إحصائيات الموقع
nadia kilany
الأستاذة نادية كيلاني
شكراً على كلماتك وأقدر و جهة نظرك- ولك أطيب تحية
نظر لحائط الغرفة المتشقق, كانت صورة ولده الشهيد تتوسطه ببرواز عتيقٍ، أشار بإصبعه إليها
القصة واقعية وممكنة الحدوث، وأجمل ما فيها أن الذكريات لا تنتهي عن ذكر حرب تشرين،
فكلما تقدم معاصريها في السن كلما وضحت الصورة في ذهنه..
فقط لا أميل لتسمية المصطفي ويكفي مصطفي
فال التعريف تصرف الذهن إلى النبي
(صلى الله عليه وسلم)
تحياتي وبالتوفيق
عزيزي المبدع عيسى حديبي
تعليقك يثلج صدري دائماً
وأتشرف بأن يكون دائماً التعليق الأول حتى لو كان الآخير, يغني عن ألف تعليق
لك باقة ورد مثقلة بودٍ و محبة
المبدع مصطفى سعيد,الذي يكتب بالحبر السري
سردية خارقة, رمزية قاتلة, لوحة سريالية, لتقاطعات الحلم ,
هذه المرة, عند ذكرك لمصطفى حملتني رغما عني إلى جبران,
إلى الرفض والتمرد والعصيان ,
إلى الموت الجميل ,
وهناك دائما كنت ألتقي بك.
أحييك يا مصطفى وأتمنى أن أكون دائما أول من يعلق عليك
محبتي
w w w . A r a b i c S t o r y . n e t