تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور الذي يحتوي على الكثير من الخدمات التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
إجازة
لاحت الشمس بالأفق، نشرت الدفء والضياء، تسللت خيوطها دون استئذان عبر النافذة. نهضت (ضحى) أخذت تدعك عينيها ليفر ما بقى من أثر النوم. حدقت بالساعة فإذا هي الثامنة صباحاً. ابتسمت.. أوه.. نسيت أن اليوم إجازة! ما لبثت أن اندست بفراشها ، وتلفعت برداء النوم العميق.
التعليقات
()
عبد القادر الدرسي
عبد القادر الدرسي
9/18/2004 7:06:42 AM
عزيزتي نعيمة تعددت الوجوه والمنبع واحد وكل قناع ينحسر عن اصله يوماً بعد يوم . تحية لك .
نعيمة عماشة
Public Anonymous User
9/18/2004 7:06:42 AM
صديقي عبد القادر - كسرةُ الخبز ِ التي تتسولها أكفنا ، والتي تتحطمُ عندَ قدميها عزةُ جباهنا ، قل لي يا صديقي ما الذي لا نفعلهُ من أجلها ؟؟ استعبدونا دهراً ، إستعبدوا فينا حروفنا ونوبةَ التعقل ِ سموها جنوننا ، كل الشوارع ِ تعرفُ الحفاةَ والعراةَ ولكنهم يمشونَ ولا يعرفونها ، لانَّ الجياعَ في أوطاننا يغتسلونَ بالتراب ِ ويجترحونَ ذلَّ السؤال ِ ، غيبياتٌ تهزمنا ، وعنقٌ يخشى من بتار ٍ يسترقُ ألفَ رجماكَ ويجوعُ ويعرى كي يبقى ملتصقاً بياقة ِ ثوب ٍ ما كانَ أعوزنا لاحراقها ، هو يا صديقي ألمٌ واحد تعددت أسماءُ المدن ِ وأسماءُ الطرقات ِ، بنغازي حيفا دمشقُ طبريا عسفيا بغدادُ كلهم واحدٌ ، فيهم ذاتُ العيون وذاتُ الاكف ِ ممدودةً تتسولُ كسرةَ الخبز ِ ! أقاسمكَ هذا الوجع ، تحية صادقة لروعتك !
عاطف الأشهب
Public Anonymous User
9/15/2004 7:06:42 AM
نص جيد وممتع لك تحياتي
عبد القادر الدرسي
عبد القادر الدرسي
9/15/2004 7:06:42 AM
الصديق عوض الشاعري /اشكرك علي تشجعيك الطيب وفعلا احساسك في محله . عبدالعزيز/ طبرق ودرنةمدن جميلة ولو عاش المرحو م عبدالهادي لكان المسرح في مدينة طبرق كنقطة انطلاقة نحو الافضل لمايعانيهالوضع المسرحي وتاريخيه في درنة من نوم طويل . وعلي الرغم من انني من مدينة بنغازي الا ان درنة يربطنى بها حب قوي . سمية الحجاج / سوف اهتم بماكتبت باذن الله شاكرا لك زيارتك الطيبة. حمد المسماري / عزيزي تستطيع ان تقول ان ذكراتي تشكلت بين الازقة والشوراع وهل تعلم ان شارعنا الي الان لم يرصف وهو الغارق بين المساحات الهائلة من الانفجار المعماري الكبير في مدينة بنغازي , واكثر اذا لم تكن لنا انتماء الي حيث عشقنا وتلذذنابالنمو وسط الجيران والاحباب وحديث الجدة في المساء وكل شيء انها حياة متصلة ولايوجد فيها اي صفة للنفاق هذه الناحية تستطيع ان تقول انها جزء من الانسان وتركبيته الفعلية واللصيقة به اكثر من اية اشياء اخري تذكر ياعزيزي ملاهي الصبا وكل الذكريات ويقول مثل شعبي اوروبي( اذا اطلقت رصاصة علي الماضي اطلق عليك المستقبل المدافع ) . الدكتورفنديس / كل الاحلام سرقت فقط حلم امي وطيفها الجميل لايزال يعيش في قلبي قويا نظيفا الي الابد اما الباقي فطعم الحنظل فيها .
الى العزيز المسماري
Public Anonymous User
9/15/2004 7:06:42 AM
مع احترامي لوجهة نظرك حيال حبنا لمدنا الا أن توغل في مشاعرنا ناحية الأيام الخوالي حيث تتعطر الذاكرة بنفح الطيبة والسمو بالخلق الحسن الذي كان السمة للكل والحمد لله انه مازال سمة الاغلبية ، رغم إن الكثيرين لم يعيشوا ذلك الزمن بحكم السن او العيش أغلب فترات العمر خارج الوطن . ياصديقي مدننا يجب أن نحبها كما هي وعلينا أن نحلم لنراها كما نريد في قرارة انفسنا ام كتاباتنا فهي انعكاس لما بداخلنا واتمنى ان لا يكون ما بداخلنل نفاقا ودمت مبدعا . عبدالعزيز عبدالرواف
عبد القادر الدرسي
عبد القادر الدرسي
9/15/2004 7:06:42 AM
الصديق عوض الشاعري /اشكرك علي تشجعيك الطيب وفعلا احساسك في محله . عبدالعزيز/ طبرق ودرنةمدن جميلة ولو عاش المرحو م عبدالهادي لكان المسرح في مدينة طبرق كنقطة انطلاقة نحو الافضل لمايعانيهالوضع المسرحي وتاريخيه في درنة من نوم طويل . وعلي الرغم من انني من مدينة بنغازي الا ان درنة يربطنى بها حب قوي . سمية الحجاج / سوف اهتم بماكتبت باذن الله شاكرا لك زيارتك الطيبة. حمد المسماري / عزيزي تستطيع ان تقول ان ذكراتي تشكلت بين الازقة والشوراع وهل تعلم ان شارعنا الي الان لم يرصف وهو الغارق بين المساحات الهائلة من الانفجار المعماري الكبير في مدينة بنغازي , واكثر اذا لم تكن لنا انتماء الي حيث عشقنا وتلذذنابالنمو وسط الجيران والاحباب وحديث الجدة في المساء وكل شيء انها حياة متصلة ولايوجد فيها اي صفة للنفاق هذه الناحية تستطيع ان تقول انها جزء من الانسان وتركبيته الفعلية واللصيقة به اكثر من اية اشياء اخري تذكر ياعزيزي ملاهي الصبا وكل الذكريات ويقول مثل شعبي اوروبي( اذا اطلقت رصاصة علي الماضي اطلق عليك المستقبل المدافع ) . الدكتورفنديس / كل الاحلام سرقت فقط حلم امي وطيفها الجميل لايزال يعيش في قلبي قويا نظيفا الي الابد اما الباقي فطعم الحنظل فيها .
د0 فنديس
Public Anonymous User
9/14/2004 7:06:42 AM
أيمكننا العودة إلي زمن النقاء وسط هذا التاريخ المتراكم من تخلف العقول وأزمنة الغدر؟؟؟؟ أيمكننا ـ مرة أخرى ـ السير ونحن نستمع الي أصوات رقيقة تهمس للحب والحياة بلمسات حانية تهفو إليها الأنفس؟؟؟؟ أيمكننا ـ مرة أخرى ـ السير تحت ظلال الأمان دون أن يحز رقابنا سيف بتار يلمع تحت شمس غادرة لاتعرف الحق؟؟؟؟ أيمكننا نزع الحزن الذى غلف وجوه أطفالنا؟؟؟؟ أيمكننا بعث كرامتنا ودفن عجيننا الملوث..أم تظل نفوسنا مكسورة ونحن نترقب الأفعي السوداء وهي تلقي لنا قطع الخبز التى سرقتها من أفواهنا؟؟؟؟ شكرا يا بنى أن سمحت لي أن أقف ـ معك ـ في طابور خبزك لأتساءل معك….أيمكننا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سمية الحجاج
Public Anonymous User
9/14/2004 7:06:42 AM
لدي ملاحظتان على النص: أولاهما ان كل مقطع جاء متصلا بدون فواصل أو نقط بين الجمل، مما يفقد القارئ التركيز وأيضا يفقده التوقف عند اللحظات المهمة.... ثانيهما: ان النص حافل بالصور، لو اخترت واحدة فقط وصنعت منها حدثا حتى لو كان قصيرا أو مختصرا لظهر أجمل مما هو عليه.. أرجو أن تتقبل مني ولك تحياتي.
 عبدالعزيز عبدالرواف
Public Anonymous User
9/14/2004 7:06:42 AM
من ضمن المحاولات التى قراتها لكبار النقاد ومجتهديهم ان القصة القصيرة يجب ان تحتوي القدر القليل من الاحداث او ان كون فيها حدث واحد لاغير وفي حدود بعض الشخصيات او شخصية واحدة مسيطرة ، وفي حدود ضيقة للزمان والمكان ، ام الكم من الالفاظ او العبارات وحتى الجمل فانه ليس بذي بال في القصة القصيرة الا في الحدود التى لا تجعلها تغادر مرابيها الى عوالم من فن الكتابة الاخرى ز اشعر كما قال الاديب والكاتب الشاعري انك بدات في ولوج عوالم النضج الكتابي ولكل منا يا عزيزي بعض القصور في ادواته ولكن الاهم ان الموهبة لا بد انتكون موجودة والا اختلط الحابل بالنابل وانت من اصحاب الموهبة . ملاحظة : طبرق ودرنه بينهما تناغم غريب من انطلاقة المسرح الاولى من طبرق الى تشارك المدينتين في احتواء اسرة عبدالهادي الى مباريات الصقور ودارنس ايام التميز .
عوض الشاعري
Public Anonymous User
9/14/2004 7:06:42 AM
في هذا النص , تبدأ تجربة ( الدرسي ) في النضوج , من خلال الاتكاء على الرمزية ,, ومن خلال استكناه ضمير الواقع - إن صح التعبير _ ففي هذا النص المغرق في المحلية ,, بشخوصها ( العلام ,, عبد الهادي ) ,, وبدراويشها ,,, وأمكنتها ( زقاق بن عيسى ) وزاويته المشهورة ,,, استطاع الكاتب أن يضعنا في قلب الأحداث ,,, من خلال تجربة مسرحية ,,وعبر تهويمات , تتماهى مع واقع مكاني , وزماني معين ,,, دمت أيها الصديق مبدعاً , ( الشاعري )
حمـــد المسمــاري
Public Anonymous User
9/14/2004 7:06:42 AM
عـن الجـوع أختـرت أن تنـدن معـزوفتـك هـذه المـرة أخـذك السـرد المطلـق دون قيـود مـن أي نـوع علـى مـا أعتقـد ، فجـأت كلمـاتك جميـلة بعبـق خـاص أصبـح يميـز تجـربتـك فـي الفتـرة الأخيـرة .. ولكـن ياصـديقـي الطيـب الا تعتقـد أننـا أصبحنـا نحـب مـدننـا الكئبـة بشكـل مبـالـغ فيـه ، وهـل تستحـق بنغـازي ودرنـة وطرابلـس وطبـرق وغيـرهـا مـا نهـدره مـن مشـاعـر وحبـر فـي حبهـم أنا لا أعتقـد ذلك ، وأكتشفـت أن مشـاعـرنا وكتـاباتنا مزيفـة ومـا نسطـره في عشقنـا للازقـة القـديمـة كلـه ريا وكـذب مفتضـح يدعـو إلـى الحـزن والرثـاء ربمـا كنـا نكتـب بقلـوبنـا البرئيـة ومشـاعـرنا الغبيـة التافهـة .. لكـن آن لنـا أن نعـي أن هـذا الحـب الـذي أثقـل كتـاباتنا عـن مشـاعـر قديمـة لمـدن همنـا عشـق فـي هـواهـا ليـس ثمـة كلمـة تستحقهـا فـي وصـفها سـوى ( الإزدراء ) .. أحييـك أيهـا الصـديق الطيـب وبحـق أشيـد بمـا تصنـع
...العدواني*
Public Anonymous User
9/6/2004 7:06:42 AM
القاصة المتميزة " حكيمة الحربي" أنت إحدى القاصات اللاتي برعن بكتابةالقصة القصيرة جداً..ولكِ أسلوبك الذي يميزك . وقد عرف عن أسلوبك بأنه أنيق ويتلفع برداءالحزن الذي عليه معظم كتاباتك القصصية والنثرية. ولكن هنا وجدت نصاُجميلاً مختلفاً. قريباً سأنشر دراسة عن مجموعتك " قلق المنافي" التي تشتمل على قصص قصيرة جدأ.
خالد الجبور
خالد الجبور
9/6/2004 7:06:42 AM
هذه بداية قصّة قصيرة، وليست قصّة قصيرة جدّاً، أكمليها ولا تكوني كسولة يا أخت حكيمة، أمّا إذا أصررتِ على أنّها قصة قصيرة جداً، فهذا يشجعني على كتابة آلاف القصص المشابهة، وهذه واحدة منها سأكتبهاالآن بلا رويّة ودونما تفكير مسبق : صحا عبّاس من نومه فزعاً على شمس النهار تملأ حجرته، فهبّ من فراشه واقفاً، وأخذ يُحدّق في ساعة الحائط التي كانت تشير إلى الثامنة ، فقال في نفسه : ياه !! لقد تأخرت عن العمل !! .. وأسرع إلى الحمّام ليغسل وجهه، ..... ثمّ اندفع إلى الخارج كالسّهم ( أو كالرصاصة إذا شئت )
متابع
Public Anonymous User
9/6/2004 7:06:42 AM
واضح ان هناك من يظن ان لا فرق بين لقصة القصيرة جدا وبين النكتة0 وللانصاف فان هذا ينسحب على اغلب القصص القصيرة جدا التي قراتها هنا0 مع مودتي الصادقة0