العيون المحدقة بي تمطرني إعجاباً ولم لا فأنا على قدر كبير من الجمال والضخامة..
لكن تلك الشوكة اللعينة تنغص علي متعتي ..
رأسها المدبب الحاد يثير قلقي ..
كم أود أن أوجّه إليها تلك العيون المشدوهة لتسحقها .. هذه الحقيرة لا تكف عن ازدرائي واستفزازي .. لا ترى إلا الهواء الذي بداخلي.. إنها تتميز شراهة لامتصاصه …
الحنق يقضم أحشائي .. لن أصبر عليها أكثر من هذا سأجثم على رقبتها حتى تختنق..