاتف من داخل حقيبتها .. أشرق لون بشرتها .. صدح صوتها بذلك النغم الهادئ .. يسيل بعذوبة طازجة .. أعادت الهاتف .. من طرف عينها قالت لي : \" إنه ينتظرني في السيارة ، أنا ذاهبة \" ارتقت عباءتها ورحلت ..
التعليقات
()
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/30/2003 8:06:42 AM
أخي أيمن ، أستطيع أن أفهمك ، وأعرفُ تماماً ما تقصد ، فالسرد الشعري في النص جاء على القصة باكملها ، لكنني يا أيمن ما كنتُ سأكتب القصة بغير هذه الطريقة ! على الأقل في تلك الفترة الزمنية التي جاءت بها ( عشب الأنامل ) ، الكاتب يا أيمن وهذا أمر لا تجهله تنضج مقدرته الكتابية مع الوقت وبكثافة قراءاته الأدبية ، طريقته في السرد تختلف وتتنوع ، لو أردتُ كتابة هذه القصة الآن بالطريقة نفسها وبالأسلوب ذاته لما أستطعتُ ... هل قرأتَ قصة ( داخل سحابة ) ؟ ربما هناك ستجد الغابة أشدّ كثافة ، والتوابل حارقة :) ... شكراً لحضورك ولوجهة نظرك التي أحترمها كثيراً وأتفهمها . دمتَ بخير .
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/30/2003 8:06:42 AM
الأساتذة الأعزاء بدر وعلي الطرابلسي ومحمد البشيّر شكري الكبير لكم لأنكم عندما زرتم النص تركتم على ضفته الصغيرة زهور تحيتكم ، ورحيق حضوركم المشرق . أما الشِعر دكتور علي فيبدو أنه قد بدأ يأخذني عن القصة ، ليجعل حرفي خالصاً له . تحيتي وكل عام والحياة بخير .
د. أيمن الجندي
د. أيمن الجندي
11/30/2003 8:06:42 AM
كالعادة يبدو انني سأقف وحدي في مواجهة اعجابكم . تتمتعين بنفحة شاعرية ونكهة رومانسية . لا شك في هذا . لكنك افرطت في استخدامها . الملح كثير وكذلك السكر والكمون والتوابل . طعامك كله توابل . لو وضعت القليل منه لكان رائعا . انا لا افهم ماذا تعنين بعشب الأنامل ? ولا اريد ان اعرف . النص بصورته الحالية مزعج رغم جمال الموضوع . كان يجب ان يروق لي انا بالذات لانه في الاتجاه الذي احبه ولا اقاومه . لا اعرف هل وصلت اليك النصيحة؟ . تصوري غابة من اللون الاخضر ، شئ جميل حقا . تصوري غابة كثيفة من اللون الاخضر ، تشقين طريقك بصعوبة وتضرب الأغصان وجهك . ستنزعجين قليلا يا وفاء لكنك مستمتعة . تصوري غابة كثيفة جدا من اللون الأخضر تجعل المرور فيها مستحيلا . هذا هو ما شعرت به وانا أحاول ان اقرأ نصك . انت صاحبة اسسلوب جميل حقا ولكن احسني وضع المقادير . تمنياتي بالتوفيق فانت غابة من اللون الاخضر تنتظر يد بستاني حاذق يصنع منها متعة للروح والعين معا . أخوك أيمن
محمد البشيِّر
Public Anonymous User
11/27/2003 8:06:42 AM
بأناملها المعشوشبة ترسم لوحتها ، لنستاف منها ورداً يمكننا بعد الاستمتاع برائحته ازدراده والخروج بوجبة دسمة ، تمتلك صوراً رائعة ( شمس ترتدي عباءة ، جذع شجرة يقفز من صوتها ، طائر ساخر يرف من شفتيها ، أسراب طيور سوداء ، حياة تُرتَدى ، صوت يسقط في فنجان يشرب بعجرفة ، أغصان تتدلى من شجرة ميتة ، صوت الهاتف ينهمر ) هذا جزء من لوحتها ، فهي غنية بالصور الرائعة ،أطلت النظر في لوحتك فهي تستحق ذلك ، وأشكر بدر على دعوتي ، سلمت أناملك يا وفاء .
د. علي الطرابلسي
د. علي الطرابلسي
11/26/2003 8:06:42 AM
العزيزة المبدعة وفاء. ياالله ما أبدع قصصك ومأ أعذب لغتك و سردك الممتع. وفاء هل أنت شاعرة أيضا. قصصك تفيض رقة وشاعرية وجمال. كل عام وأنت بخير ونحن في شوق لجديد إبداعك.
سعاد جبر
Public Anonymous User
11/26/2003 8:06:42 AM
تحايا الورد المتفتح بألق الجمال لك غاليتي : وفاء وادعوك لزيارة كرنفال قصصي (2) زاوية القصص / منتدى القصة العربية حيث يتضمن قراءة في نص عشب الأنامل دام ابداعك الألق البهي النضر بيننا وإلى تواصل مستجد مع عطاءاتك الأدبية
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/26/2003 8:06:42 AM
عزيزتي سعاد ، كنتُ في منتدى القصة العربية منذ قليل، قبل أن تسعد عيناي بقراءة تعليقك الجميل هنا ؛ عزيزتي لقد قرأتِ القصة بروح الفنان الناقد ، الذي يفتح للنص أكثر من نافذة يدخل منها الهواء والضوء ، تفاهمتي معه ، وهذا ما يحتاج إليه كل نص أدبي من قبل النقاد والمتلقين ، تحليلك مبدع وتمنيت أن تتسع مساحته ، تمنيت أن تمنحي القصة من حبر تألقك النقدي درراً أكثر ، فليس دائماً يتاح لنص قصصي أن تدخل شمس مضيئة وتنشر في حقله نورهاالجميل . أشكرك كثيراً لأن اختيارك وقع على أحد نصوصي القصصية لينضم إلى الكرنفال الفني المبهج والمشرق الذي اتحفتنا به . ياصديقة الحرف ، أيتها المبدعة ، تقبلي تقديري الكبير لنشاطك النقدي الجميل ، أتمنى لك المزيد من التألق ،والانجازات الفنية المستمرة . عيد سعيد وكلّ عام والجميع بخير .
بدر..اهداء لمحمدالبشير
Public Anonymous User
11/19/2003 8:06:42 AM
ايضا كتابة جيدة
إبراهيم صافار
Public Anonymous User
8/20/2003 7:06:42 AM
السلام عليكم :: لا يمكن أن يكون العشب إلا أخضراً هكذا هي الحياة ، لعبة قد تكون جميلة . تحية بحجم الرؤى والأحلام والعصافير إلى كل من يكن شيئا من الود للعشعب الذي أينع في فلب إبراهيم صافار.. والسلاو عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
فاطمة صالح
Public Anonymous User
7/4/2003 7:06:42 AM
لقطة رائعة ، يهزني كثيراً التقاط لحظات إنسانية مما اعتادت المرأة على حجبه أو المكابرة بشأنه جهاراً .. مشهد يتكرر لكنك ياوفاء أتيت به شعرا تقريباً وعرفت بعد النفاذ إلى الأعماق أن تحوليها إلى حركة ونظرة وفكرة .. الحق أنها قصة مؤثرة .. ولي بعض التحفظ على الإكثار من الاستعارات .. ربما كسلاً من اللهاث وراء المقصود .. تحياتي وتمنياتي .
عبدالله الغزال
Public Anonymous User
7/3/2003 7:06:42 AM
عشب الأنامل ذوبان رائع فضي في دنيا الحرف والكلمة،و عروج خائف محبب مشوق في سماوات هذاالوجود الكبير، ربما لآاستطيع قول الكثير بعد قيل صديقي الأستاذ إبراهيم صافار، وهو كما عرفته ولوعا باللغة وأسرارها مطرقاهائما أمام سر الحرف مذ كان مديرا لتحرير صحيفة في ليبيا..عشب الأنامل دنيا نص جميلة لا أملك أمامها سوى الانحناء في غموض..تحياتي لكاتبة النص وتحياتي للأخ إبراهيم وقراءته الصادقة.
إبراهيم صافار
Public Anonymous User
7/3/2003 7:06:42 AM
السلام عليكم : مبدعة عشب الأنامل .. حقيقة تمتلكين قدرة فائقة على التعبير مع إدراك ووعي بطبيعة وصعوبة النهج الذي تنهجين .. وأشعر بالفعل أنني قد قرأت عملا أدبياً يحتاج للكثير من الكد والجهد والعناء لمحاولة فهمه أولا .. وتذوقه .. وهو نصه به ما به من أنين الشعر وسط جدران السرد .. والقراءة مستمرة .. إبرايهم صافار
وفاء العمير
Public Anonymous User
7/3/2003 7:06:42 AM
الأستاذان القديران إبراهيم صافار وعدنان كنفاني ، سعادتي كبيرة بحضوركما القيّم هنا ، وبرأيكما الّذي أعتز به كثيراً . شكراً لوهج هذا الحضور وإشراقته المبهجة . دمتما بخير
عدنان كنفاني
Public Anonymous User
7/2/2003 7:06:42 AM
اللـه يا وفاء.. كم رائعة كلماتك التي لم تتخل عن ترف الفنيّة والتحليق وتماهت مع تطور الحدث وهذا التلقي الانسيابي لموضوعة حب مبهم يسيل أمام عينين لم تدركا حتى عتبة حب بعد وعليها أي تلك المتلقيّة أن تواكب الفرحة والدهشة وجواب السؤال، وفنجان قهوة عابر بين انتظار وسؤالات وزحمة مشاعر دفّاقة.. أبدعت صديقتي قصة أصنّفها مع القصص المحلّقة لك تحيتي ولتسلمي ع.ك
إبراهيم صافار
Public Anonymous User
7/2/2003 7:06:42 AM
السلام عليكم : مبدعة النص : أولا أشكر لك اهتمامك بالتعليق .. وهي مجاملة لطيفة ومشجعة خاصة وأن الكثير من الكتاب لا يهتمون بتعليقات القراء أو المارين .. وجميل أيضاً عندما يعبر الكاتب عن إحساسه بمفهوم الكتابة .. نصوصك رائعة وأتمنى لك أكثر انتشاراً لما تتميزين به من قدرات إبداعية قادرة على الخلق والتعبير .. ودمت مبدعة
إبراهيم صافار
Public Anonymous User
6/24/2003 7:06:42 AM
السلام عليكم: عشب الأنامل نص صيغت حروفه من عبيق الشعر والقص، قراءته معاناة لما به من بعد الصورة ظالة القوافي العطشى لأرض بكر. عنوانه مجاز يطل على بحر، ومقطعه الأوّل مشهد من مشاهد الروح الوئيدة بخطوها الحائر وصوتها الغائر، استمر مبدع النص بلغة الشعر والحال سرد وعرض بلغةالقص. وفي مثل هذا النص الملي بالذاتية، والمشحون بمشهدية الشعراء، تغدو الحدوثة أمراً تافها إزاء ما يعاني الكاتب حتى يقوم ببسترة إيقاع الشعر في شكل حوارية بين شخوص. استمر هذا العبق الشاعري طيلة النص، ولم يغب عنه حتى أثناء الحوار بين الشخصيتين، (قلت) (قالت)تبادلتا نوعا من التمزق والتناثر على فنجان من القهوة. والحقيقة أنني قرأت هذا النص منذ مدة، قبل هذا التعليق بأكثر من ثلاثمائة قراءة، واستعصت عليّ صوره المجازية البعيدة الغور والصعبة المنال. أتمنى لعشب الأنامل قارئاً ماطراً جديرٌ بالتحليق في سماه.
وفاء العمير
Public Anonymous User
6/24/2003 7:06:42 AM
الكتابة حياة ، وموت داخل تلك الحياة ، وخيال جميل يعبق بشفافية الروح ، من يفهم خيال الكاتب ؟ من يستطيع أن يصافح وهج الكلمة ويتحدث معها بصدق أبيض معافى ؟ أسعدتني كثيراً قراءتك يا سيدي ، وهذا المطر الصافي الذي هطل على نصي من سماء وعيك الجميل أفرحني في وقت قلّ فيه الفرح . شكراً لك .
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/17/2002 8:06:42 AM
طبعاً احترم كثيراً الرأي الآخر واستفيد منه لكنني لا أجعله يؤطرني ضمن نموذج كتابي معين أو أجعله دليلي إلى الصياغة الإبداعية التي أريدها لحرفي .
متابع  الرياض..
Public Anonymous User
11/17/2002 8:06:42 AM
تجاوز كل ماهو مطلوب.. كيف.. الكتابة مغامرة جميلة ..وملاحظات القارئ النقدية علي نص ابداعي اكثر مغامرة ..بسبب حساسية البعض تجاه وجهة نظر النقد..ولست منهم طبعا.. شكرا لتواضعك مع قراء نصوصك حتى لو كانوااكثر دقة...
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/16/2002 8:06:42 AM
الأخ متابع الرياض .. ليس أجمل من مغامرة الكتابة ، وتجاوز كلّ ما هو مطلوب !! .
متابع الرياض
Public Anonymous User
11/16/2002 8:06:42 AM
نص وفاء حالة خاصة كان فعلا حالة حاصة .. وهذا النص ملئ باعترافات عاطفية عذبة ..نص حواري جيد لكنه مثل نصوص كثيرة يظل اسيرا لدلالة واحدة رغم جمالها وشكرا
قارئ2
Public Anonymous User
11/16/2002 8:06:42 AM
السلام ـ بصراحة اتفق معك قارئ في أن القاصة وفاء العمير لم تأخذ نصيبها من النقد في هذا الموقع مع جمال قصصها ليتني ناقد .. شكرا لك و لها .
قارئ
Public Anonymous User
11/16/2002 8:06:42 AM
اكاد اجن حين ارى اثر من 3500 قراءة و رد واحد , على الاقل قولوا قصة جيده او رديه ----- اما انا فاقول انها قصة جيده جدا ----- تحياتي.
وفاء العمير
Public Anonymous User
11/16/2002 8:06:42 AM
الأخ القارئ أشكرك على كلماتك الجميلة التي ابهجتني ولكن أنت تعرف أن الموقع يحتوي على عدد كبير من القصص الجميلة ويضمّ نخبة رائعة من كتّاب القصة المتميزين وأعتبرُ أن مجرد المرور على صفحتي وقراءة بعض نصوصي من قبل القرّاء الأفاضل إنجاز رائع لتجربتي المتواضعة في الكتابة القصصية . تحيتي لك .