تعلق بجسر المشاة .وقف مراقبا السيارات التي تسير بسرعة جنونية وكأنـها تسابق الريح.
مرت من تـحته إحدى الصاروخيات ، نظر إليها بتحد قائلا :
لن أقف طويلا كي انتظر رحمتك أو شفقة قائدك..
هاأنا أسير كيفما أريد ، لم يرعبني مرورك..
ولن يستوقفني ضوؤك ..
و اختل توازنه و انزلقت قدمه ، و دفعته قبضة القدر ..فسقط..غارقا بدمائه.