تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
الجريدة
جلس على المقعد الموضوع على الرصيف تحت شجرة تعرّت من أوراقها... مكانه المفضل كلما تشرق شمس صباح يوم جديد! ينفث همه مع دخان السيجار المتصاعد على شكل خطوط متعرجة، يراقب المارة.. وهم يسيرون في طريقهم إلى أعمالهم..، تذكر تلك الأيام المضيئة في حياته وروحه المتوهجة حيوية ونشاطا.. قبل أن يصبح عاجزاً لا يسير إلا بمساعدة عكازين بائسين بعد حادث أليم أطار بجناحي وظيفته اللذين يحلق بهما في سماء العمل الذي استغنى عنه.. وتفرق من حوله الأصدقاء!؟ لم يبق إلا المقعد مكانا والرصيف مأوى.. وجريدة الصباح صديقا وأنيسا! تصفح الجريدة على عجل فوجد العالم يغلي.. طوى الجريدة ووضعها تحت معطفه ورحل!!
التعليقات
()
قد أكون أنا
Public Anonymous User
9/21/2004 7:06:42 AM
الأخت العزيزة ريم: هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها لك، أعجتني الفكرة كثيراً، ربما كما قال البعض فإن النص بحاجة الى مزيد من التكثيف، لكن العودة إلى تاريخ كتابته يجعلني القول بأنك في درب الابداع. دام قلمك متألقاً .
ديما خليل
Public Anonymous User
9/4/2004 7:06:42 AM
الغاليه ريم اتفق مع الفاضل/حمدان الحارثي بأن لك اسلوبك المتقدم بمراحل كثيره عن مستواك بهذه القصه. لكن بدايتك رائعة كما عهدناك دائما ، في انتظار جديدك غاليتي . مع تمنياتي لك بكل التوفيق اختك / ديما
لبنى ياسين
Public Anonymous User
9/2/2004 7:06:42 AM
ما اصعب ان يمشي الانسان في طريق لم يخلق ليمشيه و يحقق حلما ليس بحلمه اهلا بك اخت ريم قصتك جميلة لكنك ملت لاستخدام اللهجة العامية كثيرا و هذا ليس عيبا انه من بعض اساليب السرد ارجو لك التوفيق و اهلا بك مرة ثانية ... لبنى
ريم اللواتي
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
أستاذي الكريم خالد هي الأولى ربما في فض غشاء المحاولات ولكن هذا لا يمنع في أن أطمع برأيكم البناء.. شكر كبير لترحيبك..مودتي
ريم اللواتي
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
أستاذي ** الصديق ** حمدان الحارثي..أشكر نفسي كثيرا حين طلبت منك تعليقا بناءا يعطيني مساحة تعلم لا عدمتك .. كثير الود
حمدان الحــــارثي*
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
قرأت سأكون منحازا للنص ولريم اللواتي التي أعرف أن أسلوبها الآن تجاوز هذا النص كثيرا كثيرا تعليق أولي هنا أن الصورة تحتاج إلى التكثيف كما قد تحتاج إلى التخلّص من اللفظ العامي بقدر المستطاع سأطالب ريم بنشر الجديد لأني أعرف كيف تكتب *شاعر سعودي
سمية الحجاج
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
يتخلى الكثيرون عن أحلام وطموحات كل يوم، ولكن أشد من يتأثر ويحمل معه وزر قرار خاطئ أو استسلام لارادة أقوى هو الفنان. لا أدري لماذا يبقى الفنان يحدث نفسه بأحلام الماضي وبمجد المستقبل و لا يستسلم كلية كالآخرين.... أجنون الفن أم طغيان شيطانه؟ أم الروح الهائمة التي لا تهتدي الا بالابداع؟
ريم اللواتي
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
سمية العزيزة هو سؤال مهم..هذا الفنان لما لا يكون كغيره.. لم تشط به الرغبات والأحلام حتى ينفصم عن الأخرين في حلقة خاصة مرسومة به وبما يقدم أهو حس الدماء المجنونة بداخله! وهل هو جنون صحيّ! مسرورة كثيرا لأنك هنا
خالد الجبور
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
بِما أن هذه هي قصتك الأولى في الموقع، فلن أعلّق عليها، وأكتفي بالترحيب بأول الغيث .
د. حورية البدري
د. حورية البدري
9/1/2004 7:06:42 AM
عندما يتحوّل الحلم إلى جثة 00 يقتله أحدهم 00 إرادة الأب تقتل إرادة الحلم 00 ذَكَّرَتني القصة بأحد طلبتي 00 كان يفشل في دراسة العلوم 00 قال لي أنه لا يحب دراسة العلوم 00 كان يريد كلية الفنون الجميلة 00 لكن والده أجبره على اجترار الفشل 000 أنْهى مُدّة رسوبه ورحل 0000000 تحية لإبداعك العزيزة ريم اللواتي 000 ومرحباً بقدوم إبداعك إلى موقع القصة العربية
ريم اللواتي
Public Anonymous User
9/1/2004 7:06:42 AM
سيدتي العزيزة د . حورية أصدقك القول أن الارتباك لا يزال يلفني وأنا أمر على هذه المحاولة القديمة فأن تريّها إبداع شهادة أعتز بها.. وزيارة تجعلني في طمع لتواصلها دامت محبتك كل الودّ
محمدعثمان جبريل
Public Anonymous User
8/22/2004 7:06:42 AM
الأستاذة الأديبة حكيمة لم استطع المرور دون أن أتوقف لإبداء اعجابى بقدرتك على اقتناص طائر الزمن و اعادة تشكيله كلمات ....نعم كلنا أستحلنا هذا الرجل العاجز رغما عنه .. كلنا ... استلبت أجنحتنا ... بساطتك سر تميزك ...مع مودتى
**أديب **
Public Anonymous User
8/21/2004 7:06:42 AM
سيدة الحرف حينما تأتين يأتي الجمال وتشرق شموس الحرف ، وتومض أنجمه. نبحر معكِ حيث الروعة والألق والشعر والحلم أقتنصت مجاميعك القصصية الأربعة من " بيروت " العاصمةحيث كنت هناك في إجازتي. وقضيت معها أوقات تهمي بها ..نقاء إنسانة وبياض نفس ، وبهاء روح . دمتِ حيث الإبداع والجمال والألق.