لاحت الشمس بالأفق، نشرت الدفء والضياء، تسللت خيوطها دون استئذان عبر النافذة.
نهضت (ضحى) أخذت تدعك عينيها ليفر ما بقى من أثر النوم.
حدقت بالساعة فإذا هي الثامنة صباحاً.
ابتسمت.. أوه.. نسيت أن اليوم إجازة!
ما لبثت أن اندست بفراشها ، وتلفعت برداء النوم العميق.