زميل الدراسة 1
في الثامنة عشرة من عمره فرح عندما أهداه أخيه سيارة
نيسان 240L فقد كان الشباب يتهافتون على شرائها ، والصدفة لعبت
دورها فورثها من أخيه ، أول شيء عمله هو الذهاب لزميل الدراسة الذي يسكن جبل المدافع ،فأرد أن يخفف على نفسه مشقت الطلوع صعود الجبل
ففي أعلى الجبل ملعب فسيح تقام عليه مباريات كرة القدم بين جميع الحواري . ومرتع لأغنام جميع البيوت التي تكنس كل الأوراق البيضاء والخضراء عن بكرة أبيها . لكن طريق السيارة كان مخيفا أكثر من الصعود للجبل مشيا على الأقدام .
بعد وصوله لبيت زميل الدراسة الذي دائما تجمعه الظروف بيه في كل مرحلة
دراسية أخر الصف زاوية بعيده عن عالم الطلاب والمدرسين تنظيم مباريات والتخطيط للفوز ، لكن المشكلة أنه ينتمي للفريق الأزرق وهو ينتمي للفريق
الأخضر ، فكان يضيف أسمه في المباريات التي لا تجمع الفريقين ،فبينهما
(ون تو ، ) دويت خطير لم يكسره أحد من جميع الفرق ، إلا إذا تواجه الفريق الأخضر والأزرق ففي هذه الحالة ألعب أنا دويت آخر مع أخي ونفترق .
بعد مرور 20 سنة جاءني زميل الدراسة يريد أن يذهب لمستشفى العيون بجدة ، وأخبرني بقصة عجيبة أنه يعاني من ضعف شديد في إحدى عينيه
من أول ما عرفته بالصف الابتدائي واستمرت المشكلة حتى بالمتوسطة والثانوية والجامعة ولم يخبر أحدا وأن هذه المشكلة منتشرة مع بعض أخوته
وانتقلت لأبنائه .