ذهاب للمحتوى


صورة

المناظرة القصصية-مفهوم جديد


  • Please log in to reply
13 replies to this topic

#1 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 November 2007 - 09:28 AM

قد يقرأ الأديب قصة قصيرة، ويعجب بموضوعها، ويتأثر به كثيرا ، وربما يفكر أنه لو كتب هذا الموضوع لعالجه بطريقة أخرى،أو لوضع له نهاية مختلفة، أو ربما كتبه بنفس الطريقة ،لكنه كان سيضيف إليه جزئية تجعله أفضل من وجهة نظره.

ولذا فكرت فى هذه الفكرة الجديدة والتى أتمنى معرفة آرائكم حولها، فربما تكون سابقة أدبية نبدأها معا فى هذا الموقع الأدبى الجميل:

المناظرة القصصية هو تعبير جديد أطلقته على مفهوم ربما يكون جديدا علينا ألا وهو نوع من المحاكاة والمماثلة القصصية لموضوع واحد ،و المناظرة المقصودة هنا بمعنى التشابه،وليس بمعنى المعارضة أو المقابلة بهدف عرض جوانب متعددة للموضوع الواحد أو طرح رؤى جديدة لنفس الموضوع مما يكون فيه إثراء أدبى ،وينتج عنه نوع من المنافسة المحببة،ونوع من التجديد والابتكار فى مجال القص،فيه أيضا خروج على المألوف ،وإمتاع للأديب والقارىء معا.
وقد تكون المناظرة القصصية مقصودة، وقد تكون بالمصادفة، وهو يختلف هنا عن مصطلح التنظير القصصى الذى يؤخذ به فى أساليب النقد الأدبى، ويعتمد على تفسير وتحليل النصوص وفقا لنظريات معينة كالبنيوية والسيموطيقا أو علم العلامات، والمفروض أن تأتى المناظرة القصصية بجديد فى أسلوب التناول أو الرؤى، وإلا تكون مجرد تقليد لا قيمة له.

عندما التقيت أديبة أمريكية معاصرة( جيمى سملر) JaymeSmalley فى أبو ظبى منذ شهر فى إحدى محاضرات المجمع الثقافى الإماراتى، و ودعوتها على شاى فى بيتى فيما بعد ، لأننى كنت قد أعجبت بأسلوبها فى الكتابة، أهديتها فيما قصتى المترجمة إلى الإنجليزية صحراء الأربعين،وقلت لها لما لا نجرب أن تكتبين قصة عن نفس الموضوع،ولنرى كيف تكون وجهتى النظر عندما يكتب أديب عربى وأديب أمريكى عن نفس الموضوع.
شرحت موضوع القصة لهاوهو تأخر سن الزواج فى مجتمعاتنا، وتعجبت عجبا شديدا،ما الذى يمنع البطلة من إقامة علاقة مع الجنس الآخر دون زواج؟ ومن هنا بدأت أشرح لها تقاليدنا الشرقية التى لا تسمح بوجود علاقة خاصة بين الجنسين إلا عن طريق الزواج ، والأسباب المختلفة التى تؤدى إلى تأخر سن زواج الفتيات والفتيان أيضا فى بلادنا، أعجبتها فكرة المحاكاة أو المناظرة القصصية وقالت أنها ستكون تجربة تحدى بالنسبة لها لكنها ستحاول أن تكتب فى هذا الموضوع من منظور الكاتب والقارىء الأمريكى كى يستسيغه، ومن هنا أتوقع أن يكون هناك اختلاف فى التناول والمعاجة فى هذه المناظرة القصصية رغم أنها حول موضوع واحد.


وأورد هنا مثالين الأول لمناظرة قصصية تمت بالمصادفة، والثانى لموضوعين فى نصوص مفتوحة بهذا المنتدى،كانت مقصودة.

1- المثال الأول هو قصة كتبتها فى عام 2005 تقريبا هى صحراء الأربعين ثم جاءت الزميلة هويدا صالح بقصة مشابهة2007 تتناول نفس الموضوع مع طرح مشابه،إلا أن هناك اختلافات بالطبع بين القصتين فى الأسلوب واللغة والحبكة،إلا أن الإطار العام واحد، وهو تأخر سن زواج البطلة،وترقبها وتخيلها لفارس الأحلام الذى يأتيها فى نهاية رومانسية قدرية، تأكيدا على القدرة الإلهية وأن لكل منا نصيب فى هذه الحياة لا يملك منه إلا ما يهبه لله له.

http://www.arabicsto... تأخر سن الزواج


2-المثال الثانى هو موقفين متشابهين ولكن لم يكتبا فى صورة قصة، لكنهما يقومان على نفس الموضوع وهو صدمة وجود ضيف غير مرغوب فيه،أو بالأحرى عدو.أحدهما لى والآخر للزميل د.على أحمد ناصر، كتبه تأثرا بالموقف الذى مررت به فى ضيف فى بيتى.

http://www.arabicsto...;hl=ضيف فى بيتى

http://www.arabicsto...mp;hl=خدمة غريب

ما رأيكم؟
هل نجرب؟

ملفات مرفقة


سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7

#2 سيد الوكيل

سيد الوكيل

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1339 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 November 2007 - 01:00 PM

(سلوى الحمامصى @ 29-11-2007, 10:27 am) عرض المشاركة

قد يقرأ الأديب قصة قصيرة، ويعجب بموضوعها، ويتأثر به كثيرا ، وربما يفكر أنه لو كتب هذا الموضوع لعالجه بطريقة أخرى،أو لوضع له نهاية مختلفة، أو ربما كتبه بنفس الطريقة ،لكنه كان سيضيف إليه جزئية تجعله أفضل من وجهة نظره.

ولذا فكرت فى هذه الفكرة الجديدة والتى أتمنى معرفة آرائكم حولها، فربما تكون سابقة أدبية نبدأها معا فى هذا الموقع الأدبى الجميل:

المناظرة القصصية هو تعبير جديد أطلقته على مفهوم ربما يكون جديدا علينا ألا وهو نوع من المحاكاة والمماثلة القصصية لموضوع واحد ،و المناظرة المقصودة هنا بمعنى التشابه،وليس بمعنى المعارضة أو المقابلة بهدف عرض جوانب متعددة للموضوع الواحد أو طرح رؤى جديدة لنفس الموضوع مما يكون فيه إثراء أدبى ،وينتج عنه نوع من المنافسة المحببة،ونوع من التجديد والابتكار فى مجال القص،فيه أيضا خروج على المألوف ،وإمتاع للأديب والقارىء معا.
وقد تكون المناظرة القصصية مقصودة، وقد تكون بالمصادفة، وهو يختلف هنا عن مصطلح التنظير القصصى الذى يؤخذ به فى أساليب النقد الأدبى، ويعتمد على تفسير وتحليل النصوص وفقا لنظريات معينة كالبنيوية والسيموطيقا أو علم العلامات، والمفروض أن تأتى المناظرة القصصية بجديد فى أسلوب التناول أو الرؤى، وإلا تكون مجرد تقليد لا قيمة له.

عندما التقيت أديبة أمريكية معاصرة( جيمى سملر) JaymeSmalley فى أبو ظبى منذ شهر فى إحدى محاضرات المجمع الثقافى الإماراتى، و ودعوتها على شاى فى بيتى فيما بعد ، لأننى كنت قد أعجبت بأسلوبها فى الكتابة، أهديتها فيما قصتى المترجمة إلى الإنجليزية صحراء الأربعين،وقلت لها لما لا نجرب أن تكتبين قصة عن نفس الموضوع،ولنرى كيف تكون وجهتى النظر عندما يكتب أديب عربى وأديب أمريكى عن نفس الموضوع.
شرحت موضوع القصة لهاوهو تأخر سن الزواج فى مجتمعاتنا، وتعجبت عجبا شديدا،ما الذى يمنع البطلة من إقامة علاقة مع الجنس الآخر دون زواج؟ ومن هنا بدأت أشرح لها تقاليدنا الشرقية التى لا تسمح بوجود علاقة خاصة بين الجنسين إلا عن طريق الزواج ، والأسباب المختلفة التى تؤدى إلى تأخر سن زواج الفتيات والفتيان أيضا فى بلادنا، أعجبتها فكرة المحاكاة أو المناظرة القصصية وقالت أنها ستكون تجربة تحدى بالنسبة لها لكنها ستحاول أن تكتب فى هذا الموضوع من منظور الكاتب والقارىء الأمريكى كى يستسيغه، ومن هنا أتوقع أن يكون هناك اختلاف فى التناول والمعاجة فى هذه المناظرة القصصية رغم أنها حول موضوع واحد.
وأورد هنا مثالين الأول لمناظرة قصصية تمت بالمصادفة، والثانى لموضوعين فى نصوص مفتوحة بهذا المنتدى،كانت مقصودة.

1- المثال الأول هو قصة كتبتها فى عام 2005 تقريبا هى صحراء الأربعين ثم جاءت الزميلة هويدا صالح بقصة مشابهة2007 تتناول نفس الموضوع مع طرح مشابه،إلا أن هناك اختلافات بالطبع بين القصتين فى الأسلوب واللغة والحبكة،إلا أن الإطار العام واحد، وهو تأخر سن زواج البطلة،وترقبها وتخيلها لفارس الأحلام الذى يأتيها فى نهاية رومانسية قدرية، تأكيدا على القدرة الإلهية وأن لكل منا نصيب فى هذه الحياة لا يملك منه إلا ما يهبه لله له.

http://www.arabicstory.net/forum/index.php...;اج
2-المثال الثانى هو موقفين متشابهين ولكن لم يكتبا فى صورة قصة، لكنهما يقومان على نفس الموضوع وهو صدمة وجود ضيف غير مرغوب فيه،أو بالأحرى عدو.أحدهما لى والآخر للزميل د.على أحمد ناصر، كتبه تأثرا بالموقف الذى مررت به فى ضيف فى بيتى.

http://www.arabicstory.net/forum/index.php...;تى

http://www.arabicstory.net/forum/index.php...;يب

ما رأيكم؟
هل نجرب؟


عفوا أختنا العزيزة سلوى الحماصى
هل يمكن لشخص ما أن يصك مصطلحاً نقدياً ؟
المصطلح يجب أن يصطلح عليه الجميع ، وهذا الاصطلاح يأتى عبر حراك نقدى وضرورة موضوعية لظواهر جديدة .وليس لمجرد اقتراح من فرد ما .
وما تتحدثين عنه هنا ليس ظاهرة جديدة على الإطلاق ، بل قتل بحثاً فى معنى السرقات الأدبية ، وأصبح أساساً فى الأدب المقارن ، فالمناظرة هى المقارنة ليس أكثر ،ولقد اصطلح النقاد على أن تناول أديبين لموضوع واحد يسمى ( معارضة ) ، ومعنى المعارضة يلفت الانتباه إلى مناطق الاختلاف وليس التشابه ، باعتبار أن التشابه موجود أصلاً وهو الموضوع نفسه ، ومن ثم فإن جدوى المعارضه هو البحث عن زوايا الاختلاف بين مبدعين نظرا لموضوع واحد وليس التشابه الذى نسلم به أصلاً لنرى أى منهما كان أكثر جمالا ووعيا بهذا الموضوع ،
أما البحث عن التشابه فهذا يدخل فى دعوى السرقات الأدبية ، ومن شروطه أن يقوم به ناقد غير منحاز لأى من الطرفين ، وله منهج وضوابط وإجراءات معروفه لدى النقاد ، أما أن يقوم به أحد طرفى القضية بالزعم أنه كتب فى هذا الموضوع سنة كذا ثم كتبه فلان أو فلانه من بعدى فهذه دعوى قضائية بالسرقة تظل محل شك ونظر حتى يحكم فيها .

وهى بهذا المفهوم البسيط ، لاتزيد عن كونها محاولة للبحث عن علاقات التأثير والتأثر بين كاتبين ، وأظن هذا هدفك غير المعلن من مقارنة بينك وبين الكاتبة هويدا صالح أو أحمد على ناصر ( مثلا ) أو غيرهما ، لأنك فى الحقيقة لم تكتبى دراسة على الإطلاق ، وليس هناك نوم من لتحليل للموضوع بوصفه ظاهر اجتماعية ومن ثم الوقوف على طرائق معالجة الموضوع بين كاتبتين ، بل اقتصر الأمر على قولك ، أننى فعلت كذا وفعلت هويدا كذا ، ومن ثم فهذه ليست دراسة بل دعوى بالسرقة .ومن ثم تحتاج لرأى نقدى موضوعى بين العملين من طرف محايد ، وليس لك أو لها حق القول الفصل لأن كل منكما شهادته مجروحة .

ثم ماذا لو أتيت لك بكاتبات أخريات كتبن هذا الموضوع بنفس الخيال القريب وقبل أن تمسك أى منكن ( انت وهويدا) بالقلم ؟؟؟

النقطة الأخيرة ، أن موضوع العنوسة هوموضوع شائع ومتكرر عند مئات الكاتبات ، وهذا الشيوع يفرض نوعاً من التشابهات المؤكدة وهو ما يسمى بالخيال القريب ( مصطلح نقدى بلاغى ) ، فالمرآة مثلا أصبحت رمزاً شائعا فى الأدب النسوى وهناك دراسة كبيرة ومعروفة عن رمز المرآة فى القصة ، وشيوع الرمز يفقده معناه وقوته وتأثيرة ، والمعنى أن قصتك وقد قرأتها جيدا وقصة هويدا صالح وقعتا فى الهم الشائع والمألوف ، لهذا من الأجدى أن نبحث عن ملامح الاختلاف لا عن الشائع والمألوف فيهما .فنحن نسلم بانكما كتبتما موضوعا واحداً منذ البداية ، والأهم الآن أن نقف على ملامح التمايز والاختلاف بينكما وليس التشابه .
أريد أن ألفتك إلى قصة شريف صالح ( الغواية الأولى ) ، إنها عن ميلاد متعثر لطفل جديد
وهذا موضع يحدث فى الحياة ملايين المرات ، وكتبه آلاف الكتاب ، ورغم ذلك فإن العمق الفلسفى للقصة جعلها جديدة تماماً ، وأكثر جمالا عن كثير مما كتب فى هذا الموضوع ، يعنى العبرة بالاختلاف والإضافة وليس التشابه ، فالإبداع ليس سوى اختلاف وتمايز ، أما التكريس للتشابه فيؤدى إلى الجمود والضعف ، فلماذا علينا أن نحتفى بتشابه بينك وبين غيرك ، إلا إذا كان ذلك مجرد حيلة ذكية للقول بأنك ضحية سرقة أدبية ، وهذا موضوع آخر يحتاج لرأى الآخرين وليس رأيك ولا رأى هويدا صالح ، مع إقرارى من جديد أن الموضوع شائع وليس فيه جديد أصلا .

أن تنصت للموسيقى داخلك ..
http://salwakil.blogspot.com/

#3 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 November 2007 - 01:16 PM

الأستاذ الفاضل سيد الوكيل
أشكرك على التعليق.
ألا ترى أن فى رأيك هذا شىء من الهجوم والجفاف فى الرد؟
اعتدنا فى هذا المنتدى أن نفكر ونتبادل الرأى والمشورة، فمثلا اقترحت منذ سنوات فكرة نشر وطباعة الإنتاج الأدبى المميز لموقع القصة،وقال لى أستاذ جبير أنه يفكر ايضا فى هذا وفى النهاية تحققت الفكرة.
كتبت مقالا عن أدب الإنترنت وكنت من أول من أطلق عليه هذا المصطلح فى أوائل عام 2002 وتمنيت لو كان هناك اعتراف دولى به أو هيئة ما، تهتم به، وفعلا تحقق هذا الحلم باتحاد كتاب الانترنت العرب.
د.سعيد يقطين- لعلك تعرفه الناقد المغربى الشهير- قال فى محاضرة عن الأدب وثورة التكنولوجيا، أنه من المتوقع أن تظهر اشكال أدبية جديدة بفضل هذه التكنولوجيا لم تكن موجودة من قبل، فكرت حينها فى هذه الفكرة- عموما هى مطروحة للمناقشة،أمامكم، ليست هى إدعاء بسرقة او تحليل لسرقة أدبية؟ غريب كلامك هذا.

وإذا قرأت كلامى جيدا ستعرف أننى ادعو إلى الكتابة فى نفس الموضوع بطريقة مغايرة ومن جوانب مختلفة لتتباين الرؤى فى إطار واحد.
دعوة للتجريب وللتجديد . من حقك أن تعارض وأن تختلف.
ومن حقى أيضا، لكن لا تتهمنى بأهداف مستترة وكلام من هذا القبيل.

هل يهاجم الإنسان لطرح أفكاره؟ أم تناقش بموضوعية؟ عموما سأعتبر أنك من غير المؤيدين للفكرة. لا بأس.
سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7

#4 هويدا صالح

هويدا صالح

    الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 2936 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 November 2007 - 02:11 PM

1- المثال الأول هو قصة كتبتها فى عام 2005 تقريبا هى صحراء الأربعين ثم جاءت الزميلة هويدا صالح بقصة مشابهة2007 تتناول نفس الموضوع مع طرح مشابه،إلا أن هناك اختلافات بالطبع بين القصتين فى الأسلوب واللغة والحبكة،إلا أن الإطار العام واحد، وهو تأخر سن زواج البطلة،وترقبها وتخيلها لفارس الأحلام الذى يأتيها فى نهاية رومانسية قدرية، تأكيدا على القدرة الإلهية وأن لكل منا نصيب فى هذه الحياة لا يملك منه إلا ما يهبه لله له.


سلوي العزيزة
صباحك فل
أحيلك علي أقدم المقولات النقدية لدي العرب
" الأفكار مطروحة علي الطريق "
تري من قالها ؟
الجاحظ ؟
أم قدامة بن جعفر ؟
من حقك التجريب
ولكن ليس من حقك إطلاق الكلام علي عواهنه وفي المطلق
هناك موضوعات صارت نمطية ومطروقة منذ الأزل
إذن عليك أن تمسكي بفكرة الحب العذري والحب الجسداني لدي امرئ القيس في معلقته " قفي نبكي من ذكري حبيب " وتبحثي عن علاقته بعنيزة وتقارني كم من القصائد كتبت في هذا الشأن ....
أعتقد أنه منذ العصر الجاهلي حتى الآن قد يكون هناك آلاف القصائد أو لنقل عشرات الآلاف في هذا الموضوع
ويكون كل من تناول فكرة أو موضوعا استخرج به صك اعتراف وسجله في الشهر العقاري
ويتبقي لنا أن نبحث عن الموضوع الذي لم يتناوله أحد قبلا ..........وهذا من ضروب المستحيل طبعا ............
لن أقول لك إنني لم أقرأ قصتك هذي
لأنني ناقدة ويجب أن أقرأ المشهد
ولن أقول لك ألا تشابه في العالم
فالحكم لمن يقرأ وليس لي
ولكن دعيني ألا أتفق في فكرة المناظرة
ليس عداء لها أو لك لأنك تعرفين والكل يعرف في الحياة الواقعية قبل الإنترنت من هي هويدا صالح
وأنني شخص ممتلئ ... ولا أحمل أي عقد أو منغصات داخلية ... ولا أهاجم أحدا ... ولا أخشي الهجوم
ولكن لا أتفق معك لسذاجة الفكرة فقط
وقرأت قولك هذا قبلا ولم أرفضه أو أغضب منه
فقط أرفضه الآن لأنك تبالغين حين تحلمين باشتقاق مصطلح نقدي . biggrin.gif
دمت بخير وإبداع

ملاك الفرصة الأخيرة
http://saidnoh.blogs...og-post_12.html

#5 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 November 2007 - 08:43 PM

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أعتذر عن الرد مادام الأمر قد وصل إلى السخرية والضحك والاتهام والفهم الخاطىء وعدم احترام آراء الغير.


سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7

#6 هويدا صالح

هويدا صالح

    الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 2936 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 12:58 AM

عزيزتي سلوي
الأمر ليس كما تفهمين
ليس سخرية حبيبتي وليس استهزاءا
معاذ الله أن أسخر منك
فقط أوضح لك حبيبتي أن هذه فكرة قديمة جدا ... فكرة توارد الخواطر أو توارد الأفكار ... أو حتي طرح موضوعات سبق طرحها ... لأنني كما أوضحت لك قبلا الأفكار مطروحة علي الطريق
والمهم والأهم هو التناول واللحظات الإنسانية التي يقبض عليها كل كاتب بطريقته
ولو كان غضبا مني لغضبت قبلا
فقط قلت لك لا تبالغي في تصور أنه يمكنني أنا أو أنت أو غيرنا من صك مصطلحات نقدية هكذا ببساطة ....
ولو فهمت الأمر علي أنه سخرية منك أعتذر لك علنا كما قلت لك ردا علي عتابك اللطيف والمهذب في الرسالة الخاصة ........
نحن نتناقش كما أردت
ونوضح رأينا دون تجريح
لا سخرية من شخوصنا معاذ الله

ملاك الفرصة الأخيرة
http://saidnoh.blogs...og-post_12.html

#7 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 08:06 AM

عزيزتى هويدا:

شكرا على حسن وسرعة الرد.

أنا تعودت دائما انا أناقش أفكار جديدة فى هذا المنتدى منذ سنوات، ولم أعتد هذه الآراء الذى تصورتها هجوما، ولكنك أوضحت لى الأمر الآن،فأثبت لى أنك حريصة مثلى على صداقة بيننا، اعتبريها ياسيدتى فكرة جديدة، وليست مصطلح نقدى-عموما انا فكرت فى مناقشة شكل جديد على سبيل التجريب،- حتى لو كان التشابه فى الطرح موجودا من قبل- وفكرت لعلنا نطوره معا أو لعله لا ينفع ويستسخفه الأعضاء.

عموما هذه الفكرة ،عرضتها على أساتذة فى النقد الأدبى وشجعونى على طرحها، سأنفذها أنا وكاتبة أخرى أمريكية صديقة لى، وسننشرها فور الانتهاء منها فى هذا المنتدى،هى اختارت صحراء الاربعين لتكتب مناظرة قصصية لها من منظورها، ككاتبة امريكية آخذة فى الاعتبار تقاليد مجتمع وقارىء أمريكى.

وانا أخترت قصة لها سأكتبها من وجهة نظر أديبة عربية، تخاطب قارىء عربى.

أتساءل فعلا اين رأى بقية الزملاء؟ هل تبدو الفكرة سخيفة؟

سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7

#8 شريف صالح

شريف صالح

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 3783 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 12:38 PM

(هويدا صالح @ 29-11-2007, 02:10 pm) عرض المشاركة


" الأفكار مطروحة علي الطريق "
تري من قالها ؟
الجاحظ ؟
أم قدامة بن جعفر ؟

" قفي نبكي من ذكري حبيب "

فقط أرفضه الآن لأنك تبالغين حين تحلمين باشتقاق مصطلح نقدي . biggrin.gif
[/size] [/color]

هويدا العزيزة

اسمحي لي بمناوشة خارج صلب الموضوع

ـ الجملة الأولى غير دقيقة لكنها بالمعنى طبعا، وهي للجاحظ

ـ مطلع معلقة امريء القيس غير دقيق ايضا وهو " قفا نبكي" وليس قفي

ـ لا أعتقد أن اشتقاق مصطلح نقدي حلم.. فما أكثر المصطلحات المترجمة والمستعربة والعاربة في النقد العربي. وهي فوضى "على قفا من يشيل" وليست حلما بعيد المنال. فما المانع أن تكون هناك مناظرة قصصية مثلما كان الشعراء على المقاهي يدخلون لبعض "قافية" حتى اسألي عبد الله النديم biggrin.gif

#9 إبتسام إبراهيم تريسي

إبتسام إبراهيم تريسي

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 3603 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 12:52 PM

(شريف صالح @ 30-11-2007, 12:37 pm) عرض المشاركة

هويدا العزيزة

اسمحي لي بمناوشة خارج صلب الموضوع

ـ الجملة الأولى غير دقيقة لكنها بالمعنى طبعا، وهي للجاحظ

ـ مطلع معلقة امريء القيس غير دقيق ايضا وهو " قفا نبكي" وليس قفي

ـ لا أعتقد أن اشتقاق مصطلح نقدي حلم.. فما أكثر المصطلحات المترجمة والمستعربة والعاربة في النقد العربي. وهي فوضى "على قفا من يشيل" وليست حلما بعيد المنال. فما المانع أن تكون هناك مناظرة قصصية مثلما كان الشعراء على المقاهي يدخلون لبعض "قافية" حتى اسألي عبد الله النديم biggrin.gif

مرحباً شريف .
أنا متأكدة أنّ هويدا تعرف لمن القول ، لكنّها أرادت أن تختبر معلوماتنا wink.gif ونجحت أنت في الاختبار . وليس من المعقول أن لا تعرف مطلع المعلقة ، لكنّها تكتب دائماً بسرعة ، ودون أن تراجع كتابتها ، فتقع في أخطاء طباعية تغيّر المعنى .
لكن ما باليد حيلة ، أنت تحبّ المشاكسة . unsure.gif
بالنسبة لكتابة فكرة من قبل شخصين يتفقان عليها مسبقاً ، أو كتابة عمل مشترك بين شخصين ، لا يحبذه كثيرون ، فقد طرحت هذه الفكرة سابقاً منذ أربع سنوات على صديقتيّ نسرين طرابلسي ، وسوزان خواتمي ، كان بودي أن نكتب قصة مشتركة ، بثلاث شخصيات ، كل واحدة منا تكتب عن شخصية لنلعب معاً " لعبة الكراسي الموسيقية " لكن الفكرة على ما يبدو لم ترق لهما ، فكتبت القصة لوحدي ، وكرهتها منذ ذلك الوقت ، وتركتها تتعفن في الأدراج tongue.gif
قد تبدو مسألة الكتابة من عالمين " عربي ـ أجنبي ـ " لفكرةٍ واحدة ، معقولة .
تمنّياتي بالتوفيق .

"من يحبوننا لا نغفر لهم ولو رمونا بوردة".
http://ibtesamterrysy.jeeran.com/

#10 علي احمد ناصر

علي احمد ناصر

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 851 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 03:06 PM


الأخت العزيزة سلوى الحمامصي
أجمل تحية
قرأت ما كتبت و كنت أظنها مناظرة بالمعنى الشائع..
إنها التناظر إلى درجة ما، أستعمل الهندسة هنا، لأعطي أشكالاً مختلفة حال كون مرآة التناظر غير جيدة الاستواء.
بعيداً عن السرقة الأدبية المعروفة في الشعر، أراني أتقدم برفض فكرة السرقة الأدبية قصصياً إذا ما أخذت الفكرة فقط.
كما قال الآخرون يتحدث عديدون عن ذات الفكرة او المغزى و لكن لكل طريقته، دون استخدان العبارات نفسها و اللغة ذاتها.
أنا معك تماماً في الفكرة على أن تؤخذ بشكل جدي و مباشر و اتفاق بين كاتبين أو أكثر، و يحدث شبيه هذا في المسابقات الأدبية فلماذا التجني ايها الأحباب؟
يكتب الكاتب فيما يكتب عن هموم و مسائل يكتب عنها معظم الكتاب، و هذا يحدث بل حادث الآن و في غد أيضاً.

أنا معك أخت سلوى في الفكرة التي ذكرت باتفاق طرق موضوع واحد بأساليب شخصية مختلفة، فلا يمكن لكاتب نسخ آخر قبل الاطلاع على العمل أولاً.
و النسخ هنا اعتراف بالضعف لاشك.
أما الاصطلاح فالتاريخ وحده يفرضه إن لم يكن اختراعاً حقيقياً.
المنتدى ناد يناقش أعضاؤه فيه ما يشتركون بحمله من هم ثقافي و إبداع حقيقيز
تحية لك أخت سلوى و لجميع الأخوة المشاركين بالنقاش و لا يوجد تحسس أو حساسية ملموسة أبداً ،فلنكن أحباء كما عاهدنا أنفسنا يوم ولجنة جنينة جبير الحبيبةز
تحية طيبة
سامحني خنتك كثير
بعرف ما بقى بكير
يا قلبي.
العمر رح يولي
و الصبر عم يقول لي
شبت من صبرك
و شبعت تعتير
من حبك و حبي!

#11 فيصل عبد الوهاب حيدر

فيصل عبد الوهاب حيدر

    نـصـو ص مـفـتـو حــة،الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 1150 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 09:11 PM

مع احترامي لوجهة نظر الزميلة سلوى الحمامصي فاني ضد الكتابة المخطط لها في الشعر أو القصة لأن الافتعال سيسود هذه الطريقة من الكتابة..ومالم تختمر الفكرة وتعيش في وجدان الكاتب وتتفاعل مع تجربته الحياتية لا يمكن أن تكون تلك الكتابة في درجة النضج المتوقع لها..واني لأعجب حقا من محترفي الكتابة المبرمجين مثل الكومبيوتر بوقت معين ومكان معين..والكتابة عن موضوع واحد لا ضير فيه بشرط أن يجري الأمر بعفوية صادقة وعن حاجة ملحة في ذهن الكاتب والا سيكون متكلفا ومتصنعا يعوزه الصدق والتجربة..تحياتي

#12 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 November 2007 - 11:06 PM

الأخوة الأعزاء:
شريف صالح
ابتسام تريسى
على أحمد ناصر
فيصل عبد الوهاب

أشكركم جميعا على إثراء الموضوع وإبداء آرائكم التى كنت بحاجة إليها.

طبيعى أن يكون هناك من يؤيد ومن يعارض، أعتقد أن الأخ الفاضل على ناصر فهم تماما قصدى من الفكرة، و ربما يحول هو موضوعه( خدمة غريب) إلى قصة، وأحول أنا (ضيف فى بيتى) إلى قصة،مع تطوير بعض الأجزاء وتخيل ضيف غير مرغوب فيه وكيف سيتصرف البطل وكيف سينهى الموقف. مثلا.

أحب كثيرا التجريب، وأتمنى لو تحاول الأخت ابتسام تنفيذ قصتها حبيسة الأدراج، على أن تختار زميلا على نفس مستواها فى القص الجميل.

تراودنى مثلا فكرة أن تكتب زميلات منا قصة فتاة لم تتزوج لظروف ما،( خاصة وأن الظروف فى الصعيد مثلا ستختلف عنها فى العاصمة وستختلف عنها مثلا فى المغرب أو أى دولة أخرى) ويكتب مثلا بعض الزملاء الموضوع من وجهة نظر شاب لم يتزوج، نوضح فيها مدى معاناة الأبطال من زوايا مختلفة وربما نصل بهم إلى اقتراح حلول، أو نهايات مفتوحة، بهدف التعبير عن ظاهرة فى مجتمعاتنا العربية، هى تأخر سن الزواج فى الجنسين ،هذا على سبيل المثال. يمكن طبعا اقتراح موضوعات أخرى عديدة على أن تكون بالاتفاق بين الكاتبين ،أو بين الكتاب ، ويعرض كل منهم نفس الموضوع من زوايا مختلفة، ربما يكون هذا موجودا من قبل، ولكن بهذه الطريقة التى أتصورها، سيكون الهدف أكثر تركيزا،و جوانب الاختلاف والمعالجة ستكون ولا شك ممتعة للكاتب والقارى ء معا، خاصة إذا نشرا معا فى مكان واحد.

سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7

#13 هويدا صالح

هويدا صالح

    الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 2936 المشاركات:

تاريخ المشاركة 01 December 2007 - 12:31 AM

(إبتسام إبراهيم تريسي @ 30-11-2007, 01:52 pm) عرض المشاركة

مرحباً شريف .
أنا متأكدة أنّ هويدا تعرف لمن القول ، لكنّها أرادت أن تختبر معلوماتنا wink.gif ونجحت أنت في الاختبار . وليس من المعقول أن لا تعرف مطلع المعلقة ، لكنّها تكتب دائماً بسرعة ، ودون أن تراجع كتابتها ، فتقع في أخطاء طباعية تغيّر المعنى .
لكن ما باليد حيلة ، أنت تحبّ المشاكسة . unsure.gif
بالنسبة لكتابة فكرة من قبل شخصين يتفقان عليها مسبقاً ، أو كتابة عمل مشترك بين شخصين ، لا يحبذه كثيرون ، فقد طرحت هذه الفكرة سابقاً منذ أربع سنوات على صديقتيّ نسرين طرابلسي ، وسوزان خواتمي ، كان بودي أن نكتب قصة مشتركة ، بثلاث شخصيات ، كل واحدة منا تكتب عن شخصية لنلعب معاً " لعبة الكراسي الموسيقية " لكن الفكرة على ما يبدو لم ترق لهما ، فكتبت القصة لوحدي ، وكرهتها منذ ذلك الوقت ، وتركتها تتعفن في الأدراج tongue.gif
قد تبدو مسألة الكتابة من عالمين " عربي ـ أجنبي ـ " لفكرةٍ واحدة ، معقولة .
تمنّياتي بالتوفيق .



تسلم لي عيونك يا ابتسام
دوما سندا ومساندة
نعم مقولة الجاحظ " المعاني مطروحة علي الطريق "
ولم أكن أختبر معلوماتكم
ولكنني نتيجة لحماسي لسرعة الرد خفت أن أقول الجاحظ فتكون لقدامة بن جعفر لأنني قرأت النقد العربي القديم وغصت في عالمه سواء الجاحظ أو قدامة أو الجرجاني وغيرهم
ومقدمة القصيدة أيضا نتيجة للحماس
فامرؤ القيس خاطب الصاحبين بقوله :
قفا نبكي من ذكري حبيب ومنزل بسقط اللوي بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ...
إلي آخر الأبيات والذاكرة لا تسعف رغم أنني كنت أحفظها في الجامعة عن ظهر قلب
رحم الله الدكتور علي البطل هو الذي درّس لنا الصورة في الشعر الجاهلي
وكم كنت أضحك ملأ قلبي علي شقاوة وطرافة ما يفعل امرئ القيس مع البنات عند نبع الماء
وقد سار علي نهجه الشعراء
واتخذوا مخاطبة الصاحبين والرحلة والمقدمة الطللية نهجا وأسلوبية لهم
أما أنت يا شريف يا ابن أمي لن أخاصمك في مناوشتك فمعك كل الحق
محبتي لكما أيها الشريفان النبيلان
عذرا ابتسام لم أعرف كيف أؤنس وأذكر في جملة واحدة فعممت التذكير ـ علي عادة العر ب الرديئة والسيئة من تعميم خطاب الذكورة
ـ
ملاك الفرصة الأخيرة
http://saidnoh.blogs...og-post_12.html

#14 سلوى الحمامصى

سلوى الحمامصى

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 978 المشاركات:

تاريخ المشاركة 03 December 2007 - 01:34 PM

أخوتى و زملائى الأعزاء، أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم بهذه الفكرة، ولكننى بعد اتصال ببعض الزملاء، تبين لى كم الحساسية التى يمكن أن تسببها هذه الفكرة، ولذا اقترح تعديل بسيط اعتقد أنه لا يغضب أحد ولا يتحسس منه زميل، وهو كتابة قصص فى نفس الموضوع - أعلم أنه قد نجد ذلك من قبل- لكن عندما يكون متفقا عليه مسبقا يكون التأثير أكبر فى القارىء، مثلا أن يتفق مجموعة من الزملاء على كتابة قصص عن موضوع الأنف،كرمز للكرامة سواء على المستوى العام أم الخاص، أو موضوع غربة الذات مثلا ومعانة الإنسان فيها، شىء من هذا القبيل، ويمكنا نشرها هنا فى المنتدى إذا سمح الأستاذ جبير.

عموما كانت مجرد فكرة، وأنا أحب دائما أن أشاركم فى الرأى أسالكم المشورة، فإذا احببتم ذلك فلنجرب معا، وإذا لم تعجبكم الفكرة فلا خاب من استشار.

تحية قلبية إليكم جميعا، وفردا فردا. وتمنياتى بالتوفيق دائما لكم.

ملفات مرفقة


سلوى الحمامصى
مشرف / الأدبى العام




http://digital.ahram...870449&eid=1044
[salwa-writer@hotmail.com[/email]
http://www.facebook....044&h=2AQHpt9X7




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين