السطح
حلق سريره عاليا وهو يرقد عليه حام حول ظلاله المتتبعة له .
انشق عنه غطائه ويداه أسفل ركبتيه . حط عاليا تحت هواه
فراشه ففارقه . أصبح عاريا فأدار فخديه ، تبسم والتفت إلى
السطح رآه بعيدا هناك في الأسفل , رأى أكداسا من الأجساد
بعيدا في أراضي كثيرة ،فكر كيف يمضي الليل عاريا بعد أن
تبسم , وجد الوسادة دافئة فلفها على فخديه ، ظن أنه في الخيال
رغم أنه مكهرب من البرد ،عاد والتف إلى المدينة مندهشا مريضا
مستندا على أصابع يديه المتعبة ناظرا برأسه إليها ، متسائلا لعله
أقل الآخرين المتسكعين .