![]() |
جمال سعد محمد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
19-07-2006, 12:04 am
مشاركة
#1
|
|
|
|
السرقات الادبية كثيرة ومتعددة وكثيرا ما تقابلنا ونثق دوما ان الزمن سيظهر اللص لانه ببساطة لايبقى الا الاصح والأجمل ودوما الابداع الحقيقى هو الذى ينتصر فى النهاية
اما ما جعلنى اكتب هذا المقال وانا فى قمة غيظى هو ذلك اللص الذى اشرت اليه اكثر من مرة لكنه لا يحب الا ان يجرس اذن هذه دعوة انفضح هذا اللص هذا كل ما ارجوه افضحوه ان عرفتموه وحتما لن يخفى فلا يختلف اثنان على لص بدأت الحكاية بأن دعانى احدهم للاشتراك فى احد المنتديات ومن عاداتى السيئة ان اتعرف تعرفا كاملا على اى منتدى اكتب فيه وربما امضيت فى التعرف على منتدى ما شهرا او اكثر المهم وجدت مايلى: http://www.arabicstory.net/forum/lofiversi....php/t4588.html هذه القراءة بنفسها فى هذا الرابط: الرجل فى قصص البتول المحجوب اتمنى من كل من يعرف اللص الحقيقى ان يفضحه لاحظوا اولا هذا الحوار كتبت احدى الكاتبات فى المنتدى الاخر ما نصه: الله اكبر يبدو انه من الواجب هنا ان اكشف هذه العملية من السطو فقط امهللك ثلاثة ايام من الان والا سأفضحك فرد الذى وضع القراءة قائلا : لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا فالظلم ترجع عقباه إلى الندم إسلام-مصر ثم اردف قائلا: الأخت /تقى الماسى..المبدعة والغيورة على أن يكون كتاب الموقع أكثر صدقا لن أفعل كما فعل بطل رواية..دون كيشوت..فأصارع طواحين الهواء..فرفقا بكتاب الموقع الشرفاء لأن هذا الموقع له احترامه ووصف كتابه بالسرقة شئ لم أتوقعه تنام عينك والمظلوم منتبه: يدعو عليك وعين الله لم تنم. كما أشكر أخى الغيور أيضا البركاتى لذكائه وألمعيته وسعة صدره وعمق تحليله لن أجعل للغضب إلى قلبى سبيلا رغم وجوده فالغاضب لا يرى إلا رؤية ضبابية إسلام-مصر لكن هل هناك اكثر من هذا اليس من واجبنا تجريس اللص؟! جمال سعد محمد
عضو اتحاد كتاب مصر |
|
|
|
![]() ![]() |
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
19-07-2006, 02:23 am
مشاركة
#2
|
|
|
|
يا عم جمال ..
رويدك . الكاتب هو هو ... ولا مجال للسطو مطلقا .. هناك فقط سوء فهم .. عرفت هذا مصادفة منذ حوالي شهر . تقبل تحياتي . |
|
|
|
![]() |
جمال سعد محمد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
19-07-2006, 11:19 am
مشاركة
#3
|
|
|
|
الاستاذ سمير الفيل
بداية لك كل الشكر لكن ان كان فعلا ما تقول حقيقة فما تفسيرك انه فى احد المنتديات الاسمان مسجلان ويرد كل منهما على الاخر لاحظ معى الرابطان التاليان : رابط باسم اسلام الرابط الثانى :رابط باسم سعد رفعت ارجوك فسر انت لى هذا ياعم سمير جمال سعد محمد
عضو اتحاد كتاب مصر |
|
|
|
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
19-07-2006, 12:46 pm
مشاركة
#4
|
|
|
|
أهلا يا مولانا .. التفسير الكامل عند صاحبه. لكن اجتهادي هو ان زملاء يدخلون باكثر من تعريف لرفع الحرج إذا ما أبدوا نقدا صريحا. هذه واحدة . الأخرى وهي الأهم ، وفيها يكون الدخول بمعرفين لتحريك الموضوع ولرفعه بدون جهد كبير . ربنا يوفق الجميع. |
|
|
|
![]() |
جمال سعد محمد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-07-2006, 12:23 am
مشاركة
#5
|
|
|
|
يا عم سمير
ارجوك فقط الهدوء ممكن حاول معاليك ان تقرأ رد الاستاذ اسلام هذا على تقى الماسى وبعدين من اين لك ان تعرف انه ناقد ممتاز وان كان الاثنان واحد كما ترى سيادتكم فلماذا لم يرد مساك ورد جمال سعد محمد
عضو اتحاد كتاب مصر |
|
|
|
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-07-2006, 10:18 pm
مشاركة
#6
|
|
|
|
اقول لك يا سيدي ..
من حوالي شهر نشرت هنا في منتدى القصة نصا جديدا . وقد قدم عنه الزميل ( وهو على فكرة بلدياتنا ) نقدا وجدت فيه جهدا طيبا . بعد حوالي اسبوعين نشرت نفس النص في موقع آخر . فوجدت نفس النقد أو قريب منه قليلا ، وقد تم النشر بالاسم الأصلي الذي نشر به سابقا ، ثم بين قوسين الاسم المستعار . أنا معك في جزئية هامة هي أنه يجدر على الكاتب توحيد المعرف الذي ينشر به حتى لا يحدث مثل هذا اللبس . أما " اللطش " العلني فقد مارسه آخرون معي ، فقد نشروا مرة دراسة لي عن الصديق فكري داود باسم " البنفسج " ، ثم مقال مطول عن محمد رزق في الفن التشكيلي ، وقد نشر باسم " أوركيدا " . وفي الحاتين توجهت لمديري الموقعين للتصحيح وقد حدث في هدوء . لكن هنا ثمة اختلاف جذري فقد حدث ان الشخص الواحد نشر المادة نفسها في مكانين مختلفين بإسمين وهو مجال للتنساؤل و" الارتباك " الذي ارجو أن يحذر منه جميع الزملاء . ألف شكر يا مولانا . |
|
|
|
![]() |
سعد رفعت الورداني - عضو جديد |
![]() |
24-07-2006, 09:52 am
مشاركة
#7
|
|
|
|
الأخ الناقد والأديب المتميز بين رصفائه/جمال سعد
سعدت بهذا المجهود المبذول من معاليكم للوصول إلى الحقيقة ولا شئ غير الحقيقة كما سعدت برودود المبدع الفيل الرصينة والمتأنية فلا للقلق فنحن قطرة حاولت أن تختلط ببحر إبداعكم على استحياء والحق ما قاله الفيل. كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا : يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر سعد الوردانى-دمياط |
|
|
|
![]() |
محمود الديدامونى - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-03-2007, 01:14 am
مشاركة
#8
|
|
|
|
مساومة
.....انتهت للتو من روايتها الثالثة..قررت إرجاء الكتابة والسعى وراء النشر الورقى ..رغبة بداخلها لتكون معروفة فللشهرة طعم خاص..واثقة من موهبتها..تتردد على دور النشر ..العراقيل تقف حجر عثرة أمام بلوغها الهدف الذى ترنو إليه..قال لها أحد الناشرين سوف نعرض الرواية على عدد من النقاد الذين تتعامل معهم الدار وبإمكانك مراجعتنا بعد أسبوع..مرت الأيام ثقيلة كجبل..لم تذق طعم النوم.. تنتظر ميلاد اللحظة التى ستقابل فيها الناشر..استقلت سيارتها إلى القاهرة..يتنامى عندها الأمل فى النشر دون واسطة..استقبلها الناشر استقبالا رائعا..قال لها وهو يدخن سيجارته..أنا آسف..لم تجز الرواية للنشر أحست بالفشل لأو مرة فى حياتها ..تشعر به فى حلقها بمراة العلقم..اسودت الدنيا أمامها وضاقت حتى أضحت أضيق من سم الخياط..ذهبت إلى سناء صديقتها من أيام الدراسة لم تصدق سناء تلك الزيارة المفاجئة..عناق حار لم تشعر هى به أصلا فلا تزال تعيش أثر الصدمة..أحضرت سناء لها كوبا من عصير الليمون لتهدأ..حكت لها عن سر هذه الكآبة..قالت لها سناء خير إن شاء الله..زوجى يعمل فى إحدى دور النشر وممكن يعمل حاجة...بدأ الأمل يتجدد بداخلها من جديد وتنفست الصعداء..وقالت يامسهل يارب ..ربنا يجعل على يده الخير ! أخذها الزوج الذى أبدى استعدادا تاما للخدمة وذهب بها إلى صاحب دار النشر التى يعمل بها نظر إليها الناشر بانبهار ونسى أمر الرواية التى بدأت تحكى له عن ملخصها وهو مندمج فى قراءة تضاريسها فى شغف ..قالت له :ما رأيك يا أستاذ فى الفكرة..عقب قائلا تبارك الخلاق فيما خلق قال له سمير زوج سناء وهو الذى يعرفه جيدا :يا أستاذ الرواية تنفع ..فيه أمل ؟ أردف قائلا : لازم يكون فيه أمل لولا الأمل لم يكن هناك حياة أصلا..يومين وستأتيك النتيجة رجعت إلى بيت سناء وكلها أمل فى النجاح وألا ترجع بخفى حنين...أحسنت سناء فى ضيافتها تنتظر الرد من زوج صديقتها على أحر من الجمر كسمكة على نار..وجاء الزوج واندفعت هى وسناء نحوه لمعرفة النتيجة..ولكنه لم ينبس ببنت شفة ..ودخل حجرته ونادى على زوجته..اضطرب قلبها وخفق بشدة كقدر على نار . أغلقت سناء باب الحجرة وقالت لزوجها : خير...قال لها : صاحب دار النشر يريد المقابل..يريد صديقتك أن تقضى معه أسبوع فى شرم الشيخ..وبعده يعطى أوامره بالنشر..وهذا الكلام لا أستطيع أن أقوله لها لأن ذلك ضد مبدأى ودينى ولن أ وافق علية...قولى لها أن ترجع من حيث أتت بدل أن تضيع علمت تغريد من صديقتها ما يضمره صالح صاحب دار النشر فانهمرت من عينيها دمعة بلا استئذان أمسكت بالقلم وقصفته تاركة المنزل بلا اسستئذان فلن ولن تقبل المساومة هذه قصة يدعى الكاتب انها له كيف ذلك وهى من نسيج رواية للكاتبة المتميزة / وفاء نصر شهاب الدين ولنقرا القصة والردود وليكن لأستاذنا المبجل / جبير المليحان وقفة ننتظرها الكاتب الأستاذ / سعد رفعت الوردانى يا لها من مأساة ، تلك المهرة التى تبحث عن خيال لها ينشر لها فلذة إبداعها بين قاهرة المعز فيرفض الناشر بإسلوب راق ولكننا نتناص تماما مع النص الذى هو لها ( تلك الكاتبة التى أهدانى روايتها لأعمل عنها دراسة نقدية ،عبر الميل وبالفعل قرأت الرواية التى كتبتها كلمة كلمة مرة ومرة للخروج بمعالم الرواية وأدوات الكاتبة ولم أتصور أننى سأقرأ نصا مشابها أو مقتطعا من روايتها او هى التى دسته داخل روايتها ليكتمل البناء المهم اتمنى أن نصل إلى الحقيقة النص هنا لمن ؟ لاأشكك فى قدراتكم القصصية حاش لله لكننى بالفعل قرأت هذا النص داخل نسيج روائى للكاتبة الروائية وفاء وهذا نص ماورد بالرواية و(بدأت في التفكير الجاد لنشر رواياتي إن لدي روايتين ناضجتين فاخترت واحدة لأبدأ بها أول خطوة في طريق الاحتراف واتصلت بمدير إحدى دور النشر الشهيرة في القاهرة وأخبرته أنني أرغب في نشر روايتي الأولى لديهم فوجدت منه تفاهماً وترحيباً ،وطلب مني إرسال الرواية إلى القاهرة فأرسلتها إليه مع أحد أقاربي الذين يترددون على القاهرة . ومر أسبوع واثنان واتصلت به مرة ثانية فطلب مني الاتصال بعد أسبوعين فاتصلت مرة ثانية بعد أسبوعين فكرر طلبه بمنحه مهلة لأن الرواية طويلة ، ظللت على هذا الحال حوالي سبعة أشهر ،أتصل ليطلب مني المدير أن أتصل مرة ثانية وفي النهاية أعلنها صراحة إن روايتي لا تصلح للنشر لا لشيء سوى لأنها طويلة يجب ألا تزيد الرواية عن ستين صفحة فولسكاب وإلا لن تصلح للنشر . أصبت بالاكتئاب والإحباط ولكنني كنت قد بدأت في كتابة رواية جديدة فوعدت المدير أن أرسلها بعد أن أنهيها . وما أن انتهيت حتى أرسلتها هي الأخرى ولكنني كالعادة لم أتلقى ردا وظللت على هذه الحالة ستة أشهر إلى أن دعاني مدير دار النشر لزيارتهم لأجلس مع أحد النقاد الذي سيدلي برأيه في كتاباتي بكل صراحة ووضوح ورافقني أحمد وذهبنا وكانت أول صدمة لي قال الناقد بالحرف الواحد " انت ازاي تكتبي عن تجربة ماعشتيهاش ؟ لازم تكون كتابتك واقعية تجاربك وتجارب اللي حواليكي، نجيب محفوظ كل قصصه كانت تجارب عايشها عشان كده وصل للعالمية . لازم لما تكتبي اقتنع بصدق التجربة اللي انتي بتكتبيها " صدمت كيف أكتب تجربة عشتها ؟ هل أنا مؤرخة تاريخية إنني مبدعة فنانة ما الفرق بيني إذن وبين المؤرخ التاريخي؟ كانت الرواية تروى على لسان مطرب مشهور يحكي عن حياته الخاصة وتجاربه الشخصية يحكي عن أسرته والده و إخوته وعن رحلته الفنية التي بدأت فيها من مطرب في ملهى ليلي ثم أصبح من كبار نجوم الطرب في الوطن العربي .) ربما يكون هناك شبه يصل لمقولة يخلق من الشبه أربعين أتمنى أن تتحقق يا صديقى من الأمر فقد يكون هناك أحد يستلب كتاباتك وإن كانت الرواية معى منذ زمن محمود ابراهيم الديدامونى | مصر - الشرقية - ديرب نجم حرر في 2007-03-18 23:13:23 جاءنى ما يفيد أن هناك تعليقا مضافا على الميل من موقع القصة العربية وتصورت أن الكاتب / رفعت الوردانى هو الذى قام بالرد قلت أذهب من جديد لأرى الرد لكننى فوجئت بما كتبه القاص الجميل / حسن غريب ووجدته يذهب إلى ناحية واحدة تدل على ان مالك النص الحقيقى هو الكاتبة التى لا اعرفها وأكرر / وفاء شهاب الدين ومن خلال هذا الربط بين الرواية والعمل أؤكد دون حرج أن النص لو وضع فى مكانه الروائى لكان مميزا وهذا ما فعلته الكاتبة بالفعل على أنه من نسيج العمل استنطقه العمل الروائى أما ما أراه على اعتبار أنه قصة قصيرة فدعونى أؤكد أيضا انها بهذا الشكل مترهلة لا قيمة لها فنيا ولا تقدم إبداعا حقيقيا إذن يميل الأمر ناحية وفاء لا ناحية المتناص كليا مع النص ولا أنجرف لأكثر من هذا لأن من يكتب هنا أقصد فى الموقع يجب او من المفترض أنه يميز الخبيث من الطيب حسن الغريب | مصر حرر في 2007-03-18 01:50:01 إنها حقا مساومة غريبة الطوار فهذه المهرة هى مأخوذة من نسيج رواية الكاتبة الجميلة والمتميزة وفاء نصر الدين شهاب وهى تحمل عنوان ((مهرة بلا فارس)) وقد أردت أن التمس العذر لكاتبنا سعد رفعت إلا أن الرواية بين يدي الآن وهى منقولة الحافر علي الحافر والكلمة مستنقاة من داخل الحرف فلا مجال للشك أنها هى خاصة بالروائية والكاتبة القديرة وفاء شهاب والغريب أننى اقوم حاليا بعمل دراسة نقدية مفصلة ومحللة ومتمحصة حول الرواية ويالها من مفاجاة أدهشتنى وأذهلتنى واحقاقا للحق فهذه شهادة منى بأنها نسيج مستمد من مؤلفات وفاء شهاب ولن نلتمس العذر قط لسعد رفعت فليس ما لديه يشفع له من دفاع فكل الأدلة والقرائن والحيثيات تدينه بكل قوة لفظا وقولا وفكرة ومضمونا والله علي ما أقول شهيد. حسن غريب أحمد كاتب وناقد مصري قوِّم النفس بالأخلاق تستقم[b][color=#3333FF]
|
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-03-2007, 01:51 am
مشاركة
#9
|
|
|
|
وصلني هذا الإيميل أمس الأحد 19/03/2007
***** بسم الله الرحمن الرحيم السيد الأستاذ الأديب /جبير المليحان تحية واحترامًا وبعد مرسله لسيادتكم / وفاء نصر شهاب الدين ـ كاتبة مصرية مقيمة بمحافظة كفرالشيخ . ولعلنى انتهز هذه الفرصة لأتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير لما تقومون به من جهد تثقيفى ، وأدبى جلى ، من أجل النهوض بثقافة الأمة ، وآدابها.. الأمر الذى يجعلنى أتوسم فيكم أذنا صاغية ، واستجابة لمطلبي الختامي العادل والمشروع . الموضوع : كانت قد صدرت روايتي الأولى " مهرة بلا فارس " منشورة على نفقتي عن دار "الإسلام " عام 2006 في كتاب مطبوع يحمل رقم إيداع 15944 / 2006عن دار الكتب المصرية بعد أن ظلت سنة كاملة لدى دار ميريت للمعلومات . كما أنني قمت بإثبات تاريخ لها في الشهر العقاري وحفظت حقوق الطباعة وبطبيعة الحال أخذت الرواية مسارها بين أيادي القراء . وقد تناولها بالنقد كثير من النقاد ، وأثاروا حولها النقاش والدراسات . ومنذ عام تقريبا قام الشاعر المرحوم كمال سبتي بعمل أمسية لتكريمي وقام أكثر من 48 شاعر وكاتب وناقد ومثقف عراقي بتشريح الرواية ولدي تسجيل لتلك الأمسية . ولقد فوجئت بكاتب مصري يدعى / سعد رفعت الوردانى يقوم بنشر مقال مطول من أربع أجزاء يمتدح فيه روايتي " مهرة بلا فارس " بصورة مبالغ فيها ، وذلك في المنتدى الذي يشرف بكم وبرئاستكم لإدارته ، وذلك بتاريخ 5/12/2006 م. . والحقيقة ورغم ما أصابني من دهشة لكون الكاتب لا يجيد أساسيات الكتابة النقدية أو الأدبية ، واستخدامه لمصطلحات غريبة ، غير علمية ، ورغم أنه مدح الرواية بقدر ما استطاع إلا أنني ـ مع ذلك ـ كنت مندهشة لغرابة لغته المثيرة للريبة ، ولاحتمالية أن يكون هذا المكتوب نقدًا. هذه ليست لب المشكلة سيدي بل هي بدايتها : فقد فوجئت اليوم 17/ 3 / 2007 م بمن يرسل لي أحد الروابط ويطلب مني أن اقرأ ما بها ففوجئت بقصة منشورة في منتدى القصة القصيرة تحت عنوان " مساومة " لذات الكاتب / سعد على الوردانى منشورة بتاريخ12 يناير 2007 . والحقيقة وبعد قراءتي النص فوجئت بأنه قام بالسطو على روايتي مختزلا بعض أحداثها ، وكتبها بأسلوب مقارب من أسلوبي . محولاً اسم الشخصية الرئيسة ( مهرة ) في روايتي إلى تغريد في قصته ، وأبقى على ما غير ذلك من أحداث . " فتغريد" بطلة قصته كاتبة من الريف مثل "مهرة " في روايتي ، وعرضت عملها الروائي على عدد من دور النشر كما فعلت مهرة ، وقد رفضت دور النشر الرواية، تمامًا كما حدث مع مهرة .. حزنت تغريد ـ عنده ـ وتألمت كما تألمت وحزنت مهرة ـ عندي ـ وتوقفت مدة طويلة عن الكتابة . الاختلاف الوحيد بين قصة الأستاذ سعد الو رداني وروايتي أنه عندما توسط زوج صديقة تغريد لها لدى مدير دار نشر طلب مدير الدار مقابل نشر الرواية أن تقضي معه تغريد أسبوعًا في مدينة شرم الشيخ السياحية . أما مهرة فكان الحدث مختلفا قليلاً ؛ فقد عرض عليها أحد أصدقائها أن يعرض روايتها على إحدى القنوات الفضائية العربية لإنتاج الرواية دراميًا في مسلسل تليفزيزنى ، وقد طلب منه الوسيط أن ينفرد " بمهرة " في خلوة حتى يقبل بالتوسط لها لدى المحطة الفضائية . وعليه وتأسيسًا على ما سبق فإنني أتهم الكاتب المدعو / سعد رفعت الوردانى اتهامًا مباشرًا بسرقة أفكاري ، وذلك بالسطو على أحداث روايتي سطوًا مباشرًا بقليل من جهد التحوير الطفيف ، صانعًا من ذلك نصًا يحمل اسمه ، ثم قام بنشره في موقع القصة العربية الإلكتروني . وإنني إذ أعلن من حيث المبدأ براءة موقع القصة العربية من أية شبهة ، كما أعلن نزاهته ونزاهة القائمين على إدارته ، والمشرفين على أقسامه .. إنني وإذ أعلن ذلك ، أتوجه إلى سيادتكم في ذات الوقت ملتمسة ما يلي : 1 ـ التحفظ على القصة المنشورة بوسيلة تقنية ، وتحصينها ضد الحذف ، أو التغيير ، أو الإضافة ، حيث إنها تعد الدليل المادي الآن على قيام الاتهام الذي أوجهه إلى المدعو / سعد رفعت الو رداني .. وذلك تمهيدًا لمقاضاته وفق القانون المصري باعتبار محل إقامته . 2- التفضل بتشكيل لجنة أدبية من قبلكم لإعداد تقريرها حول هذه الواقعة ونشره في الموقع تدعيما للعدالة ، وللحق الذي يجب أن يعود إلى أصحابه . وإنني إذ أطلب منكم ذلك بصفة ودية أدرك مدى جديتكم في التصدي لمثل هذه السلوكيات المنافية لأبسط قواعد النشر ، والمخالفة لأعراف الأمانة العلمية والفكرية والفنية .وإنني أرفق مع طلبي هذا النسخة الإلكترونية لروايتي " مهرة بلا فارس " لتكون تحت أياديكم . 3 ـ التكرم بالتنويه عن مضمون خطابي هذا في موقع القصة القصيرة ، أو التفضل بنشره . مقدمته إلى سيادتكم وفاء نصر شهاب الدين ليسانس آداب عام 1998 قسم اللغة العربية كاتبة روائية مصرية عنوان البريد ومحل الاقامة :جمهورية مصر العربية /كفر الشيخ/دسوق/قبريط البريد الإلكترونى : romanswriter@hotmail.com " " " " وعليه ننتظر ما يستجد ____________________________________________________________ و حتى نصل إلى حقيقة الوضع فقد تم ـ مؤقتا ـ إيقاف حساب الزميل سعد في الموقعين و إن كان ثمة ما يود قوله فعن طريق البريد (الإيميل) الخاص بالإدارة تحياتي للجميع كما نتوقع من الكاتبة الأستاذة : وفاء نصر شهاب الدين، موافاتنا بما تتوصل إليه من حكم حكم قضائي إن هي نفذت ما أشارت إليه في رسالتها الموجهة إلى مسؤول الموقع . وقد تم غلق قصص الزميل سعد وحجب العليقات عنها ------------------------------------------- إن ما قام به الموقع والمنتدى لا يعني الوقوف مع طرف أو إدانة طرف . فقط هو إجراء احترازي مؤقت حتى وضوح حقيقة الموضوع. و من الجلي أن شبكة القصة ليست طرفا في المشكلة ، لكنها تصون حرية الكلمة وصدقها وتحمل كل كاتب نتائج مواقفه وخياراته . و من هنا نعلن كما أعلنا في وثيقة الاشتراك في المنتدى أن ما ينشر مسؤولية الكاتب وليس الناشر. ![]() |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-03-2007, 04:20 pm
مشاركة
#10
|
|
|
|
up
![]() |
|
|
|
![]() |
منى الشيمي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-03-2007, 06:56 pm
مشاركة
#11
|
|
|
|
عجبت جدا أن تكون هذه القصة مسروقة
فهي قصة غير فنية بالمرة وفكرتها مكررة عقبت عليها عند نشرها فلم يسرقها ؟؟ فلو أبدع لجاء بما هو أكثر إبداعا ما هذا الزمن |
|
|
|
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20-03-2007, 09:28 pm
مشاركة
#12
|
|
|
|
عجبت جدا أن تكون هذه القصة مسروقة فهي قصة غير فنية بالمرة وفكرتها مكررة عقبت عليها عند نشرها فلم يسرقها ؟؟ فلو أبدع لجاء بما هو أكثر إبداعا ما هذا الزمن والله عندك حق .. وقد دافعت عن الكاتب في مرة سابقة وعندما يتكرر الأمر فالموضوع بحاجة فعلا للمراجعة: اهي مسألة استسهال مثلا؟ ام ماذا؟! شكرا يا منى .. |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
21-03-2007, 03:37 pm
مشاركة
#13
|
|
|
|
منى الشيمي
سمير الفيل شكرا لكما . والموضوع الآن لدى الكاتبة !! ![]() |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
29-03-2007, 02:53 am
مشاركة
#14
|
|
|
|
***** ننتظر ما يستجد ____________________________________________________________ و حتى نصل إلى حقيقة الوضع فقد تم ـ مؤقتا ـ إيقاف حساب الزميل سعد في الموقعين و إن كان ثمة ما يود قوله فعن طريق البريد (الإيميل) الخاص بالإدارة تحياتي للجميع كما نتوقع من الكاتبة الأستاذة : وفاء نصر شهاب الدين، موافاتنا بما تتوصل إليه من حكم حكم قضائي إن هي نفذت ما أشارت إليه في رسالتها الموجهة إلى مسؤول الموقع . وقد تم غلق قصص الزميل سعد وحجب العليقات عنها ------------------------------------------- إن ما قام به الموقع والمنتدى لا يعني الوقوف مع طرف أو إدانة طرف . فقط هو إجراء احترازي مؤقت حتى وضوح حقيقة الموضوع. و من الجلي أن شبكة القصة ليست طرفا في المشكلة ، لكنها تصون حرية الكلمة وصدقها وتحمل كل كاتب نتائج مواقفه وخياراته . و من هنا نعلن كما أعلنا في وثيقة الاشتراك في المنتدى أن ما ينشر مسؤولية الكاتب وليس الناشر. وكما قلنا ؛ فإن شبكة القصة العربية ممثلة بالمنتدى لا تنحاز إلى طرف ضد آخر و هي تفتح صفحات المنتدى للطرفين للنشر ـ عبر الإدارة ـ وقد وصلني اليوم الخميس هذا الإيميل من السيد سعد، وهذا نصه: سعادة الأخ الفاضل /جبير المليحان...مدير موقع القصة العربية ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعدسهرت أعين ونامت عيون فى أمور تكون أو لا تكونإن ربا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك فى غــد ما يكونالأخ الفاضل..الموقر حفظه الله....قرأت مانشر بالمنتدىوحزنت لما نسب إلى ظلما من الأخوة الأفاضل فى المنتدىوأحسست بوقع الظلم يقطع نياط قلبى فالظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب لأن الله هو خير العادلين ....وما زاد من حزنى هو عدم تمكنى من حق الرد واتخاذ هذا الإجراء بوقف حسابى لدى معاليكموبهدوووووووووووء:القصة بنت من بناتى ياسيدى فهى بنت من بنات أفكارى فبأى حق تئدون بناتى وتوقفون صماما من صماماتى والسرد المحكى يصف الذات المبدعة ويشير إليه بالبنان ورغم كل هذا الإجحاف والظلم لا أحمل بين ضلوعى إلا كل احترام للأخوة المبدعين الغيورين الباحثين عن الحقيقة ...الواقعة وأعنى التعثر فى النشر تتكرر كثيرا ومن حق كل من ينتمى ويقف على عتبة الإبداع أن يتناول المشكلةشعرا أوقصة أو غيرهما من فنون الكتابة الأدبية فتكرار الضغط على الدمامل قد يكون سببا فى أن تخرج صديدهاكالطبيب الماهر الذى يشخص الداء بحنكة ويصف الدواء بذكاء ويمسك بمبضعه ويستأصل الداء بحنكةسامح الله من ظلمنى وعفا الله عن الجميع وشكرا لمعاليكم ولكل من أدلى بدلوه فى هذا الموضوع ورزقنا الله مورثات المحبة: الأدب والتواضع والدين!!آمينالواقف على عتبة الأدب: سعد الوردانى ![]() |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
29-03-2007, 08:37 pm
مشاركة
#15
|
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي الفاضل الأستاذ/ جبير المليحان تحية واحتراما لشخصكم الكريم سطرت كلماتي هذه فقط لأشكركم على موقفكم العادل من تلك القضية ولعرضكم آراء كل من الطرفين . وأردت من خلالكم فقط أن أخبركم أنه وعلى الرغم من اكتفاء الأستاذ سعد الورداني بسلاح دعوة المظلوم إلا أنني أعلن أنني قد بدأت فعلا في اتخاذ إجراءات التقاضي وأثق في عدالة السماء والقضاء المصري بصرف النظر عن كونه يرتدى عباءة المساكين التي كثيرا ما يرتديها كل معتدٍ في لحظات انكساره أمام بريق الحق ،الحق الذي أستمسك به .. وأصر على المضي في كافة إجراءاته أمام الرأي العام وأمام القضاء وكل من قرأ روايتي " مهرة بلا فارس " من أصحاب الضمير الحي وأصحاب النظر النقدي والله خير الشاهدين وبمجرد أن أحصل على حكم قضائي سأبلغكم إن شاء الله وتفضلوا بقبول وافر التحية وفاء نصر شهاب الدين ![]() |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
30-03-2007, 11:23 pm
مشاركة
#16
|
|
|
|
وصلني هذا الرد من الكاتب سعد :
سعادة الأخ / جبير المليحان ..مدير موقع القصة العربية (arabicstory)الموقر حفظه الله آخر ردكثيرا ما يتعرض كبار الكتاب لمثل هذه المفارقات لشئ فى نفس يعقوب !!!!وساحةالقضاء ليست أمرا جديدا علينا فمرحبا بالقضاءونرى إن كان الجمل سيطلع النخلة أم لا!!!!!آخر مرفئ كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر وإذا رأيت نيوب الليث بارزةفلا تظنن أن الليث يبتسم سعد الوردانى-مصركاتب- قاص- ناقد ![]() |
|
|
|
![]() |
جبير المليحان - مؤسس شبكة القصة |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-04-2007, 12:27 am
مشاركة
#17
|
|
|
|
وصلتني هذه الرسالة بالإيميل
×××××× سيدي الفاضل الأستاذ /جبير المليحانأشكر طول صبركولكنني أردت أن أرد على ذلك الكاتب الكبير الذي يحقد عليه صغار أشباه الكتابأتمنى فقط أن يعي حقيقة وحيدة وهو أن الليث الذي يجرؤ على إبراز أنيابهفي مواجهتي لم يولد بعد أنا لا أخشى التهديد عزيزي الكاتب الكبير فقد مررت بأهوال منحتنيإرادة فولاذية وعزيمة لا تنحنى أمام معتدلا تهددني فأنا لا أومن بقانون شريعة الغاب أؤمن فقط بالله وإيماني بالحق يحميني وفاء نصر شهاب الدين ![]() |
|
|
|
![]() |
شوقي عبد الحميد يحيي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-04-2007, 08:14 pm
مشاركة
#18
|
|
|
|
الأخ الفاضل / جبير
دارت برأسي فكرة حسبتها جديدة وتطوير للمنتدي ، غير أن الأخت الفاضلة - كما أري - تسرعت في موضوع الاحتكام للقضاء ، فما ظننت الأمر يصل لهذا الحد ، فالفكرة قرأتها في أكثر من عمل .وربما كان هناك تداع للأفكار وتشابه ، وليس بالضرورة نسارع ونتهم . وعموما فلها الحرية فيما تريد . أما الفكرة سيدي التي راودتني ، أنه علي الرغم من أن ما ينشر في الموقع أو المنتدي مسؤلية الكاتب ، غير أن للموقع كيانه بل وأقول قدسيته ، لذا فقد كنت أود الاقتراح بأن تتخير أنت شخصيا - بصفتك مشرف الموقع - عدد ممن يرتادون الموقع تسق بما لديهم من حس نقدي ، وترسل إليهم كلا العملين ، ليعد كل منهم تقريره عن الواقعة من حيث التشابه أو السرقة ، علي أن يتم نشر التقارير في الموقع ، ليكون الموقع محكما في النهاية علي ما ينشر به . وليصبح الحكم جماعيا ، ويصبع للموقع أو المنتدي في النهاية محكميه ، ولا تترك الأمور علي عواهنها . وأعود فأقول ، ما دامت الأخت اختارت طريقها فقد قطعت علي المنتدي طريق أن يصبح سيد قراره . ودمتم للابداع وللحوار . |
|
|
|
![]() |
جمال سعد محمد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
13-04-2007, 12:17 am
مشاركة
#19
|
|
|
|
الاخ العزيز جبير
صرت الان مضطرا ان اتدخل بطريقة ما فى هذا الموضوع - ولا اعرف يقينا - هل مباح التدخل فيه أم لا؟ لكن الاستاذ عبد الجواد خفاجى يعانى من مشكلة فى الدخول للمنتدى واراد نشر المقال التالى ، ولانى صاحب الموضوع فى الاساس استبشر سيادته فىّ خيرا وقصدنى فى نشر المقال فى ذات المكان . فعذرا للتدخل ولكم كل الحرية فى الحذف أو الابقاء _حسب ماترون - تبقى المحبة (بالميم) لك وللجميع ومازلت احتفظ بحقى فى التعليق وهذا نص مقال استاذى عبد الجواد خفاجى: السرقات الأدبية عبدالجواد خفاجى عرف التاريخ الأدبى قضيتى النحل والسرقات الأدبية كقضيتين أدبيتين بينهما وشيجة من ادعاء نسبة النصوص إلى غير أصحابها . وقد لعب الرواة ـ قديمًا ـ دورهم فى النحل باعتبارهم أهل دراية بالنصوص و، مصدرًا أساسيًّا من مصادر ترويجها وإذاعتها ، وقد ساعدتهم البيئة العربية على التمادى فى النحل ، إما بسبب الجغرافيا وندرة وسائل الاتصال بين أطراف البادية ، وإما لأسباب اجتماعية كانت تتطلبها حياة بعض القبائل التى لم يهبها القدر شعراء يحققون لها مجدًا شعريًّا يمكنها من التغنى بأمجادها ، والفخر بأصالتها وأعرافها وبطولاتها .. هنالك كانت الضرورة إلى نسبة بعض الشعر لها ، وهنالك كان الرواة يمارسون نوعًا من القرصنة الأدبية لصالح بعض القبائل على حساب أصحاب النصوص . تختلف قليلاً قضية السرقة عن النحل من حيث الدوافع والأسباب ، فالدافع للسرقة غالبًا ما يكون بسبب الفقر الأدبى عندما يسطو أحد فقراء الأدب على نصوص جيدة لآخرين إثراء لتجربته ، أو لسبب أخر هو الغبطة التى تتحول إلى دافع لسلب الآخرين نصوصهم لأنها جيدة بدرجة مغرية ، وقد ساعدت البيئة العربية المترامية الأطراف قراصنة النصوص على أفعالهم القبيحة ، فهى بيئة شلسعة مترامية الأطراف تندر فيها وسائل المواصلات والاتصالات ، وكذلك انحصار مسألة تأصيل النصوص عند حدود الذاكرة البشرية فقط ، وتلك وسيلة كانت إلى حد كبير مخوزقة بالنسيان . بيد أن دوافع السرقات لم تكن اجتماعية لأنها تتم ـ فى الغالب ـ بواسطة جهد فرد محترف ، يعرف ماذا ومتى وكيف يسرق نصوص الآخرين ، وإن كان المجتمع بتمجيده للأدب وتقديره للأديب يقف كطرف غير مباشر وراء إذكاء عملية السطو ؛ فالذى يسرق بهدف تحقيق الثراء الأدبى غلبًا ما كان يسعى إلى الاستحواز على مكانة أدبية واجتماعية فى مجتمع يقدر الأدب والأديب . الأمر فى عصرنا الحاضر اختلف كلية .. فالعزلة الاتصالية بين البشر أصبحت معدومة ، خاصة مع تزايد فرص النشر " النتى " ، وأصبح من الميسور أن ينكشف أمر لصوص النصوص ، والذى يمارس عملية السرقة الآن يعرف انه لابد سينفضح ، ربما أن هاجس الفضيحة سيظل ملازمًا له ، ولذلك لا يقدم على هذه الفعلة فى عصرنا هذا إلا كل من يتوفر فبه قدر كبير من البجاحة التى تؤهله لمواجهة الفضائح ، أو الغباء الذى يوفر له قدرًا من العناد إذا ما انفضح أمره ، وغالبًا هو شخص سيكوباتى ، يسعى إلى الشهرة حتى لو كانت عن طريق الفضائح ، وغالبًا هو شخص بلطجى لا يعبأ كثيرًا بالعرف ، ويسعى إلى فرض نفسه بالقوة . الأمر الذى أرجح معه أن دوافع السرقة الأدبية فى عصرنا نفسية ومرضية .. خاصة أمام تراجع دور الأدب والأديب فى عصرنا ، ومحدودية النظرة الاجتماعية إلى دورهما وقيمتهما مقارنة بما كان عليه الحال فى الماضى . غير أن أشكال السرقة أيضًا تغيرت عن شكلها القديم .. فبينما كان الأشكال القديمة للسرقة محصورة فى الاستيلاء كلية على نصوص الآخرين دون تحوير ، أو التناص الحاد معها بإجراء عملية تحوير طفيفة للنص الأصلى ، أو الدمج والاختزال اللغوى للكم النصوصى بحيث يبدو كميًا أقل من النص المسروق .، وهى قضية انشغل عليها وبها الفكر النقدى العربى فى بواكيره ، وكان الرأى النقدى فيها يبدو متضاربًا وأحيانًا كان يبدو متعارضًا ، فبينما كانت تعد عملية الاختزال والدمج النصوصى التى يمارسها شاعر ما على أبيات شاعر أخر وينسبها إلى نفسه ، عملية فنية محمودة عند البعض ، كان البعض الآخر ينظر إليها بكثير استهجان . الأشكال الثلاثة للسرقة القديمة للنصوص لا تزال موجودة وقائمة فى عصرنا الحاضر ، وإن كانت مركزة بدرجة أكبر فى التناص الحاد مع نصوص الآخرين ، وهى عملية يمكن أن يقوم بها محدودى الموهبة ، وناقصى الخبرة لتظل عمليتهم مكشوفة ، ويمكن بجهد نقدى يسير كشف جريمتهم . وفى النهاية سيظل عملهم بلا قيمة من المنظور النقدى لا الأخلاقى ، لأن الإبداع هو عملية خلق بناءة وأصيلة ، بيد أن ما يقومون به هو دوران فى فلك تجربة أخرى تظل الأصالة رهنا بها ولها . الجديد فى أمر السرقات الأدبية وإن كان لا يسمى بها هو استنساخ التجارب الأدبية الرائدة والشهيرة .. وهو أمر يتم على مستويات أربع : مستوى قاموسى باستخدام نفس الدوال التى تشيع فى التجربة الرائدة أو المستنسخة ( بفتح السين الثانية ) وبنفس مدلولاتها أحيانا أو بمدلولات مختلفة أحيانًا أخرى ، ومستوى ثانٍ نصوصى بالتقاطع الحاد مع نصوص التجربة الرائدة ، ومستوى ثالث رؤيوى عندما تحمل التجربة الأخيرة نفس الرؤى التى تحملها التجربة الرائدة أو تدور فى فلكها ، ومستوى رابع ميثيولوجى عندما تكون الموجهات الرؤيوية فى التجربة الآخيرة بعض أو كل موجهات الرؤية للتجربة الرائدة . ولعل عملية استنساخ التجارب الأدبية هى الصيحة الأخيرة الأحدث فى عالم تطور السرقة الأدبية ، وإن كان الذين يقومون بها من المحترفين والحرفيين ، وكثير منهم له باعه فى الوسط الأدبى وله صولته ، بيد أن موهبته تربت فى أحضان موهبة أخرى ، ومن ثم عايشها لدرجة التشرب ، والنضح المشابه ، يعزز مسعاه أنه يسير فى ركاب تجربة رائدة شهيرة ، وليس بخاف أن الآلاف من شعراء قصيدة النثر فى حقبتى السبعينيات والثمانينيات عاشو حياتهم الأدبية مستنسخين لتجربة أدونيس على سبيل المثال . غير أن الأسخف ـ قديمًا أو حديثًا ـ فى مسألة السرقات الأدبية أن يقوم معدومى الموهبة بعمليات السطو الفجة على نصوص الأدباء ونسبتها إلى أنفسهم وإذاعتها ونشرها بوسائل مختلفة لتحمل اسمهم .. هى عملية سخيفة لأن دافعها المرض والغباء كما سبق أن نوهت . وفى جميع الأحوال والأمور فإن مهمة كشف السرقات والتصدى لها هى مهمة النقد بالدرجة الأولى ، النقاد وحدهم القادرون على كشف عمليات السطو ودوافعها وأسبابها ، وهم وحدهم القادرون على رد الحقوق الأدبية إلى أصحابها . وعندما أقول النقاد إنما أقصد النقاد المفترضين فى التاريخ ، فالمسألة تظل مفتوحة فى التاريخ ، وربما أن ما لا ينكشف اليوم قد يكشفه التاريخ الأدبى غدًا .. المهم أن المهمة منوطة برقبة النقاد بالدرجة الأولى . اليوم نحن أمام قضية سخيفة .. هى سخيفة بالفعل ، وهى رغم سخفها تبدو غريبة ، لا لشىء إلا لأنها تتسم ببجاحة السطو من ناحية ، ومن ناحية أخرى المادة المنهوبة معروضة علنًا على الشبكة العنكبوتية التى هى فى كل بيت ، من ناحية ثالتة نحن أمام نص كسيح أدبيًّا ، مجتث من سياق أدبى يعانى هو الآخر من فقر فنى شديد ، ومن جهة أخيرة يدعى السارق أنه من كبار الأدباء ، كما جاء برده الأخير :" كثيرا ما يتعرض كبار الكتاب لمثل هذه المفارقات لشئ فى نفس يعقوب !!!! وساحة القضاء ليست أمرًا جديدًا علينا فمرحبًا بالقضاء ونرى إن كان الجمل سيطلع النخلة أم لا!!!!! .. آخر مرفئ : كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقى أطيب الثمر .. ثم : وإذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم . سعد الوردانى-مصر ـ كاتب- قاص- ناقد " هكذا هو ـ وعلى غير دليل يدعى أنه من كبار الكتاب ، وأن يتعرض لما يتعرض له من اتهامات نتيجة لحقد الآخرين عليه !!! .. وفى نفس الوقت يعترف أنه من أرباب السوابق ، وأن المحاكم ليست جديدة عليه !! وفى ذات الوقت هو يهدد بأنه ليث .. وأن ما يظنه الآخرون ابتسامة هو فى الحقيقة تكشيرة كبيرة سيعقبها لا سمح الله . والحقيقة هو رد عجيب وغريب ، لا ينم عن أسلوب كاتب كبير ، أو حتى صغير ، وإن كان ينم عن دوافع السرقة . إن مقولة " كبار الكتاب " هى مقولة مملوكة للتاريخ بالدرجة الأولى ، والذى يصادر حق التاريخ ويسطو على حقه ليس غريبًا عليه أن يسطو على نصوص الآخرين ، والذى يكذب على نفسه ويدعى ـ على غير دليل ـ أنه من كبار الكتاب ، ثم يصدق الكذبة فليس غريبًا عليه أن يستمر فى كذبة أن هذا النص المعدم المعنون " مساومة " هو نصه . والذى يعترف أنه من أرباب السوابق ليس غريبًا عليه أن يرتكب حماقة السرقة ، والذى يهدد سيدة باستئساده أمامها بعد أن استولى على روايتها هو بلطجى بالدرجة الأولى وليس أديبًا . إلى هنا نكون قد وقفنا ومن خلال رد الكاتب ونص كلامه على دوافع السرقة ، فالذى يتوهم أنه كاتب كبير ، ويتناسى أن صاحبة الادعاء هى فى الأساس كاتبة روائية لها روايتها المنشورة فى مقابل أنه لايمتلك بعض ما عندها ، وغير ذلك ، الآخرون يحقدون عليه ، دون أن يكون لديه ما يبرر به دوافع الآخرين للحقد عليه غير ادعائه بأنه " من كبار الكتاب " .. إن من يعيش مثل هذا الوهم المرضى علينا جميعا أن نشفق عليه ، فى ذات الوقت الذى علينا أن نصدمه ، وتلك هى المعادلة الصعبة التى علينا أن نواجهها . صحيح أن الوسط الأدبى ملئ بالأدعياء ، لكن يجب ألا نسمح للصوص والمرضى بممارسة الإدعاء ذاته ، لا لشىء إلا لأنهم مرضى ، لا يدركون ما يفعلون .. إنهم حقيقة يشوهون صورة الأدباء التى هى فى الحقيقة صورة الثقافة .ويمارسون نوعًا مرذولا من السلوك غير الحضارى فى وسط يستمسك بواجب الدفاع عن الحضارة . وأعود إلى الموضوع بادئًا بالرواية المنهوبة " مهرة بلا فارس " وقد اهدتنى صاحبتها نسخة الكترونية منها بغرض إجراء دراسة نقدية عنها ، والحقيقة وبعد أن قرأتها أحجمت عن الكتابة ، وقد أتضح أمامى هزالها .. نعم إنها تعج بأخطاء البدايات .. كما أنها تضعنا أمام مشكلات سردية وإشكاليات لا حصر لها والكتابة عنها بمثابة الدخول فى مغبة البحث عن القيمة المفتقدة فيما يُفترض أن بحثنا هو فى القيمة لا عنها . إلا أننى فوجئت بالكاتبة صاحبة الرواية تدلنى على أربعة روابط على الشبكة الكنكبوتية قالت إنها ستقودنى إلى مقالات نقدية عن روايتها . حقيقة ذهبت إلى الروابط الأربعة وعاينت أربع مقالات لكاتبها : سعد رفعت الوردانى " فأصابنى ما أصابنى من ذهول ؛ لا لشىء إلا لأن المقالات تشير صراحة إلى أن المكتوب نقدًا ، فى حين أننى لم أقرأ سوى عبارات تطبيل وتهليل فى حضرة الرواية " مهرة بلا فارس " التىقلت ‘نها لاتستحق الكتابة عنها فى الأساس . ومما عزز ذهولى أن المقالات الأربع مكتوبة بعبارات ركيكة ، وتفتقر إلى المنهجية فى البحث ، كما أنها لا تنطلق من وجهة نظر نقدية ، ولا تسعى إلى استخلاص قيمة ما ، فيما بدت الكتابة بلا هدف سوى هدف التطبيل ، وغير ذلك تخلو المقالات الأربع من أى مصطلح نقدى ،فيما كثرت مصطلحات وأسماء لأدوات مستعارة من عالم " الترزية " من عينة : " مازورة ـ قماشة ـ سرفلة ..... ألخ " . إلى هنا كنت قد وصلت إلى قناعة أن الرواية فقيرة فنيًَا ، وأن الذى كتب عنها هو أفقر منها بكثير ، بيد أن الرواية تأتى فى مرحلة مبكرة من حياة مؤلفتها ، وربما أنها مرحلة قد تسفر عن نضوج فى مرحلة تالية ، بيد أنه وبنفس القدر من التفاؤل انتابنى امتعاض شديد من كون الساحة النقدية أضحت عرضة لمصطلحات المازورة والقماشة والسرفلة ، كما أضحت عرضة للأدعياء والباحثين عن تزجية الفراغ ، والواهمين الذين يكذبون على أنفسهم . إلا أن الأمر لم يكن تطبيلا ـ على ما ظننت ـ إنه إعجاب حقيقى بالرواية الفقيرة " مهرة بلا فارس " وغبطة شديدة دفعت بصاحبها إلى حد السرقة . فقد قرأت القصة المعنونة " مساومة " والمنشورة فى موقع القصة العربية الإلكترونى، واتضح لى أنها تلخيصًا لأحداث رواية مهرة بلا فارس التى سبق أن قرأتها ، كما قرأها السيد الوردانى الذى وضع اسمه بجانب العنوان " مساومة " .. هى تلخيص فقير لكثير من أحداث الرواية باستخدام جمل قصيرة تدعى الرشاقة فى الوقت الذى تتناسى شرط أدبيتها . والحقيقة إن رواية " مهرة بلا فارس " الفقيرة لم تكن فقيرة على الإطلاق ، فقد كانت تمتلك عنصرًا وحيدًا ووحيدًا فقط هو عنصر " الحكاية " التى كانت تتدفق وفقًا لما تمليه مخيلة شديدة الخصوبة ، حتى لأن كثافة المحكى طغت على أى عنصر سردى آخر ، وحتى لأن الكاتبة تناست أمام سطوة الحكاية أن لغة الحكى ، وطريقته ووجهة النظر السردية هى العمد فى العمل الروائى .. هكذا يمكننى أن أقرر أن الرواية غنية بهذا العنصر المجانى .. وهكذا يمكننى أن أقرر أن القصة المعنونة " مساومة " هى تلخيص لهذا العنصر المطروح فى الطريق .. صحيح ـ وكما قد يزعم البعض ـ أنه مطروح فى الطريق ، وأنه بلا قيمة ، لكن " وفاء نصر " التقطته أولا . قد يبدو وكما يقال إن الحكاية فى حد ذاتها هى سقط المتاع فى العمل الروائى ، وهكذا يمكننا أن ننظر إلى المسألة على أنها سلب لسقط المتاع .. ولكن ألا يكون من المؤسف أن نتناسى أن الوردانى وهو على حالته هذه يدعى أنه من كبار الكتاب ، وأنه لا يزال يستمسك بتلابيب الأدب ، داخلا بدلال كبير إلى ساحته حاملا سقط متاع منهوب ؟! كان بمكنتنا أن ننصح الكاتبة بتجاهل الأمر ، والتسامح فى حقها لو أن الأخر الذى تتهمه بالسرقة صمت ، أو اعتذر ، ولكنه ومن أسف جاء مكشرًا يدعى أنه ليث !! .. أى استئساد هذا ، وأمام من ، ومن أجل ماذا ؟ ، ثم أنه فوق هذا " من كبار الكتاب " !! إننى أمام هذه الواقعة أرى أنه من واجبنا ـ ضميريًّا وأخلاقيًّا ، وأدبيًّا ، وخدمة للطرفين ـ ألا نصمت .. بل علينا أن نحقق الصدمة المطلوبة لمن يستحقها ، أولا ، وثانيًا علينا أن نقف مع الكاتبة صاحبة الرواية لا لشىء إلا لأنها تواجه عملية سطو وبلطجة علنية غير مسبوقة ، وأمام مرأى ومسمع الأوساط الأدبية على اتساعها . وعود على بدء .. والمسألة برمتها مهمة نقدية فى الأساس ، وحيث أن هذا المنتدى عامر بنقاده وكتابه الواعين ، الشرفاء .. فليس بكثير أن تشكل من بينهم لجنة تكتب تقريرها فى القضية المؤسفة هذه رغم سخافتها . تكون مهمة اللجنة فنية بالدرجة الأولى ، تعكف على قراءة الرواية ، والقصة المعنونة " مساومة " ؛ لتقول كلمتها .. لا شك إن مثل هذه اللجنة التى أدعو الأخ " جبير " إلى تشكيلها ـ بصفته مدير الموقع الذى تم استغلاله ، و تسخيره فى غرض مشبوه كهذا .. تلك اللجنة المأمولة يمكنها أن تقول كلمة الفصل ، ولا شك أن الحق بين ، ولكنه سيبين أكثر بكلمة الشرفاء . وأؤكد بصفتى قد قرأت الرواية المنهوبة ، والقصة " مساومة " التى تلخص أحداثها ، ويمكننى أن أقول شهادتى كواحد من المهتمين ـ على الأقل بقراءة الأدب ـ يمكننى أن أقرر أن الرواية تعرضت لعملية سطو سخيفة ، وقبيحة أدبيًا ، ونتج عن ذلك نص مسخ معدوم الحياة .. ومع ثقتى وتأكدى هذا أدعو إلى تشكيل لجنة جماعية يمكنها أن تفصل بين الكاتبة " وفاء نصر " والكاتب سعد الوردانى " ليس أمام القضاء ؛ فللقضاء وسائله وآلياته التى يصل بها إلى الحقيقة.. إننى أدعو إلى تشكيل لجنة من منطلق أخر تستوجبه مسئوليتنا الأدبية أمام محاولات السطو ، والابتزاز التى يمكن لنا جميعًا أن نتعرض لها لو استمرأنا السكوت والصمت والتساهل ، وغير ذلك هى خطوة قد تؤكد حرصنا على نظافة الساحة الأدبية من اللصوص والعصابيين معًا. اللهم أنى قد بلغت .. اللهم فتشهد . عبدالجواد خفاجى جمال سعد محمد
عضو اتحاد كتاب مصر |
|
|
|
![]() |
د. حسين علي محمد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
23-08-2008, 01:02 pm
مشاركة
#20
|
|
|
|
كنتُ أتمنى في مثل هذه القضية
تحكيم نقاد جديرين بالاحترام، فمنذ أربع وعشرين سنة سرق كاتب كتاباً، ونشره في سلسلة "اقرأ" عن "الزيات والرسالة"، وشكا المسروقُ السارقَ فحكمت المحكمة ناقداً أدبيا هو الراحل علي شلش، فكتب تقريراً أن الكتاب مسروق، وجوزي السارق! |
|
|
|
![]() ![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء: