تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
المعادلة
قالوا : جنة الآخرة . قال : جنة الدنيا . وقالت : أريد الجنتين معا. فانكبّ العلماء على أبحاثهم يحاولون التوصل الى المعادلة التي تعطيها ما أرادت . مضت ألفية الزمن الأولى .. وأعقبتها الثانية .. صارت المرأة عظاما .. ثم ترابا .. ولازالوا يحاولون !!!!
التعليقات
()
متابع الرياض
Public Anonymous User
10/26/2002 7:06:42 AM
من الصعب اتهام هذه الكتابه بارتكاب فعل القص او السرد , فكره جيده,وموجزة,لكن راي غريب ليس له علاقة بالنقد على الاطلاق ربما له علاقه بالطبول الرافضة لكل شىء بدون فكر واضح يكشف ثقافة حقيقية
صريح
Public Anonymous User
10/16/2002 7:06:42 AM
لك شفقتي يا هيام ربا تكونين صحفيه جيده و لكنك قاصه رايحه و من جنب القده بعد. شفقتي لك // شفقتي لك // شفقتي لك // شفقتي لك
غريب
Public Anonymous User
5/16/2002 7:06:42 AM
عذرا .. هل على تعليقي أن يكون تطبيلا .. ؟ لأعرف ما الذي أكتبه .. إن كان تطبيل .. فهي قصة فلسفية .. إن كان عكس ذلك ، فهي قصة ضعيفة بمعنى الكلمة . ليس بها جديد .. المرأة ترى أنها تدفع ثمن خطيئة التفاحة .. والرجل يرى أن (كيدها عظيم) . وهذه القصة تقول هذه الفكرة السائدة والساذجة . لا أعرف لماذا العرب مهووسين بكتابة وتجسيد ولعب دور الضحية .. بل ويطربهم رؤية أو قراءة ضحية تشبههم . جربوا ولو لمرة واحدة أن تروا العالم بعين الطاغية . ستتكشف لكم أمور جديدة ، وربما تجدون خلاصكم وتعيدون ما فقدتوه . لكم شفقتي
ايمان سالمي
Public Anonymous User
3/7/2002 8:06:42 AM
المعادلة تعتبر قصة خارقة على الرغم من قصرها الا انها استطاعت ان تتعدى وتخترق الحواجز النفسية المفتعلة للشخصيات التي تنطبق عليها المعادلة
 خالد
Public Anonymous User
10/6/2001 7:06:42 AM
في القصة الفلسفية والمعنونة بالمعادلة ،النهاية صعبة ويبدو ان تحقيق المعادلة امر صعب ، لكن اود أن أقول انها لو تحققت فلا طعم للحياة . ولو تحققت لم نظفر بقصة تراجيدية مثل هذه القصة .في قصة فكرة ، النهاية من النوع المفاجىء ، على طريقة على نفسها جنت براقش ، لكن لا ادري تبادر الى ذهني فكرة الاشاعةأو الرواية وكيف يمكن تنتقل من شخص الى آخر لتتبدل وتتغير كثيرا عن صورتها الأصلية . القصص تصدم القارىء بالحقيقة المرة التي نهرب منها دوما .
أحمد فرج (( الكاتب الصغير ))
Public Anonymous User
9/10/2001 7:06:42 AM
...انها قصة ذات نكة مميزة , تحمل بين سطورها معاني كثيرة .
زهير العبد الجبار
Public Anonymous User
7/30/2001 7:06:42 AM
قصة قليلة الكلمات كثيرة المعاني.
زهير العبد الجبار
Public Anonymous User
7/30/2001 7:06:42 AM
قصة قليلة الكلمات كثيرة المعاني.