تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
استغاثة
صرخت \"وامعتصماه\".. وما أغاثها أحد! اعتقدت أن المعتصم غيّر اسمه.. نادت بكل ما تعرف من أسماء.. ولم يغثها أحد. - \"لله تسع وتسعون اسماً.. قد يكون - معتصمي - عبداً لأحدها\"؟ نادت: \"يا عبد ال ................... \". انتهت الأسماء .. وما أغاثها أحد.
التعليقات
()
عبدالحكيم المالكي
Public Anonymous User
7/13/2002 7:06:42 AM
تعود هيام المفلح بإقصوصتها لعمق جراح الأنثي العربية الحرة تعود إلي عمق اللهيب الذي يكويها إلي النار التي تتلظي بها وتهاجسها لأنقاذها بالنداء لمعتصمها في زمن الوجع ،في زمن الفقد وزمن الفجيعة في زمن اللامعتصم في زمن فقدت فيهانخوة كانت، وقتلت فيه كرامة وجدت، وضاع فيه عز، ولأنها عربية مسلمة تنادي ذلك المعتصم الحامل لأحد أسماء الجلالة التسع والتسعين ولم يكن حاضرا.والتوقف عند الحيرة هو أحد أهم عناصر القوة في قصص هيام المفلح التي تثير الأسئلة وتحدد المواجع وبأنتظار معتصم لن يأتي ستلبس وفاء وأخواتها سرابيل العز إلي جنة الخلد بأذن الله يا هيام ،مع الأديبة هيام المفلح تشعر بالكلمات المتسربة ذات الظاهر العادي توصل دائما لبؤر التوتر وعمق الصراع سواء كان إجتماعيا أو فكريا أو من اجل الكرامة كالتي تنادي في (استغاثة) مزيدا من الأبداع والتواصل يا هيام والسلام عليكم