[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
حديث الرخام... 
التاريخ:  القراءات:(7062) قراءة  التعليقات:(5) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : إبراهيم مضواح الألمعي  

أمام بوابة عريضة، زاهية، تثاقلتْ قدماه، وجرَّ عينيه الفضول، ليمعن النظر في الزخارف الرخامية التي تحيط بالمدخل، ويستمتع بمشهد ما لم يستطع السور الجميل أن يحجبه، من الشجر السامق، وألوان الزهور، وشرفات(الفيلا) التي تتوسط غابة من الأشجار والممرات، والأضواء الملونة..

التفت إليه صاحب (الفيلا) وهو يقترب بسيارته الفارهة من البوابة، توقع أن يستنكر وقوفه قرب منزله، ولكنه لم يتوقف، ارتفع الستار الحديدي عن المدخل،أدار عينيه داخل السور، مذهولاً لجمال الحديقة، وجمال الممر الطويل المغطى بعريش العنب، الذي يؤدي إلى موقف قريب من المدخل الرئيس ، تتوسطه نافورة رخامية مستديرة..

  تمنى أن يبقى البابُ مفتوحاً ليستمتع بمشاهدة الحديقة،التي لم يرها من قبل، كانت عيناه معلقتين جهة البوابة المغلقة، اكتفى بالنظر إلى الشجيرات المتدلية فوق السور، تكاد تحجب قطع الرخام  الذي يكسو الجدار المحيط بالبوابة، إلى يمين الباب قطعة من الرخام محفور  عليها بخط الثلث الأسود:(هذا من فضل ربي) شعر بشيء من الخجل، "لا بدَّ أن الرخام  يجيب بهذه العبارة على كل الفضوليين والحاسدين  الذين يرددون دائماً:(من أين لك هذا؟)

لا بدَّ أنه مَقَتَنِي عندما رآني، ليته يعلم أنني لا أحب هذا السؤال، كلما أريد أن أعرفه: كيف أحصل على مثل هذا؟".

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007