تـورمت أقدامها ...وسكنت الدمعة أحـداقها ..
وقد أنهكها المسير في دروب الليل الطويل .
الذي نسج خيوط ألـمـها .. ليـجـدلها مع ضفائر الشمس الآيبة !
تـحاول مع كل رعـشـة تنـتاب أطـرافها المتـعـبـة أن تـزيح أسداف العـتـمـة ، وتـتـسلل من بين ثـغـور نـكـباتها ، لتـهـتـدي إلى مـدائن تـخـتـبئ خلف تلال البعد ..
وسراب العمـر الخادع !
ولم تجـد إلا حائطا عـرته السـنين وهـدمـتـه ريح الزمن ،
ولم يبق مـنه إلا جزءا.. أسندت عليه ظهـرها ونامت .