تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور؛ الذي يحتوي على الكثير من الخدمات، التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المدرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
توبة
تتساقط كسنين العمر .. واحدة إثر أخرى .. تلكم النوافذ البيضاء في حياة الظلمة ، بيد أنها وحيدة تلك النافذة لم يفتأ ذلك النور يشع من خلالها وهي بسـياج أسود ، يختفي من ورائها أسير لبّه الشارد في التخلص من عوالقه الشقية .. يحيك – بعيـون غرقى - بين خلايا دماغه خيوط تعويض أربعـين ربيعاً مهـدورة .. وما أن شعر - وقت انسلال نور الصبح من تلك النافذة - بأنه سيتخلص من غرقه بقشة واهنة تطفو فوق البحر .. حتى شق - بعجلة - منهجه القديم يلبي مأرب صديق العمر عندما طرقت أول طرقة على بابه!!.
التعليقات
()