وقفت على أرصفة الزمن ... تـحرقها شموس الشقاء ، تـقـتات الحزن لوعـة ً ....
وتلعق دموع الهـزيـمة خـيـبـة .
تـنـهار تحت أقدامها ألف أرض وأرض .
لم تـجد طريقا يستوعب خطواتها .. أعياها البحث عن مطر يروي جفاف سنين العمر
وظل يقـيـها شموس الحرمان .... التي أيـبـست شـريان الحياة !
ولم يكن أمام انتظارها الطويل إلا نــفي نفسـها حيث يقع الحرف المشتعل ..
والقلم المتــدفـق بالحياة ...فكانت حياة أخرى .
رحـلـت هـي ... وبـقى الحــرف !؟