ثنائية السفر والهوية المفقودة
دراسة: خليل الجيزاوى
كثيرة هي الروايات التي اعتمدت السفر والاغتراب موضوعها الرئيس، مثل رواية إبراهيم عبد المجيد البلدة الأخرى، وادخلوا مصر لمحمد عبد السلام العمرى، وقمر أزرق د. عبير سلامة، وفي ثوب غزالة د. عزة بدر، وتأتى رواية الأديب الراحل على شوك (1956ـ 2007) ثنائية السفر (1)؛ لتضاف إلى قائمة هذه الروايات وغيرها التي عالجت موضوع السفر والاغتراب.
في رواية الأديب على شوك (ثنائية السفر) تجد الكثير من العلاقات المتداخلة بين الديني والسياسي والثقافي، حيث تطرح الرواية وبقوة المسكوت عنه داخل المجتمعات العربية التي تعاني سلطة القهر تلك التي تشترك فيها البلاد الطاردة والمطاردة، نشاهد شخوص الرواية وهم يبحثون عن هويتهم الضائعة والمفقودة سواء داخل حدود الوطن أو في وطن المنفى بالاختيار القسرى.
في الغربة نرى الخوف والقهر والموت قضبان متجاورة، أشباح تطارد كل المقيمين في الوطن/ الصحراء، الخوف من الترحيل القسري، أو التهديد صباح مساء بالقتل والجلد؛ ليشكل القهر والعجز منظومة كاملة من وسائل التعذيب للغريب، فجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر تجوب شوارع مدينة حائل تضرب المقيمين وتحثهم على الصلاة أو تقبض عليهم وتزج بهم في المخفر، ثم الترحيل وإنهاء التعاقد، وكل يوم جمعة وفى الميدان الجامع نرى الحشود المتزاحمة حول جز الرأس بالسيف إعمالا لقوله تعالى: " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" وهكذا بات شبح الخوف من الرجم أو الجلد أو الضرب بالسيف شبحاً يطارد كل المقيمين، بل بات كابوساً يؤرق أحلامهم، وهو نوع من القهر الاجتماعي ذلك الذي يُشكل لكل المقيمين ويشعرهم بالفقد وعدم التواصل والانفصال مع العالم الجديد ذلك الذي يُمثل لهم سجناً كبيراً وأن علت جدرانه أو اتسعت أسواره.
"أنت أول مرة تترك تراب البلاد، ماذا يتبقى لك؟ ليس في الأمر تراجع الآن! هي حياة تلفك بالموات، فحزّم أمتعتك واحمل حقيبتك على ظهرك، وارحل لبلاد قد تعيد فيك نبض الحياة، أنت ليس فيك من الحياة غير قدمين تدبان على الأرض وروحك ضائعة تبحث عن هوية" (2)
كثيرة فواتير السفر والاغتراب وقاسية، بل موجعة حد الألم؛ لكن الأكثر إيلاماً أن يصاحب هذا السفر الكثير من التنازلات في الحقوق الإنسانية، بل يمكن أن يفقد المسافر آدميته وكرامته وأن يقبل أن يُعامل هناك كمواطن من الدرجة الثالثة، في سبيل الحصول على فرصة عمل أفضل؛ لتحسين سبل حياته أو توفير بعض المال لأولاده، لكن هل يمكن للمال أن يحقق الدفء الذي حُرم منه الأبناء قسراً؟
"ستفرح كثيراً حينما أريك شريط ابنتي في حلب، البنت تتقافز فرحاً؛ لأن أبيها في السعودية!
ـ أنت لا تحب أولادك يا عم سعد!
ـ يا عبيط أولادي سيحبونني هكذا أكثر! جرب أن تكون يدك خاوية، عمرك يتناهى، ستكون كماً
مهملا، أنت هكذا غال عليهم!
ـ أنت تشبه المصريين يا عم سعد !
ـ كلنا أغبياء! (3)
هكذا يعكس النص مفهوم الحياة، يعكس طريقة تفكير الراوي وصديقه سعد الحلبي العامل السوري.
"وإذا كان النص ليس إلا شيئاً من أشياء الحياة، ونحن نقول: إن اللغة كائن حيى، فهو إذاً حياة وليس نقيضاً عكسياً لها، وكذلك هو محال أن نجد نصاً يخلو من الفن خلواً قاطعاً بحيث ينشطر منه ويستقل عنه استقلالا يجعله ينتسب إلى الحياة دون الفن، ولو حدث هذا، فإن النص لن يكون فناً للحياة؛ لأن الخالي من الفنية لا تصدق عليه صفتها، على أنه لا وجود لنص لا فنية فيه. إن الفنية موجودة في كل نص، وفي أي نص، مهما بلغت سوقية القول وعموميته"(4)
وإذا كنا وجدنا صديق الراوي عم سعد الحلبي السوري يطفو فوق بركان حزنه وهو يتخيل أن أولاده سيحبونه أكثر عندما يرسل لهم النقود، ها هو الراوي المصري يؤكد: " أمي تزغرد الآن وأنا أضع ورقة الخمسمائة ريال في المظروف الصغير، وتقول لجيرانها: ابني ليس جاحداً كما كنتم تقولون، هاهو يطوى خطاباً ويطوى الريالات الخمسمائة، وزوجتي ترقص وتأخذ أولادها في حضنها، تضمهم مغتبطة وتنزل السوق تشترى لهم ملابس غير التي اشترتها لهم العيد الفائت، وتغنى لهم وتضع في رءوسهم حدوتة الكبرياء؛ فليقل كل واحد لصديقه: إن أباه في السعودية" (5) كل العرب في الهم سواء.
إن عقد العمل في السعودية قد كلفه الكثير، ربما قد باع الغالي بالرخيص حتى يوفر ثمن هذا العقد، وربما يعيش هذا العامل سنوات الغربة على الكفاف، في سبيل توفير كل ريال يدخره؛ ليرسله للأولاد، انظر كيف واظب رضا العامل على ارتياد الأعراس، فقط للأكل في ولائم هذه الأفراح:
" التففنا حول صينية كبيرة يقع في وسطها كتلة من لحم الخراف المحمرة التي تذرف سمنة الأرز بالمكسرات التي يطلقون عليها كبسة بلف كتل اللحم، الصواني محاطة بالفاكهة من مختلف الأنواع: موز أفريقي، برتقال مصري، تفاح أمريكي...... أظنك ستضحك مني لو أخبرتك! لقد راودتني فكرة أن أخبئ تفاحة لابني ... هل ستفهمني؟ أظنك تفهمني جيداً، حينما كان الولد يرغب في التفاح، لم أستطع شراؤه في مصر، ورغم ذلك دفعت للمكتب ثلاثة آلاف جنيه حتى آتى إلى هنا... هل تستكثر علىّ رغبتي في ارتياد تلك الولائم!
ويقول عامل آخر: " قالت خطيبتي: هل أخذت المؤهل الجامعي كي تبيع السجائر؟ بع الكشك وسافر!
ستدخر في العام الأول عشرة آلاف جنيه للشقة، والعام الثاني مثلهم للجهاز، والعام الثالث مثلهم لنبدأ مشروعاً صغيراً ..... وضحك قائلا: لقد مرّ ستة شهور ولم أحصل على أي عمل!
ـ ضحكوا عليك!
ـ لا هي الفيزا الحرة كده! (6)
هكذا يرسم النص معالم طريق السفر المملوء بالألم والحزن والخوف، الخوف من الكفيل الذي يملك إنهاء العقد والترحيل؛ وهكذا تم ترحيل صديقه رضا دون أسباب؛ ليجد مبرراً للسفر لمصر للبحث عن عمال جدد، وهو في الحقيقة يبحث عن ملذاته؛ ليشبع نزواته المستعرة: رضا دفع للمكتب ثلاثة آلاف جنيهاً، أخذ السعودي من المكتب ألفى جنيه عن كل فيزا، لا ليعود بهم إلى بلده، بل ينفقهم داخل مصر، بلاده ليست في حاجة للمال، ينفقهم علي ملذاته، ينفقهم شرعاً على سنة الله ورسوله، يتزوج بهم امرأة نظير أيام، يستأجر شقة في أحد أحياء القاهرة الراقية أسبوعاً، أسبوعين، ويسافر، نحن ندفع له ثمن عهره فيناً" (7)
الوعي بالأسطورة
يحدد د. حامد أبو أحمد الوعي بالأسطورة قائلا: "أما في الوعي الأسطوري، فإن الإنسان جزء من الكون، ويقوم بين الاثنين اتصال كامل حيث توصف الصلة بينهما أحياناً بأنها صلة بين عالمين هما العالم الأصغر وهو الإنسان، والعالم الأكبر وهو الكون، أي أنها صلة بين الخاص والعام، وهكذا فإن الإنسان في الوعي العلمي يحس بالعجز إزاء قوى العالم الأكبر، لكن في الوعي الأسطوري يحدث العكس؛ لأن الإنسان في هذا الوعي يمتلك قدرات لا نهائية" (8)
وهكذا وعي الروائي على شوك الأسطورة وهو يؤسس لشخصية المقدس غطاس من خلال تشابك الواقعي الحياتي بالمتخيل الأسطوري، وهو يصنع حوله هالة كبيرة من القداسة الكهنوتية، فالمقدس غطاس عند القرويين البسطاء الذين يتلمسون البركة كلما مروا بدرب النصارى يدخلون الدير بسمالوط يعتقدون أنه رسول الرب؛ ليمنحهم البركة، عندما دخل الراوي/ الطفل مع أمه الدير؛ لأول مرة همّ بالتراجع خوفاً: "قالت لا تخف المقدس غطاس كله بركة"(9)
وهو صاحب التمائم الواقية من الأوبئة والأمراض المعدية، يسرد الراوي علاقة الخالة زبيدة بالمقدس غطاس: "ويحكى أنها زارت المقدس غطاس مرة؛ ليعمل لها تميمة تحفظ دجاجتها من المرض(10)، لكن في قصة الطفلة التي يُعالجها المقدس غطاس، تعلو قدراته على قدرات البشر العاديين، تقول زيناهم طالبة الجامعة التي انتقلت للإقامة عند خالتها بدير الملاك بالقاهرة لاستكمال تعليمها الجامعي: ـ المقدس غطاس يفعل ما لم يفعله الرب!
ـ أنت غريبة يا زيناهم... هل علمك المقدس غطاس رؤية الغيب.(11)
السرد والمونولوج الداخلي
ينهض السرد بتقنية المونولوج الداخلي عند تقديم شخوص الرواية، " والمونولوج الداخلي تكنيك يدخل مباشرة إلى وعي الشخصية الروائية المقدمة للوقوف على محتواها النفسي وما يدور داخلها من صراعات وأفكار، دون أن يشير الكاتب صراحة أو إيحاء إلى أنه يقدم وعي الشخصية ويفرغ محتواها النفسي". (12)
عُلا والبلاد البعيدة
وهكذا ينجح الكاتب على شوك أن ينحت شخوصه من الواقع المعيش، ويصورهم وينقل ملامحهم على الورق؛ لدرجة تشعر أن شخوص الرواية شخصيات من لحم ودم تعيش على الهامش، تحلم ليل نهار أن تتخلص من انكساراتها المتتالية، نجد عُلا التي سافرت للتدريس بالسعودية منذ عامين بصحبة زوجها، وعندما كثرت الخلافات بينهما، عادت للسفر مرة ثانية بصحبة أخيها الأصغر، " لما تكررت لقاءتنا، قصت لي عُلا أشياء كثيرة عن حياتها قالت: إن زوجها يرتمي عليها كحائط، يلف ذراعيه حول خصرها كقيدين، سألتني لماذا تشعر المرأة أن الذراعين حول خصرها قيدين أحياناً كثيرة؟" (13)
مرارة العانس
أيلين البنت التي فاتها قطار الزواج باتت تمضغ الأيام وتلوك الشهور والسنوات في مرارة وكمد وانكسار، كانت لا تزال تحلم بعودة الراوي، وها تكتب رسالة له:
" هل هربت ..... لماذا تركتني؟ كنت قريبة منك...... وكنت جواي!
كانت تتعصب بإيشارب أحمر ولون بشرتها الرمادي يصنعان معاً لون الغروب، أراها وهي ممسكة بالغسيل في البلكونة، عيناها تسقطان في عيني، لم أدرك معنى الإشارة التي أرسلتها برأسها.
ـ قالت: ما معني أن تتجاوز البنت الثلاثين دون زواج؟
ـ قلت: لا شيء!
ـ قالت: أنت حالم أو غير واقعي، أو لعلك لست شرقياً علي الإطلاق! (14)
الخالة زبيدة
العجوز بائعة البيض، الغريبة في بلاد الغربة، المشتاقة دوماً للموت، كانت تتهادى في مشيتها وكأنها تتمهل أمام قطار الموت المباغت الذي مزقها، وجعل الناس يلمون فتاتها، أو ما تبقى منها، يقدمها الراوي هكذا: "زبيدة امرأة غريبة، جاءت من بلدة "البهنسة" بلدة الأنبياء تاركة أبيها الشيخ، شيخ أحد النجوع الذي حاول ذات مرة أن يطأها، بعد طلاقها من زوجها، فهي امرأة لا تنجب، ولم تشعر بالرغبة في الزواج مرة أخرى، ولما جاءت إلى بلدتنا باعت ما كان معها من ذهب، واشترت البيت والدجاج والدولاب والحصير، حتى فات عمرها، ويُحكي أنها زارت المقدس غطاس مرة؛ ليعمل لها تميمة تحفظ دجاجها من المرض" (15)
المقدس غطاس
النازل محطة قطار سمالوط، لابد أن يسير في درب النصارى، سيطالع بهو الكنيسة أمامه، ربما يدخل يتلقى بركة المقدس غطاس، " حينما كنت أذهب أنا وأمي للمقدس غطاس، كان يقرأ علىّ، ويمسك رأسي، يربطها بمفتاح، ويلوي الرباط عدة مرات، يشده حتى يحزمه حول رأسي، سألت أمي:
ـ ماذا يفعل بي ذلك الرجل؟
ـ قالت: لا تخف المقدس غطاس كله بركة! إنه يغلق رأسك المفتوح! "
" ـ المقدس غطاس يفعل ما لم يفعله الرب!
ـ أنت غريبة يا زيناهم..... هل علمك المقدس غطاس رؤية الغيب"(16)
ولذلك ها هو الراوي يطلب من المقدس غطاس أن يُحضّر إحدى تعويذاته المقدسة، ليعيد إليه عُلا من البلاد البعيدة. " أيها المقدس غطاس القوي الناسك في صومعتك لا تخرج إلا لمماً، غطاس يا قدس الأقداس، أعيدها إليّ: إنني أقرأك سلاماً لزيناهم، تلك العذراء الجميلة، الملاك المُحلّق في الفضاء، وحياتها عندك، أعد ليّ عُلا كما أعاد المسيح الروح في الجسد الميت" (17)
التداخل بين الأزمنة
ينهض السرد في رواية (ثنائية السفر) علي تيمة التداخل بين أزمنة الأحداث المروية التي تتقاطع وتتداخل أزمنتها؛ لتشكل لحمة الرواية وسداها، فإذا كان نسيج الرواية ينهض علي الأحداث المروية بدلالة الفعل الماضي، وتأمل أحداثه المتلاحقة، سواء تلك المقترنة بمراحل طقوس السفر والاغتراب، إلا أن الكثير من القصص المكثفة التي تُشكل فصول الرواية، تتشكل عبر تداعيات الزمن الماضي وتتقاطع، بل تتداخل مع بعض الأحداث، وهو يرصد ضياع شخوص الرواية وانكساراتهم المتتالية: (رضا صديق الراوي قُبض عليه ورُحل قسراً/ الخالة زبيدة/ عُلا حبيبة العمر/ أيلين/ سعد الحلبي/ المقدس غطاس/ جمالات/ زيناهم)، ثم يلجأ الرواي إلى استشراف المستقبل عن طريق فعل الأمر علّه يُشكل نقطة ضوء في ذلك النفق الطويل المظلم، ومن هنا تأتي أهمية تفسير الزمن السردي. " إنما تطرح مشكلة الزمن في الأجناس السردية للتناقض القائم بين زمنية الحكاية (الجنس السردي) وزمنية الوحدة الكلامية (الجملة) فزمن الوحدة الكلامية قد يكون زمناً أحادي الخط، بينما يكون زمن الحكاية متعدد الأبعاد، وقد تتزامن الأزمنة عبر حكاية واحدة، بحيث يمكن أن تجرى عدة أحداث دفعة واحدة، ولكن النفس السردي لا يستطيع استيعابها جملة واحدة، فيضطر إلى عرضها متتابعة الواحدة تلو الأخرى تحت شكل صورة معقدة السطح، مطروحة علي خط مستقيم، هنا تأتي ضرورة بتر التعاقب الطبيعي للأحداث"(18). وإذا كان السارد دخل بنا وسط الأحداث مباشرة (فصل البداية) عبر الفعل الماضي ودلالته: " كانت المركبة تشبه الأسطول، وكنا في السطح بالدرجة الثالثة، .....ميناء العقبة وسندخل الأردن، ونخرج نستقل باصاً إلى داخل البلاد" إلا أنه انتقل إلى الوصف بدلالة الفعل المضارع: (تتناغم/ تنفصل/ تبدو/ تميل/ تتحول/ تغيب/ أشعر) ثم نراه وهو يحسم أمر السفر، يلجأ إلى المونولوج الداخلي بدلالة فعل الأمر: (اغترف/ حزّم/ احتضن/ خُذ/ أنزلهما/ طبطب/ قُل) (19)
هذا التداخل بين أزمنة الأحداث يعطي حضوراً قوياً للمشهد القصصي ويجعله حاضراً أمام المتلقي/ قارئ النص؛ ليجعله حياً وشاخصاً أمام عين القارئ، عبر الوصف الشائق للمشاهد البصرية المتتالية للأحداث والقصص المكثفة التي تحتشد بها هذه الرواية القصيرة.
وهكذا شكلت رواية (ثنائية السفر) رافداً إنسانياً مُهماً، وهي ترصد الواقع الاجتماعي والاقتصادي والنفسي؛ لكل الشخوص المحبطة والمقيدة بقيود العجز والقهر، ومن ثم رصدت أناتهم وإحساسهم بالضياع بعيداً عن وطنهم الأصلي الطارد لهم والفارين منه لضيق ذات اليد، أو مطاردتهم من قوى متسلطة تصوغ واقعهم الجديد صياغة تزيد من غربتهم، وتجعلهم غير قادرين علي احتمال آلام الاغتراب النفسي، فيكون القرار الأخير بضرورة العودة إلى أحضان الوطن الأم رغم ضيق العيش، لكنه علي أية حال قرار للعيش في سلام نفسي بين الأهل وبين جدران البيت الآمن والدافئ بالحب.
* الهوامش:
(1) رواية ثنائية السفر/ على شوك/ نشر على نفقة المؤلف 1997
(2) الرواية ص 9
(3) الرواية ص 27
(4) د. عبد الله الغذامى/ ثقافة الأسئلة/ ط 2 دار سعاد الصباح 1993 ص 88 و89
(5) الرواية ص 6و 7
(6) الرواية ص 34
(7) الرواية ص 18
(8) د. حامد أبو أحمد/ في الواقعية السحرية/ دار سندباد للنشر والتوزيع 2002 ص 42
(9) الرواية ص 64
(10) الرواية ص 61
(11) الرواية ص 68
(12) د. محمود الحسيني/ تيار الوعي في الرواية المصرية المعاصرة/ كتابات نقدية/ الهيئة العامة لقصور الثقافة 1997ص 73 و 74
(13) الرواية ص 14
(14) الرواية ص 43
(15) الرواية ص 61
(16) الرواية ص 64 و68
(17) الرواية ص 55
(18) د. عبد الملك مرتاض/ في نظرية الرواية/ كتاب عالم المعرفة رقم 240/ 1998 ص 219
(19) الرواية ص 8 و9.
