تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
خائفة من الموت !
خائفة من الموت !
خائفة من الموت !   جاءت إلى هذا المكان بعد صراع داخل نفسها إثر المخاوف المتراكمة في وجدانها المضطرب من نظرة المجتمع وما سيقال عنها، وبين حقها في البقاء كونها إنسانة تنامى لسمعها في يوم من الأيام أن لها حقوقا لا تختلف عن أي كائن آخر ينعم ويسعد في مجتمع، نسيت لبرهة من الزمن أن موانعه صممت وفق تفوق العرق المذكر. كانت وهي تقف أمام رجل الأمن مضطربة وخائفة وصوتها يرتجف والوجل يغطي مساحات وجودها المؤلـم.. تقول: أريــد أن أشكو زوجــي؟! .. تشجــعت أيضــا وقــامـت ترفع رأســها لتـجـد الــذهــول قــد تملك برجل الأمن الذي رد عليها بحدة... زوجك!! ثـم أخذ في الـضحك وهــو يســألهــا:  ما الذي أخرجك من منزلك في هذه الساعة المتأخرة من الليل؟!!!!!! كانت تكافح عادات استسلامها الطويلة، والسنوات المديدة من خفوت صوتها، وهي تهم برفعه لتجيب مقسمة برب الأرباب ومكور الليل على النهار وخالق الجن والإنسان، أنها ما خرجت إلا لأنها شعرت أن زوجها تجاوز مرحلة الإهانة والشتم والتحقير والضرب المستمر لها إلى محاولة قتلها... وأنها ما خرجت إلا خوفا من الموت لأنه هو العلقم المرير الذي لم تتذوقه حتى الآن! ________________________________ abdullahzayed@hotmail.com
التعليقات
()
عبد الله زايد
عبد الله زايد
1/2/2008 7:40:03 PM

الاخت الاستاذه فاطمة: اشكر مرورك وكلماتك.. الاخت الاستاذه عايدة.. القصة ينقصها امور كثيرة.. لا تزعجي نفسك!!.... قد يكون في رؤية الاستاذه فاطمة للنص.. بعض الرد على تعليقك... مع التحية والتقدير للجميع.

 

راندا
Public Anonymous User
9/25/2007 9:31:25 PM

الأساتذة خالد الجبور

يمنى عبد المنعم

عبد العزيز العسيري

ونادية كيلاني

سعيد رمضان

حنان فاروق

شكرا لوقتككم مع محاولتي

وارجو أن أكون عند حسن طنكم

 

 

د.حنان فاروق
د.حنان فاروق
9/7/2007 12:11:05 PM

السلام عليكم

نص مركز جداً وهذه هي ميزة القصة القصيرة جداً...

فكرة التهميش هى الفكرة الأساس للقصة..هو يبدأ إجبارياً وفى منتصف الرحلة قد نرفضه ونصارع من أجل أن نكون فى المواجهة لكننا فى النهاية قد نختاره ونحارب من أجل أن نتقوقع فيه..

تحياتي لقلمك الجميل

سعيد رمضان على
سعيد رمضان على
9/7/2007 9:11:48 AM

الأخت راندا رأفت

 النص يعبر عن الغربة فعلا .. غربة الفرد داخل

المجتمع .. وما سبب الغربة هو عمليه تهميش

الفرد واستمرارية تهميشه  ..  القيمة الفنية في هذا

النص  تكمن في الصور .. فالتهميش والشعور

بالاغتراب جعل السرد  يعيش مع الفرد في  عزلة

تامة ،  اى يعيش حياة محصورة داخل إطار الصورة

لا يتجاوزها ..

---------------------------------
نادية كيلاني
نادية كيلاني
9/7/2007 9:11:10 AM

الرقيقة رندا

القصة ينقصها العمق.. لا يكفي أن تشاهدي الصور وتمتعضي

 بل لابد من دفقة شعورية مصاحبة

تحياتي لك

نادية

عبدالعزيز عسيري
عبدالعزيز عسيري
9/6/2007 11:31:54 PM

راندا

 نص ممتع و شفاف و متطور

شكرا

 

 

yomna abd elmoneam
Public Anonymous User
9/6/2007 7:26:12 PM

لماذا على الهامش

خالد الجبور
خالد الجبور
9/6/2007 6:52:33 PM

لم أجد المقدمة ضرورية .

على هامش الصور: تأكيد على غربة الشخصية ، وربما على لطفها ونفورها من الظهور .

تجريب لا بأس به ، وتبقى لغة الكاتبة بحاجة إلى تدقيق وعناية أكبر .

تحياتي .

فاطمه الناهض
فاطمه الناهض
5/20/2007 8:55:19 AM

أول امس فقط.قرات عن شىء مشابه يا اخ عبدالله

إمراة اشتكت للشرطة من ضرب زوجها لها.فرد عليها الضابط بان هذا شىء عادى!ومبرر

تذكرت ذلك عندما قرات قصتك..مجتمعاتنا ربما لا تانف من اعتبار الضرب وسيلة تهذيب للنساء(!)ربما ليست بهذه الصورة الفجة..وليست كل المجتمعات ايضا..لكن النظرة للمراة على انها جنس ادنى بقليل(وليس عرق)قائمة على منظومة من الاخطاء الفادحه فى فهم العقيده والدين. الدين كرم المراة حد تشبيهها برقة الزجاج(رفقا بالقوارير قال المصطفى)فكيف يسمح بتكسير هذه الرقه تحت ظروف مجحفه..

معالجتك مكثفه وجميله والفكرة ممتازه..

اعتقد لوكانت هناك جدية اكبر من قبل الضابط او المحقق لأختفى عنصر السخريه..الذى حسبتك تقصدته لإبراز حجم الفاجعه..

شكرا عل نص جميل.