حرك عربته متجها إلى حديقة المنزل ..لفتته تلك الورقة وهي تتشبث بغصنها تشبث الرضيع بأمه ... لم يبد على الغصن أنه يحاول الاستمساك بها .. استسلم لعربدة الهواء الذي يحاول اقتلاعها... لعب بها الهواء يمنة ويسرة ثم انتزعها ... اختارت مكانا قصيا عن غصنها لتسقط فيه ... شيعها بنظراته إلى أن استقرت على التراب .. رمق رجله المتضخمة واستسلم لنوبة بكاء