المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
علي شوك ـ بقلم سيد الوكيل
منتدى القصة العربية > مـَـمَــرُّ العَــابِريْــنَ > فــي القـلـب دائمــاً
إبتسام إبراهيم تريسي
كالعادة ..
نكتب عن أصدقائنا بعدما رحلوا ..

بعدما صاروا بعيداً بحيث لايمكننا ـ حقاً ـ أن نعرف أى أثر تتركه كلماتنا على وجوههم ؟ أو حتى على الأقل ، إن كانوا مهمتمين بدرجة ما لما نقول .. لهذا سنجد فى قلوبنا الواجفة من غشية الموت ، بعض الشجاعة لنقول لهم كلاماً جميلاً .. طالما حدقوا فى عيوننا فى انتظار أن نقوله عندما كانوا قادرين على أن يمنحونا ابتسامة ، أو يظهروا بعض الفرح .. لأن أحداً ـ فى حياتهم ـ اقترب جداً ، حتى سمع غنائهم الخافت .
تذكر آخر مرة شفتك أمتى
تذكر وقتها آخر كلمه قلته.
كان يجلس بجوارى فى سيارة محمود الخولى وكنا فى طريقنا إلى قصر ثقافة 15 مايو .. فقط همس بالمقطع الأول وسكت ، وانتظرت أن يعاود الغناء ولما طال صمته نظرت إليه فقال :أنا أحب فيروز ..ولكنى لا أعرف كيف أغنى معها .فرحت أكمل معه ..
وماعدت شفتك .. وهلأ شفتك
كيفك أنت .. ملا أنت....
كيفك قال عم بيقولوا صار عندك أولاد
أنا والله كنت مفكرتك براة لبلاد ..
شو بدى بالبلاد
الله يخلى الاولاد
***
له بحة خشنة فى صوته ، تستعصى على الغناء ، لهذا كان يغنى همسا ، وكانت هذه البحة تعوقه عن الانفعال مثل مخاليق ربنا .. أعنى كلما علا صوته خانه وتقطع .فكان إذا غنى همس ، وإذا انفعل همس ، وإذا كتب أيضا ـ همس . عاش على شوك همساً وكتب همسا ومات همسا ، فلم يشعر الكثيرون بكل ذلك . إلا بعد أن رحل .. فراحوا يتساءلون .. أين الفتى الهامس ؟
***
سامحنى ياعلى ...
أنا أذكر آخر مرة شفتك ..
كنا على سلم عمارة العرائس ..التقينا صدفة .. والله ماعرفتك ياعلى ..حدق فى عينى كالمعاتب وقال : شكلى تغير .. مش كده . ربنا يكفيك شر المرض
نظرت فى الأرض ، وكنت طوال الوقت اتحاشى النظر فى عينيه . أحاول أن استرجع لحظة أول لقاء بيننا .. ياه عشرون عاما ياعلى .. عمر بحاله .
ـ يعنى أنت لسه فاكر ؟
ـ طبعاً .. ندوة الفجر .. وفاكر تعليقك على قصتى .. وفاكر إننا بعدها خرجنا أصدقاء وأمضينا وقتاً على زهرة البستان .
ـ ايه اخبار سعيد نوح وهويدا ..
كان ذلك كافيا لنبتسم ..أو على الأقل سأبتسم فى سرى ، كلما تذكرت مداعبة سعيد نوح له : أنت من الأحرار ياعلى ..

***
على محمد يوسف شوك
من مواليد المنيا ، 1956
محاسب بشركة النصر للسيارات .
قاص وروائى وعضو اتحاد كتاب مصر
له عدة إصدارات :
ـ سؤال حائر ـ الوجه الآخر ـ ارتداد الأمكنة ( مجموعات قصصية )
ـ ثنائية السفر ـ سوق البرسيم ـ بائع البوح ( روايات )
له أعمال أخرى لم تر النور منها روايتى : الإغواء الأول ـ نساء معطلات

***
ارتداد (1)
رغبة فى التمرد .. تسبقها رغبة فى التقيؤ .. بعدها أشعر بشيء من الارتياح .
هل ترغبين فى أن تمنحينى قبله . قبلينى دون أن تنتظرى إشارة الموافقة. . سأتمدد لك .. وأطرح أطرافى الأربع وسأغمض العينين .. وستمسكين بمشرطك تشقين ذلك الرأس .. ستجدينه محشواً بأشياء كثيرة .. ستأخذينها وتلقين بها .. كونى حذرة .. ألقى بها ببطء شديد .. ثم أجبرى الرأس ، تأكدى قبلها من خلوها من كل الأشياء .. حينذاك ستجدين جسداً مسجى .. ذلك الجسد ليس أنا .
وإن راودتك رغبة فى البكاء لملمى أشيائى والقى بها فى مكان بعيد وابنى حولها مسجداً .

***
حملت قصص على شوك الأولى كل إرهاصات تجربته ، وبمزيد من الإنصات لهمسات التجارب الأولى ، يمكننا أن نلمح بذورها وهى تنمو شيئا قشيئاً . ولا يعنى هذا أن تجربته سارت فى خط واحد طوال الوقت ، بل ربما مرت بعدة انحرافات واضحة ، أما أبرز هذا الانحرافات فقد جاءت مع ثنائية السفر ( 1998 ) .
اهتمت قصصه الأولى بطابع التشكيل اللغوى ،لقد مثل هذا الطابع غواية الكتابة القصصة فى هذا الوقت ، حيث يتماس فضاء السرد القصصى مع فضاء الشعر ،وحيث ألهمت دعوة إدوارد الخراط حول النص عابر النوعية جيلاً بكامله ، هو ما يعرف بجيل الثمانينيات. لهذا سنجد قصصاً تمتاز بالكثافة اللغوية ، واهتمام بمستويات البوح البلاغى ، والجمل الموحية المتوهجة ، غير أنها قصص تحلق فى فضاء المجاز وتنشغل بالسياقات التعبيرية أكثر ما تلامس واقع الحياة بزخمها اليومى الساخن ، وتنحاز إلى استخدام الرمز ، كبديل عن اقنعة المعادل الموضوعى التى سيطرت على الكتابة القصصية لفترة سابقة .
يعنى هذا ـ بداية ـ أن على شوك كان منصتاً للحظته ، بل كان منغمساً فيها إلى حد بعيد ، بحيث سرت فى قصصة مسحة ذاتية تنزع إلى الغموض ، والتعبير عن المعانى الداخلية أكثر مما تعبر عن معانى الواقع ، فكان واحداً من جيل بدأ تفكيك المعانى الكلية بحثا عن مايخص الذات ، منطلقاً من تصورات بازغة عن نسبية الواقع ، وحريصا على مقاربة الذاتى والموضوعى ، حيث يقبع العالم هنا والآن .
كان هذا الجيل شاهدا على التغيرات الكبرى ، وكان يرى سقوط المفاهيم والقضايا التى شغلت العالم طوال قرن مضى ، إنه الجيل ـ نفسه ـ الذى سيشهد نهايات هذا القرن ، وما صاحبه ليس على مستوى الأصعدة السياسية والاجتماعية فقط ، بل على مستوى المتغيرات الثقافية المثيرة ، سواء فى طرائق إنتاجها أو فى وسائط نقلها عبر ميديا جديدة عملت فى فضاء افتراضى أكثر مما عملت على الأرض . وكان عليه ، أن يستوعب تلك اللحظة القلقة من تاريخ العالم ، وأن يتفاعل مع إرهاصاتها وينصت لإيقاعاتها الأولى .
غير أن تجربة السفر إلى السعودية جاءت بمثابة لحظة فارقة فى وعى على شوك بتجربته الجمالية .
سافر على شوك فى النصف الأول من العقد الأخير( التسعينيات ) ، سافر لبضع سنوات ، ثم عاد مشحونا بنقله نوعية فى كتابته ، تجسدت هذه النقلة فى روايته الأولى ( ثنائية السفر ) التى تكونت من حركتين :
• (علا والبلاد البعيدة )، وهى الحركة الأولى التى جسدت تجربة السفر وسجلت لمشاعر مفعمة بالحنين ، نجدها تذوب بين عالم محتشد بالخبرات والتجارب الحية التى يعيشها شاب مصرى سافر للعمل بمجتمع مختلف فى أكثر ملامحمه عن البيئة الأولى التى ينتمى إليها ، ومن ثم يتعمق شعور الاغتراب الذى بدأت إرهاصاته الأولى فى مصر ، حيث العجز عن تحقيق الأحلام والطموحات البسيطة ، ثم العجز عن التواصل مع (علا ) التى تعرف عليها فى الغربة ، فاستبدت الغربة بروح العلاقة بينهما ، وهكذا تتعمق مشاعر الاغتراب فى الغربة تحت وطأة متغيرات وممارسات أكثر قمعاً ، فرحلة الراوى هى محطات متباينة من الاغتراب الذى عاشه جيل على شوك . مسكونة بمشاعر الخوف والإحساس بالقمع على مستويات متراوحة بين المادى والمعنوى:
" أنت خائف .. وأنت تموت .. قد تموت وأنت ممسك بقلمك تعيد ترتيب حياتك أو تكتب رحلتك البعيدة .. أو تموت وأنت تتناول الشاي الأسود قليل السكر أو قهوتك السادة وسيجارة أمريكية الصنع ، أو وأنت تصلي خائفا من جماعة الأمر بالمعروف ..
• أما الحركة الثانية فى ثنائية السفر ( بين الشمال والجنوب ) فهى بمثابة تنويعات سردية على الحركة الأولى ، تؤكدها ولا تنفيها وتتناص معها بقوة ، غير أن بنيتها السردية بدت أكثر نضجا وامتثالا لنازع الاغتراب ، ودوافع التشظى والتشرذم التى عاشتها الذات الساردة وُجسدت عبر بناء سردى محكم فى الحركة الأولى .
ومن ثم فإن ملامح التجريب تظهر فى الثنائية على نحو يميزها بين الكتابات التى سجلت لتجربة السفر، ومن ناحية أخرى ، كانت ثنائية السفر تمثيلاً لانفتاح الأفق السردى عند على شوك ، حيث تظهر قدرته على تشكيل البعدين : الزمنى والمكانى ، عبر وقائع وأحداث وسير تنبض بحضور الواقع المعاش ، وشخصيات تنطق بالحياة ، على الرغم من روسوبيات التجارب الأولى ( قبل الثنائية ) ، التى تجسدت فى التعبير اللغوى المكثف والتماس مع فضاء الشعر فى سياقات الرمزوالمجاز .
إن هذا الحضور المتميز للمكان والشخصيات فى تجربة على شوك يصل إلى أعلى مستويات نضجه فى روايتيه التاليتين( سوق البرسيم وبائع البوح ) ، وقد رأينا اهتمامه بالمكان منذ الإرهاصات الأولى ( ارتداد الأمكنة ) وتأكد فى ثنائية السفر ، لكن رواية ( سوق البرسيم ) التى تحدد المكان فضاء لها منذ العنوان ، كانت الأكثر تأكيداً على حضور المكان فى تجربته ، وذلك عندما يتحول المكان إلى فضاء مسرحى كبير تتحرك فيه الشخصيات فى تفاعل مثير ، بحيث يصبح كل منهما علامة على الآخر ودالاً عليه ، فالوعى بسينوجرافيا المكان لم يكن مجرد إحالات رمزية أو إشارية ، بقدر ماكان ضاجاً بالحياة .
ويتأكد ـ ايضاً ـ نازع التجريب فى ( سوق البرسيم ) ، حين يعمد إلى بناء روايته على مستويين متمايزين تماما :
• فى المستوى الأول يتخذ من حلقات السرد ( المنفصل ـ المتصل ) بنية رئيسة للسرد ، بما يتيح له التنقل بين مستويات مختلفة من التعبير والضمائر والأصوات ، وذلك عندما يجعل كل حلقة سرد بؤرة متمحورة حول ذاتها ، تتناول شخصية بعينها فى محيط علاقتها بالمكان والشخصيات الأخرى ، ومن ثم ينجح فى تقديم نماذج إنسانية مدهشة منها شخصية المعلمة سكسة .وهى شخصية حقيقية عاشت فى إحدى المناطق الشعبية ، واتسمت بجراة الخروج على الرجال والقوانين .
• وفى المستوى الثانى يعمد إلى استخدام تقنى جديد وخطر ، وهى ( الرواية داخل الرواية ) ، الذى يسمح بحضور المؤلف بخبراته وثقافته ، كما يسمح لنا ـ نحن القراء ـ بدرجة أعلى من الشفافية ، حين يضطر المؤلف إلى مكاشفة القارئ بالحيل والتقنيات السردية ، مذكراً أياه ـ طوال الوقت ـ أن كل ماتراه هنا من شخصيات وأماكن تبدوحقيقية وحية ، هى مجرد عالم ورقى يسبح فى فضاء المتخيل ، وهوتكنيك أقرب إلى تكنيك المسرح الملحمى ( بريشت ) ، الذى يعمد إلى اسقاط الحائط الوهمى ، ونزع أقنعة السرد القديمة .
ولعل هذا التكنيك يكشف وعى ( على شوك ) بالمكان كفضاء مسرحى ، وبالسرد بوصفه فن تشكيل ذلك الفضاء ، وظنى ، أنه اتخذ هذا التكنيك بدوافع أخرى غير هذا الوعى ، فعدد من شخصيات الرواية هى شخصيات حقيقية التقطها على شوك من الواقع حولة ، وربما أراد تذكير القارئ ـ طوال الوقت ـ بأن شخصياته محض شخصيات ورقية خشية المساءلة الأخلاقية ، ولا سيما أنه كان مهووساً بفضح مناطق مسكوت عنها فى حوارات الواقع اليومى ، فوجد الفن السردى وسيلته لتعريتها وكشف اقنعتها الزائفة .
***
ولأن بعض اعمال على شوك تتسم بالجرأ والقدرة على مكاشفة الواقع ، فقد وجدت ـ فى سبيل نشرها عسرات كثيرة ، مما قلل كثيراً من حجم إنتاجه قياساً إلى سنوات العمر التى انفقها ممسوساً بذلك الجمال القاتل الذى نسميه الكتابة .
غير أن ثمة عوامل أخرى . فلم تكن رحلة السفر سوى بداية المعاناة ، بعدها تعرض لعدة انكسارات أخرى حينما أخفق فى سلسة من المشاريع الاقتصادية الصغيرة خسر فيها كل مدخرات سنوات الغربة .
كان على شوك ـ مثل آخرين ـ فى صراع دائم مع الكتابة ، يهجرها أحيانا ، ثم يعود ليرتمى فى أحضانها من جديد ، هذه العلاقة المتوترة قد أثرت على تجربته سلباً مثلما أثرت إيجاباً . ففى حين كانت فترات الهجر تشحنه بوهج وألق ، فضلا عن لمحات الخبرة الحياتية ، كانت أيضاً تثقل عليه ، وتدخله فى لحظات من الإحباط والزهد فى كل شيئ ، لهذا اعتدت أن يغيب على شوك عن عينى بعض الوقت ، وقد يطول غيابه قبل أن يدق جرس الهاتف بعد منتصف الليل ، لأسمع بحه صوته الخشنة ، سيبادرنى بشيئ من العتاب كعادته :
ـ لا أحد يسال عنى .. يعنى لو مت لن يعرف بموتى أحد ..
كنت أضحك .. وأدعوه لأمسية ظريفة على مقهى شيخ العرب .. وكأنما كان ينتظر دعوتى يقول : طيب .. ماتنساش تعزم محمود الخولى .. هو كمان واحشنى ..
على المقهى سيبدأ يكلمنا عن رغبته فى العودة للكتابة . والندوات وشيئا فشيئا سيسرب لنا فكرة رواية جديدة تراوده هذه الأيام ..
عندما رأيته آخر مرة على سلم عمارة العرائس لم أعرفه ، كان المرض قد نال منه ، وكنت أسمع صوته بالكاد ، وعندما صافحته لأنصرف سألته :
ـ حشوفك أمتى ؟
تردد طويلا قبل أن يرد : مش عارف .. عموما انتظر منى تليفون .
منذ أيام ، كان علىّ أن أقوم ببعض مكالمات التهنئة بالعيد ، عندما فاجئنى رقمه على قائمة هاتفى الجوال ، ترددت لحظة وأنا أضعط زرالتشغيل ، ورحت أنصت للصوت المعدنى :عفوا .. هذا الرقم غير موجود بالخدمة .. ..
سيد الوكيل

سأكرر هنا
عاش على شوك همسا ، وكتب همسا ، ومات همسا فلم يعرف به أحد.

شكرا ابتسام تريسى على مبادرتك الإنسانية لتنشيط مقالين كتبا عن مبدع عاش ومات فى الواقع الحقيقى ولم يهتم أحد بأن يعرف من هو على شوك ... مجرد أن يعرف .
هذا سرادق بلا معزين
وثم صمت موحش
سمير الفيل
رحم الله صديقي الدمث الهادي الوقور علي شوك



د. حسين علي محمد
قرأتُ هذه المقالة الجميلة في مدونة الأستاذ سيد الوكيل،
تحياتي ..
ورحم الله القاص الجميل علي شوك.
منى عرب
رحم الله صديقك علي شوك أستاذ سيد
عرفت الآن أنه من المنيا بلد أمي وجدتي
شكرا ابتسام
تعيش وتفتكر أستاذ سيد
شريف صالح


من المفارقات أنني قرأت هذا النص من قبل

وأعتقد أنن علقت عليه

لا أدري أين ولا كيف؟؟؟؟؟

المهم نص عذب وصادق في إنسانيته

رحم الله الأستاذ علي شوك

ولا تحرمنا يا عم سيد من شهاداتك حول جيلك ومن عرفت من المبدعين الصادقين
....................

العزيزة ابتسام


هناك شاعر مهم أيضا عاش تجربة قاسية يستحق تجميع مواده هو اسامة الدناصوري
إبتسام إبراهيم تريسي
مرحباً شريف ...
سأفعل قريباً ، عندما أجد الوقت الكافي ، سأضع بعض أعمال الشاعر أسامة الديناصوري ، وغيره .
أطمع بمساعدتك التي وعدتني بها .
تحياتي لك .
نعم أنت قرأت هذا النص ، وأنا نقلته من المنتدى هنا ، ولم أنقل التعليقات معه .
شريف صالح
(إبتسام إبراهيم تريسي @ 25-06-2008, 11:21 am) *

مرحباً شريف ...
سأفعل قريباً ، عندما أجد الوقت الكافي ، سأضع بعض أعمال الشاعر أسامة الديناصوري ، وغيره .
أطمع بمساعدتك التي وعدتني بها .
تحياتي لك .
نعم أنت قرأت هذا النص ، وأنا نقلته من المنتدى هنا ، ولم أنقل التعليقات معه .



حاضرين للطيبين biggrin.gif

لعلمك الآن فقط عرفت سر الهواية الغريبة التي يدمنها أبي

فهو منذ سنوات طويلة يقدم نفسه باعتباره "أفضل صبي حانوتي"

ومرة أدخلني معه التجربة لمشاهدة غسل زوج عمتي الكبرى (رحمهما الله)

يبدو أن الأبناء يتوارثون هوايات الآباء tongue.gif

وحدووووووووه
ماجد رشيد العويد
مقالة جميلة للأستاذ سيد. رحم الله القاص والروائي علي شوك.
.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.