تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
حصة
رغم أنني نسيت كتابة التاريخ على السبورة إلا أنني لن أنسى ذلك اليوم الفريد .. كنت فيه الفارس و الفريسة الضد و نقيضه رغم صغر حجمي ..شرحت درسي لتلاميذي وكان في التاريخ حيث تخصصي .. جاء من أمور متأصلة في داخلي .. فرغت من درسي وختمته بأسئلة اختبارية .. جمعت الأوراق ولففتها في يدي وقبل خروجي جاءتني الأوامر صريحة بالبقاء حيث أنا وتعديل كل شيء .. البدء من جديد .. تحيرت .. حاولت الاعتراض بيد أن القرار صريح نافذ لا محالة صرت بعدها كمن يطل على هذا العالم من جدار مرتفع لا يسمح إلا لعينيه تنظران بلا فعالية .. كنت أعجز من امرأة ترتدي حجاباً عصرياً .. مغلوباً على أمري .. أنظر بعيداً فلا أجد إلا السراب جاثم على كل شيء .. توقفت عن الحركة .. انتهت الحصة وما انتهت الحكاية التي نتناقلها جيلاً بعد جيل مكرهين أم برضا يشوبه نفاق . وحتى هذا أو ذاك لم يغير في الأمر شيئاً مادامت الأقدام تخشى الإقدام و ترفض الإحجام فتقف ساكنة هي إلى الموت اقرب .. تنبشها دريهمات الراتب كل شهر لتعيد فيها ماء الحياة الذي أصبح كدراً تزكم رائحته الأنوف .. و على هذا عدلت أمور كثيرة و غيرت المناهج بسرعة غريبة .. فكان لازماً عليّ أن أحرق تلك الأوراق التي لم يكتب لها في القدر أن ترى الضوء الأحمر .
الدمام 1415هـ
التعليقات
()
الكاتب
Public Anonymous User
4/6/2002 8:06:42 AM
بسم الله الاخت شقراء التلال هذا لطف منك تحياتي
شقراء
Public Anonymous User
4/4/2002 8:06:42 AM
حصة قصة مفعمة بهمومنا الصغيرة ابدع الكاتب اختزالها لتغدو شفيفة. تحياتي وتمنياتي بالتوفيق
فهد المصبح
فهد المصبح
4/4/2002 8:06:42 AM
بسم الله اختي الفاضلة مها تواصلكم معنا كمتلقين بحسكم القرائي الراقي يدفعنا الى تلمس طريق الابداع بودي ان تصلك مجموعتي الجديدتين "رداء الذاكرة" و"الزجاج وحروف النافذة" اللتين صدرتا حديثا من بيروت والرياض امل ذلك دمت اختا