تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور؛ الذي يحتوي على الكثير من الخدمات، التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المدرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
المهندس دومـة
روى لى أبى عن أبيه , أن له صاحبٌ فكيه , من بلدٍ منزويةٍ بعيدة , وبجهل أهلها سعيدة .. حكى له أنه فى يوم الانتخابات البرلمانية , وقف بالقرب من احدى اللجان الانتخابية , وأخذ يذكر الله ويقرأ ياسين , ثم جعل ينظر الى الناخبين , وأكثرهم فى الجلاليب ماشيين .. واندهش أن يجد أكثرهم من العجائز وكبار السن , وكان فيهم جاره وعمه فاطمأن .. فاستوقف أحدهم قائلا فى أدبٍ جم : "السلام عليك ياعم , سواءٌ أخترت مرشح (الاسلام هو الحل) , أم لم .. هذا الشعار سينجينا من كل همّ .. وهو فى الكُتب معناه أن نحل مشاكلنا بما يرضى الله .. نُحَّكِمُ الاسلام الذى يتميز بالشمولية , ونأخذ بالشورى وندع الديكتاتورية ... " صاح فيه الرجل قائلا : " يا ولدي , من بالاسلام عاملا .. دعنا نختار المهندس دومة .. سينظف البلد , ويوظف الولد , وترضى عنا الحكومة " !
التعليقات
()
جلال فكرى
جلال فكرى
22/02/2015 12:31:12 م
ان كان على الموهبة فانت غنى عن الكلام ونصك فى رأيى اكثر من رائع واعتذر ان كان الفكر السياسى قادنى خارج السياق كل احترامى لقلمك الرشيق تحياتى
مصطفى الخطيب
مصطفى الخطيب
21/02/2015 05:26:00 ص
يبقى الأدب متنفسنا للتعبير, وما يهمنى أكثر هل هذه قصة أم مقالة سياسية , إن كانت هذه المفردات التي ذكرتها – حضرة جلال فكرى – لا تُقرأ إلا في صورة مصطلحات سياسية وليس مفردات مجردة من المعجم اللغوى فإنى اشطبها لأبرأ لموهبتى من الخلط بين القصة والمقالة , وأما إن نحينا ضغط الواقع جانبا ودخلنا على الأدب – أي أدب – بذهن خالٍ من الارتباطات الخارجية وتبين لك الآن جودة النص فهذا حسبى وشكرا لمرورك الكريم .
جلال فكرى
جلال فكرى
19/02/2015 10:27:54 م
الاستاذ مصطفى الخطيب:نص مثير للنقاش والجدل ويحتمل وجهات نظر كثيره لواتسع صدرك لكلامى ..مصطلحات تحتاج لتعريف : الشموليه - االاسلام هو الحل -الدكتاتوريه - رضا الحكومة - الجهل .الفلاح المصرى له من الدهاء ما يكفى العالم ولا يرى فى كل هذه المصطلحات الا المصلحة الخاصة لا العامة لا دين ولا دومه ولا حكومه المنفعة المنفعة المنفعة . يظهر الدين ساعة الصلاة و التشدق فى المجالس. المتحدث اجهل فالشمولية هى الدكتاتورية وطريقها الاشتراكبة والموضوع كله يساوى الشيوعية الماركسية مع التلوين المصرى الناصرى والصبغة دينية ..الاسلام هو الحل شعار حق اريد به المصلحة والحكم والسلطة والكرسى اطلقه فلاح اكثر دهاءا من كل الفرق ... السياسة والدين فى بلادنا توهان فالفلاح المصرى و اقصد بالمصطلح وجه بحرى و قبلى يعنى المصرى منفعى برجماتى بطبعة لكن الكذب هو اهم صفاته عندما يفتح فمه ..وجهة نظر سامحنى دمت مثيرا للفكر والجدل