تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
أسنان الغزال
أسنان الغزال
أسنان الغزال    ما أصعب أن يستيقظ صبي صغير كسعد يتمطى الخوف في وجهه.. يتذكر صوراً قريبة بعثرها الصحو ، عندما راحت يده الملآى بتراب الأمس تفركان عينيه .. يوشك على البكاء ، شيء مروّع يسقط في داخله.. أشياء صغيرة فقدها للتوّ ، هل كان منها الحذاء القديم - الجديد ، ولعب  النهار وشمسه الآفلة وسادته.. روائح ما بعد الصحو ؟  يتحسس ملابسه ..تواصل يده البحث عن شيء خفي سقط في أثناء الحلم . *****    كان سعد يتناول فطوره بسرعة .. الخبز كان ناشفاً في حلقه .. يمضغ بحذر دون أن يقرر ذلك ، يحس ندباً فتياً بين الطعام .. الحليب ساخن ، يستحث الهواء ، يخرج عبر شفتين مرتعشتين ، يحدث زوبعة صغيرة .. يده تقبض على الطاقية ، عندما فاجأه سؤال غليظ : لماذا رأسك مكشوف ؟ تزداد سخونة  الحليب ، الخبز يعترض تنفسه ، ترتعش حافة الفنجان المثلومة .. يلامس أسنانه بصوت يوقظ جوابه ، يبلع ريقه والسؤال :" طيب بعد الفطور"   *****    شيء ما يشده للسطح ، يخرج مهرولا ً .. يصعد الدرج الحجري ، كانت الشمس قد  صعدت خلف بيوت الجيران أعلى  البيوت ، تتساقط أشعتها دافئة فوق رأسه الحليق.. يفتح طاقيته الحزينة ،  شجرة المشمش تعلو في الفناء صفراء .. تسقط ورقة تحت شمس ناصعة تختبئ وراءها الأيام.. يثقل  التردد  داخله كجبل عنيد ، يجأر السطح تحت أقدامه ، تدور ورقة أخرى صفراء قٌبل أن تلامس الأرض .. شيء أليف يغادره بعيداً ، ترى هل يعود؟ ردد " لم أر في حياتي أسنان غزال! أهي كأسنان جدي المبتسم ..." تمتم ليقوي يده التي تنطلق في الهوا صوب الشمس وكمن يرمي بآخر شيء يملكه ، ولآخر مرة ، راح يترنم :"  يا عين الشمس خُذي...."  ابتلع الشروقُ بقيةَ الكلمات ؛ ينحدر إلى أسفل، ودمعة تودّ  لو تجد من( يهيّضها).    تعود الطاقية لرأسه خوف السؤال الحارق ، في قلبه تتهاوى قطع ألم حارة تُنبِت شمساً قادمة يحملها الصباح. *****  يشرب حليبَه أبيض كل صباح .. يودعها عند الغروب، ويمضي صيف آخر، تواصل الشمس عريها السنوي .. وتنقله خطوات إلى كرسي بارد في مدرسة القرية، سعد يجلس وحيدا في حوش المدرسة، التلاميذ يتدفؤون لصق بعضهم ساعة الفسحة، كبار يأخذون قسطا أكبر من الشمس ، والظل ينتشر تحت الأشجار وأعمدة الملعب وبجوار الجدران ، تتغامز عليه عيون تلاميذ السادس، يضحكون عاليأ ، ضحكاتهم  تصل الشمس التي تثقب الظلال هنا وهناك ، ولا تتدخل.. - أين أسنانك يا شاطر؟ - لا تنساها في البيت! - هل نمت بجوار أمك فـ ...؟! أصواتهم ثقيلة كخطوات اقترابهم . نظراتهم قبيحة، عيونهم مثل كلاب مسعورة ، آه يكرههم، لكن أسنانهم تلمع كالمرو الأبيض.                                        *****    يعود الصبي ذات يوم ، مثقلاً بالكتب والأناشيد التي بدأ ينساها، ينتبذ الغداء والعائلة .. ينزوي.. ينثر حقيبته.. وإذ تشرق شمس بيضاء في ا لصفحة الأولى .. طفل يرقب الشرق ، بينما أوراق صفراء متناثرة هنا وهناك. *****        الخميس ، يوم جديد للشمس- هذه الصديقة! يصحو سعد باكراً ، كمن سيذهب للدرس، سيداعب  الصباح بانتظارها، نساب هادئة .. يختار أجمل المواقع ليجلس مادّاً خيوط نظراته نحوها، يستلقي تحتها ظهراً ، يصغر ظله حتى يختفي تحت قدميه ، بينما تتربع ظهر السماء، ينصهد جسده تحتها، ناثراً حروفه عبر جبروت المسافة:" أرجوك سنتي.."     تأخذه إليها بخفاء موغل كحبائل عنزة ترقد في بئر الطفولة اليائسة إلى غد مجهول ..يسحبه تنائيها لا إلى قعر قصي ، إنما نحو أعلى جبال المغيب. ينكشف  له كمّ التوحّد الهائل الغائر في أعماقه .. ما الذي يعود منه في وقت عديم...  ساقان يجرجهما مثقلتين بالركض والاختباء .. يدخل فراشه، يدس  جسده وأسنانه: ينام . ***** يستيقظ بعدج أحلام بيضاء .. يسري القمر صافياً الليلة، تشتاط  رغبة ظامئة تملأ جفاف  فمه، أدار لسانه ، سقط في فجوة يعرفها جيداً ، ينسل ضوء القمر عبر شقوق النافذة السميكة ، صرخ ، ربما في أعماقه ، النائمون حوله لم يروا القمر.. هذا البهاء الليلي ، تسحقنا الشمس معه بلا رحمة!  هل فقد شيئاً عزيزاً هذا القمر؟                                   *****   في صباح مدرسي.. تنتزع الشمس الأولاد .. تأخذهم بحدة ، سعد نائم في فراشه.. لم توقظه الضحكات المجلجلة في أذنيه .. وأمه تحمل دفء يديها لتجمع أوراق الليل الصفراء المتساقطة تحت شجرة المشمش في الفناء ، وتذكرت صَحَواته القمْراء فانطلقت تبحث عن ابنها الذي اندفع يوغل في المغيب.   من مجموعة ( خطوات يبتلعها المغيب) 1997م
التعليقات
()
عايدة النوباني
عايدة النوباني
3/19/2007 10:00:27 PM
المحترم64 | مصر     حرر في 2007-01-22 20:02:10
 شاعر

سطور قليلة المبنى كثيرة المعنى

رغم قلة كلمات الاقصوصة عددا فهى تمتلى بالصورة والحوار غير المعلن  والوصف الذى يعطى القارى  حق مشاركة الكاتب فى التفاصيل

كاتبة مجدة واسلوب عميق

***

الأخ العزيز (المحترم 64)

أعتذر عن تأخري (غير المقصود) في الرد على تعليقك، اشكرك على هذا الرأي المكثف الذي اعتز به ، رغم غرابة التحدث إلى اسم رمزي لكني متأكدة أن خلف هذا الرمز اسم يدعو للاحترام والتقدير..

تحياتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/21/2007 8:50:23 PM

الأخ محمد مركاوي

 لقد استطعت ان تقرأ تلك اللحظات المرتبكة في عمر (الشاعر) و ما يضمره صمت قلمه بكلمات مكثفة وواعية ... أسعدني حقا ما جاء في تعليقك

شكري العميق

 

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/21/2007 8:42:40 PM

العزيزة وفاء الطيب

أشكرك على حضورك وكلماتك الموجزة وأوافقك على ما جاء في تعليقك :)

محبتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/5/2007 10:15:12 PM

الأستاذ احمد زريق

هل يصمت الشاعر حقا ؟؟ هل تصمت الآرواح المسكونة بالكتابة ووجع الآخرين ؟؟  إشارتك لبعض الشعراء في محلها .. شكرا لك ودمت بخير

 

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/5/2007 10:08:23 PM

الغالية هويدا

تعجبني تلك التداعيات التي مررت بها على النص ووقفت تحاورينه... وتتسائلين واعرف انك لا تقصدين سوى النبش في أعماق هذا الشاعر الذي (اغرق الحبر صدره) وأغرقت الآلام روحه ..هل هو حبر مادي أو غير ذلك على الشاعر وحده ان يصرخ بكل اوجاعه لنعرف..

محبتي

لبيب
Public Anonymous User
2/5/2007 1:48:32 AM

المبدعة عايدة النوباني

امتطى قلمه وغرق في الصمت

. مستسلما لعجزه استدراج مَلَكَة الشعر لاقتناص الحدث بكل تبايناته,

 لأنها تتمنَّع أن تُقتَحَم وتصير كالريح المرسلة جودا

و عطاء حين تباغت وتَقتَحِم يتحرر اللسان من عَيِّه والقلم من عجزه والفكر من قيده ليتدفق الإبداع في سلاسة مدهشة تطوق الحدث وتحتويه وتسبر أغواره بمشاعر شديدة التركيز قوية الإيحاء

إبداع نال حظه من الإمتاع

ودعي قلمك يبحر دون شراع

الوفي للصداقة عبر موقع القصة العربية

محمد مركاوي............المغرب

وفاء الطيب
وفاء الطيب
2/4/2007 3:37:16 PM

الأستاذ عايدة

نص جميل و محلق جدا 

هل تسمحين لي بتعليق صغير على رد الأستاذ عبدالكريم  يحي ؟ 

 

كل شيء جميل إلا امرأة تحبه لأنَّ الشاعر غالباً ما يخلو من امرأة تحبه ولا يخلو أبداً من امرأة يحبها

 

من أين جاءتك الفكرة يا سيدي ؟ ما من شاعر دون امرأة تحبه ؟ عليه فقط أن يتقن فن الغزل و يعرض عن لغة الهجاء ، عندئذ ستحبه كل النساء . :)

 

تحيتي  

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/4/2007 1:33:16 PM

الأستاذ عبد الكريم يحيى

 الشاعر/الشاعرة بالتأكيد سيجد من يحبه /ها وأيضا يمارس نبض قلبه/ها بالحب ... لكن المشكلة هنا من يحتمل حب شاعر..أو شاعرة :) ..اشكرك على رأيك الجميل في القصة

تحياتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/4/2007 1:25:01 PM

الأستاذ سعدي صباح

(الصمت يعلم حديث النجوى وحديث النجوى أبلغ من أي حديث) نظرة عميقة لصمت الشاعر وما يفضي إليه ! شكرا لك  

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/4/2007 1:18:48 PM

الأستاذ أحمد الشمسي

مرورك الموجز قال الكثير شكرا لك

تحياتي

 

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/2/2007 7:25:14 PM

الأستاذ نبيل حاتم

أضحكني تشبيهك ..ومرورك خفيف الظل اسعدني...جميل أن تشبع من قضمه وأنت تتوق إلى الصحن :)  الأدب الذي يعطي كل شيء للقارئ دفعة واحدة وبلا تأمل كالوجبة السريعة تشبع بسرعة وتشعرك بالتخمة ولا تعود ترغب برؤية الطعام بعدها

تحياتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
2/2/2007 7:21:22 PM

العزيزة عبير

الهدية الجميلة هي تعليقك على القصة وموافقتها لحاجتك :) هل تظنين أن المستقبل للقصة الومضه كما تسمى ؟؟ ربما على النت ولكن ليس في الواقع ففي الواقع أنا أحب القصص القصيرة التي تدثر كما قالت العزيزة فاطمة الناهض ... محبتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/31/2007 9:25:29 PM

هذا الاسلوب في الكتابة المختزلة يروقني ويدهشني في القدرة على التعبير .. والقدرة في نص صغير حمل الكثير من المعاني ... 

الأخ بلال محمد

مثلك يعجبني هذا الأسلوب في الكتابة.. اكتب هذا النوع من القصص أحيانا وأكون مدركة تماما أنه صعب كونه قابل للفشل او النجاح دون درجة بينهما كون اللغة مختزلة بشكل كبير.. ممتنة لمرورك الجميل

تحياتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/31/2007 9:20:48 PM

العزيزة فاطمة الناهض

ما اسعدني بكلماتك كوني أعرف انك لا تحبين القصة الومضة..هذا النوع من القصص قابل للفشل الذريع بسهولة فكيف بقبوله ممن يحب القصة التي تدثر إلى ابعد نقطة بالخيال.. إذاً نجح الشاعر هنا بانتزاع اعتراف جميل من قاصة متمكنة :)

محبتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/31/2007 9:15:24 PM

العزيزة فاطمة عبد الحميد

زمن الشاعر بالفعل يختلف عن أي زمن آخر... قد يكون زمنا حارقا أكثر من كونه متباطئا فهو يصهر الصراخ المتفجر في نفس الشاعر إلى كلمات ذات بعد مختلف .. حتى في الصمت..سعيدة بكلماتك المشجعة...

تحياتي لك

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/31/2007 9:08:35 PM

خالد الجبور

نعم الكتابة الأعمق والأجمل هي ما نخطة على أرواحنا بصفاء وجمال... عندما يقول ناقد حاد كخالد الجبور لكاتب (أجدت) فلا بد أن يفرح ... ولا استثني نفسي من ذلك... لقد فرحت بكلماتك :)

امتناني

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/31/2007 9:05:44 PM

أستاذنا الكبير زكي العيلة

اسئلتك وضعت القصة في أطار جميل وحاولت تقصي مغزاها باسلوب غاية في الدقة.. لكم افرح بكلماتك ومتابعتك التي تشعرني بامتنان حقيقي .. اجمل السبائك التي امتلكها هي متابعتك لكتاباتي  أديبا راقيا وانسانا مفعما بالمحبة والتواضع...

تحياتي

أحمد رزيق
أحمد رزيق
1/25/2007 7:59:57 PM

المبدعة عايدة النوباني

كثير هم الشعراء الذين لا يجدون غير الصمت ملاذا، وكثيرة هي أشكال الصمت وأنواعه، فمن الشعراء من تحاصره النوائب والمصائب فتتيبس الحروف في حلقه، ومن الشعراء من يرفع عقيرته في كل ناد، ومع كل مناسبة ولكن صوته كسكوته وصمته لا فرق،

شكرا على الإمتاع والمؤانسة

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/24/2007 10:40:32 PM

ناجي / ألمانيا

أشكر لك مرورك على النص

وتمنياتك الجميلة تستحق مثلها..

تحياتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/24/2007 10:37:52 PM

صالحة رحوتي

هل يستطيع الشاعر أن يهرب من قدره ...من الخدوش التي أحدثتها الحياة على صفحة قلبه ؟؟

اتابع اراءك الجميلة واسعدني حضورك وزادني اعتزازا بالنص ...

محبتي

عايدة النوباني
عايدة النوباني
1/24/2007 10:31:53 PM

منى الشيمي

الجميل حقا هو قراءتك المتأنية لنص حاول التغاضي عن التفاصيل..شاعر عبأت رئتيه المواجع هل نلتمس له العذر ؟؟ لست أدري يا منى .. لست أدري

محبتي

هويدا  صالح
هويدا صالح
1/23/2007 8:35:05 PM

حبيبتي عايدة

دائما أرفض قصص الفكرة

القصص الذهنية

التي لا أخرج منها إلا بالأفكار

هنا القصة  ليست فكرة ولا ذهنية

بل قدمت لي شخصية من لحم ودم

شخصية تنبض بالقلق الوجودي

تحتوي العالم بمعرفتها ونبوءاتها

ولكن شاعرنا هذي المرة الرؤيا عنده غائمة

مبتسرة

الرئتان مليئتان بالدخان

والزحام يغيب الرؤيا وهناك امرأة تشتكي الألم

ونافذة للجيران تاخذ بعض روحه

وحبر القلم يغرق صدره

تري كيف يغرق صدره ؟

كتابة يخرجها لنا من صدره

أم أن الحبر فاض وأغرق الجيب بشكل فيزيقي ؟

وقصائد سيقولها فيما بعد النص

النص وصف لنا الذات المكتوبة بشكل جميل

لك تحيتي علي اختزال العالم بهذا الشكل

عبدالكريم يحيى
عبدالكريم يحيى
1/22/2007 9:15:13 PM

شــاعـر يتأرجح هنا بين السيكارة والشارع والأحاديث المبتورة ونافذة الجيران وامرأة تحبه وقلم وكتابة

كل شيء جميل إلا امرأة تحبه لأنَّ الشاعر غالباً ما يخلو من امرأة تحبه ولا يخلو أبداً من امرأة يحبها

نص جميل وساحر يشبه تناول وجبة خفيفية في فندق شيراتون باريس أو هيلتون هذه قصيدة قصصية أو قصة شعرية

سعدي صباح
سعدي صباح
1/22/2007 9:04:47 PM
:عايدة النوباني الصمث يعلم حديث النجوي  وحديث النجوي أبلغ من أي حديث
أحمد الشمسي
أحمد الشمسي
1/22/2007 7:21:25 PM

مرة أخرى أجد نفسي في أزمة...

"أستاذة" كتبت و "أساتذة" علقوا وفسروا وأضاءوا...

فماذا أقول أنا غير أن أسجل إعجابي بنص مركز نافذ؟

جلال المحلاوى
جلال المحلاوى
1/22/2007 7:02:10 PM

شاعر

سطور قليلة المبنى كثيرة المعنى

رغم قلة كلمات الاقصوصة عددا فهى تمتلى بالصورة والحوار غير المعلن  والوصف الذى يعطى القارى  حق مشاركة الكاتب فى التفاصيل

كاتبة مجدة واسلوب عميق

نبيل حاتم
نبيل حاتم
1/22/2007 6:14:25 PM

الأخت عايدة النوباني ..

قصتك هذه  ..كأكلة طيبه..عالية المذاق .. مددت يدَك أعتيطني منه قضمه .. ثم هربت بالصحن ..

والرائع أن القضمة قد أشبعتني ..

لقطة جميلة .. كنت أود أن تضاف لها  بعض البهارات .. ولكن ..يُخشى أ ن يفسد طعمها

 

دمت مبدعة

 

نبيل

عبير ميره
عبير ميره
1/22/2007 3:07:53 PM

العزيزة عايدة النوباني ،

هذة الأيام عيوني تألمني اذا نظرت مطولاً إلي شاشة الكومبيوتر . وددت لو أن كل النصوص التي أقرأها "قصيرة جدا" . لكن حين يأتي النص كما أحتاج إليه من ناحية الطول ، و كما أحتاج إليه أيضاً من ناحية الإجادة و التكامل ، فهذة أعتبرها هدية عظيمة تستحقين جزيل الشكر عليها ... أستمتعت حقاً بقراءة القصة .

دمت بكل خير ...

بلال الشبول
بلال الشبول
1/22/2007 1:04:07 PM
 هذا الاسلوب في الكتابة المختزلة يروقني ويدهشني في القدرة على التعبير .. والقدرة في نص صغير حمل الكثير من المعاني ... 
فاطمه الناهض
فاطمه الناهض
1/22/2007 11:12:49 AM

تعرفين يا عايده رأيى فى النصوص القصيره...

اريد لحافا اتدثر به....! غالبا هذه الفتافيت تجعل قدماى خارج الغطاء فاشعر ثمة مزيد لم يصرح به...وهو ما يجلب الدفء الى ابعد نقطة فى الخيال

لكن نصك هذا يا صديقتى،مضغوط بنفاذ بصيرة،كانه يحتاج الى

برنامج مختلف لفرد محتوياته!وهنا ارى ان اللقطة شديدة الدلالة، وواضحة،والمعنى ليس فى بطن الشاعر هذه المره.

فاطمه عبد الحميد تسبقنى دائما فى قول ما اريد!فاقرأ تعليقها وابتسم كاننى قلت مالدّى..لكننى اكتشف  ان ثمة بطاقة  يجب ان اتركها  هنالكنها لا تختلف كثيرا:نص جميل يا عايده

هذه"الفتفوته-النص"جمرة كافيه هذه المره

ومن ابداع الى مزيد

خالد الجبور
خالد الجبور
1/22/2007 10:48:35 AM

أعتذر يا عايدة ، فلا أدري ما الذي قضم الكلمات الأخيرة في تعلقي السابق ..

امتطى قلمه .. وغرق في الصمت

أي راح يكتب على جدران روحه

فتلك هي الكتابة الأعمق والأروع

أجدت يا عايدة .

دمت .

 

فاطمة عبد الحميد
فاطمة عبد الحميد
1/22/2007 10:11:20 AM

أتعرفين ياعايدة  دائماً ما أشعر أن زمن الشاعر متباطئ  ، وأن كل مشهد يختزله يتحول إلى قاع عميق يعود ليتكشف لنا كنبوءة يوحي لنا بها  في قصيدة مـــا

فشاعرك هذا حرر المكان من جموده !  ترك صدره مشرعا للوجوه العابرة وللأحاديث المبتورة ، وأصغى لصرير الحكاية خلف النافذة الحزينة ، وكما عبأ الدخان رئته عبأ قلبه بألم الحبيبة  ،  فمن سواه يكمل ما عجزت عن إكماله اللحظة .

وحين جاء وقت الكتابة احتمى قلمه  بقسط من الصمت ، لكن لا تقلقي عليه يصدف أن يقترف الشاعر البوح لكن ربما في مكان ٍ وزمان ٍ آخر .

جميلة يا عايدة كعادتك

لك أجمل الأمنيات .

خالد الجبور
خالد الجبور
1/22/2007 9:51:37 AM

امتطى قلمه .. وغرق في الصمت

أي راح يكتب على جدران روحه

فتلك هي الكتابة الأعمق والأروع

أجدت يا عايدة

 

زكي العيلة
زكي العيلة
1/22/2007 5:25:24 AM

كيف للكلمات أن تأتيك خاتم سليمان وشبيك لبيك، وأنت محاصَر بدخان الرئتين، والشوارع المبثوثة بالوجوه العابرة والأحاديث المبتورة المشوّهة، والحكايات الحزينة الموجوعة، والحبر المغروز في مرايا الصدر؟؟!

 

وهل القصيدة وحدها هي الحِصن دائماً، كيف ومتى ولماذا، وإلى أين؟

عايدة تمتلك سبيكة ثمينة من إبداع متجدد الجمال والإدهاش.

أجمل الأمنيات.

 

زكي العيلة

زكي العيلة
زكي العيلة
1/22/2007 5:23:48 AM

كيف للكلمات أن تأتيك خاتم سليمان وشبيك  لبيك، وأنت محاصَر بدخان الرئتين، والشوارع المبثوثة بالوجوه العابرة والأحاديث المبتورة المشوّهة، والحكايات الحزينة الموجوعة، والحبر المغروز في مرايا الصدر؟؟!

 

وهل القصيدة وحدها هي الحِصن دائماً، كيف ومتى ولماذا، وإلى أين؟

عايدة تمتلك سبيكة ثمينة إبداع متجدد الجمال والإدهاش.

أجمل الأمنيات.

 

زكي العيلة

 

ناجي طاهر
ناجي طاهر
1/22/2007 12:39:03 AM

تحياتي للكاتبة !

قصة جميلة فعلاً بتكثيفها و لغتها ..

أتمنى لك دوام الأإبداع  ! 

ناجي     

د .صالحة رحوتي
د .صالحة رحوتي
1/22/2007 12:12:56 AM

العزيزة المبدعة عايدة النوباني

مرآته انصفعت بصور و انطباعات شتى،فتردت منها الصفحة بفعل خدوش و خدوش وخدوش تكالبت...فكيف لها أن تعكس شيئا ما...

نص جميل يحكي الكثير عبر الإيجاز والتركيز

تحيتي و خالص مودتي

صالحة

 

منى الشيمى
منى الشيمى
1/21/2007 11:39:50 PM

ست قصص يا عائدة في قصتك القصيرة المكثفة تلك

رجل يلفه دخان سجائره

ربما وضحت لنا منذ البداية أنه يرى الأمور من زاوية تخصه

فلقد عبأ الدخان صدره وكأنك تقولين التمسوا العذر له

لقد امتلأ بالأنين

بقي أن نتجول بين اللوحات الحزينة جدا المضببة بفعل دخان سجائره

الشارع ملأه بالوجوه العابرة والأحاديث المبتورة،

نافذة الجيران قالت له حكاية حزينة

المرأة التي تحبه تحدثت إليه هذا الصباح عن ألمها

القلم الذي في جيبه أغرق صدره بالحبر

ها هي رؤاه ، التي اصطبغت بالدخان الذي مل صدره

فكيف يكتب يا عائدة ؟؟

رغم إعلانه فعل الكتابة ، ربما كان صمته أبلغ من كل ما فكر في كتابته

فليواجه صراخ العالم بالصمت

وهو صراخ أيضا

قصة جميلة جدا