[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
حين تسدل ستائر العين  حين تسدل ستائر العين
التاريخ:السبت 28 يوليو 2012  القراءات:(115) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : إياد عمر أبو عرقوب  
في واقع أسدل على نفسه ستائر العين، فما عادت الرؤية ملك الإرادة، استفاق القلب وأراد نثر بوح أشاد بواقع جرّ العين نحو البكاء المرير، وفي سؤال العقل عن الأسباب التي أخذت الواقع إلى هذا الحال؟ تمطر القلب عجبا .. وظلّ هاربا ..

أخذ القلب ورقة وتوارى عن الأنظار، وبدأ يكتب:

"لطالما كان القلبُ صبورا على الذنب المقترف، متمنعا عن إقتراف الإثم، كان يصفح .. وفي صفحه يساء الظنّ في مكبوته، فيقال فيه أنه الضعفُ عينه ..".

سقطت تلك الورقة في يد العقل، رفعها حتى جعل من إرتفاعها ملائمة لسقوط أشعة الشمس عليها، فصارت واضحة الحروف، قرأها .. فقال:

"كسرت خاطري يا قلب، أمليتُ عليكَ مبادئا لو تبعتها لكفيت نفسك مرارة العيش النكد، عاشر من تعاشر فإنّك مفارقه، سامح من تسامح فإنّك رابحه، واصبر على من تصبر فإنّك الكريم، واهجر من تهجر فأنت في غنى عنه، وعلق نفسك بما هو أعظم فإنّك واصله!".

بقلم: إياد أبو عرقوب


بقلم: إياد أبو عرقوب
www.eyad-arqoub.com

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007