يقول الاستاذ سمير الفيل :
| اقتباس |
| سيكون من الجميل ان نتحدث عن هؤلاء الشعراء الذين رحلوا في زهرة شبابهم : الشرنوبي ، والشابي ، وعلي قنديل ، وعشرات غيرهم .. نتابع معكم .. |
نعم سيكون جميلا ان نتذكر هؤلاء الذين ماتوا شبابا وتركوا ثروة من الابداع
اقف هنا عند مقام الشاعر المصري هاشم الرفاعي
ولد الشاعر هاشم الرفاعي في قرية انشاص من اقيم الشرقية بمصرعام 1935
من عائلة الرفاعي العريقة المتدينة
لم يكن هاشم شاعر المناسبا ت بل كان متدفق الشعوروالوطنية وشارك في
عدة مظاهرات في بداية الثورة اعتقل على اثرها مرارا
كتب في جميع ابواب الشعر مدحا ورثاء وغزلا وهجاء ...
وتوفي شابا عام 1959
• في الوطنية كتب قي بداية قصيدة مطولة بعنوان جزار الغرب عام1957
سنا أمل ملأ الربا والمعالم
واشلاء ليل غاله الصبح قاتم
تاملت هذي الحياة فلم اجد
سوى ذل مظلوم وطغيان ظالم
وآمال قلب ينشد الخير تلتقي
اذا أشرقت يوما بأطماع جارم
وذي قوة قد راح يسطو بمخلب
وناب على شعب وديع مسالم
وذي قوة قد راح يسطو بمخلب
وناب على شعب وديع مسالم
جرئ على من يستكين بجنده
جبان لدى القرم القوي المقاوم
حياة الغاب استعارت شريعة
فلا يلتقي فيها الضعيف براحم
ومن ضم في جنبيه قلب نعامة
فلا ينتظر الا وثوب الضراغم
• وقال في مولد الرسول صلى الله عليه وسلم عام 1953
أعد ذكراه في الكون شذوا مرنما
فلله ما أحلاه ذكرا وأكرما
وطف بالحديث في فم الدهر طاهر
أضاء له وجه الورى وتبسما
فما الكأس اذ تأتيك من يد كاعب
مخضبة الاطراف معسولة اللمى
تدور بها والعين فاضت بمثلها
فلم تدر أيّا قد أصابك منهما
بأطرب من ذكر الرسول اذا جرى
وفاض فلم يترك فؤادا ولا فما
• وتحت راية الاسلام كتب عام 1959 قصيدة شباب الاسلام يقول فيها
ملكنا هذه الدنيا قرونا
وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء
فما نسي الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات
غذاة الروع تأبى أن تلينا
اذا خرجت من الاغماد يوما
رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس
نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي
بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا
فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى
مضى بالمجد قوم آخرون
واصبح لا يرى في الركب قومي
بعد ان كانوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر
سؤال الدهر اين المسلمونا ؟
ترى هل يرجع الماضي فاني
أذوب لذاك الماضي حنينا
• ومما قاله في باب الدعابة والظرف عام 1952
أتانا غنيما بالفطير وأحضرا
وكنا حسبناه دجاجا محمرا
بكى أحمد لما رأى اللفت دونه
وأيقن أن الجوع كان مقدرا
فقلت له لا تبك عينك اننا
سنأكل لفتا أو نموت فنقبرا
• وقال في الغزل عام 1959
انا ياغادتي الحسناء
أطوي في الحشا جمرا
ظلمت هواي ولم اعشق
سواك وليس لي أخرى
ولو فكرت في هجري
لعشت على سنا الذكرى
وأبكيت الوجود معي
وفجرت الاسى شعرا
• وقد توفي الشاعر في يوليو عام 1959
وقد ترك ديوانا رائعا حققه ودرسه اخوه عبد الرحيم جامع الرفاعي
وقد لحنت بعض اشعاره اناشيد انتشرت انشارا واسعا منها قصيدة شباب الاسلام
اقدم القليل مما ترك هاشم الرفاعي على ان نتم هذه الحلقة النادرة من الأدباء الذين رحلوا باكرا
كما قال اخي سمير الفيل

تسجيل دخول
إنضم إلينا الآن!
مساعدة 













