![]() ![]() |
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
1-09-2007, 11:54 pm
مشاركة
#1
|
|
|
|
![]() قصة قصيرة خطوات من هناك بقلم : حسن غريب أحمد ــــــــــــــــــــــ وقع خطواتك كان واضحاً جداً ليلة البارحة .. حتى إن النوم قد هجر جفنى ، لم تكن وحدك فجلبة الخطوات الأخرى مع الصرير المصاحب لها أكد لى ذلك .. جمدت على سريرى و أنا أسمعكم تجتازون حديقة المنزل ، صوت فتح الباب زادنى رعباً " إنك تقترب فالممر المؤدى إلى حجرتى ليس طويلاً " .. أغمضت عينى لا أدرى كيف طفرت الدموع من بين جفنى اللذين كادا أن يلتحمان ببعضهما .. لا أدرى كيف بكيت ؟ لم أكن أعى أننى أبكى .. كل ما وعيته إنك أتيت .. كيف سأستقبلك أو كيف ستستضيفنى ؟ بل ما الزاد الذى أستطيع حمله قبل أن أصير ذراعيك ؟ يا إلهى لم يعد هناك متسع من الوقت .. بدت لى دقائق حياتى صورة هزيلة لامعنى لها .. أصابعى المتشابكة فوق صدرى تحجرت .. قلبى لا أدرى إلى أى قعر قذف بنفسه .. لسانى كان يتلفظ عبارات الضراعة .. ترامت هنا وهناك .. لم أستطع حينها أن أحدد إن كانت تصدر عنى أم لا !! أحسست أن كل جارحة فىَّ تحولت إلى توسلات صارخة .. الأرض مادت من تحتى بشدة .. وها قد وصلت حجرتى فماتت الجلبة على عتبتها .. ها أنت تدنو يلفك الوجوم .. آه أنفاسك بدأت تلفحنى .. لا أجروء على فتح عينى لأراك لكننى أشعر بك تماماً تحوم حول سريرى تقف على يمينى ستمد ذراعيك الآن نحو وجهى .. آه يا إلهى أصابعى المشنجة كادت تتكسر وهى تتقلص بشدة فوق ضلوعى .. لم يمد ذراعيه بعد .. ترى هل ذهب لا .. لا .. إننى أسمع حثيث خطواته على السجادة .. عاد ليقف عند رأسى أشعر بهذا تماماً يا إلهى ستلسعنى لمسات أنامله الآن .. لا محالة ما هذا إنه لا يأتى بأى حركة ، لكنه لا يزال عند رأسى .. أيعقل أنه يتأملنى ؟ .. آه ما أصعب هذه اللحظات .. نعم ربما تمنيتك أحياناً و أعترف أنى أنست فى نفسى ترحيباً بك فى الأيام الأخيرة الماضية .. لكننى لم أتوقعك الآن أو على الأقل ليس بهذه الطريقة .. ما اتعسنى و أنا اشعر بك قائماً عند رأسى .. أنتظر وأتخيل برعب كيف ستبدأ ؟ لكننى لا أستطيع التخمين .. كيف ستنتهى ؟ .. لازلت ساكناً ما الذى تفكر به وأنت تنظر إلىَّ يا ترى ؟ يا إلهى .. ها أنت تنحنى فوق رأسى .. أنفاسك الباردة تحرقنى .. جداول العرق على جسدى تبعثرت فرقاً منك .. أسنانى غارت فى فكى لشدة ما اصطكت فزعاً .. قسوة نظراتك إخترقت جسدى .. سحقت عظامى .. لا زلت منحنياً فوق رأسى تستمتع بتعذيبى .. لا .. يا إلهى لم أعد أحتمل .. خلصت اصابعى المتشابكة من بعضها بصعوبة .. رفعتها فوق رأسى لأدفعه عنى .. فتحت عينى .. ألجمتنى المفاجأة .. حاولت النطق .. لم أستطع .. أدركت أننى بت طوال الليل أصارع طيفاً ظننته الموت * " انتهت " الصورة المرفقة حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-09-2007, 12:58 pm
مشاركة
#2
|
|
|
|
الصديقة العزيزة : منى الشيمي
وعدك بنشر القصة التى تتعلق بعالمنا الاخر وهانذا عند وعدي. مودتى ومحبتى . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
غسان العالم - عضو نشط |
![]() ![]() ![]() |
2-09-2007, 04:38 pm
مشاركة
#3
|
|
|
|
الأستاذ المبدع حسن غريب.. أحببت أن أحييك على هذه القصة الرائعة واللوحة التي أرفقتها بها لسلفادور دالي "جبروت الزمن" persistence of time . وأرى أنك تتقن وباحتراف السرد بالمونولوج الداخلي وبإيقاعات سريالية يمتزج فيها الحلم بالواقع، والشعور باللاشعور، وتجليات الغرائز والرغبات المكبوتة، وهنا تكون غريزة حب البقاء. هذه ثاني قصة تلجأ فيها لهذه التقنية في السرد بعد "الشقاء فوق العادي" - حسب علمي - واللتان تتكئان على التداعيات الحرة للاشعور، وأدعو الزميلة الأديبة والناقدة الأستاذة رضوى فرغلي - إن رغبت - للرصد والتحليل للإفادة. دام إبداعك. |
|
|
|
![]() |
بان حسني - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-09-2007, 04:41 pm
مشاركة
#4
|
|
|
|
أستاذ حسن ،
صباح الخير. قصة جميلة و كابوسية. الجملة الأخيرة "أدركت أننى بت طوال الليل أصارع طيفاً ظننته الموت "، فسرت النص و لم تأت بنهاية مفاجئة، يعني أحسستها بردت من وقع النهاية. أمنياتي لك ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-09-2007, 09:27 pm
مشاركة
#5
|
|
|
|
الأستاذ المبدع حسن غريب.. أحببت أن أحييك على هذه القصة الرائعة واللوحة التي أرفقتها بها لسلفادور دالي "جبروت الزمن" persistence of time . وأرى أنك تتقن وباحتراف السرد بالمونولوج الداخلي وبإيقاعات سريالية يمتزج فيها الحلم بالواقع، والشعور باللاشعور، وتجليات الغرائز والرغبات المكبوتة، وهنا تكون غريزة حب البقاء. هذه ثاني قصة تلجأ فيها لهذه التقنية في السرد بعد "الشقاء فوق العادي" - حسب علمي - واللتان تتكئان على التداعيات الحرة للاشعور، وأدعو الزميلة الأديبة والناقدة الأستاذة رضوى فرغلي - إن رغبت - للرصد والتحليل للإفادة. دام إبداعك. الصديق العزيز المبدع الجميل / غسان العالم بالفعل انت ذو احساس مرهف ووصلت لمعنى الصورة التى ارفقتها مع النص وهى التمسك والتشبث بحب البقاء مهما كانت لوازم الحياة ومقابلها ...وهذا ما اردت ابرازه المرفق مع النص الموائم للصورة لسلفادور. شكرا لك ولروحك الحلوة وفطانتك . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-09-2007, 11:05 pm
مشاركة
#6
|
|
|
|
أستاذ حسن ، صباح الخير. قصة جميلة و كابوسية. الجملة الأخيرة "أدركت أننى بت طوال الليل أصارع طيفاً ظننته الموت "، فسرت النص و لم تأت بنهاية مفاجئة، يعني أحسستها بردت من وقع النهاية. أمنياتي لك الصديقة والمبدعة القديرة المتميزة / بان حسنى شكرا لرايك ووجهة نظرك ولا يهمك المرة القادمة سنجعل الموت ياتى بغتة . دمت مبدعة وذائقة للابداع كما انت دوما. حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3-09-2007, 02:34 pm
مشاركة
#7
|
|
|
|
الصديقة والمبدعة / رضوى فرغلي
مازالت في انتظار دخولك عبر قصتى وكتابة رايك حولها ؟ لاننى قمت بانزال هذه اقصة خصيصا علي قصتك التى نشرتها لابتسام تريسي.. يا جماعه حد يبلغها بكده حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
سعيد رمضان على - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3-09-2007, 09:36 pm
مشاركة
#8
|
|
|
الهوية | رسالة خاصة | |
تكاد هذه القصة إن تجعلنا ننزلق لتفسير الموت والعالم الأخر ، لكنها لا تعبر عنهما ، بل تعبر عن الخوف من الموت ، والناس دائما يخشون المجهول ويرعبهم الفناء ، وفى نصنا هذا نجد ارتباط بين الكل :
المجهول / الفناء / الخطوات / الإحساس بالخوف .. امتزج الكل في رؤية كابوسية .. وبشكل ما سمح الأسلوب بهذا المزج .. لعله كان سيفشل في نص أخر ، ذلك الأسلوب الحر الذي اعتمد على التداعي ، مما سمح لنا بعد الفحص باكتشاف أصوات مختلفة : أولها : صوت الخوف .. ظهر واضحا جليا .. هذا الصوت الأخر ( الخوف ) المتضمن والغير معلن في النص يجسم صوتا أخر وهو الصوت الثاني أي صوت الموت .. انه صوت تخيلي ، لكن الأسلوب الحر سمح بتجسيده بشكل تخيلى،هذا التجسيد التخيلى ظهر واضحا جليا في عدة مقاطع : (إنك تقترب فالممر المؤدى إلى حجرتى ليس طويلاً ) (ها أنت تدنو يلفك الوجوم .. آه أنفاسك بدأت تلفحنى ) (لازلت ساكناً ما الذى تفكر به وأنت تنظر إلىَّ يا ترى ) وهى مقاطع تكشف عن طبيعة الخوف من الموت ، والرعب منه ينكشف في المقاطع التالية : (لساني كان يتلفظ عبارات الضراعة) (آه يا إلهي أصابعي المشنجة كادت تتكسر وهى تتقلص بشدة فوق ضلوعى ) لا يظهر الموت أو يتجسم شكلا ، بل يتجسم الخوف ويتضخم داخل نفسية الشخصية ، يكشف كل ذلك عن صوت أخر موارى ، لكنه مسيطر .. وهو التمسك بالحياة ، و هناك مقطع دال : ((بل ما الزاد الذي أستطيع حمله قبل أن أصير ذراعيك) قد يفسر ذلك بأن التمسك بالحياة يعنى التمسك بالملذات ، إذا فسرنا كلمة ( الزاد ) بتفسير مادي دنيوي .. لكنها قد تفسر أيضا ، بشكل روحاني وأخلاقي .. لقد ظل النص غامضا حيال هذه النقطة وهو ما أعطاه قيمته ، ثم إن خلفيه الشخصية ووضعها الأجتماعى لم تتوضح في النص .. وهو بذلك يطرح أسئلة : - هل الرؤية الكابوسية نتاج خوف من ابتعاد عن ملذات الدنيا ؟ - أم خوف من فراق الأحبة والأقارب ؟ - أم خوف من المجهول ؟ - أم الخوف من الآخرة لأنه لم يستعد لها روحيا عبر تأدية فرائض دينه ؟ - أم خوف فعلى من عذاب الموت ؟ لم يهتم النص بالتفسير ، إن الغموض أعطى للنص بعدا جماليا . ومع ذلك فقد يكون الكل مخادعا ، لأننا حاولنا تفسير النص بالظاهر منه ، فانقسام الشخصية ممكن ، و الرغبة فعلا في الموت والتخلص من الحياة أمر وارد .. لكن تلك الرغبة يقابلها رغبة أخرى وهى الرغبة في الحياة وبذلك يكون الصراع بين التمسك بالحياة وكراهيتها في نفس الوقت ظهر من خلال التداعي عبر لا وعى الشخصية . وأمر أخر وارد أيضا : فالحلم بالموت قد لا يعنى الموت الفعلي المعروف ، والانتقال للحياة الآخرة ، بل قد يكون معبرا عن شيء أخر ، فقد يكون معبرا عن الخوف من السقوط اجتماعيا ،أو الضعف والفقر أو الوحدة ، وما يقترب من ذلك . |
|
|
|
![]() |
سيد الوكيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3-09-2007, 11:41 pm
مشاركة
#9
|
|
|
|
العزيز حسسن غريب .. المبدع الجميل لديك هنا لغة مثيرة للحواس ، لغة مسنونة مدببة ، جمل قصيرة لاهثة تضع القارئ فى أعلى حالات التوتر لديك قدرة على الوصف والإمساك الجيد بدفة السرد من غير أن يفلت لحظة فقط ياصديقى لماذا تحرص على أن تنهى القصة بفضح معناها كان تقول أنه كان مجرد حلم أ وأو ظن بأنك كنت تصارع الموت الجملة الأخيرة زائده على الحاجة مهم أن نحسن الظن بالقارئ ، لأن القارئ فعلا قد وصله المغزى ، وعاش الحالة ، لكن تحديد المعنى لايضيف شيئا فى المجمل القصة جميلة بدون السطر الأخير |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-09-2007, 12:50 am
مشاركة
#10
|
|
|
|
تكاد هذه القصة إن تجعلنا ننزلق لتفسير الموت والعالم الأخر ، لكنها لا تعبر عنهما ، بل تعبر عن الخوف من الموت ، والناس دائما يخشون المجهول ويرعبهم الفناء ، وفى نصنا هذا نجد ارتباط بين الكل : المجهول / الفناء / الخطوات / الإحساس بالخوف .. امتزج الكل في رؤية كابوسية .. وبشكل ما سمح الأسلوب بهذا المزج .. لعله كان سيفشل في نص أخر ، ذلك الأسلوب الحر الذي اعتمد على التداعي ، مما سمح لنا بعد الفحص باكتشاف أصوات مختلفة : أولها : صوت الخوف .. ظهر واضحا جليا .. هذا الصوت الأخر ( الخوف ) المتضمن والغير معلن في النص يجسم صوتا أخر وهو الصوت الثاني أي صوت الموت .. انه صوت تخيلي ، لكن الأسلوب الحر سمح بتجسيده بشكل تخيلى،هذا التجسيد التخيلى ظهر واضحا جليا في عدة مقاطع : (إنك تقترب فالممر المؤدى إلى حجرتى ليس طويلاً ) (ها أنت تدنو يلفك الوجوم .. آه أنفاسك بدأت تلفحنى ) (لازلت ساكناً ما الذى تفكر به وأنت تنظر إلىَّ يا ترى ) وهى مقاطع تكشف عن طبيعة الخوف من الموت ، والرعب منه ينكشف في المقاطع التالية : (لساني كان يتلفظ عبارات الضراعة) (آه يا إلهي أصابعي المشنجة كادت تتكسر وهى تتقلص بشدة فوق ضلوعى ) لا يظهر الموت أو يتجسم شكلا ، بل يتجسم الخوف ويتضخم داخل نفسية الشخصية ، يكشف كل ذلك عن صوت أخر موارى ، لكنه مسيطر .. وهو التمسك بالحياة ، و هناك مقطع دال : ((بل ما الزاد الذي أستطيع حمله قبل أن أصير ذراعيك) قد يفسر ذلك بأن التمسك بالحياة يعنى التمسك بالملذات ، إذا فسرنا كلمة ( الزاد ) بتفسير مادي دنيوي .. لكنها قد تفسر أيضا ، بشكل روحاني وأخلاقي .. لقد ظل النص غامضا حيال هذه النقطة وهو ما أعطاه قيمته ، ثم إن خلفيه الشخصية ووضعها الأجتماعى لم تتوضح في النص .. وهو بذلك يطرح أسئلة : - هل الرؤية الكابوسية نتاج خوف من ابتعاد عن ملذات الدنيا ؟ - أم خوف من فراق الأحبة والأقارب ؟ - أم خوف من المجهول ؟ - أم الخوف من الآخرة لأنه لم يستعد لها روحيا عبر تأدية فرائض دينه ؟ - أم خوف فعلى من عذاب الموت ؟ لم يهتم النص بالتفسير ، إن الغموض أعطى للنص بعدا جماليا . ومع ذلك فقد يكون الكل مخادعا ، لأننا حاولنا تفسير النص بالظاهر منه ، فانقسام الشخصية ممكن ، و الرغبة فعلا في الموت والتخلص من الحياة أمر وارد .. لكن تلك الرغبة يقابلها رغبة أخرى وهى الرغبة في الحياة وبذلك يكون الصراع بين التمسك بالحياة وكراهيتها في نفس الوقت ظهر من خلال التداعي عبر لا وعى الشخصية . وأمر أخر وارد أيضا : فالحلم بالموت قد لا يعنى الموت الفعلي المعروف ، والانتقال للحياة الآخرة ، بل قد يكون معبرا عن شيء أخر ، فقد يكون معبرا عن الخوف من السقوط اجتماعيا ،أو الضعف والفقر أو الوحدة ، وما يقترب من ذلك . الكاتب والناقد والمبدع الرائع والجميل الاستاذ / سعيد رمضان سعدت جدا بمرورك علي قصتى ووقوفك وقراءتك لها مليا بصورة متعمقة وهذا ما تحفنى وسرنى جدا لانك تمتلك ذائقة نقدية وقراءية للنص تحسد عليها اشكرك عزيزي واسمح لي ان اضيف نقدك هذا عبر من كتب حول هذه القصة في قسم كتبو عنى بموقعى الشخصي لانه شرف وفخر كبير لي مرورك ووقوفك هنا اكرر شكري وتقديري وامتنانى العميق لك . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
هويدا صالح - الـقـصــــة و الـنــــقــــــد |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-09-2007, 12:54 am
مشاركة
#11
|
|
|
|
المبدع الجميل حسن غريب
تحية يا صديق أعجبتني القصة وإن لم يعجبني فيها أمرين لوحة جبروت الزمن شعرت أنها ألهت القارئ عن تأمل القصة وجاءت تعليقا عليها ولم تضف جديدا الثانية اتفاقي كل الاتفاق مع المبدعة ذات الحس المرهف بان حسني والناقد المبدع سيد الوكيل في افتراض الغباء في القرئ وشرح القصة بنهايتها . لك تحية |
|
|
|
![]() |
إبتسام إبراهيم تريسي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-09-2007, 03:00 pm
مشاركة
#12
|
|
|
|
مرحباً
ربما تأخري في قراءة القصة أغلق أمامي الطرق للتعليق ، فقد قام الزملاء بقول كل شيء حول اللغة والفكرة والصورة المصاحبة ، وأجدني أتفق معهم في معظم ما قالوه . تحياتي أخي حسن ، سأقرأ لك المزيد . تحية أخي سعيد تحليل ذكي ، افتقدنا قراءاتك الجميلة للنصوص منذ زمن . أهلاً بعودتك . |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-09-2007, 03:46 pm
مشاركة
#13
|
|
|
|
العزيز حسسن غريب .. المبدع الجميل لديك هنا لغة مثيرة للحواس ، لغة مسنونة مدببة ، جمل قصيرة لاهثة تضع القارئ فى أعلى حالات التوتر لديك قدرة على الوصف والإمساك الجيد بدفة السرد من غير أن يفلت لحظة فقط ياصديقى لماذا تحرص على أن تنهى القصة بفضح معناها كان تقول أنه كان مجرد حلم أ وأو ظن بأنك كنت تصارع الموت الجملة الأخيرة زائده على الحاجة مهم أن نحسن الظن بالقارئ ، لأن القارئ فعلا قد وصله المغزى ، وعاش الحالة ، لكن تحديد المعنى لايضيف شيئا فى المجمل القصة جميلة بدون السطر الأخير الصديق العزيز والناقد القدير / سيد الوكيل اشكرك علي ملاحظتك التى ستغير بالفعل من مجريات النص وشكله ...لكننى اذكرك باننى في مؤتمر ادباء مصر ببورسعيد قرأته عليك وابديت اعجابك به ولم تقل لي هذه المحلوظة وقتها يمكن بسبب كثرة النصوص والابحاث والقلق من حولك وقتها ...علي كل اشكرك وحتما ساعمل بنصيحتك الغالية عندي جدا لانك من النقاد القلائل في مصر والمعدودين علي اصابع اليد الواحدة الذين نقدرك ويشار اليك بالبنان... خذ مودتى ومحبتى الابدية. حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-09-2007, 10:39 pm
مشاركة
#14
|
|
|
|
المبدع الجميل حسن غريب تحية يا صديق أعجبتني القصة وإن لم يعجبني فيها أمرين لوحة جبروت الزمن شعرت أنها ألهت القارئ عن تأمل القصة وجاءت تعليقا عليها ولم تضف جديدا الثانية اتفاقي كل الاتفاق مع المبدعة ذات الحس المرهف بان حسني والناقد المبدع سيد الوكيل في افتراض الغباء في القرئ وشرح القصة بنهايتها . لك تحية الصديقة الغالية والمبدعة الرائعة : هويدا صالح شرفت بحضورك هنا ومن قبلك ملوك النقد ايضا الاستاذ القدير وحبيب القلب سيد الوكيل واخى الوفي سعيد رمضان الذى لن اوفي حقه في قراءته الراقية والعميقة هنا والمكتنزة ايضا ..المهم ..كان لابد من وجود الصورة عزيزتى هويدا حتى تتماشى وتتواكب مع المعنى والتاثير البصري علي النص اعتقد انه مهم جدا فلا يمكن ان ينشغل احد عن النص لمجرد ربطه بالمضمون . اما نهايو النص هو ليس افتراض لفظ غباء علي قدر من اننى سبق وان التقيت بالاستاذ الصديق سيد الوكيل في احدى مؤتمرات ادباء مصر وقرات عليه القصة ونالت منه الرضا وقال لي ممتازة فكرة ومضمونا ...وقد اقتنعت بتغيير المقطع الاخير من النص او حذفه .. علي كل شكرا حزيلا لك ولحضورك عزيزتى هويدا ودمت اختا وصديقة وكاتبة مميزة . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
5-09-2007, 01:43 pm
مشاركة
#15
|
|
|
|
مرحباً ربما تأخري في قراءة القصة أغلق أمامي الطرق للتعليق ، فقد قام الزملاء بقول كل شيء حول اللغة والفكرة والصورة المصاحبة ، وأجدني أتفق معهم في معظم ما قالوه . تحياتي أخي حسن ، سأقرأ لك المزيد . تحية أخي سعيد تحليل ذكي ، افتقدنا قراءاتك الجميلة للنصوص منذ زمن . أهلاً بعودتك . اهلا بك عزيزتى ابتسام ابراهيم ولا يهمك خيرها في غيرها ...اشكرك علي مرورك وتشريفك قراءة قصتى وعلي اضافة رايك مع ما قيل من قبل لك مودتى وتقديري ومحبتى . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() |
نبيل حاتم - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
5-09-2007, 02:04 pm
مشاركة
#16
|
|
|
|
أخي حسن ...
ما أروع أن نخلط المحسوس بالامحسوس .. في سردية مكثفة جميلة .. مثل قصتك هذه .. لشد ما أعجبنتي .. قدرتك غلى اللعب في الضائر بين المخاطب و الغائب .. وذكائك في تلمس اللا معقول ( حركة الروح حول البطلة) ، بصدق المعقول ..( أنها لم تفتح عينيها لترى ذاك اللا معقول .. ) قصة جميلة .. ولقطة موفقه جداً .. أوافق الزملاء فيما يتعلق بالخاتمه .. واخترام ذهنية المتلقي ولكنها قصة جميلة وبإمتياز دمت مبدعاً ... نبيل أبو لوركا...
|
|
|
|
![]() |
قادري عبد الخالق - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
6-09-2007, 02:35 pm
مشاركة
#17
|
|
|
|
الصديق حسن غريب قصة جميلة بلغتها البسيطة وأسلوبها المنساب ، فقط لو كان بالامكان التخلص من الآساليب الانشائية التي طغت على هذا النص القصير في شكل تساؤلات من مثل : كيف سأستقبلك أو كيف ستستضيفنى ؟ بل ما الزاد الذى أستطيع حمله قبل أن أصير ذراعيك ؟ ... أيعقل أنه يتأملنى ؟ ... أنتظر وأتخيل برعب كيف ستبدأ ؟ ... كيف ستنتهى ؟... لازلت ساكناً ما الذى تفكر به وأنت تنظر إلىَّ يا ترى ؟ وهذا النداء ( يا إلهى ) الذي تكرر خمس مرات !! المطلوب نسيان هذا التعليق بعد قراءته! تحياتي ومودتي الخالصة أن تكـن جــمــيـــلا أو قــبـيـحا ستـكـون وحــيدا في قـبـرك |
|
|
|
![]() |
حسن غريب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
9-09-2007, 02:29 pm
مشاركة
#18
|
|
|
|
الصديق العزيز والغالي الحبيب / قادري
شكرا لك ولتوجهاتك ووجهة نظرك الثمينة ..وتقبل مودتى ومحبتى . وكل عام وانت بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان المعظم . حسن غريب
كاتب وناقد مصري hassan7565@yahoo.com مدونتي http://hassan7565.maktoobblog.com ![]() |
|
|
|
![]() ![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء: