تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
صعود القمر
<<1>> ثلاثة أيام مضت دون أن يأتي \"سعود\" إلى بيتنا .. هذه أول مرة يتغيب فيها كل هذه المرة .. منذ ولدته جارتنا منيرة و هو لا يعرف مكاناً غير بيتنا .. كأن أمي هي أمه و كأن أمه هي أمي .. تعلق بي منذ الشهور الأولى .. وهو الآن في السابعة من عمره لكنه لا يزال ذلك الطفل الذي لا يحب شيئاً في الدنيا مثلما يحب غرفتي هذه .. يعرف كل تفاصيلها .. و يعبث بكل شيء فيها .. لا أستطيع أن أخفي عنه أسراري .. إنه يفتح حتى رسائلي .. و يقرأ فيها بطريقته المتعثرة ..و أضحك على لثغته الجميلة و هو لا يعبأ من ذلك بل يمضي و يعبث بكل شيء و حين استفزه يبادلني بالانزواء بعيداً و يقرر ألا يتكلم معي و لا ينطق بأي كلمة أمامي .. فلا أصدقه .. ولكن ما إن يمضي شيء من الوقت حتى أشعر بأنه ابتعد عني بالفعل .. و أن شيئاً من الوحشة قد اعتراني بسبب صمته فأذهب إليه و أغني : ألا يا سعود ما شفت القمر . .................. فيبتسم قليلاً وينظر إليّ في حب و كأنه يتوقع مني كل مرة أن أغني له هذه الأغنية حتى يعود و يرضى .. و حين لا يرد عليّاستمر في الغناء .. ثم يقول : إيه نعم شفته !! وين شفته ؟ في عيونج ثم يختلط ضحكي مع ضحكه .. و أضمه .. فيكاد يطير من الفرحة .. و يقول لي : كل يوم ودي أزعل عليج كل يوم ؟ ليش يا \" سعود\" ؟ حتى تغنين لي .. بس !! و تضميني .. زين يا \"سعود\" ما دمت تحب أن أغني لك تعال إذن .. و اسمعني .. قل معي : آنه اسمي \"سعود\" وانتي إسمج \"سعيدة\" يوم درز العود أيامي جديدة كان صوته جميلاً و هو يردد الأغنية معي .. خاصة حين يلثغ في نطقالراء فتبدو في فمه الصغير و كأنها بين الراء و الغين .. أحس بأن صوته الجميل يصدر من فرحة غامرة لا أعرف مصدرها ، لكنه يوحي لي أحياناً بمعنى غريب و هو يلعب في غرفني .. كان يقول : - \" سعيدة \" آنه من أشوفج أكبر . - تكبر !! يعني كم يصير عمرك ؟ - كبير مثل أخوي خالد . - الله أكبر يا \" سعود \" يعني أنت الآن أكبر مني ...؟! - نعم أكبر كأني أرى كل شيء في داخله يركض .. يركض إلى الأمام .. تماماً كما أن كل شيء في داخلي كان يركض .. يركض إلى الوراء .. كنت أرد عليه حين يباهيني بأنه أكبر مني : - خلك أكبر يا \" سعود \" و خلني أصغر . - أنت تصيرين أصغر مني ؟؟! - نعم أصغر .. - يعني تبين أصير ريال ... و يمضي خياله .. أحاول ألا أعبأ بما يفكر .. أصمت عنه لحظات بينما يعبر الزمان و المكان .. ينقلني من غرفتي إلى الخارج .. و أنشغل عنه قليلاً بينما ينشغل هو في رسم وجوه جميلة يقول بأنها تشبهني .. أفكر بعيداً عنه .. أفكر في عدد الذين تقدموا مني و لكني كنت أرفض دوماً .. كنت أتطلع إلى الواحد منهم أبحث عن شيء غامض يوجد في زمن بعيد .. ربما في طفولتهم فلا أجد شيئاً و إنما أجدهم يرتدون أقنعة سميكة و مخيفة .. منذ ثلاثة أيام فقط انحسر جانب ما عن ذلك الشيء الغامض .. لقد رأيت \" عبدالله \" ابن خالتي و طلب الزواج مني و بالفعل وافقت أمي كما وافق جميع أخوتي و انتشر خبر ذلك بين جيراننا و أقاربنا .. و لا أدري ما إذا كان هذا الخبر قد عرف به \" سعود \" أم لا .. <<2>> لم ندرك في البيت كيف وصل الخبر إلى \" سعود \" و من هو الذي نقله إليه .. و كيف .. لكننا فوجئنا بغيابه منذ ثلاثة أيام عن الجلوس معنا على الغداء .. حين ذهبت إليه في الغرفة الصغيرة وجدته حينئذ قد غطى وجهه بلحاف متحاشياً النظر إلى أحد .. ناديته فلم يرد .. قلت له : - سعود حطينا الغدا - .............. ظل على الفراش دون حركة .. لم أتمكن من رؤية وجهه .. لو رأيته لكنت أدركت شيئاً على الأقل .. جاءته أمي مرة ثانية و نادته فلم يرد عليها .. ظنت أنه نائم و تركته ,, و مضى ظهر ذلك اليوم عادياً .. كنا نغمض أعيننا عن \" سعود \" ، لقد ظل على الفراش فترة طويلة .. لم يأكل و لم يشرب شيئاً حتى المساء .. و لم يتحرك من فراشه .. و لم يتكلم .. و لم ينظر إلى أحد ، حتى أمي لم تستطع معرفة ما به .. بعد أذان المغرب جئت إليه فحدثته .. كان صامتاً .. وضعت يدي على جسمه فوجدته يرتعد من البرد .. و يردد : - سعيدة .. سعيدة أخبرت أمي بأنه يردد اسمك .. و طلبت منها أن تذهب و تناديك كي تقنعيه بالطعام على الأقل .. و حين جاءت إليك هنا لم تجدك .. كنت في بيت خالك .. جلست بالقرب منك أتحين أي حركة .. سمعته يردد بلا وعي أغنية مبهمة لم أعرف من كلماتها شيئاً .. قلت له : - هل ستأكل شيئاً يا \" سعود \" ؟ رد علي .. أنا أختك .. هل يؤلمك شيء ؟ هل نحضر لك طبيباً .. ؟ .. لم يرد علي .. و لم يكشف لي عن وجهه . لم يكن يريد أن يرى أحداً .. مددت يدي تحت اللحاف ووضعتها على خده كي أجس حرارته .. كانت الحرارة عادية .. تركته و قلت لأمي دعيه الآن .. و استمر في الفراش .. أهملناه طوال الليل .. لم نعرف فيم كان يفكر .. توقعنا أنه سينهض مبكراً للمدرسة كعادته .. لكنه لم يتحرك من الفراش .. و جلست بجانبه .. و حين وجدته يهذي باسمك عرفت أن ما يعاني منه \" سعود \" أمر يتصل بك أنت .. قلت في نفسي : ما الذي حدث بينك و بين \" سعود \" ، إنه يعود من المدرسة و ليس على لسانه سوى اسمك أنت .. و لا يكاد يصدق بأنه سيراك بعد قليل .. أحياناً يترك الغداء و يقول : سأتغدى في بيت \" سعيدة \" .. و لا ندري هل يأكل شيئاً معك أم يندفع بدون وعي منه .. يلملم دفاتره و يقول : \" بأنك تعلمينه أحسن مما يتعلم في المدرسة \" .. لم يحدث أن قلقت عليه أمي بسبب تأخره .. بمجرد أن تعرف بأنه كان معك يسكن في داخلها شيء كالمارد .. و حين يعود من عندك لا أحد يصدق ما هو عليه من فرح .. نكاد نرى صورتك في عيونه و في لونه و في حركاته و في صوته .. يغني بوله لا يمكن أن يصدر من طفل في مثل عمره .. رأيته بعيني هاتين يردد : - ألا يا سعود ما شفت القمر بينما تنحدر من عينيه دمعة .. صرخت عليه : - سعود إشفيك .. ؟ - لا شيء .. و يمسح دمعته بسرعة .. و في خجل .. ثم يطلعني على دفاتره و امتحاناته .. إنها مرتبة و نظيفة .. و درجاتها ممتازة .. متفوق في كل شيء .. لكني لم أفهم الشيء الغامض الذي جعله يتعلق بك على هذا النحو .. كنت أنظر إلى الأمر طوال الفترة الماضية على أنه تعلق عادي .. قد يرى فيك جمالاً لا يراه أحد .. رقة و حناناً لا يراهما في أحد .. حباً و عطفاً و أشياء أخرى كثيرة لا يراها في أحد غيرك .. ربما لا يراها في أنا ، أو حتى في أمي .. في البداية فهمت الأمر كذلك لكن حين وصل إليه خبر الخطوبة و الزواج بدا الأمر أبعد مما فهمت .. لقد بدأ يدخل في حالة غريبة .. بالأمس و عندما بدأ الليل انتابته حمى شديدة لم تخففها الكمادات و لا الأدوية .. اليوم ثالث أيام الحادثة التي يعاني منها \" سعود \" ، لم نعد نستطيع النظر إليه .. تغير شكله .. يا الله .. في ثلاثة أيام .. أصبح جسمه هزيلاً .. عيونه زائغة .. وجهه أصفر .. لا نكاد نسمع صوته و لا شيء على لسانه سوى \" يمه .. سعيدة \" و الآن فقدنا القدرة على أن نفهم ما يحدث لسعود .. لا أخفي عليك ، جميعنا في البيت يشعر بأنه يموت موتاً بطيئاً .. و اليوم سننقله إلى المستشفى .. <<3>> لم أقدر شيئاً مما يحدث لسعود .. و لم أتوقعه .. كنت أدرك بوضوح أنه كلما كبر ازداد تعلقه بي .. لكني كنت أندهش من بعض ما يقوله لي في عفوية لا حدود لها .. في أحد الأيام من العام الماضي أحس بحركة غريبة في منزلنا ، و أدرك بأن هذه الحركة لضيوف تقدموا لخطبتي و لم أوافق .. حين دخلت غرفتي وجدته ينتظر .. و يتصفح كتاب القراءة .. سألني : - ماذا حدث ؟ - جماعة يخطبون .. و أنا لم أفكر في الزواج بعد .. أنا ما زلت أصغر منك يا : \"سعود \" أليس كذلك .. ؟ نظر إلي مبتسماً و كأن شيئاً غمر وجهه بدفء خاص ثم قال : - أختي سعيدة .. حين أكبر لا أحد يتزوجك غيري أنا .. ضحكت حينها ملأ قلبي .. أخذته إلى جانبي و ضممته إلى صدري .. و قبلته بحنان .. و أنهيت له دروسه .. ثم خرج لكن ظلت كلماته تثير ذاكرتي .. أضحك لها تارة ، و استغرب تارة ، و أفكر في عفويتها و براءتها تارة أخرى .. لست مضطرة لإعادة النظر في حدود المشاعر التي تشدني \" إلى سعود \" بل أنا مرغمة الآن على التفكير بعمق فيما كنت ألاحظه على نفسي أولاً حين يكون معي في هذه الغرفة شيء ما أبحث عنه في رجل لعله كان موجوداً في \" سعود \" .. ليس من الضرورة أن يكون هذا الشيء هو ذاته الذي تبحث عنه كل امرأة في الرجل الذي تحب و إنما قد يكون شيئاً خاصاً بي أنا .. لم يكن \" سعود \" يستفز غريزتي .. كان يستفز روحي .. و لم تكن تصرفاته معي تنطوي على رغبات مبكرة .. على العكس من ذلك .. كانت براءته معي لا حدود لها .. في أحد المرات دخل علي الغرفة و أنا نائمة .. و اقترب مني دون أن أشعر به و قبلني على خدي برفق شديد فاستيقظت ووجدته مرتبكاً .. ناديته و قبلته فانطلقت روحه في المكان و راح يشاغبني بأسئلته الكثيرة . لم أضع حدوداً بيني و بين \" سعود \" ، كنت أعتبره أصغر أخوتي .. و قد أرتدي أمامه الملابس الخفيفة دون حرج .. أو يدخل علي و أنا أجفف شعري .. لم أكن أضع أي اعتبار لكونه صبياً .. كنت أشعر بأنه ينتمي لروحي .. ابتهج لطفولته و لعله في المقابل يشعر بذلك فيبتهج لأسباب أخرى لم أكن أقدرها .. لا أعرف كيف تغاضيت عن خبر الزواج من ابن خالتي .. إنني لم أمهد له مع سعود .. كنت أدرك حساسيته الشديدة و كان علي الاحتياط على الأقل .. لكن المشكلة أن المسألة تمت بسرعة لم أتوقعها .. حتى أمي لم تخطط لذلك .. هل يستحق \" سعود \" ما يحدث له الآن مقابل خبر الزواج ؟ .. آه كم هو مؤلم أن أتخيل فقط كونه يعاني المرض من أجلي .. فكيف به الآن و هو في المستشفى غير قادر على الحركة .. على النطق .. و من يدري ربما يصبح غير قادر على أن يستمر حياً .. ثلاثة أيام فقط بعد خبر الزواج و فعلت به ما فعلت .. فكيف إذا انتظرت أياماً أخرى ؟ .. إني لا أطيق غيابه في هذه الأيام القليلة فهل سأطيق وداعه أو فقدانه ؟ .. من أين لي بصوته الذي يخرج من قلبي قبل أن يخرج من فمه ؟ .. و من أين لي ببراءته و نزقه ؟ .. و من أين لي بأغانيه ؟ .. و من أين لي بمخلوق أياً كان يستطيع أن يقترب من روحي كما اقترب \" سعود \" ؟ .. و من أين لي بإنسان تقدر له الحياة و البهجة و الهافية و دهشة البراءة و الطفولة ؟ .. يقدر لي كل ذلك تبعاً لما يقدر لي أنا .. هل هو مني و أنا منه إلى هذا الحد دون أن أدري ؟! .. كان يردد بأنه يري صعود القمر في عيوني .. و قد غبت عنه الآن أكثر من ثلاثة أيام .. آه ما أفظعني .. ما أفظعني .. <<4>> دخلت \" سعيدة \" المستشفى كالمجنونة .. كل شيء أمامها يبدو مفزعا ً .. الأبواب .. الكراسي .. البشر .. الممرات .. العربات .. خطى سريعة ، و أنفاس تترقب النظر لشيء عزيز .. اقتربت من الغرفة رقم ( 13 ) دفعت الباب فوجدت السرير خالياً و لا أحد في الغرفة سوى صوت الماء في الحمام الداخلي .. خرجت منه الممرضة .. سألتها بسرعة : - هذه غرفة \" سعود \" ؟ - سعود نقل إلى العناية المركزة .. خفق قلبها و لم تستطع احتمال حالة الخوف .. فألقت بجسمها على الكرسي ، و التقطت أنفاسها .. و بعد لحظات قاومت خوفها و انطلقت بسرعة إلىموقع العناية المركزة .. عندما وصلت إلى البوابة و تطلعت إلى الإضاء الحمراء و توقف بداخلها كل شيء إلا التفكير في \" صعود \" .. لم تعد تفكر حتى في الزواج من ابن خالتها .. إنها الآن مستعدة لأن تفعل كل شيء ، و أن تتخلى عن كل شيئ من أجله هو .. لم تعد تفكر بأنها أكبر منه و أنه مجرد طفل صغير .. أدركت بقوة أنه وحده ينتمي إلى مخيلتها و حلمها و روحها و قالت في نفسها : \" ذلك فقط هو ما يبقينا أحياء أمام بعضنا البعض \" .. تطلعت إلى الحاجز الزجاجي .. كان \" سعود \" غافياً و ثلاث ممرضات ينشغلن بترقب حالته .. تطلعت إلى أخته الواقفة عند الباب و طفرت من عينها دمعة .. فتحت الباب دون أن تكترث بالممرضة التي حاولت منعها .. اقتربت منه .. و انكبت عليه تقبله على وجهه و رأسه .. استيقظ \" سعود \" نظر إليها و صعدت أنفاسه .. رددت له بحنان شديد و دموعها في عينيها : - ألا يا سعود ما شفت القمر .. فجاوبها صوت بعيد و متعب : - شفت القمر .....
التعليقات
()
غموض
غموض
2/23/2015 5:59:39 AM
هذه أكثر قصة أحببتها هنا ، حُب الناضجة و تعلق الصغير عجيب و غريب في نفسِ الوقت ، لكن حقيقة أحببت العفوية فيها .
ربيحة علان علان
ربيحة علان علان
9/12/2013 2:33:11 AM
إن ما يحمله الانسان في قلبه من حنان و طيبة يجعله يقاول و يواصل في التحدي ..تسلمي على هذه القصة الرائعة .. أتمنى أن تشاركيني برأيك فيما يخص المجموعة القصصية "دمعة وابتسامة" في المكتبة الرقمية iktab.com شكرا تحياتي
مريم فاقر
مريم فاقر
6/30/2012 5:00:47 AM

 

منذ أعوام وأنا كلما أعود هنا أشتاق لقراءة هذه القصة التي نحتت براعة كلماتها مكانا في ذاكرتي 

أجمل مافي القصة أنها سُطرت بكلمات انسيابية وأحداث جسدت روح العفوية .. أبدعت فشكرا لك

يونس محمود يونس
يونس محمود يونس
1/19/2010 10:39:18 AM
  مرحبا  بك  يا  أخت  سعاد  ،  وشكرا  لك  ،  فأنا  أقدر  رأيك  وأحترمه  .  كنت  أفضل  أن  أكتب  لك  على  بريدك  ،  ولكن  لا  يوجد  عنوان  .  لكن  لا  بد  لي  من  العودة  إلى  صعود  القمر  ،  وهنا  أريد  أن  أقول  :  إنّ  قصة  الحب  بين  الصغير  والمرأة  الناضجة  أمر  يقره  علم  النفس  ،  ومجرد  تناولك  لهذا  الأمر  وبالطريقة  الرائعة  التي  كتبت  بها  القصة  جعلتها  قصة  متفردة  في  موضوعها  وأسلوبها  ،  وأظن  أنّ  العفوية  التي  كتبت  بها  تنطوي  على  ذكاء  كبير  .  أتمنى  أن  أكتب  أكثر  من  ذلك  ،  ولكن  هذه  الصفحات  ليست  مخصصة  للرسائل  الطويلة  .  يمكنك  أن  تكتبي  على  بريدي  ،  وشكرا  لك  .  
يونس محمود يونس
يونس محمود يونس
4/11/2009 5:09:12 PM

 

              أظن  أنّ  قصتك  صعود  القمر  هي  من  أغرب  القصص  التي

قرأتها  ،  ومع  ذلك فهي  جميلة  جدا  . . جدا  .

شكرا  لك  يا  سعاد

د. أمجد ريان
د. أمجد ريان
2/4/2007 3:01:11 AM
قصة ممتازة ـ أحمد على جويلى
نوار الموسوي
نوار الموسوي
4/30/2006 7:06:41 AM

ما زلت باجاوء قصتك استاذتي الفاضلة

كانت رائعة فعلا ..كما قيل...

اتمنى لك كل التوفيق

نوار  

صواعق
Public Anonymous User
1/10/2006 8:06:41 AM

سعاد الخليفة

أنني سعيدة جداً كوني أرد على كاتبة بارعة مثلك ، لقد نسيت نفسي بين سطورك وانغمس فكري في بحر حروفك ،

ومع أنني صغيرة السن لكني أشهد لك بأن لقلمك سحره الخاص وجاذبيته ، ولفتني أن المغزى انساني ومفاعلات سيكيولوجية تجري في عرقونا .. نحن البشر ذوي المشاعر المرهفة

انتقالك من صيغة " أنا" إلى صيغة هي هي بحق تعبير تصويري في غاية الدقة ، وكأنما انتقلنا بالكاميرا من الشخصية البطلة الى اجواء المشفى ونحن نسمع صوت الراوي يسترسل في وصف الأحداث وقصها

تمنياتي لك بدوام التقدم .. دمتي لنا ودام قلمك للأبد

صواعق

مرسى الاشواق
Public Anonymous User
6/27/2004 7:06:42 AM
غاليتي/ يا من آثرت قلوبنا بقصتها واستهوتنافي كل ما نملك من عقل ومشاعر قصتك رائعه بالفعل فلا الخيال ياخذه نااخذه ولا الواقع ياخذ ماخذه فلاهما امترجا ببعض ليرسما لنا قصه رهيبه جميله لكاتبه مبدعه اتقنيت وتفننت في استخدام المفرادات لتصبح امامنا ذره من ذرر الكلمات اخيتي ابدعتي ووصلتي لغايك في السرد فلا حرمنا عطاء هذا القم المعطاء تحياتيي لك ولقلمك الرائع
بسام الخوري
Public Anonymous User
6/27/2004 7:06:42 AM
صعود القمر من القصص المميزة بالموقع...ابحثوا بجد فستجدون درر ولآلئ في بحر جبير الهائج...
أيهان أردوغان
Public Anonymous User
1/15/2004 8:06:42 AM
مرحبا بالسيدة المبدعة قصتك جميلة جدا قرأتها متمعا فشكرا لك. ربما لقلتي معرفتي بالأساليب ما فهمت الفقرة التالية. أرجو إعادة النظر ((أخبرت أمي بأنه يردد اسمك .. و طلبت منها أن تذهب و تناديك كي تقنعيه بالطعام على الأقل .. و حين جاءت إليك هنا لم تجدك .. كنت في بيت خالك .. جلست بالقرب منك أتحين أي حركة .. سمعته يردد بلا وعي أغنية مبهمة لم أعرف من كلماتها شيئاً .. قلت له : )) السؤال: هل فيها اختلاط في الضمائر. لكم تحية واحترام
احمد يسري
Public Anonymous User
9/20/2003 7:06:42 AM
قصة رائعة من كاتبة اروع
سعاد آل خليفة
Public Anonymous User
7/28/2003 7:06:42 AM
يحدث أحيانا أن تتشابه أسماء القصص القصيرة والروايات وحتى قصائد الشعر يا أخت شهرزاد .. فإذا كنت تقصدين ذلك فربما توجد قصة أخرى بأسم صعود القمر وربما لا توجد ولا علم لي بذلك .. وأما إذا كنت تقصدين شيئا أبعد من ذلك فأنا أتحداك أن تثبتي أن هناك قصة أخرى تشبه ولو جزءا بسيطا من هذه القصة .. مع الشكر..
شهرزاد
Public Anonymous User
7/28/2003 7:06:42 AM
صدر للكاتب العراقي طاهر عبد مسلم مجموعة قصصية عام 93م بعنوان صعود القمر والاشارة لها موجودة في منتدى موقع القصة حيث ورشة عمل لطاهر .. ربما ليس هناك تشابه لان قمر سعاد له خصوصيته .. ولم اقرا قصة طاهر بعد شكرا
مممممممممممممممممم
Public Anonymous User
7/28/2003 7:06:42 AM
ووووووووووووووووووووووووووووووو شهرزاد
شهرزاد
Public Anonymous User
7/21/2003 7:06:42 AM
سبق ان قرات قصة باسم صعود القمر لكاتب عراقي ربما تذكرني الكاتبة سعاد باسمه
حنان الهوني
Public Anonymous User
7/21/2003 7:06:42 AM
المبدعة سعاد أنا لست بناقدة ولست بمبدعة أن أشعر فقط بأني هاوية فقط وقد أحسست بما أردت ان تقولينه من خلال القصة كأنثى ولا أظن ان الجنس الآخر قد يستطيع فهم هذه الجوانب التي قد تنطوي عليها أغوار المرأة وليس كل الرجال كسعود كما قال البعض لأني أرى أن الرجال مثل في اخ سعود فقط لاحظت شئ ان الشخصيتين الرئيسيتين في الالقصة تحمل نفس المعن سعود/ سعيدة لا أدري هل يتطابق ذلك مع واقع ما او ان كاتبتنا ارادت ان تقول شئ تحياتي الحار للمبدعة
محمد هاشم
Public Anonymous User
7/9/2003 7:06:42 AM
قصة رائعة؛فيها تنوع في سرد الأحداث من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب ،وفيها واقعية في لغة الحوار . وتتدافع فيها الأحداث بأسلوب إنشائي جميل خاصة في الجزء الأخير هذا بالإضافة إلىالبداية الناجحة التي تدفع القارئ . ومن المآخذ عليهاإسناد الإحياء إلى بقاء المودة؛وذلك من أمرالله تعالى ، أيضاًيؤخذعليها عدم التنوير في مسألة اختلاء الأحداث بدون تحفظ ؛وهذا مردّه إلى غلبة العاطفة على العقل .
سلمى
Public Anonymous User
6/27/2003 7:06:42 AM
القصة جميلة وفيها تشويق للقارئ ومتعة عند قرائتها ولكن يوجد بها قليلا من مزج الحقيقة بالخيال وهذا يعطي جمال ومتعة عند قرائتها واتمنى ان تكتبي قصص كثيرة نستمتع بها.
حسن المختار
Public Anonymous User
6/19/2003 7:06:42 AM
"ثلاثة ايام مضت دون أن ياتي سعود الى بيتنا"000"فجاوبها صوت بعيد ومتعب:شفت القمر0000" هكذا بدأت القصة 000وهكذا انتهت 0وبين تلك البداية وهذه النهاية مرت فصول ومواسم وقصص وحكايا والتهبت عوالم في شعاب الحنايا000كم جميل هو السرد عندما يكون لديه ما يقول 0وكم جميل هو الابداع عندما يتخلص من المباشرة والغثاثة0 وأيضا من الابتذال والافتعال0 القصة وصلت000ولكن لا تنسي مقولة ناظم حكمت :ان أبدع القصائد لم تكتب بعد0 00مزيدا من الابداع فثمة فجر قصصي طالع من وراء سردك الجميل ممسكا المشاعر وخاطفاالابصار0 تحياتي0
سعاد آل خليفة
Public Anonymous User
5/23/2003 7:06:42 AM
أخي الأستاذ الشربيني لاتدري كم أنا فرحة وفخورة بمرورك على حكايتي !! أسعدني هذا الرأي الخاص من كاتب متميز جدا ودكت مبدعا للقصة العربية ..
خميس بالعبد
Public Anonymous User
5/23/2003 7:06:42 AM
الأستاذه القاصة/ سعاد الخليفة ,,, تحية و بعد ,,, الذي أراه أن سعود هو القمر , و القمر إذا شاء صعودا فسيلتصق بالشمس , نعم صعد سعود إلى سعيدة ( الشمس ) و تصوري ماذا سيحدث من غرام متوهج عند اللقاء؟؟؟؟؟؟ صعود القمر إلى الشمس ..أستاذتنا... يؤدي إلى مزيد من الضياء و النور ... فلا مانع طالما هذا يشتاق لتلك ... رغم كل الصعوبات .... الحب أسمى .. فلنصعد جميعا بلا قيود كما صعد سعود ...................... مع أمنياتي لكم بالتوفيق و الحب العميق .....
سعاد آل خليفة
Public Anonymous User
5/23/2003 7:06:42 AM
أختي العزيزة لبابة لقد أدهشني تعليقك فعلا وأسعدني كثيرا .. وأنا بالفعل حساسة جدا أمام الأطفال وهذا ما يجعلني أبكي كلما قرأت قصتي صعود القمر الى الآن .. شكرا لك حبيبتي ودمت أختا ومبدعة رائعة ..
لبابة أبو صالح
Public Anonymous User
5/22/2003 7:06:42 AM
الرائعة سعاد الخليفة .. قصتك جميلة جدا .. بكل ما فيها .. أمسكتني من أول كلماتها .. حتى آخرها .. فلم أشعر بطولها .. عزيزتي .. حقا .. لغة الطفل أصدق مما يمكن أن تعتقد أو نظن أو نتصور .. صادقة جدا .. بريئة جدا .. وصريحة أيضا .. وإذا آثر الطفل الصمت على البوح .. فضحت دواخلَهم نظراتُهم .. ولعلك أبرزت كل هذا في قصتك .. وفي هذه الجمله بالذات : "لم أتمكن من رؤية وجهه .. لو رأيته لكنت أدركت شيئاً على الأقل " .. أكثر ما يؤلم الطفل أن نستخف بشعوره .. أن نتغاضى عن كثير من الجمل والكلمات التي يرددها بصدق .. لكننا نحن الكبار .. تعودنا الكذب .. الخداع .. فلم نعد نصدق حتى الصدق .. وفاقد الشيء لا يعطيه .. " سعود " هذا الطفل الذي سحر " سعيدة " بشيء تجهله .. بحثت عنه في داخلها .. بعد أن شعرت أنها ستفقده .. نعم ستفقد ذلك الشيء الذي يسحرها في سعود .. أ ترين الأزمة التي وقعت فيها سعيدة .. حدث معي ما يشبهها .. وكانت أزمة حقيقية لي .. تعلقت بي ابنة الجيران بشكل لاحظه الجميع .. شعرت أن هذا التعلق غريب .. غير طبيعي .. يحتاج إلى توجيه .. وعندما حاولت أن أحرك فيها عقل الطفل الواعي .. تأزمت .. وشعرت أنني أكبتها .. وحرمتها حرية الطفلة في التعبير عن المشاعر .. عزيزتي سعاد .. صعب هو التعامل مع الطفل الذكي .. وهذه القصة .. جسدت ما قد يحدثه الجهل بعواطف الطفل ومشاعره .. فالطفل أرق من الفراشة .. شكرا لك عزيزتي على القصة .. استمتعت بالقراءة ..
الشربيني المهندس
الشربيني المهندس
5/22/2003 7:06:42 AM
يقول النقاد أن الأدب يجمع بين دفتيه الخيال والواقع .. وليست كل تجربة واقعية يمر بها الكاتب سواء كانت شخصية أو حدثت لغيره صالحة لأن تكون بحالتهاموضوعا لعمل قصصي ..فلابد أن تتدخل قواعد فن القصة من حدث وحبكة وبناء جمالي ولغة وغيرها حتي يوجد بناء فني للحدث وتتحول الي قصة ..هذه القصة عشتها حقيقة ..عندما قرأت (صعود القمر ) لم أعرف الحقيقة من الخيال وهذا يدل علي براعة الكاتبة بالسرد السهل وترتيب الأحداث دون أن يهرب المضمون وعشنا معها حتي النهاية وقلوبنا مشفقة علي سعود الطفل البرئ وشعورالأم التلقائي ليختلط الواقع بالفنتازيا ونعيش لحظات ممتعة ..شكرا لك
عوض الشاعري
Public Anonymous User
5/13/2003 7:06:42 AM
تتألق المبدعة ( سعاد الخليفة ) في (صعود القمر ) من خلال اللغة السهلة والسرد البسيط المحكم , وعبر اسلوب شائق ممتع , انطلاقاً من فكرة النص , وتعلقها برمز الطفولة , والبراءة , وانجذاب روح ( سعيدة) الى هذا الصبي الذي لا يكاد يبين , هو عودة أو محاولة للتشبث بالأصالة , بالطهر , بكل مايرمز للنبل الذي تتوق إليه الأنفس المطمئنة , والأرواح الشفافة , شكراً للمبدعة المتألقة , ومزيداً من الإبداع. ( اخوك الشاعري )
عبدالحكيم المالكي
Public Anonymous User
5/2/2003 7:06:42 AM
في صعود القمر وعبر استثمار المساحات السردية ومنذ البدء قامت المبدعة سعاد الخليفة بوضع المتلقي في صورة الوضع التاسيسي للنص من خلال//////////////// 1)/(منذ ولدته جارتنا منيرة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، (2)/(كأن أمي هي أمه و كأن أمه هي أمي)،،،،،،،،،،،،،(3)/(تعلق بي منذ الشهور الأولى)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، (4)/(وهو الآن في السابعة )،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أي اننا ومن خلال الفرضيات الأربعة الأولي قد دخلنا في عالم القصة ،عالم الحاكية المتالمة من أجل وبسبب سعود البائس ومن خلال المزيد من النسج السردي والحواري تحقق لكل المفترضات الأساسية الأربعة الأولي المزيد من التحقق ،وعبر الأتكاء علي البكائيات ولعبة الفراق والعودة حققت سعاد الخليفة لنصها استمرار التالق ولبكاء ابطالها المزيد من الأنثيال. من خلال المفترضات الأربعة الأولي صار علينا ان لا نتسأل علي المنطقي من عدمه في معيش سعود وصاحبته وعبر لعبة اللغة الشعبية الممكنة للمبدع من نشج ألفاظ ذات بعد شارخ لعادية النص تحقق المزيد من الشد لناكمتلقين وعبر تحقق الشد تحولت سعاد الخليفة لتؤكد المزيدمن توطدات تلك العلاقة الغريبة من خلال الأحداث والمواقف او من خلال الأتكاء علي السردية تاركة الحوارية الشعبية ،ومع هذا التحول تتحول من الحين للأخر لتؤكد حتي هي استغرابها مما يلاقي سعودها التعس.وطارحة بعض الرموز الخالقة للتسأول فينا من خلال عدم اهتماها عندما يدخل او عن عدم تأكدها من سبب فرحته وهو يراها ،كأنما تؤكد تواطؤها من جانب خفي علي خلق الشد لسعود لها خاصة وانها هي التي اكدت من خلال النقطة (1) ان سعود انجبته جارتها منيرة اي انه منتمي إليها فقط رسميا ولكن حقيا هو انجب معها هي وفي بيتها، تتحقق الماساة في اخر النص عند سفرها لأيام وتكون ذروة الحبكة الدرامية المتصاعدة وتعود لسعودها وهي تتابع تسأولته الضعيفة في لحظاته الحرجة ومن خلال وعيهاأو عدمه بجنون وعدم منطقية العلاقة المتحققة ويظل النص من خلال انفتاح نهايته وتوظيف اللكنة الشعبية والنسج علي الدعوي التاسيسية الأولي والتلاعب بالمشاعر من خلال ما يحصل لسعود المحبب لنا ايضاومن خلال ترميزات خفية من الراوية ذاتها تشير إلي تواطؤها هي ذاتها في طبيعة هذه العلاقة الخاصة من خلال عدة شواهد ( لست مضطرة لإعادة النظر في حدود المشاعر التي تشدني " إلى سعود " بل أنا مرغمة الآن على التفكير بعمق فيما كنت ألاحظه على نفسي أولاً حين يكون معي في هذه الغرفة)،ومن خلال أيضا ( و قبلني على خدي برفق شديد فاستيقظت ووجدته مرتبكاً .. ناديته و قبلته فانطلقت روحه في المكان و راح يشاغبني بأسئلته الكثيرة . )،(و لعله في المقابل يشعر بذلك فيبتهج لأسباب أخرى لم أكن أقدرها .. ) ومن خلال كل ذلك يتحقق للنص العديد من المستويات التاويلية ،تبدو من خلال ذلك سعاد الخليفة شبيهة (مع اختلاف الجنس الادبي ،والمساحة النصية)شبيهة بأيريس مردوخ وخاصة في روايتها البحر البحر ،وهي تدفع المتلقي من خلال شواهد سردية غلي التشكيك في تحليلات الراوي وعدم الدقة في معاييره. نص مميز فيه قدرات سردية عالية وقدرة علي التلاعب علي عدة مستويات،جعل من خلال ذلك ومن خلال انفتاح نهايته علي كل المكننات من النصوص المميزة في الموقع. تحية لمبعته ومزيدا من الأبداع عبدالحكيم المالكي
د. علي الطرابلسي
د. علي الطرابلسي
4/30/2003 7:06:42 AM
المبدعة المتألقة سعاد. ها أنذا أيضا أقرأ هذا النص القصصي العذب والممتع في لغته و سرده وأسلوبه. بكل اعتزاز بأدبك و ابداعك أسجل إعجابي الشديد بهذه القصة. دمت دوما متألقة و مبدعة. لك خالص إحترامي ومودتي.
سعاد آل خليفة
Public Anonymous User
4/22/2003 7:06:42 AM
أوجه شكري وامتناني للأستاذ عبدالله ابراهيم وللأستاذ بومحمد من سورياواعترف بانني سعيدة جدا لآهتمامهما بما أكتب.. واعترف أيضا بانني أتعلم الكثير من الآراء التي توجه الي.. واتمنى أن تكون القصة القادمة أكثر إثارة للجدل والحوار.. تحياتي
عبدالله ابراهيم
Public Anonymous User
4/21/2003 7:06:42 AM
لقد قرأت القصة وبعض قصص الكتاب البحرينيين في الموقع، ولا اضيف شيئا جديدا عندما أقول أن (صعود القمر) هي الأفضل بدليل أن التعليقات عليها أكثر،فهذا هو الابداع الادبي حيث يتفوق المرء على من هم أكبر منه سنا وتجربة وخبرة؛ والسبب ببساطة هو أن حب الإنسان للشئ يولد إبداعه فيه، وإلى الأمام دائما فالطريق مازال طويلا.
أبو محمد
Public Anonymous User
4/21/2003 7:06:42 AM
تعليقي ليس على قصة صعود القمر .فالقصة جيدة في رأيي حيث استخدمت اللغة الموحية والقريبة من الموروث الشعبي بصياغة سهلة..... لكن تعليقي على ما كتبه السيد : عبد الله ابراهيم الذي يقول:(أقول أن (صعود القمر) هي الأفضل بدليل أن التعليقات عليها أكثر،فهذا هو الابداع الادبي حيث يتفوق المرء على من هم أكبر منه سنا وتجربة وخبرة؛....) و أقول لهذا السيد أن هذا ليس مقياسا ـ مع إشادتي بالقصة ـ كما أن مسألة التفوق لا علاقة لها بالعمر . حبذا لو دلل على تفوق هذه القصة بتشريحها نقديا إذا كان لديه أدوات متمكنة ... بإمكاننا أن نمدح أي كاتب بكلام جميل ومصفوف لكن ذلك يضره دون أن يفتح له آفاقا حول قصته تريه جوانب خفية من إبداعهدون كلمات المجاملة.
ابتسام إبراهيم تريسي
Public Anonymous User
4/17/2003 7:06:42 AM
سعاد خليفة قلم نسائي متميز ، ورغم أني لم أقرأ لها سوى القصتين المنشورتين في هذا الموقع إلا أني لمست قدرا كبيرا من الجرأة في التعبير والتمكن من اللغة وناصية السرد . تحياتي وتمنياتي بالتوفيق والتألق الدائم .
فؤاد
Public Anonymous User
4/17/2003 7:06:42 AM
سعاد كم هو رمزك مثير كم هو خيالك جميل سعود في ذاكرتنامن خلال ما كتبتي . واقيتعك الخصبة هي ما نفتقد
سعاد آل خليفة
Public Anonymous User
4/17/2003 7:06:42 AM
لك شكري وامتناني اختي ابتسام على تعليقك وكذلك على اهتمامك بقراءة ما اكتب ..واعدك بنشر المزيد للتواصل. شكرا
إبراهيم نوح
Public Anonymous User
4/15/2003 7:06:42 AM
إلى سعاد الخليفة ما قرأت قصة قصيرة مدهشة، مؤثرة مثل قصتك "صعود القمر" أحسست فيها بنكهة القصص التي يكتبها كبار الكتاب ، حيث الموضوعات المحلية التي تتحول إلى موضوعات إنسانية، دقيقة ومرهفة تهتز لها مشاعر الإنسان، كيفماكانت ثقافته وإينما كان محله. إنك تكتبين قصة قصيرة مدهشة حقاً .. أبارك لك هذه الروح وهذه الموهبة.
أسامة الكاتب
Public Anonymous User
3/28/2003 8:06:42 AM
الاستاذة سعاد الخليفة قرأت قصة (( صعود القمر ))القصة من حيث طريقة عرض الاحداث جيدة ولكن هناك اتجاهان في كتابة القصة اما ان اكتبها باللغة الدراجة (( العامية ))أو باللغة العربية الفصحة اتدرين عزيزتي الكاتبة أن وحدة اللغة في القصة يثبت فكرتها وتوقعاتها عند القارئة حيث ان القارئ بفطرته الادبية يحب ان يتوقع ويخمن وهو يقرا القصة. اما بالنسبة لحلقات الوصل بين فقرات القصة كانت سريعة وغير مفهومة للقارئ العادي لأن القصة ليست خيالية وليست ايضا واقعية لأنه من غير المعقول ان تضحي البطلة بمستقبلها من اجل سعود فلو كانت تفكر في الزواج منه لقلنا ان هذا سيكون معقولا الى حد ما ولكنها لا تفكر في الزواج منه فلماذا التضحية ؟ وفي الختام عزيزتي الكاتبة نشكر لك اسلوبك الفطري الجميل والذي اتمنى ان تثقليه بمزيد من الاطلاع على مكونات القصة وقراءة العديد من القصص القصيرة وسوف يكون باذن الله لك مستقبل باهر يتانسب مع مواهبك الادبية الممتازة . ولكي تحياتي ,,
خالد
Public Anonymous User
3/6/2003 8:06:42 AM
مشاء الله على الاسلوب الشيق والخيال الواسع والصوره المعبره حقيقه كل كلمه كتبتيها روعه ومشوقه لقراءة الكلمه اللتي تليها كانت فعلا قصة مؤثرة جداُ وفقك الله استاذه سعاد على هذه القصة اللتي صعدتي بها فوق القمر وليس الى القمر !!! وسلام
محمود البوسيفى
Public Anonymous User
2/16/2003 8:06:42 AM
هــذا مثير فعلا..... مدهش
قارئة
Public Anonymous User
12/23/2002 8:06:42 AM
روعة ياسعاد حتى اللهجة المحلية اعطت القصة جمال اخر شكرا
د.يوسف حطيني
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
قصة في غاية الإمتاع، بعيدة الدلالة، في لغتها رشاقة قلما نجدها في القصص العربية، ولكنها تضعنا أمام امتحان العامية والفصحى، لاشك أن العامية المستخدمة كانت قادرة تماماً على تصوير الشخصية غير أن التقليل من العامية قدر الإمكان يمكن أن يشكل حلا وسطا بين المشرّقين والمغرّبين، دمت اختا وقاصة مبدعة، ومن الله التوفيق.
 بنت النور
Public Anonymous User
12/3/2002 8:06:42 AM
سلااااااااااااام اخت سعاد يعجبني بقصتك خيالك وانتي عطيته مطلق الحريه وماقيدتيه بقيوود وبعد تسلسلك حلو وداخل جو بحيث الي يقرا القصه مايحس انه انتقل لجزء ثاني فيهاوووووووالخ مشاء الله وتسلم ايديك اختك بنت النور
سعد السبيعي
Public Anonymous User
11/20/2002 8:06:42 AM
اعجز عن وصف هذه القصه التي حركت بداخلي مشاعر وانزلت دموع من شده خيال الكاتبه وتصورها الجيد وليت كل قصه تكتبها كاتبتنا الغراء تصلني وانا ممتن لها وادعو الله لها السداد ولكن في الاسلوب بعض تقطع في الخيال وشكرا للراعه التي ملكت كل ذالك التعبير مع تحياتي
صلاح الدين الغزال
Public Anonymous User
11/12/2002 8:06:42 AM
ان البدوي الدي يضع رجله بالبحر والأخرى في البر لن يستطيع خياله الا ان يحلق بقرائه في فيروز الإبداع وهدا سر استمتاعنا بقصتك الرائعة تحياتي
jamal
Public Anonymous User
11/9/2002 8:06:42 AM
مع قليل من التكثيف والاهتمام باللغةتصبح القصص التالية أكثر تطورا لأن الموهبة والفكرة والعمل الجاد كلها متوافرة ونحتاج الى استمرار قراءة الابداع الفاعل مع التحية
خالد  عثمان
Public Anonymous User
10/25/2002 7:06:42 AM
من الأفضل تكثيف اللغة و البعد عن التطويل .. الحوار جيد .. ماالذي جمع بين سعود و صعود .. تحياتي
عادل خزام - جريدة الخليج
Public Anonymous User
10/19/2002 7:06:42 AM
كتابة مميزة حقا اتمنى التواصل عبر الانترنت ان امكن والحصول على نصوص جديدة مع التحية
فهيد المطيري
Public Anonymous User
10/1/2002 7:06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم في البدايه اشكرك من كل قلبي على هذه القصه الفريده والرائعه. بالنسبه للنقد سراحه جمال القصه وروعتها ما عطاني اي فرصه لابحث عن النقص او الخطا . اعتقد الخطا الوحيد او الزله البسيطه هي انتقال الكلام فجأه من شخص الي شخص ومن بيت الي بيت دون التوضيح ان المتكلم في هذه اللحظه ليس سعيده وهذا الخطا البسيط يمكن تلاشيه بسهوله شكرا مره ثانيه على هذه القصه الجميله اللي حركة فيني مشاعر الطفوله المتمثله بسعود والحنان الصادق المتمثل بتلك الفتاة الصادقه بمشاعرها سعيده "اتمنى لك التوفيق والمزيد من العطاء" اخوك فهيد
طاهر عبد مسلم
Public Anonymous User
10/1/2002 7:06:42 AM
تحية الى صعود القمر اولا لأنها اعادتني الى الورا ء 12 عاما يوم فازت قصتي (صعود القمر )بالجائزة الأولى الكبرى لمسابقة مجلة اليوم السابع للقصة القصيرة - باريس 1990من بين 2500 قصة من 35 بلدا ثم حملت مجموعتي التي صدرت عام 1993 العنوان ذاته (صعود القمر ) ربما لم يتح للزميلة الكاتبة قراءة ذلك النص او المجموعة لكنه توارد جميل في العنوان مع اختلاف المضمون بالطبع مع شكري لك لأنك اعدتني الى لحظات التجربة الأولى والنجاح الأول . ان جهدك القصصي يستحق التقدير . طاهر
bassam
Public Anonymous User
9/30/2002 7:06:42 AM
اقترح ان تنشرى مجموعة المقهى الرمادي كلها ههنا
أمل اسماعيل
Public Anonymous User
8/4/2002 7:06:42 AM
مع كل كلمة تخطها الكاتبة في قصتها "صعود القمر"، أتحسس صدق الكلمة.. روحها.. شفافيتها.. أحاول أن أتخيل نوعية الرسالة التي تسطرها في كلماتها، ثم أعود فأقارن ذلك بالأحداث الدائرة.. "سعود" و"سعيدة".. ليست حكايتهما مجرد حكاية بين صبي غمرت طفولته البراءة، أو شابة فتية تداعب بقية من طفولة في عيني طفلها الروحي العجيب.. الأغنية التي يغنيانها معا.. تعزف لحن النهاية.. لحظة التنوير، نفكر.. هل يمكن لفتاة أن تتنازل عن حلمها لأجل هذه المعاني الروحية السامية؟! من هو "سعود"؟ ما حقيقته؟ حاولت الكاتبة أن تستثيرنا، أن تقدم لنا أنصاف أجوبة.. وتترك لنا إكمالها.. أهنئ الكاتبة سعاد من كل قلبي، لقد ولد فينا "سعود" مائة سعود آخر.. ومائة حكاية أخرى وأغنية أخرى.. وما زال القمر مضيئا سماءنا.
سعود الغربي
Public Anonymous User
7/21/2002 7:06:42 AM
قصة رائعة أجبرتني على الوقوف عندها و كتابة هذه الكلمات التي أتمنى أن تفيد الكاتبة ..  القصة تمثل العلاقة السامية في الإنسانية . والتي أراء أنها مثالية يصعب وجودها عند البشر حالياً .  براءة التعامل والترابط الرفيع عن أي لغة مصالح ، و هذا عكس الواقع الذي تعيشه الإنسانية في هذا العصر ، و الرخص الوضيع في لغة التعامل .  ( سعود ) ذلك الرمز المعبر عن غرائز الرجل العفوية و الفطرية ، و لهذا أتساءل هل يمكن أن نجد رجل يحمل هذه البراءة في التعامل و خاصة فيما يتعلق بالغريزة .  ( سعيدة ) تلك البساطة و الطيبة و الحنان ، ودفء المشاعر المجردة من ألذه البشرية الأنانية ، هل يمكن أن توجد في علاقة المرأة بالرجل . ملاحظة : المقطع الثاني يحتاج توضيح أن اللغة على لسان أخت ( سعود ) في بيتهم ، لأنه يخلق لبس بأن اللغة مازالت على لسان سعيدة ، و يتضح ذلك بأن اسم أخت ( سعود ) مجهول .
نبــــراس
Public Anonymous User
7/15/2002 7:06:42 AM
مساء الخير إخت سعاد ... اسلوب سلس ورائع .. ولكن القصة أعتقد أنها تريد أن توضح أن أساس الترابط والحب الحقيقي هو التفاهم بين الطرفين رغم اختلاف المستويات ليش فارق السن فقط إنما الحب هو من يكسر الحواجز الإجتماعية .. والإقتصادية .. والعلمية .. أتمنى أن أجد لك مشاركات أخرى ...
وفاء الشامي
Public Anonymous User
7/10/2002 7:06:42 AM
اسلوب سلس جميل ، لكن.. الا ترين يا صديقتي سعاد ان هناك بعض الحشو في القصة . الى الامام
بو فاتح سبقاق
بو فاتح سبقاق
5/28/2002 7:06:42 AM
الفاضلة سعاد سررت بقراءة قصتك وأى فيها أنامل مبدعة أتمنى لك النجاح المتواصل وأتمنى أن تزوري قصصي بالموقع وأرجو أن يكون بيننا تواصل جاد والسلام الحار
أحمد الراشدي
Public Anonymous User
5/4/2002 7:06:42 AM
سلام عليكم تحية ازفها إلى القلم الذي أجج ما انطفئ في بحري الداخل من عهود أظنها عذبة أسلوب رقراق أسلس من الماء كم تقشعر رموش العين عندما ترى طفلا يسابق الأيام يحاول أن يصعد القمر رغم الحقيقة الساطعة أمامه أنه لا زال يتدحرج قي أرجوحة الهلال ... أبتسم دائما مشجعا تلك الأقلام العاشقة لعروبتها فلا تستهلك من لهجتها في ابداعها إلا بقدر الحاجة سعاد كانت منهم فكرة بديعة التقطت من قلب الحي الخليجي بهذا المنظار أراها ... لكن ماذا لو كان سعود فتاة تسابق سنين عمرها لتصعد القمر ؟ هل من مزيد.. أرسل برقية عاطرة إلى القاصة بطلب المزيد من الكتابات القصصية وأخاطب سعود أن يعرض نفسه لطبيب يحلل نفسيته الكبيرة رغم حداثة سنه هل من مجيب يا قوم طوبى لمن يكتب ليشرع سيف قلمه في معمعة الفكر فهل من نصوص قصصية تهدى لعيني العطشى إلى الحروف القصصية المكافحة في درب الخلود اعلان : صفحة بريدي مفتوحة لتبادل الحوارات الهادئة والغاضبة التي تدور في فلك القصة ..ودامت القاصة العربية التي تهدي حروف مشاعرها في صورة قصة للقلوب العطشى ...
عادل بو جلدين
عادل بو جلدين
4/19/2002 7:06:42 AM
أعجبتنى بساطة اللفظ .. سلاسة الحبكة .. اشد على يدك ... لكن اين المزيد ؟
بنـــــــت النــــــــور
Public Anonymous User
4/11/2002 7:06:42 AM
بـــــصراحهاسلووب سلس رائع يدل على رووووعه كتاباتك اختك بنت النوور
عبدالرحمن الدرعان
عبدالرحمن الدرعان
4/9/2002 7:06:42 AM
أي نص مباغت هذا؟ كتابة موغلة في البساطة ولكنها في ظني من النوع الذي يبقى في الذاكرة ذلك أن القصة نحن بشكل ما ابطالها
سعديه مقبل
Public Anonymous User
4/4/2002 8:06:42 AM
حلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووة و مشكووووووووووره
سعود الجراد
Public Anonymous User
2/24/2002 8:06:42 AM
وبكيت . وتذكرت قلب طفل في عرس بعيد . قصة جميلة .
أشرف فقيه
Public Anonymous User
1/18/2002 8:06:42 AM
شدتني القصة من بدايتها.. لا أدري لم؟ ربما لأنها ترنو بعنوانها للقمر.. ربما لأنها تؤرخ لعذابات قلوبنا وهي بعد صغيرة.. ربما لأنها تحوم حول كشف المحظور المتعلق بحين تحب المرأة.. ربما لأن في القصة صبغة براءة ممضة.. هربت إليها من قساوة يومي.. أو لعله (سعود) هو الذي كبلني للأسطر؟.. نعم.. نحن الرجال.. كلنا (سعود)!
أشرف فقيه
Public Anonymous User
1/18/2002 8:06:42 AM
شدتني القصة من بدايتها.. لا أدري لم؟ ربما لأنها ترنو بعنوانها للقمر.. ربما لأنها تؤرخ لعذابات قلوبنا وهي بعد صغيرة.. ربما لأنها تحوم حول كشف المحظور المتعلق بحين تحب المرأة.. ربما لأن في القصة صبغة براءة ممضة.. هربت إليها من قساوة يومي.. أو لعله (سعود) هو الذي كبلني للأسطر؟.. نعم.. نحن الرجال.. كلنا (سعود)!
ريّـا أحمـد
Public Anonymous User
1/9/2002 8:06:42 AM
الأستاذة سعاد محبة وبعد احيي فيك الروح الجميلة التي بدت واضحة في النص . القصة اكثر من رائعة ((الموضوع)) ،،((السرد)) التلميحات في ((القمر ،،الغرفة 13،،...الخ)) للنص دلالات جميلة من الصعب أن تؤطرها الكلمات القليلة هنا ،،ولكني فقط اردت أن ادون اعجابي بما قرأت ،،واتمنى ان تسعدينا بنصوص أخرى .. لك محبتي ريا أحمد قاصة وصحفية من ارض بلقيس E-mail:rayya_ahmed@hotmail.com ص.ب 11387 صنعاء -اليمن
x-woman
Public Anonymous User
1/7/2002 8:06:42 AM
It's a wonderful story
عثمان سعيد الغامدي
Public Anonymous User
9/9/2001 7:06:42 AM
سعود سعاد اشياء حميميه تعلق عفويه. اصغر منك , ابتسام ,ملأ قلبي .يستفز روحي , قبلني وجوه جميلة تشبهني . انه ولد الجيران , شيئا من الوحشة اعتراني لم اتمكن رؤية وجهه , يهذي باسمك . كل هذا الزخم من المشاعر . وظفتها سعاد لستدر دموعنا. لتعلن في النهاية رحيلها من حيلتنا , ونحن نصرخ في دواخلناونقول ياسعود فات من الشهر خمسة وعشرون ماشفت خلي .
محمد الاصفر
Public Anonymous User
9/4/2001 7:06:42 AM
هذه القصة ذات بعد نفسى يتعلق بالمثل الاعلى الذى يتخذه الاطفال من الناس المقربين اليهم فيشرع الطفل فى بناء عالمه الخاص غير معتبرا لاى عقل تقوده البراءة وعاطفته الطرية البكر وقد تناول هذه القضية بمنظور اخر الكاتب البيرونى هوسا فى روايته فى امتداح الخالة حيث جعل الطفل الصغير فى فورة عاطفية انعكست على الطرف الاخر زوجة ابيه (زوجة الاب فى ادب اسبانيا وامريكا اللاتينية يقال لها خالة )مما جعلهما يقومان بالفعل الجنسى ولكن براءة الطفل كشفت كل شيء مما جعل الاب يطرد الزوجة ويطلقها اجادت الكاتبة فى ربط الاحداث وفى توظيف القمر ليكون التيمة الرئيسية فى القصة وهذه القصة واقعية وتحدث كثيرا فى مجتمعاتنا الانسانيةيسببها الالتباس فى تقدير العلاقات وعدم البوح صراحة بالمشاعر مما يجعل الاشارات والابتسامات ذات مغزى يفسرها كل طرف حسب هواه ويعقد عليها امله موفقة يا اخت سعادalasfar-m@maktoob.com