تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
الزجاج وحروف النافذة
كانت تمسح زجاج النافذة بفوطة وبخاخ رذاذ مناظر , كلما داومت النظر في صفحة الزجاج تهيأ لها أنها غير نظيفة , فتعيد مسحها ورشها بالرذاذ المتناثر وتنظر .. يخترق نظرها زجاج النافذة .. تتناثر نظراتها على الشارع حيث صبية يلعبون بكرة أكبر من حجمهم .. أصواتهم تنبعث قوية ، ومطارداتهم جادة .. تعاود النظر والمسح والصقل والنافذة تـئن حتى تكاد تنخلع , وهي لا تغير مكانها فكلما غادرته ما تلبث أن تعود إليه , حتى دخل والدها ، ورآها على تلك الحالة .. أقترب منها هامساً : - الزجاج يشف ابنتي وأنت تقومين بعملك . - هذه النافذة لا تريد أن تنظف فكلما مسحتها عاودها الغبار بسرعة . دنا والدها من النافذة .. حدّق بإمعان ، ثم تبسم وهو يمد يده من الطرف الأخر ويغلق النافذة موصيا إياها بالتنظيف مرة أخرى .. لما انتهت فتحتها ثم أغلقتها .. شعرت بالضيق .. لم تعد تسمع صوت الأطفال , رغم بقاء صورتهم النشطة .
الدمام 1420هـ
التعليقات
()