تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
المقص
في صحن الحرم ، وأنا أطوف بالبيت عنّ لي ذكر أصحابي ، فوددت مصاحبتهم في هذا الموقف المهيب .. أخذت أتذكر الأسماء بدقة .. انتهى الشوط الأول ، وتلته بقية الأشواط ، وأنا فقط أتذكر .. انتقلت إلى المسعى .. هناك الشوط أطول .. أخذت أتذكر الأدعية المناسبة لكل واحد .. انتهى الشوط الأول ، وتلته البقية .. عندها تقدم مني صبي يحمل مقصاً .. ظهر لي أنني أعرفه .. سألته عن اسمه .. أجابني بجمل لقنت له لترغيب الحاج أو المعتمر في المناسك .. راح يقص شعري .. رأسي مدلاة إلى الأرض ، أتابع بعيوني الشعر المتساقط على الرخام اللامع .. حاولت أن أعرفه بنفسي لكنني نسيت اسمي ، وأخذت قدماي تقد السير في طرقات مكة أبحث عنه .
الدمام 1420هـ
التعليقات
()