![]() ![]() |
![]() |
نجمه عبد المحسن - مــــنــقـــــــــــــول |
![]() ![]() ![]() ![]() |
25-05-2007, 11:11 am
مشاركة
#1
|
|
|
الهوية | رسالة خاصة | |
قالت لـ"إضاءات" إن دور الرقيب تلاشى في البحرين: الشيخة مي آل خليفة تدافع عن"ربيع الثقافة" بعد رميه بـ"الخلاعة" دافعت الشيخة مي آل خليفة، المسؤولة البارزة في وزارة الإعلام البحرينية، عن عروض "ربيع الثقافة" التي أثارت جدلا واسعا مؤخرا في البحرين بعض وصفها من قبل بعض النواب بأنها عروض السخافة متهمين عرضا مسرحيا بأنه احتوى على صور خليعة. وقالت الشيخة مي إن ما جرى كشف أن السلطة التنفيذية حمت حقوق وحريات الناس أكثر من البرلمان، قائلة إن النواب الذين انتقدوا العروض لم يشاهدوها أصلا. وجاء حديث الشيخة مي آل خليفة، في حوار مع برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل، ويبث يوم الجمعة 25-5-2007 في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت السعودية ويعاد السبت عند منتصف الليل. وقالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني في وزارة الإعلام البحرينية، إن النجاح الذي حققه مهرجان الربيع للثقافة قد يكون السبب وراء الضجة الكبيرة بين مؤيد ومعارض له، مشيرة إلى أن المهرجان هو حصيلة نشاط مشترك مع مجلس التنمية الاقتصادي ومراكز خاصة أخرى ثقافية وليس من عمل القطاع الثقافي في وزارة الاعلام فقط. وردا على سؤال حول حديث لجنة التحقيق البرلمانية عن المشاهد اللاأخلافية في مسرحية مجنون ليلى التي عمل عليها الشاعر قاسم حداد والموسيقي مارسيل خليفة، قالت الشيخة مي: هذه آراء شخصية وهناك آراء مختلفة عن هذا الرأي، والبرلمان منتخب ويدافع عن حقوق الشعب وحرياتهم أمام السلطة التنفيذية وأما في وضع البحرين يبدو أن السلطة التنفيذية هي التي تأخذ المبادرة بحماية الشعب وأن هناك نوع من عدم الفهم من قبل نواب الشعب. وردا على الحديث عن مشاهد لا أخلاقية ورقصات خليعة في العروض، قالت لم يحضر أحد من النواب هذه العروض وبالتحديد عرض مجنون ليلى وأي لجنة تحقيق تحتاج إلى مختصين في هذا المجال. وقالت إن نص "ليلى والمجنون" للشاعر قاسم حداد يدرس في المدارس البحرينية ونحن لم نأت بجديد، والرقيب تلاشى دوره في عهد الانفتاح بالبحرين، لافتة إلى أنه من حق الجميع أن يبدي رأيه ولكن أنا مع قبول الرأي الآخر، ونفاذ التذاكر كان دليل على شغف الجمهور بربيع الثقافة. وفي جانب آخر من الحوار، تحدثت الشيخة مي آل خليفة أيضا عن عملها على نشر البيوت الثقافية في البحرين وهي بيوت للموسيقى والشعر والصحافة وكل بيت منها يعود لشاعر أو موسيقي معروف في بلادها، مثل عبد الله زايد أو ابراهيم العريض أو محمد بن فارس. وقالت عنه بأنه مشروع خاص تشرف عليه شخصيا، مشيرة إلى وجود بيوت لمثقفين كانوا عرضة للهدم لكنها اشترتها من أصحابها بمبالغ كبيرة حفاظا على تراث الشاعر أو المثقف الذي كان المالك الأصلي للبيت. وتحدثت أيضا عن خمس مشروعات مشابهة و3 متاحف في طور البناء بدعم من القطاع الخاص، ومشروع "بيت القهوة" الذي يحكي عن تاريخ القهوة. دبي- العربية.نت-اليوم يا رفيقي العزيز،" أنا أعترف بأني حرضتكَ على المضي معي إلى الأمام، ومازلت أحرضكَ من دون أدنى فكرة عن مآلنا، أو ما إذا كان علينا أن نكون ظافرَيْن،أو خاضعَيْن تماماً ومنهزمَيْن". والت وايتمان |
|
|
|
![]() ![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء: