تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
بيت قديم
في البيت القديم تفوح رائحة رطبة لوشائج لم تنقطع. في وسط الفناء تتعملق شجرة كبيرة متفرعة.. ارتاحت أغصانها فوق سور الدار.. حتى أصبح خبر هذه الشجرة وتفرعاتها حديث أهل الحي!؟ تستظل تحت أفيائها سيدة الدار المسنة.. التي تمشط ضفائرها كل صباح، وتتفقدها كل مساء.. تغسلها بضوء الشمس.. وتلفها بعتمة الليل! وفي صباح كئيب بائس.. وجدت أوراق الشجرة قد حتت.. وأغصانها تكسرت.. وضفائرها قصت! فقدت النطق.. وانطفأ الضوء في عينيها.. فأصبح البيت القديم مهجوراً لا يسكنه إلا الخواء!!؟
التعليقات
()