تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
الأكياس
[color=sienna]لاحظ المعلم ، و هو يدلق الوجبة اليومية من المعلومات في أوعية الطلاب ، أن الكلمات تتساقط من مؤخرة رأس الولد الجالس في يمين الصف الأول ، فالتفت إلى الجالس بجانبه ، فإذا كلمات تسيل على ملابسه ، استدار قليلاً ، فشاهد الكلمات سائحة ، بلون داكن على أرضية الصف : كانت تزحف ببطء و كأنها القار .. ذهب إلى الطالب الأول : ذهل عندما وجد ذاكرته تتدلى من خلف رأسه مثل كيس مليء بالثقوب ، و قد تناثرت حول الفوهات الصغيرة : قصاصات الأوراق ، و الجمل الطويلة المكررة . كان الطالب الثاني مثله .. و الثالث .. و الفصل كله .. تحسس المعلم رأسه ، فوجد كيساً كبيراً ، يتدلى على ظهره كالخرج ، و قد امتلأ حتى حافته بالكتب المدرسية . كان ثقيلاً جداً جداً ، حتى أن المدرس عندما حاول الحركة برك على الأرض ، و تكومت فوقه الكتب ، حاول الحركة و التنفس ، ولكن الكلمات السائحة ، أخذت تزحف عليه ببطء ، و تغطيه ، و هي تمتد على أرضية الصف . [/color]
الدمام
التعليقات
  عقيلة آل حريز
عقيلة آل حريز
3/4/2012 3:55:04 PM
ستقتلهم الحكايات المتلاصقة حد الإزدحام التي تعبئ زواياهم فتصنع من عقولهم تماثيل محنطة مبهوتة يعيشون حياتهم كلها كضحايا تلقين عتيق لا يفقه معنى الحياة والإحياء ستقتلهم وتخرق أكياسهم هذه الوجبات الفارغة ...
د. محمد فؤاد منصور
د. محمد فؤاد منصور
3/3/2012 1:16:57 PM
أخي جبير هو نص ساخر يخلط الواقع باللامعقول ، لكن معقولية النص تتجلي ربما في ذلك الوصف الدقيق للعملية التعليمية القائمة علي التلقين والحشو عن طريق الدلق وقد كنت بارعا في استخدام هذا اللفظ ، ينقصنا الكثير ليصبح لمانتعلمه قيمة تطبيقية ومعرفية .. نصك يقول الكثير في إيجاز لاذع .. تقبل مودتي.
محمد السنوسى الغزالى
Public Anonymous User
3/3/2012 10:10:13 AM
قصة ذات ابعاد عميقة..إجتماعيا وتربويا وفلسفيا..الرمز مهم جدا في تشغيل الذهن..سأحاول ان انقل هذا النص قدر ما استطيع لتعميم الفائدة..شكرا جبير
ثويني محمد آل عليوي
ثويني محمد آل عليوي
2/28/2012 2:44:51 PM

في هذه الأيام أقرأ مادونته من ملاحظات نقدية جمعتها لنقاد حول القصة والشعر والرواية وبعض من ملاحظاتي المتواضعة في هذا الجانب. ومن ضمن ما وجدته قراءة متواضعة لنص " الأكياس " للكاتب جبير المليحان نشر في مجلة المعرفة عدد 28 رجب 1418ه, ذكرت فيها التالي:

يعتمد القاص جبير المليحان على السخرية المريرة عن طريق الصورة مثل :" لاحظ المعلم، وهو يدلق الوجبة اليومية من المعلومات في أوعية الطلاب" فالدرس كوجبة غذائية روتينية التقديم، والطلاب لهم أوعية تحوي هذه الوجبة.

كان يعبر عن الفكرة أو المعنى بمشهد لا واقعي " فنتازي" مرتبطًا في بعض مفاصله بواقعيته: " لاحظ المعلم، وهو يدلق الوجبة اليومية من المعلومات في أوعية الطلاب، أن الكلمات تتساقط من مؤخرة رأس الولد الجالس في يمين الصف الأول" ، " فشاهد الكلمات سائحة بلون داكن على أرضية الصف: كانت تزحف ببطء، وكأنها القار"، " تحسس المعلم رأسه فوجد كيسًا كبيرًا يتدلى على ظهره كالخرج" فالقصة واقعية الأحداث تخفي ما تريده من معنى عن طريق " الفنتازيا ".

أحمد المحمود
Public Anonymous User
3/11/2003 8:06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ـ قصة راااائعة مكثفة ، يجب أن تحفر على واجهة وزارات التربية والتعليم من المحيط إلى الخليج ، بالفعل أخي جبير هي وجبات مكررة تدلق بشكل روتيني قاتل عافتها أوعية الطلاب. طلابنا اليوم يدخلون الفصول أجساداً بلا أرواح ولا عقول ومعهم العذر فالوجبة ذاتها والوعاء مثقوب .... ـ اليوم هناك مئة عام من العزلة بين طلابنا ومعلميهم ومناهجهم ، كان الله في عون هؤلاء البراعم فهم بين الجلوس والوقوف . تكنولوجية تشدهم ، وبقايا الوجبات المكرورة في أوعيتهم المثقوبة تسحبهم وتثقل كاهلهم ـ متعة،ذكرى،ألم،غربة تأتلف جميعها في نصوصك ... دمت مبدعاً ... أخوك أحمد
bassam
Public Anonymous User
2/20/2002 8:06:42 AM
achi jubair very good short story we are im 2002 jear,story mus video klib short and usefull the people have no time to red 10 hours i like spesial your short story your methode is like osama al huwaig from syrien
مها راجح بلبل
Public Anonymous User
2/2/2002 8:06:42 AM
كلمات مختصرة عميقة متبصرة في وصف واقع التعليم والتدريس00كلمات مولودة من الأعماق
وفاء
Public Anonymous User
8/12/2001 7:06:42 AM
تأثرت بهذه القصة كثيراً لأنها تحكي واقع التعليم وهمّه المتمثل في صبّ المعلومات في أذهان الطلاب والطالبات حتى صار عقل الطالب والطالبة وعاء تحفظ في داخله المادة العلمية التي سرعان ما تتلاشى وتتبخر من الذاكرة حالما ينتهي الطالب من تأدية الامتحان . شكراً لقلمك أيها المبدع .