تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
زائــر الـليـل
أطبق الليل أنيابه على جسد المدينة ،تثاءبت وغفت تحت رداء السكون ،تـمـلمل من مقعده ،شعر بشئ من الضيق لم يعرف له مصدراً. اقتاد سيارته وهو يـخترق شوارع المدينة لا يعرف إلى أين هو يتجه من غير ان يـختار وجد نفسه بالطرف الجنوبي من المدينة حيث المكان الهادئ البعيد عن صخب الأحياء ليتمتع بالهواء النقي . مشى عبر الامتداد لفضاء أرحب ، تراءى أمامه سور عظيم يلتحف بعتمة الليل ، ويركن إلى الصمت ! سور عظيم يلتحف بعتمة الليل ، ويركن إلى الصمت ! ولكن ما أخافه هو بصيص ضوء خافت ينبعث من داخل سور المقبرة ، فزع ..تراجع إلى الخلف ولكن تسلح بالشجاعة تدفعه يد الفضول وحب الاستطلاع ،أقترب بـحذر ،وأطل برأسه عندما ارتقى السور ،رأى شبـح رجل منـهمك بعمل ما. وتتطاير من حوله أغبرة وتكوم التراب حوله . اتضحت الرؤية ، يدان تـمتدان داخل القبر ..تستخرج الجثة ، تعريـها من الكفن وتعيدها بكل جسارة !! صعق لهول ما رأى ..وتـمتـم " حتى الأموات لا يسلمون من السرقة !"
التعليقات
()