سمير الفيل
29-06-2005, 11:09 am
خماسية للقلق .. أنشودة للفراغ .
قراءة نقدية في قصة ( نافذة زرقاء)
للكاتب : فراس عالم
النص القصصي ، على هذا الرابط :
لو أردت أن أختار عنوانا لهذا النص الذي قمت بمعالجته نقديا لقصة الأستاذ فراس عالم ، لأخترت عنوانا دالا هو : خماسية للقلق .. أنشودة للفراغ . لأن مثل هذا العنوان يعبر بصدق عن أزمة الانسان المعاصر الذي حاول أن يهرب من زيف العلاقات المتكلفة في الواقع ، فسقط في حفرة عميقة من اللاجدوى ، واللاامكانية . حيث التواصل مشكلة ، واللاتواصل مشكلة أكبر ، ولكن لنتفحص الخماسية المتتالية التي قدمها النص .
( يبتسم بخبث ، ويواصل نفث دخانه ، وطرقات متتابعة على الباب تعلو دون أن يعيرها اهتماماً ) .
من هذه العبارة التي بسطها الكاتب كختام محتمل للنص نبدأ ، فهو ـ أي البطل ـ صنع قطيعة مع الواقع من حوله ، واستغرق في حياة افتراضية لا يمكنك أبدا ان تختبر مصداقيتها ، ولو على سبيل التجربة .
فآلاف الألياف الضوئية تتجه من الجهاز إلى الشبكة العنكبوتية ، ليكتب ، و ليلعب ، ويمارس العشق ، ويقوم بأدوار عدة بديلا عن هذا الواقع الذي أوصد دونه الأبواب ، هكذا تصورت فارس عالم يدير حركة شخصياته على الرقعة المسموح له فيها بالحركة .
قصتان قبل هذه كنت وسط معمعة الشارع ، وهواجس الصدور المكبوتة ،وأنين الإرادات وهي تتصارع علنية وخفية ، لكنها كانت أوجاعا حقيقية أو على الأقل مشاكل طبيعية ، وعثرات نتيجة تفاعل حي مع هذا الواقع الذي قد يكون رثا وبدائيا ، لكنه واقع حقيقي ، وأبطاله من لحم ودم . أما في هذه الخماسية فالأمر مختلف تمام : الانسان والألة .مواجهة فيها مراوغة ولعب خلف ستار الشاشة المضيئة لنفوس معتمة .
شاشة زرقاء صغيرة هي التي تتحكم في كل شيء : الجد ، اللعب ، الحب .. وليس أمامك من سبيل غير أن تصدع بما تؤمر ! وكأنها لعنة التكنولوجيا اللتي تحول العلاقات بين البشر من صورتها الحميمة إلى علاقات بين شرائح بلاستيك وأكداس من الشفرات ، وكلها لا يمكن أن تكون هي الواقع بحره وبرده ، بتكدسه أو فراغه ، بشروره وخيره . وهذا هو المأزق الذي تعلنه الخماسية بدون أن تصرح بذلك .
لوحة أولى :
كان يود أن يكتب مذكراته بذكر أنه الجنرال فلان ..قائد الحرب ثم يحكي كل الأسرار التي عاشوا يتكهنون بها دهراً لكنه ليس الجنرال فلان ، و لم يقد حرباً مظفرة في حياته ، و لايملك سراً رهيباً ليطلع أحداً عليه !!فلتكن تعاسته مضاعفة ، فهو غير فاعل ، ولا يمكن أن يكون قائدا في هذا الواقع الألكتروني الذي يقزم الشخصيات الانسانية لصالح مجموعة من العلاقات المشوهة . ( هذا تحذير حول الطموح الذي تكتشف مع الوقت أنه مستحيل ، ومفرغ من مضمونه ) !
وعلى سبيل الاحاطة فإن هذا المدخل جعلنا نرسم صورة أقرب ل" الاسكتش " لطبيعة تلك الشخصية الهشة أصلا ، والتي يمكنها أن تعيش حالة من أحلام اليقظة ، فهي بالتالي مسئولة عن سقطاتها .
لوحة ثانية :
في لعبة الشطرنج يمارس هوايته المفضلة ، يرص قطعه ويبدأ النزال مع الجهاز الذي يتحول إلى خصم مدجج بالخبرة ، فيناوشه احتمال الهزيمة ، فيهد الدور ويبدأ من جديد .. قد نشعر مع أنه لعب بريء مشروع إلا أن البطل هنا منهزم ، محبط ، وحيد . كما أن الهزيمة توشك أن تعصف به . لكننا ندرك وبالجملة الختامية التي صدرت ـ أنا كقاريء أو كناقد ـ بها هذا المقال ـ أن تلك الهزيمة لم تكن شيئا طارئا ، ولا مساحة من اللعب تم تصنيعها ، لكنه ذلك النوع من الفراغ القاتل الذي يجعل الفرد عبدا للآلة .
وما تلك المربعات التي تلمع إلا جزء من المؤامرة التي أعدت له ولغيره بإحكام شديد . وما موت الملك وتبديد حيوشه سوى إشارة خفية لحالة القلق التي تملأ صدر البطل وتجعله يقضي يومه في اضطراب .
( محاولة إضفاء قيمة اللعب على عالم رث بائس يرسف في عبودية الآلة وجبروتها ) .
لوحة ثالثة :
هي أكثر أجزاء الخماسية دفئا وحميمية ، فالقاص قد ذهب إلى هدفه بأقصر الطرق ، فتاة ترسل له كي يتعرف عليها ، وحينما يشعر أن ثمة علاقة قد نشأت او هي في سبيلها إلى التحقق يتم الاجهاز على هذا الأمل الوليد وبرسالة مقتضبة تخبره الفتاة أنها مشغولة . الحوار هنا لعب دور الإبانة عن طبيعة العلاقة العابرة السريعة التي لا جذور لها في الواقع ، وغير قادرة على التحقق. ( عندما يغدو صادقاً و مباشراً يتسربن منه بسهولة) . ذلك أن مثل هذا العالم التخيلي الافتراضي يحتاج إلى الكذب والمداهنة أكثر من الصراحة والجرأة ,وهذا هو ما نفهمه عبر سياق السرد .
( الخطاب الأقرب للتصور ان الكاتب يميل إلى رفض هذا الشكل من العلاقات الخطرة ، رغم انه يبدو في مقام الرصد لا أكثر ) .
لوحة رابعة :
في محاولة لتبديد الجو المحبط ، والعلاقات الفاشلة يتجه إلى هذا الجانب المثير ، حيث يتيح له الدفع ب " الفيزا كارد " أن ينضم إلى طلاب المتعة ، وهنا تخبره الشاشة أن البطاقة منتهية الفاعلية . وأحسب أن هذا المقطع كان ينبغي أن يكون بشكل آخر ، فالجهاز لم يكذب وهنا لم تكن هناك أي مشكلة ، فيما لو أن خدعة ما كرة إنطلت عليه وجردته من المال مثلا . هنا كنا سنتعاطف مع البطل في أزمته ، وتكون هي التي تبلورت في السرد ، وقتها كان الأمر سيبدو مختلفا ، وأكثر تأثيرا في المتلقي .
( المتعة الالكترونية صادمة وقصيرة العمر . هذا هو الخطاب المضمر في ثنايا اللوحة الرابعة ) .
لوحة خامسة وأخيرة :
في نفس الغرفة المغلق أبوابها نتتبع البطل وهو يحمل برنامجا ما ، و صوت صادح لشيخ يهتف في خطبة سياسية ممنوعة ..
" يا أخي دع الناس تتحدث .. ما لذي يضيرك إذا تنفس الناس ؟"
وهنا يتأرجح البطل بمقعده ، ولا أدري هل هي موافقة منه على ما يقوله الشيخ أم احتجاج صامت ؟
وحسب ظني أن هذا الحشد من محاولات التفاعل مع هذا العالم كلها تستدعي شخوصا غير حقيقيين ، ولكنه في هذا المقطع السردي تحديدا يحيلنا إلى واقع متهافت ، فمثل هؤلاء الشيوخ يوجدون في الحياة بنفس طرائق الآداء ، ونفس نظرتهم للأمور .
( البحث عن انتماء فكري أو ديني في نهاية يوم عصيب للبطل . ثم اهمال الطرقات المتتابعة ، لكأن البطل يرفض الواقع رفضا تاما رغم أن علاقته مع الشبكة لم تكن موفقة أبدا أو مريحة أخذا وعطاء ! ) .
هل يريد القاص أن يجعلنا نعتقد أن فساد وسقوط الواقع يتسلل حتى للأجهزة الألكترونية . ربما ، ولكنني أميل إلى أن القاص أراد أن يبصرنا بمخاطر الأنترنت ، وأن ينبهنا كذلك إلى عدم التواصل الانساني ، وهي قضية قديمة تتجدد . من منا ينسى المسرحية الوجودية الشهيرة : ( في انتظار جودو ! ) .. جودو الذي لن يأتي أبدا مهما طال الانتظار !
القاهرة 29/ 6/ 2005
صيته العذبة
30-06-2005, 12:44 am
نص ممتع..وقراءة أكثر إمتاعا..
العنوان وحده: خماسية للقلق..إنشودة للفراغ..
وقفت أمامه مطولا..كان إبداعا بحد ذاته..
فقد اختزل معنى القصة في جملة حملت المعنى المكثف وأوضفت بظلالها على النص..
دمتم مبدعين
سمير الفيل
30-06-2005, 04:10 pm
صيته العذبة
( نص ممتع..وقراءة أكثر إمتاعا..
العنوان وحده: خماسية للقلق..إنشودة للفراغ..
وقفت أمامه مطولا..كان إبداعا بحد ذاته..
فقد اختزل معنى القصة في جملة حملت المعنى المكثف
.. وأوضفت بظلالها على النص ) ..
شكرا لمروركم الكريم ،
وتعقيبكم الذي أورثنا البهجة ..
نكرر شكرنا والنص يستحق النقد ..
فراس عالم
4-07-2005, 07:48 pm
لا املك الا ان انحني خجلا امام كلمات استاذنا الكبير سمير الفيل . وان كان من كلمة اقولها فهو ترديد عبارة الاخت صيته العذبة بان قراءة الاستاذ للنص اكثر امتاعا من النص نفسه . لقد ظللت افكر في العنوان الذي اقترحه للنص ( خماسية للقلق ..انشودة للفراغ) حتى ايقنت انني ينقصني الكثير للوصول الى رهافة وحساسية العنوان .. اشعر انني ضحل بالفعل امام كل هذا العمق و التألق
اشكرك بعمق يا صديقي الاستاذ على إضاءتك الباهرة
و الشكر موصول للأخت صيته على تكرمها بالقراءة و التعليق
علي فايع الألمعي
5-07-2005, 11:07 am
المبدع : فراس عالم
نصّك لايقلّ روعة عن تجلّيات الأستاذ سمير
يكفي أن تكون محفّزاً إجباريّاً لقراءة نصّ والكتابة عنه .
ألست المُجهَد في الكتابة ،المُجهِد في القراءة ؟.
جميل أن تتواضع والأجمل أن تشعر بقيمة الكتابة التي تقدّمها لقرائك .
تقبّل فائق الاحترام على نصّك السّاحر بحقّ ، وشكراً للأستاذ : سمير الفيل ، على هذه الإضاءة الجميلة .
سمير الفيل
5-07-2005, 02:37 pm
علي فايع الألمعى
بالطبع لا يشدني إلى حومة النقد إلا وجود نص فائق القيمة
هناك نصوص أتوجه إليها بكلمة ونص ..
وهناك نصوص أعاملها ببرود لأنها تجبرني على ذلك ؛ حيث تكون فاقدة لحرارة الخلق .
فيما توجد نصوص تأخذني من ذاتي ..
فراس عالم اكتشاف حقيقي
وعلى فكرة أنا لم اقابله ، ولا تربطني به صلة ..
أمس كنت اسير من مجموعة أصدقاء من شباب الأدباء :
الولد الداهية محمد التوني ،والقاص المخضرم حلمي ياسين ، وقاص يكبرالتوني بعشر اعواملكنه صديق حميم للتوني هو هشام عبد الصمد ،
قلت لهشام :
قل لي الحق . هل أكون افضل من حيث التلقي الإيجابي : كقاص أم كناقد؟
الحقيقة هشام قال لي كلاما غريبا جدا . ولا اعرف نصيبه من الصحة او الخطأ .
قال لي : ميزة نقدك أنك تقدم رؤية موازية للنص ، وهذه الرؤية تمتعني مثلما يفعل النص ولكن من زاوية مغايرة .
ولم اعقب غير انه أشار ان هناك نقدا كثيرا يقرأه يمتلىء بالمصطلحات والتعبيرات الغامضة وأمور تجعل من النقد واجب ثقيل أو دواء يتم ابتلاعه على مضض .
لا تعليق على كلام هشام .
أنا احب كل نص أكتب عنه .
وأتلمس فيما وراء السطور شرر الإبداع الحقيقي .
وهل للإبداع شرر..
يا لطيف اللطف يا الله!
سمير الفيل
5-07-2005, 02:50 pm
فراس عالم
ليس من قبل التواضع ان ازعم أنني أتعامل مع نصوص الزملاء بقدر من الرهبة والتخوف مهما كان صاحبها قليل الخبرة أو كثيرها .
النص كتاب مغلق ..
فهل تمتلك مفاتيحه؟
هل عندك من الجرأة وروح المغامرة ما يمكنك من أن تجوس في دهاليزه الغامضة؟
هل تمتلك القدرة على ان تدخل المعمل الفني دون أن تخنقك المعادلات الكيمائية وسحائب الغبار السردية ؟
النقد بهذه الكيفية التي انقلها لكم هي ما اشعر به حالة كوني في حضرة النص .
اعطني نصا يلامس مكامن السحر والدهشة أخرج لك كنوزا لا حصر لها .
النقد تأويل .
ما اراه انال قد لا تراه أنت .
لكن من فضلك لا تفرض وصايتك علي!
قل رأيك ودعني اقول رايي .
النقد ليس معناه أن تدوسك سنابك المبدعين لأنك انحنيت لتلتقط لفظا أو تنتزع عبارة ..
فتأمل كم هي غليظة بعض القلوب ؟!
النقد كشف وغوص وانحياز.
كشف عن العوالم المطمورة تحت طبقات الألفة ..
غوص في البحر العميق لرجرجة الماء وهو يتخلق .
انحياز مع قيم الجمال والخير والعدل .
لا يوجد ادب شرير وإن وجد أديب شرير!!
فراس عالم
19-08-2005, 08:40 pm
للصديق المبدع علي فايع الألمعي
أشكرك كثيراً على كلماتك الدافئة و عباراتك المشجعة . لكن صدقني يا صديقي انا لم اتواضع و لم اتجن على نفسي عندما قلت ما قلت عن النص و قراءة الاستاذ سمير له .. بالفعل اشعر انه امتلك زماما عليا اكثر رهافة للنص صاغ بها عقدة العنوان ولا اخجل من ذكر هذا ابدا..ربما اتفق معك في ان على الكاتب ان يعتز بشخصيته الابداعية و ان يبحاز الى نتاجه كي يبقي على جذوة ابداعة مشتعلة لكنني و بقدر ما اسعدتني القراءة و امتعتني كشفت لي جوانب اخرى لم تخطر ببالي و قت الكتابة ربما لأن شخصيتي لا تحتمل كل هذه الرهافة ...شكرا لمرورك الذي اسعدني بحق
فراس عالم
19-08-2005, 08:55 pm
للأستاذ المبدع / سمير الفيل
(اعطني نصا يلامس مكامن السحر والدهشة أخرج لك كنوزا لا حصر لها .
النقد تأويل .
ما اراه انال قد لا تراه أنت .)
دعني اكتب لك اعترافا صغيرا
انها المرة الاولى التي احترم فيها ناقدا
و ربما المرة الاولى التي اعرف فيها المعنى الحقيقي للنقد
لقد ظللت طوال عمري اعتقد ان النقد عبارة عن تنظير و مصطلحات تتطاير في الهواء بحجة الكتابة عن الابداع. لقد كنت اتخيل الكتابة النقدية شيئاً يشبه الكتابة عن تصنيف الطحالب في السلسلة الحيوانية التي كنا ندرسها في الثانوية بكل تلك المصلحات الغامضه التي تحول الوردة الى اسم لاتيني معقد و العصفور الى كائن لا يختلف كثيرا عن الديناصور!
ولأجل ذلك ظللت اتحاشى النقد و كتب النقاد ما استطعت الى ذلك سبيلا موقنا من البداية انني لن افهم فضلا عن ان استمتع بشيء مما يكتبون..حتى جئت أنت..
صدقني انني لا اجاملك اذا كررت لك عبارتي السابقة اعلاة ..لقد امتعتني القراءة الموازية للنص اكثر مما استمتعت بالنص ذاته. لكنني اشعر بالفخر لأن نصي هو مصدر الهامك بتلك القراءة المتجلية
( النقد كشف وغوص وانحياز.
كشف عن العوالم المطمورة تحت طبقات الألفة ..
غوص في البحر العميق لرجرجة الماء وهو يتخلق .
انحياز مع قيم الجمال والخير والعدل . )
وانا منحاز اليك
ارفع قبعتي ..و اضع سيفي
و اهبك كل نصوصي
فخذ ماشئت و دع ما شئت
وأنا بهذا سعيد
سمير الفيل
20-08-2005, 08:33 am
و ربما المرة الاولى التي اعرف فيها المعنى الحقيقي للنقد
لقد ظللت طوال عمري اعتقد ان النقد عبارة عن تنظير و مصطلحات تتطاير في الهواء بحجة الكتابة عن الابداع. لقد كنت اتخيل الكتابة النقدية شيئاً يشبه الكتابة عن تصنيف الطحالب في السلسلة الحيوانية التي كنا ندرسها في الثانوية بكل تلك المصلحات الغامضه التي تحول الوردة الى اسم لاتيني معقد و العصفور الى كائن لا يختلف كثيرا عن الديناصور!
..................
صدقني هناك نقاد كبار يتعاملون مع النص
.. ككائن حي يتحرك وينمو ..
أليست لغة تخترق الصمت والألفة ..
النقد الاجمل هو ما يكشف لنا طبقات جمالية مختفية في ثنايا النص .
تحيتي ..
سمير الفيل
27-09-2008, 07:30 pm
الدراسة للرفع
تحية لفراس عالم..
ماجد رشيد العويد
28-09-2008, 10:51 pm
لم أقرأ القصة، وقرأت ما كتبه سمير عنها، سمير الذي يقدم قراءات طيبة بحق النصوص في الموقع. قراءة طيبة وأظنها موفقة.
سمير الفيل
29-09-2008, 12:39 am
(ماجد رشيد العويد @ 28-09-2008, 11:51 pm)

لم أقرأ القصة، وقرأت ما كتبه سمير عنها، سمير الذي يقدم قراءات طيبة بحق النصوص في الموقع. قراءة طيبة وأظنها موفقة.
ممتن جدا يا ماجد..
يومك سعيد..