موت بطعم الحلم
استوقف نبضاته فجأة.. لم يشعر بالألم الناتج عن تخبط الأفكار بأوردته .. ظن في البداية أن ما تحمله الكلمات المنبعثة من خلف ستار عينيها أنها... قبلة الوداع ..
هيأ نفسه لاستقبال موت جديد ..
تلاحقه الأحرف أينما ذهب وكأن بينهم عتاب لم يفتح بعد.. أمسك بزاوية الكتاب المفتوح على مصرعه جراء عتابه السابق وبدأ يقرأ الأسطر الفارغة .. ظل يبحث عن جملة الفراغ( المقوسة).
أه لو كنتُ!!!!!!!!
هاتفه الألم مرة ثانيه ... أغلق مسامعه .. أسكت أوردته للمرة الثانية ..
ليست لي .. إنها تحمل في ذاكرتها زهور الآخر .. تلملمها وترويها .. وتسكب أمام عيني حكاويها ... يعنفني سطر من الأوهام... يأمرني :- أتركها .. فأسرق من مآقيها دموع الندم..
ثم تفتح عيناه على باب الغرفة المغلق ... فينتبه .. يجب أن أأخذ حمامي قبل أن أذهب إلى عملي ..
Hussein.rashed@gmail.com