[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الوثيقة 
التاريخ:  القراءات:(7029) قراءة  التعليقات:(2) تعليقان  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : إبراهيم مضواح الألمعي  
بين يدي القاضي راوده شعور بالأمان، افتقده منذ ادعى عمُّه ملكية المنزل الذي ورثه عن أبيه، قبل أن يتمكن منه ذلك الشعور، ناوله القاضي وثيقة المبايعة؛ سائلاً إياه، أهذا خطُّك؟ لم يجب، فقد كانت عيناه تلوكان سطور الوثيقة، بينما ذاكرته تركض به نحو مراحل الدراسة الأولى، حين كان العمُّ يعلمه الإملاء؛ فيمليه كلمات ظاهرها التعليم، وحقيقتها إقرار باستلام قيمة المنزل الذي خلَّفه والدُه..

أتمَّ قراءة الوثيقة دون أن يتكلَّم، فقد انشغل بتأبين الطمأنينة التي لم يرق لها المقام بين جنبيه غير لحظات.. أدركَ أنَّ خطه وإملاءه قد أصبحا أفضل بكثير، لكنه تساءل؛ ألم يكن بوسعه أن يتعلَّم الإملاء بطريقة أخرى؟!

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007