تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
ارتباك
رغم تأكيدها أن ما خطته مجرد خيال لا يمت إلى الواقع بصلة ..إلا أنه ظل مرتبكا وحائرا .. لا يدري أي السطور تنبع منه .. أو تصب فيه .. وأيّها البشير إليه !!!
التعليقات
()
وفاء العمير
Public Anonymous User
9/27/2002 7:06:42 AM
الأستاذ خالد ، أشكرك على كلماتك الطيبة ، بالنسبة للقصة فإنها تختلف حسب أجوائها النفسية ، ولم يكن من الممكن أن أكتب هذا المشهد الحياتي الواقعي بغير هذه اللغة !.. القصة هي التي تخبرنا كيف نكتبها ولهذا لا أجد مناصاً من الدخول إليها كيفما شاءت . عندما أكتب النص أعود إلى زيارته ثانية وتأمله فإن تحدث إليَّ مجدداً بأكثر من حكاياته السابقة وجدت أني أتواصل معه ندفاً للحرف ومطراً معطّراً وإن تابعني صامتاً أدركت أنه صار يتحرك ضمن مداره الخاص وأنه قد انفصل عني !! .. القصة تتحكم بكاتبها بشكل مبهر وأكثر إدهاشاً مما نظن .
خالد  عثمان
Public Anonymous User
9/27/2002 7:06:42 AM
لا شكر .. بل هذا واجب أي قارئ عندما يدهشه النص ... ثانيا أوافقك فيما قلتيه ... .. أرجو التواصلتحياتي ...
خالد  عثمان
Public Anonymous User
9/27/2002 7:06:42 AM
القاصة وفاء .. هذه القصة الجميلة أطلق عليها ( ما قل و دل ) .. الكتابةالقصصية حذف أكثر من أن تكون إضافة... إلى الأمام ... تحياتي / خالد