تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
حمامتان تغادران سريعاً
يتكسر الضوء على وجنتيها الورديتين ، يرفُّ هدب عينيها خجلاً ، حمامة بيضاء تفرد جناحيها على ثوبها الأبيض الطويل ، كأجمل ما تكون العروس كان بهاؤها ، اعتلى العريس زهو صوته الشجري ، قال كلمات خفيضة ، ترشُّ ورد الفرح في قلبيهما ، صمتَ منتظراً أن تبادره بالمطر يهطل من صوتها الحنون ، تذكر أن الصمت يسكن أشجار حنجرتها ، بحث عن الكلمات المطمورة في صدرها ، تلّون وقته بعتمة موجعة ، سكتت أجراسه الضاجة بالفرح ، فجأة شعر بالصمت يغمر حنجرته ، تنحنح كأنما ليشدَّ على أوتارها لئلا تتراخى . تكوّم في الغرفة ليلٌ عتيق ، ارتبكتْ ، حزنتْ ، كادت دمعة تلكز جفنها ، طارت حمامتا الفرح من نافذة قلبها النهري ، سكت غناؤه .. وحيدة تعود ثانية ، تنظف قلبها من فرح طارئ جرّح حزنها !!
التعليقات
()
وفاء العمير
Public Anonymous User
12/20/2002 8:06:42 AM
الكتابة الأدبية استمرار لتدفق الداخل ، وبتصوري فإن التعبير الفني مهما كانت كثافته في النص فإنه لن يعرقل قيمته الإبداعية بل إنه يفتح أبواباً خفية للخيال ، فالكتابة خيال . ما مدى إخلاص الكاتب لخياله؟ هذا هو السؤال.
كامل السعدون
Public Anonymous User
12/20/2002 8:06:42 AM
نعم ..هو الحزن المقيم ...المستديم ، يلجم الحنجرة حتى عن البكاء ...هو الأنكسار الداخلي ..تشضي المرأة إذ تتحول إلى دمية تزهو بأجنحةٍ بيضاء مستعارة .. ...ليست في الغالب أجنحة من نسج قلبها وفكرها وضميرها... بل من نسج الأوصياء القيمين على حراسة معبد العفة ، عفتهم ...هم ..وإلا كيف لا تزهو حتى نهاية ليلة العمر تلك على الأقل ، لو لم تكن تلك الليلة...ليلتها المستباحة من قبل أولئك الذين لا يريدون أن يؤمنوا بأنساينتها.. مربكةٌ هي ... ممزقة ... وخائفة ..وهي تلجً عالمٌ ليس عالمها ، ولن يكون ...! هذا النص رائع وقد إرتدى حلةٍ لغوية وصوريةٍ جميلة للغاية...! تحياتي للمبدعة ...!
شهرزاد
Public Anonymous User
12/20/2002 8:06:42 AM
وفاء اسمعي نصيحة شهريار،فهذه الكتابة كالرسم على الماء عليك بالاهتمام بالسرد واختيار الموضوع
محمد الاصفر
Public Anonymous User
12/20/2002 8:06:42 AM
حمامتان تغادران سريعا.. لماذا ..لماذا ؟؟ عنوان مؤثر لنص مؤثر .. يكفينى هذا العنوان الابداعي لأمنح النص الكثير من الرضى .. بالنسبة لتجنيس الاعمال الادبية اعتبرها لا تضيف او تنقص من الروح والقيمة الابداعية شيئا .. ففى اعتقادى لا يوجد اى فرق بين قصة او قصيدة او رواية او مقاربة نقدية او نص مفتوح يشتمل على كافة الاجناس الادبية المعروفة والغير معروفة .. مزيدا من الابداع الحر
شهريار
Public Anonymous User
12/20/2002 8:06:42 AM
قصص الكاتبة وفاء انشطار وحالة خاصة وعشب الانامل والسائق الجديد قصص حديثة ومخلصة لعملية السرد.. وكان الحوار عن بعض المقاطع في قصص الكاتبة .. وعن هذه القصة بالذات التي ركزت علي الصورة الشعرية..طبعا لا اقدم نصائح للكاتبة او لاي كاتب او كاتبة لكن اقدم رؤيتي للنص القصصي الحديث وهي رؤية قابلة للحوار من الجميع .. لاني اري ان جمال النص القصصي في اخلاصه لعملية السرد واللغة القوية والصور المبدعة والتكثيف حتي لايكون النص طويلا بلا معني
سؤال
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
مساء الخير : أتابع الحوار و لدي سؤال موجه للسيد شهريار : ما هو الحد الفاصل بين الشعر و القصة .. و شكرا
وفاء العمير
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
بطن اليد ، لا أحد يسعى إلى الغامض لأن الآخر أراد له ذلك ، وخاصة في الكتابة ، الكتابة متعة خاصة ، وحرية فردية يمارسها الكاتب بانطلاق الروح من قيدها اللامرئي . إنك تريد من الكتابة أن تأخذ بيد القارئ إلى مرتفعات الشوق ( بحسب تعبيرك ) وتكشف له كلّ ما يخصّ الموضوع قيد الكتابة ، تعرّفه بنهاية الحدوتة ليعود مرتاحاً مطمئناً كما تفعل على سبيل المثال الكاتبة " أجاثا كريستي " في رواياتها البوليسية حيث تكشف للقارئ في نهاية الرواية اسم القاتل وبذلك يغلق القارئ الكتاب بعد أن تصبح كلّ علامات الاستفهام التي شغلته طوال الحكاية غير ذات جدوى ؛ الكاتب في هذه الحالة يصبح ملقناً والقارئ متلقياً فقط ومتلقياً ضعيفاً لأنه يرضى بشروط اللعبة الكتابية هذه . أنا هنا لا أنقد روايات أجاثا كريستي حيث هي كاتبة متميزة في مجالها ولقد كنت قارئة لها في مرحلة ما من مراحل حياتي لكني ما عدتُ أميل إلى هذا النوع من الكتابة ؛ أرغب بلحظة كتابية متغيرة ومتحركة ومتفجرة داخل النص وأرغب أن يكون القارئ مشاركاً لهذه اللحظة وليس مجرد متلقي لما أمليه عليه ككاتبة . تقول إننا نقرأ للاستفادة لكن في الكتابة الفنية نحن نقرأ لنحصل على المتعة الفنية التي يمكن أن تحققها لنا الكتابات الأدبية ، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن نلغي فكرة النص أو أن نتجاهلها ، الحقيقة يا " بطن اليد " ان القارئ غير العادي يتحسس بعيني خياله وذائقته الجمال اللغوي والتعبيري داخل أجواء الحكاية ، أحياناً تقرأ النص أكثر من مرة ليس لأجل فكرته فحسب فقد عرفت فكرة النص بعد أول قراءة له إنما تعود إليه لأن لغته تشدك وتجذبك لمعاودة التهامه ، تذكرت وأنا أكتب وجهة نظري هذه شيئاً بسيطاً لكنه مهم جداً بالنسبة لي ، تذكرت طريقة والدتي في سرد الحكايات ، لديها عدد بسيط من الحكايات ، قصّتْها عليّ عندما كنت صغيرة وما زلت إلى الآن استمع إليها تروي تلك الحكايات كما لو كانت ترويها للمرة الأولى ، ما الّذي أبقى الحكاية جذابة برغم سماعي لها أكثر من مرة ؟! إنه فن السرد وطريقة الرواية ونبرة الحكي والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة . لستُ غامضة بالمعنى الّذي ترمي إليه ، أحب الرمز الّذي يبدع لغة جميلة ، متفردة ، أما ذلك الرمز الّذي يشعرك وكأنك ملتف بخيوط متشابكة فلا أميل إليه . من الصعب إن لم يكن من المستحيل على الكاتب أن يكون سفينة ، تبحر على ضوء البوصلة لتعرف طريقها ، الكاتب يدخل إلى عالم الكتابة كأنما يدخل إلى لجة البحر ، الكتابة بحر والكاتب سمكة صغيرة ، محارة لؤلؤية مدهشة ، موجة لا تعرف تماماً أتكون هادرة لتقلع إلى الأفق ، أم تنساب بروية لتهادن البحر ... الكتابة حرّية أن يصل الكاتب إلى ذاته التي لا يعرف ، الكتابة جمال مبدع ومبتكر وخلاق .
شهريار
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
انت تتحدثين عن فن السرد وهذا جيد وكذلك عن الرمز المبدع واللغة القوية ...لكن لازالت قصصك تبالغ في الشعر علي حساب السرد اغلب الاحيان ويظهر جمال قصصك حين تخلص للسرد بالطريقة الحديثة .. بينما تضيع شخصيتها وجمالها وتشويقها عندما تركز علي الشعر ..والاخ بطن اليد يطالبك بالوضوح بينما هو يتكلم عن السوريالية .. شكرا
وفاء العمير
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
الأخ " شهريار " تقول في تعليقك : " ويظهر جمال قصصك حين تخلص للسرد بالطريقة الحديثة " لم أفهم قصدك ، هلاّ أوضحت لي ؟ وشكراً على اهتمامك وتعلقيك .
شهريار
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
اظن ان طرائق السرد الحديثة متنوعة لكنها بشكل عام ضد السرد التقليدي السائد الذي يركز علي بداية وذروة ونهاية مغلقة .. كما تعرفين ان النص القصصي الحديث يفترض ان يكون مفتوحا لاحتمال الدلالات التي تثري النص بحيث لايكون قائما علي هدف او مغزى تقليدي مباشر ..اللغة القوية والرمز المبدع والافادة من الفنون الاخري مع اخلاص القصة لفن السرد في كل لحظاتها تؤدي الى قصة حديثة او ابداع سردي حديث ومتقدم
شهريار
Public Anonymous User
12/19/2002 8:06:42 AM
لا اظن ان هناك حدودا فاصلة بين الاجناس الادبية..تستطيع ان تكتب القصة بلغة الشعر حتى نهايتها ..لكن في هذه الحالة سوف تكون قصة وصفية او خطابية فاقدة لاهم عناصرالقصة وهي السرد واظنها عملية سهلة لان سرد قصةمتقنة ليس عملا ادبيا سهلا ..افادة القصة الحديثة من القصيدة الشعرية يفترض ان تكون متقنة ايضا ..يفترض ان تكون روح القصة شاعرية.. بعيدا عن لعبة الشعر والتي تعتمد علي اللفظ وليس علي السرد شكراسيدي
بطن اليد
Public Anonymous User
12/18/2002 8:06:42 AM
وفاء العمير ..... عندما كتبتِ بردك ((( أصدقك القول إني أقف طويلاً وبدهشة مجنَّحة عند نصوص الآخرين التي تبقي الباب موارباً أمام فهم النص فهماً كاملاً ))) انتهى ...... هل أنتِ تمدحين النصوص التي تقفين عندها طويلا بدهشه مجنحه أم لا تعجبك , كم أنتِ عاشقه للغموض وفاء أو الغموض هو من عشقك , عزيزتي من قرأ ردك سيسعى للغموض في قصته بحيث لا يفهم القارئ ماقرأ وسيجتهد الى ذلك , إن الغموض المحمود هو ذلك الذي يشد فكر القارئ ويدفعه بأقصى قوه لمرتفعات الشوق لمعرفة كشف الغامض , لكن أن تنتهي القصه بدون أطراف بغض النظر عن الكثره التعدديه للأطراف فهذا مايسمى المقلم الأطراف الذي لا يؤدي الى نهايه فيصبح القارئ مشدوها لا عجبا , بل من سقوطه من المرتفعات الشاهقه للشوق لإكمال نسج الروعه والمتعه التي خيوطها من فكر الكاتب التي نفذت خيوطه فأنتهت عملية النسج قبل إكمال القطعه , والإبداع في الكتابه بأن يكتب الكاتب بحروف سرياليه بحيث يفهما كل قارئ على حسب مشاعره وظروفه وتخيلاته الفكريه لكثرة موانئ النهايه , فالكتاب الأكثر مبيعا كقصه هو ذلك الذي يبحر بالقارئ لميناء جزيره تستكن لها روح القارئ , وكذلك الأغنيه التي يترنم بها الأغلبيه هي التي توافق أكثر الأرواح , أستمتع بالقراءه لك مع العلم أنني أخشى في كل بدايه للقراءه لك من السقوط من أعالي الأماكن التي جعلتيني أحلق بها , لماذا نقرأ .؟ , اليس للإستفاده , اجاثا كريستي وهي التي نبغت بالكتابه البوليسيه تكشف الجريمه بمدلولاتها , وكل كاتب ينطلق من بدايه وله هدف أو نقطه يتجه لها , أما الكتابه بدون معرفة الإتجاه فهذا عبقرية فكر بأن يقود الفكر القلم والقلم يقود الكاتب لإتجاه يفرضه عبقرية فكر , أما الإبحار بدون بوصله فلا ميناء للسفينه , شكرا لكِ وأستسمحكِ عذرا إن كان في كلامي ماشابه من شوائب والمطمع في سمو ذاتك بالعفو عن الزلل
بطن اليد
Public Anonymous User
12/16/2002 8:06:42 AM
وفاء ...... عروس تعود ثانية ، تنظف قلبها من فرح طارئ جرّح حزنها !! .... مفرداتك تدل على قارئه بشغف , الكل إمتدحك ولم أجد من ينتقدك في هذه القصه , إسمحِ لشخصي فأنا صريح , لم أفهم الى ماذا ترمين , قرأت هذه القصه وأنتهيت بحيره كحيرتي في قصتك ((( لا حلم إلا ما أعرفه ))) قد تكونين سبقتيني في مضمار المعرفه أنتِ ومن كان رده عليك جيده جدا ,,, وشكرا
وفاء العمير
Public Anonymous User
12/16/2002 8:06:42 AM
الأخ " بطن اليد " عندما نكتب هل نبحث عن المديح؟ وهل نتضايق من النقد ؟ تساءلت وأنا أقرأ كلماتك الهادئة والراقية ، بالنسبة لي عندما أنشر بعض ما أكتبه فإنني أبحث عن تفهم ولو جزئي لبوح الحرف الّذي يأخذني في أحيان كثيرة إلى متاهات أعود منها وأنا أشعر بجمال غير معهود يعتريني ، أصدقك القول إني أقف طويلاً وبدهشة مجنَّحة عند نصوص الآخرين التي تبقي الباب موارباً أمام فهم النص فهماً كاملاً ً، الحيرة تعني أنك تبحر مع الكلمة داخل غيمة ضبابية لا تمنحك رؤية الأشياء كما هي ، يمكن أن تحاور النص بلغة خاصة تبتدعها أنت ، الغيمة غامضة عندما تكون هناك معلَّقة ... " باطن اليد" لماذا نحب المطر كثيراً ؟ ألانه مراوغ ولا يمكن لنا أن نحتجزه داخل بيوتنا وفي قبضة أيدينا ؟ ... المطر ينمو الآن في سماء الرياض ، إنه نص حائر ، يهجس حكايات صغيرة ، من يصغي إليها كما هي لا كما نريد لها أن تكون ؟!!
متابع عربي
Public Anonymous User
12/16/2002 8:06:42 AM
امامنا نص نقدي متميز ومتقدم للكاتبة وفاء العمير .. نص مفتوح علي فضاءات الفن .. يقول ان النص الادبي ليس عملية حسابية نحتاج الي فهمها او تفسيرها بشكل مباشر وان النص الادبي يحتاج ان نتماهي معه افضل .. امل من الاديبة ان تكتب رايها النقدي المبدع في النصوص التي تعجبها لتسهم معنا في محاولة اضاءتها وشكرا
mod
Public Anonymous User
6/26/2002 7:06:42 AM
جيده جداًوالى الامام(وفقكى الله)0
فؤاد الربيعة
Public Anonymous User
1/20/2002 8:06:42 AM
معبرة ، صادقة الي المزيد من الابداع
مبارك الدوسري
Public Anonymous User
10/18/2001 7:06:42 AM
لقدرسمت لوحة جميله...لمشهد مسرحي حزين....تهانينا والى المزيد
ســــــراب
Public Anonymous User
9/27/2001 7:06:42 AM
(حمامتان تغادران سريعا)رائعه..لقد أبدعت حقا