[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
رسالة غرام 
التاريخ:  القراءات:(364) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : إبراهيم مضواح الألمعي  
إرهاق اليوم المدرسي يُسْلِمُها لغفوة لذيذة تحت نسمات التكييف الباردة، حركت أجفانها استجابة لرنّة رسالة هاتفية، لم تأبه لها بادئ الأمر، فلا شيء يستحق الخروج من هذه الغيبوبة المُحَبَبة. غلبها الفضول، أزاحت اللحاف عن وجهها، فتحت الرسالة: "تُرى إلى أي السماوات سيحلِّق بك شوقي هذا اليوم يا جميلتي؟"

شعرتْ بأن النعاس يخرج من النافذة كسربٍ من الطيور المهاجرة، وأن إرهاق اليوم المدرسي يتبخر ثم تبعثره نسمات التكييف فيتلاشى في أرجاء الغرفة، وأنها أصبحت خفيفة كفراشة، تود لو رقصت في أرجاء الشقة، حتى يحضر، فترد له القبلات التي شفع بها رسالته، أخذت نفساً عميقاً وخيالها يعود بها إلى الشهور الأولى لزواجهما.

"ولكن ما مناسبة هذه الرومانسية في نهاية الدوام؟" تساءلت، لا بُدَّ أنَّه بعثَ هذه الرسالة لإحداهنَّ، وأراد أن يربت على ضميره بإرسالها إليها أيضاً؛ "حتماً هذا ما حدث" أجابت، شعرتْ بإرهاق اليوم المدرسي يتراكم كسحابة، ثم يحط على جسدها كما كان، وهي مستلقية ترمق النافذة المغلقة.

2015م

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007